الأرواح المتمردة (1908) مجموعة قصصية صدرت بالعربية في عام 1908 م بنيويورك.[1] وقد نشرته جريدة (المهاجر) لصاحبها امين الغرّيب وفي صدره التقدمة التالية:
وفيه يتحدث كما يدل عنوانه عنه ارواح تمردت على التقاليد والشرائع القاسية ضمنه جبران اربع حكايات اجتماعية وردة الهاني. صراخ القبور ومضجع العروس وخليل الكافر في الأرواح المتمردة كما في عرائس المروج يتخذ جبران من الاقاصيص الواقعية الظاهر ثورته على الزواج القهري والاستبداد الإقطاعي فالاشخاص عنده اجمالا دمى يحركها على هواه وابواق تنقل صوته القوي الحاد.
صراخ القبور: قصة ظلم الأمير والشرائع وكيف أن العدل مازال محصورا بإرادة قلة آثمة مجردة من الإنسانية خالية من البصيرة. في هاته القصة يتناول جبران مفهوم العدل في عالم ظالم.
مضجع العروس: قصة يسرد فيها الكاتب غباوة التقاليد وموت الفكر بازدهار التبعية العمياء للسابقين وكيف يمكن للحياة أن تكون جحيما حقيقيا في كنف مجتمع ظالم لايعرف سوى القيل والقال.
الأرواح المتمردة هو كتاب صدر لأول مرة في مدينة نيويورك عام ١٩٠٨م يجمع فيه جبران أربع قصص هي: وردة الهاني وصراخ القبور ومضجع العروس وخليل الكافر. وتوضح هذه القصص كيف تتمرد هذه الأرواح على العادات والتقاليد والشرائع والقوانين التي تفرضها السلطة لتكبت بها حرية الإنسان وتحد من فِكْرِهِ وأفعاله وفي نفس الوقت تفرض امتيازًا حقوقيًّا لفئة من الناس على حساب أخرى. ويجمع جبران في هذا الكتاب المجنونَ بالعاقل والمتمردَ بالمطيع والمظلومَ بالظالم والساقطةَ بالفاضلة وذلك بأسلوب موسيقي عذب يرسم من خلاله عواطف طبقات الناس المتفاوتة من الشحاذ إلى الغني ومن الملحد إلى القديس.
جبران خليل جبران: شاعرٌ وقاصٌّ وفنانٌ وأديبٌ لبناني وأحدُ روَّادِ النهضةِ في المنطقةِ العربية ومن كبارِ الأدباءِ الرمزيِّين.
هو جبران بن خليل بن ميخائيل بن سعد وُلِدَ في بلدةِ بشري بشمالِ لبنانَ عامَ ١٨٨٣م لعائلةٍ مارونيةٍ فقيرة. سافَرَ منذ صِغَرِهِ مع عائلتِهِ إلى الولاياتِ المتَّحدةِ عامَ ١٨٩٥م وهناك تَفشَّى داءُ السُّلِّ في أسرتِه فماتوا الواحدُ تِلْوَ الآخَر وعلى إثرِ ذلكَ عانى جبران معاناةً نفسيةً ومادِّيَّةً كبيرة إلى أنْ تعرَّفَ على سيدةٍ تُدْعَى ماري هاسكل حيث أُعجِبتْ بفنِّه فتبنَّتْه ومنحَتْه الكثيرَ من مالِها وعطفِها.
التفَّ حوْلَ جبران العديدُ من الأدباءِ والشعراءِ السوريِّينَ واللبنانيِّين كميخائيل نعيمة وعبد المسيح حدَّاد ونسيب عريضة وأنشَئوا معًا ما سمَّوْهُ الرَّابِطة القَلَميَّة التي أرادوا من خلالِها تجديدَ الأدبِ العربيِّ وإخراجَهُ من مستنقعِهِ الآسِن وقد أُسِّسَتْ هذه الرابِطةُ في منزلِهِ عامَ ١٩٢٠م وانتخبوهُ عميدًا لها.
تُوفِّيَ جبران خليل جبران في نيويورك عامَ ١٩٣١م بسببِ مرضِ السُّلِّ وتلَيُّفٍ أصابَ الكَبِد وقد تَمنَّى جبران أن يُدفَنَ في لبنان وتحقَّقَتْ له أمنيتُهُ عامَ ١٩٣٢م حيث نُقِل رُفاتُه إليها ودُفِنَ هناك فيما يُعرَفُ الآن باسمِ متحف جبران.
مؤسسة هنداوي مؤسسة غير هادفة للربح تهدف إلى نشر المعرفة والثقافة وغرس حب القراءة بين المتحدثين باللغة العربية.
الأرواح المتمردة هو كتاب صدر لأول مرة في مدينة نيويورك عام ١٩٠٨م يجمع فيه جبران أربع قصص هي: وردة الهاني وصراخ القبور ومضجع العروس وخليل الكافر. وتوضح هذه القصص كيف تتمرد هذه الأرواح على العادات والتقاليد والشرائع والقوانين التي تفرضها السلطة لتكبت بها حرية الإنسان وتحد من فِكْرِهِ وأفعاله وفي نفس الوقت تفرض امتيازًا حقوقيًّا لفئة من الناس على حساب أخرى. ويجمع جبران في هذا الكتاب المجنونَ بالعاقل والمتمردَ بالمطيع والمظلومَ بالظالم والساقطةَ بالفاضلة وذلك بأسلوب موسيقي عذب يرسم من خلاله عواطف طبقات الناس المتفاوتة من الشحاذ إلى الغني ومن الملحد إلى القديس.
يعود كتاب الأرواح المتمردة للمؤلف جبران خليل جبران وقد صدر الكتاب عن دار العرب للبستاني وهو من النوع القصصيّ إذ إنه يستعرض أربع قصص ويبلغ عدد صفحاته مائة وثماني وخمسون صفحة وقد صدر الكتاب لأول مرة في مدينة نيويورك عام 1908م.[١]
جمع جبران في هذا الكتاب ما بين المجنون بالعاقل والمتمرد بالمطيع والمظلوم بالظالم والساقطة بالفاضلة وكل ذلك استعرضه بأسلوب موسيقي عذب يرسم من خلاله العواطف المختلفة لطبقات الناس المتعددة من الشحاذ إلى الغني ومن الملحد إلى القديس ويعدّ كتاب الأرواح المتمردة من الكتب التي كتبها باللغة العربية.[٢]
نَشرت جريدة "المهاجر" لصاحبها أمين الغريب كتاب "الأرواح المتمردة" الذي يحكي قصص أرواح تمردت على التقاليد والأعراف والشرائع المُحتمة والتي تُقيّد حرية الفكر والقلب وتُفسح المجال أمام مجموعة من الناس للتحكم في أرزاق الناس وعواطفهم بحجة القانون والدين.[٣]
يبدأ جبران خليل جبران الكتاب بقصة عن "السيدة وردة الهاني" التي تظهر بالقصة بمظهر المرأة الصادقة والطيبة القلب وجميلة الطلعة ذات روح نبيلة وقلب طاهر أرغمها أهلها على أن تتزوج من رجل ذي مكانة رفيعة ومال كثير غني ويكبرها بأعوام وهو "رشيد بك نعمان" ولكنّها كرهته بالرغم ممّا كان يغدقها به من عيش كريم وما لبثت أن تفتح الحب في قلبها بعد أن قابلت شابًا فقيرًا أثار كوامن نفسها.[٣]
فقرّرت هجران زوجها والهرب مع حبيبها دون إيلاء أيّ اهتمام الأعراف والتقاليد الاجتماعية وارتضت بالنفي والنبذ من مجتمعها الذي تعيش فيه ويظهر لنا الشكوى من أول القصة إلى آخرها من امرأة مظلومة ذات شكوى بليغة ومؤثرة فقد أودع فيها جبران من فنه وحماسته واندفاعه الكثير.[٣]
جاء في قصة "صراخ القبور" الحديث عن ثلاثة أشخاص حُكم عليهم من قِبَل الأمير بالقتل دون سماع شهاداتهم ومعرفة قضاياهم ومنحهم فرصة الدفاع عن أنفسهم وكانت أولى القضايا لشاب اتهم بقتل ضابط ولكن دافعه كان قويًّا في سبيل الدفاع عن عرضه أما القضية الثانية فكانت لفتاة اتُّهمت بالخيانة من قِبَل زوجها ولكنها في الحقيقة لم تخنه وإنما وقعت في شبهة أدّت إلى رجمها أما القضية الثالثة فقد كانت لِرجل دين اتُّهم بسرقة بعض الأواني الذهبية من الكنيسة ولكنه حقيقة لم يسرق إلا ما يسد رمقه بعدما طرد من الدير وأصابه الفقر والعوز.[٣]
في "مضجع العروس" استعرض جبران خليل جبران الزواج الكرهي والظلم الصادر عن الرهبان والحكام فقد عرضت القصة حكاية شاب وفتاة ربطهما الحب الكبير ولكن الفتاة تزوّجت من رجل آخر لا تربطها به أي مشاعر حب أو عواطف وكان قد نقل لها أحد الواشين أنّ حبيبها وقع في حبّ غيرها وفي ليلة الزفاف تُشاهد الفتاة حبيبها بين الحشود فترسل إليه مرسولًا كي تراه سرًا في حديقة البيت وعندما يلتقي الحبيبان يخبرها حبيبها أنه يعشقُ غيرها ولكنها لا تصدق كلامه ولكنه يصر على ادعائه فتستل خنجرًا ويحدث ما لم يكن بالحسبان وتتسارع الأحداث الشيقة بعدها.[٣]
03c5feb9e7