كتاب السيرة النبوية علي الصلابي

1 view
Skip to first unread message
Message has been deleted

Cherrie Patete

unread,
Jul 11, 2024, 4:41:33 PM7/11/24
to poconstrucur

كتاب صوتي خاتمة كتاب السيرة النبويةعرض وقائع وتحليل أحداثمع فضيلة الشيخ الدكتور علي محمّد الصّلابيلتحميل الكتاب المكتوب: www.alsalabi.com

فإن من أهم كتب سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم كتاب ابن هشام ومن مميزاته ذكر ما قيل في أحداث السيرة من الأشعار والروايات والأخبار.. ومنها كتاب زاد المعاد لابن القيم ومما يمتاز به ذكر هدي النبي صلى الله عليه وسلم في شؤون حياته من العبادات والمعاملات والعادات.. ومنها كتاب سبل الهدى والرشاد للصالحي ومن مميزاتة الشمول والتحرير.. ومن كتب المعاصرين كتاب: الرحيق المختوم وهو كتاب مختصر نافع ومنها السيرة النبوية لعلي محمد الصلابي ومما يمتاز به تحليل أحداث السيرة والتعليق عليها وذكر الفوائد ثم إن كتب سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كلها مهمة فلا تجد منها كتابا إلا وفيه من الفوائد ما يجعله مهما في حد ذاته.

كتاب السيرة النبوية علي الصلابي


تنزيل ملف مضغوط https://urllio.com/2yZj2e



يُعتبر هذا الكتاب بمثابة موسوعة حيث جاءت عدد صفحاته في أكثر من 930 صفحة وكان بعنوان: "السيرة النبوية.. عرض وقائع وتحليل أحداث" للدكتور علي محمد الصَّلَابي.

الكتاب صدر عن "دار المعرفة" البيروتية في العام 2008م وكما هي عادة الدكتور الصَّلاَبي فإن مؤلفاته التاريخية تأخذ الشكل التحليلي الذي يقدم قراءة في الحدث ودلالاته وما يطرحه على المسلمين من أمور وواجبات ومهام أكثر من اهتمامه بالسرد الفعلي للأمور.

كما انضبط الكتاب بالمنهجية العلمية كما هي عادة الكتابات التاريخية للدكتور الصَّلَابي حيث جاء في 17 فصلاً رئيساً كل منها جاء في عدد من المباحث الفرعية.

تناولت فصول الكتاب السيرة النبوية في أحداثها الكبرى مع مقدمات حول واقع شبه جزيرة العرب قبل نزول الوحي سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا وكذلك مراكز القوى الحضارية الكبرى في العالم قبل البعثة.

السياق الأول هو شخصية الرسول الكريم "صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" وتكوينه والثاني الدعوة وطرائقها بمختلف المراحل التي مرَّت بها.

السياق الثالث يتصل بالهجرات المختلفة التي قام بها النبي "عليه الصلاة والسلام" والمسلمون من الحبشة وحتى المدينة المنورة.

السياق الرابع واستغرق تقريبًا نصف فصول الكتاب كان غزوات النبي "عليه الصلاة والسلام" المختلفة وما تطرحه في صدد كيفية التعامل مع التحديات التي تواجه الدعوة.

كما اهتم الكتاب في سياقه الخامس بكيفية بناء الرسول الكريم "صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" لدولة المسلمين الأولى ومواجهته ممانعة المشركين وخصوم الدين لها.

غرسَ النبي الكريم سيدنا محمد (ﷺ) في نفوس أصحابه المنهج الرَّبَّانيَّ وما يحمله من مفاهيم وقيم وعقائد وتصوُّراتٍ صحيحةٍ عن الله والإنسان والكون والحياة والجنَّة والنَّار والقضاء والقدر وكان الصَّحابة رضي الله عنهم يتأثَّرون بمنهجه في التربية غاية التأثُّر ويحرصون كلَّ الحرص على الالتزام بتوجيهاته فكان الغائب إذا حضر من غيبته يسأل أصحابه عمَّا رأوا من أحوال النَّبيِّ ﷺ وعن تعليمه وإرشاده وعمَّا نزل من الوحي حال غيبته وكانوا يتَّبعون خُطَى الرَّسول ﷺ في كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ ولم يكونوا يقصرون هذا الاستقصاء على أنفسهم بل كانوا يلقِّنونه أبناءهم ومن حولهم.

في هذا الكتاب تقصٍّ لأحداث السِّيرة فيه تناول لأحوال العالم قبل البعثة والحضارات السَّائدة والأحوال السياسية والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة والخلقيَّة في زمن البعثة وعن الأحداث المهمَّة قبل المولد النَّبويِّ وعن نزول الوحي ومراحل الدَّعوة والبناء التَّصوُّريِّ والأخلاقيِّ والتَّعبُّديِّ في العهد المكِّيِّ وعن أساليب المشركين في محاربة الدَّعوة وعن الهجرة إلى الحبشة ومحنة الطَّائف ومنحة الإسراء والمعراج والطَّواف على القبائل ومواكب الخير وطلائع النُّور من أهل يثرب والهجرة النبوية ويقف الكتاب بالقارئ على الأحداث مستخرجاً منها الدُّروس والعبر والفوائد لكي يستفيد منها المسلمون في عالمنا المعاصر.

وقد حاول الباحث معالجة مشكلة اختزال السِّيرة النَّبويَّة في أذهان الكثير من أبناء الأمَّة ففي العقود الماضية ظهرت دراساتٌ رائعةٌ في مجال السيرة النَّبوية وكتب الله لها قبولاً وانتشاراً كالرَّحيق المختوم لصفي الدِّين المباركفوري وفقه السِّيرة للغزالي وفقه السيرة النبوية للبوطي والسِّيرة النبويَّة لأبي الحسن النَّدوي وكانت هذه الدراسات مختصرةً ولم تكن شاملةً لأحداث السِّيرة واعتمدت بعض الجامعات هذه الكتب وظنَّ بعض طلاَّبها: أنَّ من استوعب هذه الكتب فقد أحاط بالسِّيرة النَّبويَّة وهذا خطأٌ فادحٌ وخطيرٌ في حقِّ السِّيرة النَّبويَّة المشرَّفة وقد حذَّر الشَّيخ محمَّدُ الغزاليُّ من خطورة هذا التصوُّر في نهاية كتابه (فقه السِّيرة) فقال: قد تظنُّ: أنَّك درست حياة محمَّد ﷺ إذا تابعت تاريخه من المولد إلى الوفاة وهذا خطأٌ بالغٌ. إنَّك لن تفقه السِّيرة حقّاً إلا إذا درست القرآن الكريم والسُّنَّة المطهَّرة وبقدر ما تنال من ذلك تكون صلتك بنبيِّ الإسلام ﷺ ([1]) .

وفي هذه الدِّراسة يجد القارئ تسليط الأضواء على البعد القرآنيِّ الَّذي له علاقةٌ بالسِّيرة النبويَّة كغزوة بدر وأحد والأحزاب وبني النَّضير وصلح الحديبية وغزوة تبوك فبيَّن الباحث الدُّروس والعبر وسنن الله في النَّصر والهزيمة وكيف عالج القرآن الكريم أمراض النُّفوس من خلال الأحداث والوقائع.

إنَّ السِّيرة النَّبويَّة تُعطي كلَّ جيلٍ ما يفيده في مسيرة الحياة وهي صالحةٌ لكلِّ زمانٍ ومكانٍ ومُصلحةٌ كذلك.

لقد عشت سنين من عمري في البحث في القرآن الكريم والسِّيرة النَّبويَّة فكانت من أفضل أيَّام حياتي فنسيت أثناء البحث غربتي وهجرتي وتفاعلت مع الدُّرر والكنوز والنفائس الموجودة في بطون المراجع والمصادر فعملت على جمعها وترتيبها وتنسيقها وتنظيمها حتى تكون في متناول أبناء أُمَّتي العظيمة وقد لاحظت التَّفاوت في ذكر الدُّروس والعبر والفوائد والأحداث بين كُتَّاب السِّيرة قديماً وحديثاً فأحياناً يذكر ابن هشام ما لم يذكره الذَّهبيُّ ويذكر ابن كثيرٍ ما لم يذكره أصحاب السُّنن هذا قديماً.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages