أريد أن أسألك عن القنوت في الصلاة (رفع اليدين بعد الركوع ) هل هذا الفعل من سنة الرسول صلى الله عليه و سلم أو أن هذا العمل كان استثنائياً بسبب الحالة التي كانوا عليها . لو سمحت أجبني لأن أمير مسجدنا قال أن الرسول سُئل أي الصلاة أفضل فأجاب عليه الصلاة والسلام الصلاة التي فيها قنوت أطول
ومشروع إذا نزلت بالمسلمين نازلة فيدعو بعد الرفع من الركوع في آخر ركعة من كل فريضة من الصلوات الخمس حتى يكشف الله النازلة ويرفعها عن المسلمين. انظر كتاب تصحيح الدعاء للشيخ بكر أبو زيد ص 460
وأما القنوت في صلاة الصبح دائماً في جميع الأحوال فإنه " لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خص الصبح بالقنوت ولا أنه داوم عليه في صلاة الصبح وإنما الذي ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قنت في النوازل بما يناسبها فقنت في صلاة الصبح وغيرها من الصلوات يدعو على رعل وذكوان وعُصَيَّة لقتلهم القراء الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم ليعلموهم دينهم وثبت في صلاة الصبح وغيرها يدعو للمستضعفين من المؤمنين أن ينجيهم الله من عدوهم ولم يداوم على ذلك وسار على ذلك الخلفاء الراشدون من بعده فخير ( للإمام ) أن يقتصر على القنوت في النوازل اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عن أبي مالك الأشجعي قال : قلت لأبي : يا أبت قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أفكانوا يقنتون في الفجر فقال : (أي بنيّ مُحدَث) رواه الخمسة إلا أبا داود ( وصححه الألباني في الإرواء 435) وإن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم .
1- الصيغة التي علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي رضي الله عنهما وهي :( اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت لا منجى منك إلا إليك ) أخرجه أبو داود (1213) والنسائي (1725) وصححه الألباني في الإرواء 429 .
2- وعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ " رواه الترمذي 1727 وصححه الألباني في الإرواء 430 وصحيح أبي داود 1282.
ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت عن بعض الصحابة رضي الله عنهم في آخر قنوت الوتر منهم : أُبي بن كعب ومعاذ الأنصاري رضي الله عنهما . أنظر تصحيح الدعاء للشيخ بكر أبو زيد ص460
وعند القنوت للنوازل يدعو بما يناسب الحال كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن قبائل من العرب غدروا بأصحابه وقتلوهم ودعا للمستضعفين من المؤمنين بمكة أن يُنجيهم الله تعالى , وورد عن عمر أنه قنت بهذا الدعاء : ( اللهم إنا نستعينك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير ولا نكفرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجدَّ بالكفار مُلحق اللهم عذِّب الكفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك " رواه البيهقي 2/210 وصححه الألباني في الإرواء 2/170 وقال الألباني : ( هذه الرواية ) عن عمر في قنوت الفجر والظاهر أنه في قنوت النازلة كما يُشعر به دعاؤه على الكفار .
وبما أنَّ الصيغة الواردة لا تتعين بذاتها والنبي صلى الله عليه وسلم لم يدع بها فلا حرج من الزيادة عليها قال الشيخ الألباني رحمه الله : " ولا بأس من الزيادة عليه بلعن الكفرة ومن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء للمسلمين " قيام رمضان للألباني 31.
الجواب : " أكثر الأحاديث والذي عليه أكثر أهل العلم : أن القنوت بعد الركوع , وإن قنت قبل الركوع فلا حرج فهو مُخير بين أن يركع إذا أكمل القراءة فإذا رفع وقال : ربنا ولك الحمد قنت ... وبين أن يقنت إذا أتم القراءة ثم يُكبر ويركع كل هذا جاءت به السنة "انتهى كلام الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله من الشرح الممتع 4/64.
تنبيه : قول السائل ( أفضل الصلاة التي فيها قنوت أطول ) لعله يُشير به إلى الحديث الذي رواه مسلم (1257) عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أفضل الصلاة طول القنوت " .
الجواب:هذا ذهب إليه بعض العلماء كالشافعي رحمه الله وجماعة وظنوا واعتقدوا أنه سنة لأحاديث ضعيفة وردت في ذلك والصواب: أنه ليس بسنة دائمة بل يفعل عند الحاجة عند حاجة هجوم العدو أو الدعاء على العدو بعض الأحيان النبي ﷺ فعله تارة وتركه تارة عليه الصلاة ...
الجواب:كون الإمام يدعو بعد الفرائض الخمس ويؤمن على الدعاء هذا بدعة ما له أصل ما كان النبي ﷺ يفعله ولا أصحابه إذا سلم الإمام والمأموم كل يشتغل بذكر الله -جل وعلا-.أما كون الإمام يرفع يديه ويدعو ويؤمنون هذا ما له أصل هذا من البدع.أما القنوت ...
الجواب: ليس من اللوازم القنوت مستحب القنوت الوتر مستحب والقنوت مستحب قد علمه النبي ﷺ الحسن بن علي فهو مستحب وليس بفرض ولا نعلم أنه ﷺ داوم على القنوت كما أننا لا نعلم أنه تركه تارة وفعله تارة لكن فعله الصحابة تارة وتركوه تارة أبي بن كعب لما أم ...
الجواب: لا حرج في ذلك دعاء القنوت سنة كان النبي ﷺ يقنت وقد علم الحسن كلمات القنوت في الوتر فهو سنة فإذا قرأت في كل ليلة فلا بأس وإن تركه بعض الأحيان حتى يعلم الناس أنه ليس بواجب فهذا لا بأس به إذا ترك الإمام القنوت بعض الأحيان ليعلم الجماعة أنه ...
الجواب: عليك أن تعمل بالسنة وأن تنبههم على هذا وترشدهم إلى ذلك بالأسلوب الحسن فإن القنوت دائماً في الفجر ليس من المشروع بل هو محدث ثبت في مسند أحمد رحمه الله وسنن الترمذي و النسائي وابن ماجة عن سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي عن أبيه أن سعداً قال: يا ...
الجواب: ليس عليه شيء من نسي قنوت الوتر فلا شيء عليه ولا يلزمه سجود السهو فإن سجد فلا بأس ولكن لا يلزمه لأن قنوت الوتر مستحب وليس بواجب وإذا تركه بعض الأحيان عمداً فلا بأس كما فعله الصحابة فالأمر في هذا واسع والحمد لله. نعم.
الجواب: أولاً القنوت في الصبح غير مشروع على وجه الدوام بل هو غير مشروع بل أقل أحواله أن يكون مكروهاً وظاهر النصوص أنه بدعة ولهذا ثبت في حديث سعد بن طارق الأشجعي عن أبيه أنه سأل أباه قال: يا أبت! إنك صليت خلف رسول الله ﷺ وخلف أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ...
الجواب: الوتر مشروع ويشرع فيه القنوت ومحله ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر يعني: جميع الليل من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر هذا محل الوتر فإذا صلى واحدة ورفع من الركوع شرع له أن يدعو بالقنوت: اللهم اهدنا فيمن هديت.. إلى آخره.وإن صلى ثلاثًا أو ...
03c5feb9e7