فيلم الاعتراف الأخير كامل

3 views
Skip to first unread message

Janne Desir

unread,
Jul 9, 2024, 5:50:37 PM7/9/24
to preaniruacsur

فيلم الاعتراف الأخير إنتاج سنة 1978م من بطولة: نيللي نور الشريف نبيلة عبيد صلاح السعدني أحمد بدير..فكرة وإخراج: أنور الشناوي.

فيلم الاعتراف الأخير كامل


تنزيل --->>> https://tlniurl.com/2z5Hsu



"المجتمع الجيد هو المجتمع الذي يسمح لأفراده من خلال توفير الظروف الثقافية والاقتصادية والاجتماعية بتحقيق ذواتهم واستقلاليتهم. كما أنه المجتمع الذي يسمح لأفراده بتحقيق أحلامهم دون المرور من تجربة الاحتقار أو الإقصاء. أو بعبارة أخرى جامعة فالمجتمع الجيد هو الذي يضمن لأفراده شروط حياة جيدة" (أكسل هونيث*) (1).

في حقيقة الأمر تحتل مقولة الصراع من أجل الاعتراف منزلة أساسية في الحراك الاجتماعي والسياسي فمفهوم الاعتراف ليس مفهوماً نظرياً فحسب بل مفهوماً عضوياً ** يتطلب سياسة عملية متعددة قائمة على تفعيل مفاهيم المواطنة والعدل والمساواة والديمقراطية والتقدير والاحترام والهوية. كما أن تشكّل الهوية الذاتية يتعلق تعلقاً جوهرياً بهذا المفهوم وكذلك النضال في وجه الهيمنة والقهر والفقر والاستبعاد والبطالة واحتقار المرأة وإذلالها (5).

1- الحب: إن الحب هو الصورة الأولية للاعتراف إذ إنه يربط الفرد بالجماعة محددة وخاصة الأسرة التي تمكنه من تحقيق مقصد أساسي يتمثل بالثقة في النفس.

2- الحق (القانون): أما الحق فهو ذو طابع قانوني وسياسي بحيث يتم الاعتراف بالإنسان كذات حاملة لحقوق ما ولهذا الاعتراف أهمية كبيرة لاكتساب ما يسمى احترام الذات.

3- التضامن: فهو يحيلنا إلى الصورة الأكثر اكتمالاً من العلاقة العملية بين الذوات وهذا لتحقيق مقصد أساسي يتمثل في إقامة علاقة دائمة بين أفراد المجتمع بحيث يتمكن الفرد أن يتأكد أنه يتمتع بمجموعة من المؤهلات والقدرات التي تسمح له من الانسجام الإيجابي مع وضعه الاجتماعي فيحقق ما يسمى بتقدير الذات.

بذلك تكون هذه الأشكال الثلاثة للاعتراف أي الحب الذي يحقق الثقة بالنفس والحق الذي يحقق احترام الذات وأخيراً التضامن وهو أساس تقدير الذات. إن أشكال الاعتراف هذه تحدد من الناحية الأخلاقية التطلعات الأساسية المشروعة داخل النسيج العلاقات الاجتماعية وتقاس أخلاقية المجتمع حسب هونيث بمدى إمكانية ضمان شروط الاعتراف المتبادل بين الأفراد (15).

غير أن تحقيق هذا الاعتراف لا يمكن أن يتحقق إلا ضمن النزاعات الاجتماعية ولهذا يلعب مفهوم النزاع أو الصراع دوراً أساسياً في حركة التطور الاجتماعي لأن مسببات وعوامل النزاعات والصراعات الاجتماعية ما زالت قائمة ولم يتم تجاوزها وهذا يظهر بجلاء من خلال شعور الأفراد والجماعات ووعيهم بالظلم أو بما يسمّى الاحتقار أو الازدراء الاجتماعي المسلط عليهم.

لذلك سعى هونيث إلى فهم التجارب الأخلاقية المعيشة وتجاوزها من أجل تحقيق الاعتراف بالآخر انطلاقاً من فكرة أساسية وهي أن هذه المشاعر وما يرتبط بها من أفعال وردود أفعال قد تسمح بتعيين الظلم الاجتماعي ولكن كيف يتم التعرف على هذه المشاعر أو تجارب الظلم

يعتقد هونيث أنه عندما يقرر الأفراد الانخراط في الصراعات الاجتماعية والسياسية لتغيير الأوضاع المعيشة القائمة التي تكرس تجارب الاحتقار الاجتماعي وهي تقوم على ثلاثة أشكال: يتمثل الأول في الازدراء أو الاحتقار على المستوى الجسدي عبر التعذيب أو الاغتصاب مما يشعر الفرد الضحية بالذل والخضوع لإرادة الغير وتبعيته لهم حيث تؤدي هذه التجربة إلى فقدان الثقة بالنفس وفي الآخرين. أما الثاني فإنه ينحصر عندما يحرم فرد مّا من حقوقه المشروعة لأن ذلك سيؤدي ضمنياً إلى أن المجتمع لا يعترف بنفس درجة المسؤولية التي يعترف بها لأعضاء المجتمع الآخرين. وينحصر الشكل الثالث والأخير على المستوى القيمي حيث يرى هونيث أن الحكم على القيمة الاجتماعية لبعض الأفراد بصورة سلبية والتي لا تليق بمقامهم الاجتماعي والأخلاقي فهذا الشكل من الازدراء يتم على المستوى التقييمي والمعياري وله علاقة مباشرة بكرامة الغير وتقديرهم الاجتماعي داخل الأفق الثقافي للمجتمع (16).

لم يكتف هونيث بتحليل نماذج الاعتراف ولا بوصف أشكال عدم الاعتراف إنما حاول أن يقدم بديلاً فلسفياً يستند على مثال الانعتاق ويشكل أفقاً للفلسفة الاجتماعية. وأطروحته الأساسية في ذلك هي أن الصراع من أجل الاعتراف يشكل قوة أخلاقية تعزي وتنمي تطور وتقدم المجتمع. لماذا لأن تجربة الإذلال تشكل منبعاً للوعي ومصدراً لمختلف حركات المقاومة الاجتماعية والانتقاضات الجماعية لتحقيق العدل والمساواة والاعتراف بالآخر (17). بذلك يعتبر مشروع أكسل هونيث مشروعا فلسفيا يهدف إلى تأسيس نظرية اجتماعية جديدة بغرض تجديد النظرية النقدية حتى تتلاءم مع التطورات التاريخية الجديدة وتستجيب للتطلعات الإنسانية الحالية.

أكسل هونيث: ولد في 18 يوليو/ تموز 1949 في إيسِّن Essen فيلسوف اجتماعي ألماني أستاذ جامعي ومدير معهد الأبحاث الاجتماعية في جامعة جوته في فرانكفورت ألمانيا. له الكثير من الكتب والمقالات في حقول الفلسفة الاجتماعية والسياسية وعلم الاجتماع.

(1) نورالدين علوش: حوار مع الفيلسوف الألماني أكسل هونيث: الصراع مع القيم العالمية مغامرة ناقصة مؤمنون بلا حدود حوارات 11 يناير 2020. (2) كمال بومنير: النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت من ماكس هوركهايمر إلى أكسل هونيث الدار العربية للعلوم ناشرون وآخرون بيروت ط1 2010 ص (105).

(6) مونيس أحمد: التأصيل الفلسفي لنظرية الاعتراف في الخطاب الغربي المعاصر أكسل هونيث نموذجاً رسالة دكتوراه قسم الفلسفة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية جامعة وهران 2 الجزائر السنة الجامعية 2017/2018 ص (43)

(7) الزواوي بغوره: الاعتراف (من أجل مفهوم جديد للعدل) مرجع سبق ذكره ص (167). *** البراديغم: النموذج أو المثال أو القِياس أو البراديغم ويستعمل غالباً مقروناً بالفكر مثل النموذج الفكري أو النموذج الإدراكي أو الإطار النظري وقد ظهرت هذه الكلمة منذ أواخر الستينات من القرن العشرين في اللغة الإنكليزية بمفهوم جديد ليشير إلى أي نمط تفكير ضمن أيّ تخصص علمي أو موضوع متصل بنظرية المعرفة. البراديغم بذلك هو مفتاح من المفاتيح التي تُمكننا من فهم مجال السوسيولوجيا وتجعلنا ندرك كيف تتفاعل مكونات المجتمع فيما بينها الشيء الذي يَدفعنا نحو التساؤل حول طبيعة هذا المجتمع هل باعتباره كوحدة متجانسة أم كمجموعات مختلفة تتنافس فيما بينها بشراسة سعيا للسيطرة وتحقيق المصالح البراديغم يُمَثل نموذجاً في كيفية تفكير الإنسان في الأمور والأشياء والأحداث المرتبطة بالواقع اعتماداً على مجموعة من المفاهيم والنظريات التي ترسم وجهة نظر معينة حول موضوع محدد سواء كان في السوسيولوجيا أو الفن أو الأدب أو السياسية أو قوانين الفيزياء.

أعلن والد روح الله زم في مشاركة له على حسابه في "إنستغرام" أن أفراد عائلته التقوا به مساء الجمعة مضيفًا أن المحققين أبلغوا روح الله زم أنه ستتم مبادلته وأن اعترافاته الأخيرة ستسجل فقط لعرضها على رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي نفسه.

fc059e003f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages