الواضح في مناهج المحدثين

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Rivka Licklider

unread,
Jul 10, 2024, 10:38:02 AM7/10/24
to pocomtoki

يعتبر كتاب الواضح في مناهج المحدثين د. ياسر الشمالي من المراجع القيمة للباحثين في تخصص علوم الحديث الشريف على نحو خاص ومعظم الكتابات الفقهية والإسلامية بصفة عامة حيث يدخل كتاب الواضح في مناهج المحدثين د. ياسر الشمالي في إطار مجال تخصص علم الحديث وله صلة بالمجالات الأخرى ولاسيما العلوم الفقهية والتفسير ودراسات السيرة النبوية والثقافة الإسلامية. ووصف الكتاب هو كالتالي:
الفرع الأكاديمي: علوم الحديث
صيغة الامتداد: PDF
حجم الكتاب: 4.7 ميجابايت

الواضح في مناهج المحدثين


تنزيل https://jfilte.com/2yZi5N



فعلى هذا فيه نشر ولفٌّ غير مرتَّب غير مرتَّب وش معنى هذا الكلام النهج البيِّن الواضح والمنهاج مثل النهج هو المنهج فمناهج المحدِّثين طرائقهم وأساليبهم في مؤلفاتهم ومروياتهم في كلام ابن عباس على الآية لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً [سورة المائدة:48] قال سبيلا وسنة وقلنا فيه لف ونشر غير مرتَّب بمعنى وش معنى غير مرتب كيف يكون مرتَّب

لا لا عندنا لفظان وشرحان كل لفظ شرح كل لفظ له معنى المرتَّب أن يكون الشرح الأوَّل للأوَّل والثاني للثاني لكن الحاصل في كلام ابن عباس غير مرتَّب إذًا الشِّرْعة عند ابن عباس هي إيش شوفوا كلامه هي السنة والمنهاج السبيل والمنهاج هو السبيل ولو كان اللف والنشر مرتبا لقال سنة وسبيلا لو رتب وكل من الأسلوبين سواء المرتَّب وغير المرتَّب الذي يسمونه المشوَّش كلاهما وارد في القرآن كلاهما وارد في القرآن من اللف والنشر المرتب ما جاء في سورة هود ما جاء في سورة هود من قوله جل وعلا فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ [سورة هود:105] فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ [سورة هود:106] وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ [سورة هود:108] هذا مرتب والا غير مرتب مرتب باعتبار أن التفصيل ترتيبه موافق لترتيب الإجمال الكلام واضح طيب هذا لف ونشر مرتب مثال اللف والنشر غير المرتب في القرآن يسمونه في البلاغة مشوَّش وليس مما يعاب به الكلام لماذا لأنه جاء في أفصح الكلام في القرآن يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ [سورة آل عمران:106] هذا مرتب والا غير مرتب غير مرتب لماذا لأنه بدأ ببيان الثاني قبل الأول فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ [سورة آل عمران:106] ثم قال بعد ذلك وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ [سورة آل عمران:107] قلنا أن المراد بمناهج المحدثين وشراح الحديث أساليبهم وطرقهم في مؤلفاتهم ومروياتهم من أين تؤخذ مناهج العلماء في مصنفاتهم تعرف مناهج العلماء في مصنفاتهم بأحد أمرين الأول الأول أن يبين المؤلف الأول أن يبين المؤلف طريقته ومنهجه في مقدمة كتابه في مقدمة كتابه وتكون هذه المقدمات في أوائل الكتب متصلة بها كما هو الغالب في الشروح كما هو الغالب في الشروح أو منفصلة عنها كما فعل ابن حجر في هُدَى الساري يعني وجدت نسخة على خط المؤلف بضم الهاء كما فعل ابن حجر في هُدَى الساري والمعنى لا يختلف بين هُدَى وهَدي لأنه جاء في الحديث الصحيح وخير الهُدَى هُدَى محمد وخير الهَدي هَدي محمد فالمعنى لا يختلف لكن إذا وجد ضبط المؤلف بقلمه صار هو المعتمد وإن كان من نطق باللفظ الثاني لا يُثَرَّب عليه لأن المعنى واحد كما فعل ابن حجر في هُدَى الساري والمباركفوري في مقدمة تحفة الأحوذي وصاحب لامع الدراري أيضا أفرد مقدمة في مجلد وغيرهم هذه مقدمات للكتب مفردة يبينون فيها طرائقهم ومناهجهم في شرحهم هذه مقدمات منفصلة كل مقدمة في مجلد ومقدمة فتح الباري على وجه الخصوص تصلح أن تكون شرحا مختصرا للبخاري يعني في الأسفار يمكن أن يستصحب طالب العلم متن الصحيح ومقدمة فتح الباري لأن ابن حجر تكلم فيها على غريب البخاري أو أفرده في فصل وتكلم فيه على الرواة المتكلَّم فيهم من رواة الصحيح وبيَّن المهمل وميَّز المبهم في المواضع على كل حال تصلح أن تكون بيد طالب العلم في الأسفار لأنها في مجلد واحد وتحل له كثير من الإشكالات التي في الصحيح فهي من أبدع ما صنف في هذا الباب الثاني ما يعرف بالاستقراء والتتبع والاستنباط يعني لو أردنا أن نستعرض منهج الخطابي في شرحه على البخاري أو على أبي داود ما وجدنا من كلامه ما يفيدنا في هذا الباب لكن إذا تتبعنا الكتاب ورأينا كيف يشرح الأحاديث وكيف يعلق عليها عرفنا منهجه وطريقته الآن فرق في المتون بين صحيح البخاري وصحيح مسلم مسلم بيَّن منهجه في مقدمة صحيحه والبخاري ما ذكر شيئا عما يريد أن يسير عليه في كتابه لكن العلماء استنبطوا بالاستقراء طريقته ومنهجه وهما مثالان لهذين الوجهين اللذَين ذُكرا.

لا لا لا صار بالاستقراء صار بالثاني يدخل في الثاني إذا لم ينص المؤلف نفسه على طريقته ومنهجه الذي يسير عليه فهو من الثاني.

ما يذكره لكن يعرف بالاستقراء مذهب المؤلف الفقهي والعقدي بالاستقراء وسيأتي سيأتي إشارات إلى هذا سيأتي أمثلة وسيأتي.. لا تستعجلون وأنتم بما كلفتم به سوف تطلعون على أشياء شرعتم في الموضوع والا..

لا إذا بتوزع بهذه الطريقة علشان أيسر لكم أيسر كل واحد يمسك كتاب بشروحه ثم بعد ذلك تتبادلونها فيما بينكم وتقرؤونها وسوف تأتي الأسئلة منها مما كتبتم ومما ذُكِر.

لا ما فيه فرق لأن صحيح إذا كثرت الشروح كان الكلام عنها من قبل أهل العلم أكثر فيتوفر مادة للطالب لا تتعبه بالاستقراء وإذا قلت الشروح صحيح أنه يكون تفتيشه في الكتب سهل لكن يبقى أنه عليه عبء الاستقراء والتتبع.

مناهج شراح الشراح جمع شارح والشرح في اللغة والشرح في اللغة كما في التهذيب للأزهري التهذيب للأزهري يقول الشرح والتشريح قطع اللحم عن العضو قطع اللحم عن العضو قِطَعًا قطع اللحم عن العضو قطع اللحم عن العضو قِطَعًا وكل قطعة منها شُرحَة وكل قطعة منها شرحة علم التشريح معروف وهو من هذا وهو تقطيع ما يراد قطعه من آدمي وغيره ويقال شرح الله صدره فانشرح ويقال شرح الله صدره فانشرح أي وسَّع صدره لقبول الحق فاتسع أي وسع الله صدره لقبول الحق فاتسع فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ [سورة الأنعام:125] ويقال شرح فلان أمره أي أوضحه أي أوضحه وشرح مسألة مشكلة إذا بيَّنَها وشرح مسألة مشكلة إذا بيَّنها وسأل رجلٌ الحسن أكان الأنبياء يشرحون إلى الدنيا مع علمهم بربهم أكان الأنبياء يشرحون إلى الدنيا مع علمهم بربهم يريد كانوا ينبسطون إليها ويرغبون في اقتنائها رغبة واسعة يعني هذا هو مفاد السؤال ليس هذا هو الجواب الجواب ما فيه جواب لكن السؤال فيه ما يدل على معنى الشرح وهو الانبساط يقول مسألة يعني المسألة المسؤول عنها أكان الأنبياء يشرحون إلى الدنيا مع علمهم بربهم يعني ينبسطون ويرغبون في اقتنائها رغبة واسعة لا الجواب لا وكذلك أتباعهم لأن الأنبياء ومن يتبعهم إنما يسعون في تحقيق الهدف الذي من أجله خلقوا وهو تحقيق العبودية لله جل وعلا أما بالنسبة للدنيا فيؤخذ منها ما يعين على تحقيق الهدف فيؤخذ منها ما يعين على تحقيق الهدف ولذا جاء قول الله جل وعلا وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا [سورة القصص:77] يعني عكس حال كثير من الناس اليوم العكس يعني همه الدنيا وأما بالنسبة للآخرة يحتاج أن يذكر بها يقال له لا تنس نصيبك من الآخرة على كل حال هذا الكلام يراد به بيان معنى الشرح في الأصل في اللغة وقال ابن الأعرابي وقال ابن الأعرابي الشرح الحفظ والشرح الفتح والشرح البيان والشرح الفهم يعني على هذا المعنى اللغوي هل يسوغ لنا أن نقول بدلا من تفسير الطبري أن نقول شرح الطبري وبدلا من أن نقول فتح الباري شرح صحيح البخاري أن نقول تفسير صحيح البخاري يعني من خلال ما عرفناه في كلام العلماء هل نقول شرح الطبري وشرح ابن كثير يعني على القرآن ونقول تفسير ابن حجر لصحيح البخاري يصلح والا ما يصلح لماذا الآن وش الفرق بين التفيسر والشرح من حيث اللغة كل منهما كشف وبيان وإيضاح فلا يظهر أن هناك فرق إلا أن العُرْف العرف عند أهل العلم خصصوا التفسير بالقرآن والشرح بغيره هذا مجرد عرف والا ما فيه ما يمنع من إطلاق التفسير على شرح الحديث وقد جاء ما يدل على ذلك عند بعض أهل العلم من قولهم تفسير الموطأ فتخصيص التفسير بالقرآن والشرح لما عداه هذا مصطلح خاص عند أهل العلم عرفي والا ما فيه ما يمنع من حيث الأصلي أن يطلق على التفسير شرح وعلى الشرح تفسير وإذا قارنَّا كلام المفسرين على الآيات وقارنا كلام الشراح على الأحاديث وجدت الطريقة واحدة ما فيه فرق وكل منهما كشف وبيان وإيضاح وتقرير وفي المحكم لابن سيده شرح الشيء يشرحه شرح الشيء يشرحه شرحًا وشرَّحه فتحه وبينه شرح الشيء يشرحه شرحا وشرَّحه فتحه وبينه وكل ما فتح من الجواهر فقد شرح أيضا وكل ما فتح من الجواهر فقد شرح أيضا وفي اللسان الشرح الكشف يقال شرح فلان أمره شرح فلان أمره أي أوضحه أي أوضحه وشرح مسألة مشكلة بيَّنها وشرح الشيء يشرحه شرحًا وشرَّحه فتحه وبيَّنه وكشفه تقول شرحت الغامض تقول شرحت الغامض إذا فسرته ومنه تشريح اللحم ومنه تشريح اللحم تقول شرحت الغامض إذا.. إيش

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages