تدور أحداث هذه الرواية حول فتى يبدأ برسم ثعباناً يبتلع فيلا فيتعجب الناس مما رسم ثم تتحول الرسمة إلى حقيقة حيث يقوم الثعبان بابتلاع الفيل بالكامل فيخاف الناس مما يجعل البطل يترك مهنة الرسم ويبدأ العمل بالطيران. لكن طائرته تتعطل بالصحراء ليجد نفسه خلال الأحداث مع الأمير الصغير الذي يطلب منه أن يرسم له خروفا فلا يعرف كيف يرسم الخراف فيرسم له الثعبان العاصر من الخارج فيفاجئه بأنه على علم بما في الصورة والتي يجهلها كل الناس فيحاول مرارا رسم الخروف له ولكن الأمير يعترض على ما يرسمه كل مرة فهذا مريض وهذا كبير الى أن يرسم له البطل صندوقاً بعد أن مل ويقول له بأن الخروف بالداخل فيفرح الأمير الصغير بذلك.و تستمر أحداث القصة ويعلم أن الأمير الصغير ليس من الأرض بل من الكويكب 612.
تحميل كتاب الأمير الصغير كتاب الأمير الصغير للتحميل المجاني تحميل الكتاب pdf كتب عربية للتحميل تحميل روايات pdf عربية تحيل روايات عالمية روايات pdf تحميل كتب أنطوان دو سانت-اكزوبيرى pdf تحميل جميع كتب أنطوان دو سانت-اكزوبيرى و اقرأ مقالات مفيدة تذكر كل هذا وأكثر على مكتبة مقهى الكتب .
جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفون والموقع غير مسئول عن الكتب المضافة بواسطة المستخدمون. للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق طبع فضلًا اضغط هنا
نيكولا دي برناردو دي ماكيافيلّي بالإيطالية: Niccol di Bernardo dei Machiavelli ولد في فلورنسا 3 مايو 1469 وتوفي في فلورنسا في 21 يونيو 1527 كان مفكرا وفيلسوفا سياسيا إيطالياإبان عصر النهضة. أصبح مكيافيلي الشخصية الرئيسية والمؤسس للتنظير السياسي الواقعي والذي أصبحت فيما بعد عصب دراسات العلم السياسي. أشهر كتبه على الإطلاق كتاب الأمير والذي كان عملاً هدف مكيافيلي منه أن يكتب تعليمات لحكام نُشرَ الكتاب بعد موته وأيد فيه فكرة أن ماهو مفيد فهو ضروري والتي كان عبارة عن صورة مبكرة للنفعية والواقعية السياسية. ولقد فُصلت نظريات مكيافيلي في القرن العشرين.
ولد مكيافيلي في فلورنسا لمحامٍ هو برناردو دي نيكولا مكيافيلي وبارتولومي دي استفانو نيلي والذين كانا منحدرين من أسرة توسكانية عريقة. وكان والده من النبلاء ولم يتلقى ميكافيللى تعليماً واسعاً لكنه أظهر ذكاء حاد. اتبع ميكافيللى في بداية الامر المصلح سافونا رولا الذي كان يخاطب داعيا الشباب الإيطالى للتمسك بالفضيلة لكنه لم يلبث ان ابتعد عن سافولا
من عام 1494م إلى 1512م تقلد مكيافيلي الشاب منصباً إدارياً في الحكومة زار خلالها البلاط الملكي في فرنسا وألمانيا وعدة مقاطعات إيطالية في بعثات دبلوماسية. بعدها بقليل حُبسَ مكيافيلي في فلورنسا عام 1512 نُفي بعدها لسان كاساينو وتوفي في فلورنسا عام 1527م ودفن في سانتا كراوس.
ويمكن تقسيم فترة حياته إلى ثلاثة أجزاء كلها تمثل حقبة مهمة من تاريخ فلورنسا حيث عاصر في شبابه وطور نموه ازدهار فلورنسا وعظمتها كقوة إيطالية تحت حكم لورينزو دي ميديشي وسقوط عائلة ميديشي في عام 1494 حيث دخل مكيافيلي في الخدمة العامة حيث تحررت فلورنسا خلالها وأصبحت تحت حكم جمهورية والتي استمرت لعام 1512م حيث استرجعت آل ميديشي مقاليد السلطة ولكنها حينما عادت للحكم اتهم ميكافيللى بالتآمر ضدها وسجن لكن الباباليو العاشر افرج عنه فاختار حياة العزلة في الريف حيث الف العديد من الكتب أهمها كتاب (الامير) وحكمت آل ميديشي حتى عام 1527م حيث تم إجلاءهم عن المدينة في 22 يونيو مرة أخرى وحينها كانت الفترة التي تمخضت عن نشاطات مكيافيلي ومؤلفاته ولكنه توفي عن عمرٍ يناهز الثامنة والخمسين تقريبا قبل أن يسترجع منصبه في السلطة.
لم يكن نيكولا مكيافيللي مجرد كاتب أو فيلسوف أو صاحب نظرية بل إنه كان مشتركًا بقوة في الحياة السياسية المضطربة وغير المستقرة التي مرت بها مدينة "فلورنسا" في الفترة التي عاش فيها. ولد نيكولا مكيافيللي عام 1469 م في أسرة عريقة وكان "المديشيون" قد أقاموا حكمًا استبداديًا لكنه حافظ على الأنظمة الجمهورية القديمة في حين سطروا بشدة على زمام الحكم الحقيقي. ولم تكن أسرة مكيافيللي موالية لأسرة "ميديشي" وكان والد نيقولا مكيافيللي محاميًا مشهورًا وهو من كبار الداعين إلى الجمهورية أما عن حياة مكيافيللي كشاب فإن المتوفر عنها من معلومات قليل جدًا. على أنه من المفترض أنه قد تثقف ثقافة أبناء الطبقة المتوسطة المعتادة في عصره فقرأ في تاريخ الرومان والترجمات اللاتينية لمختلف أمهات الكتب الإغريقية القديمة. شب مكيافيللي في عهد أمير مديشي أطلق عليه أهل "فلورنسا" اسم "لورنزو العظيم". وقد اعتبر عهده عصرًا ذهبيًا للنهضة الإيطالية. كان "لورنزو" أديبًا وشاعرًا مفطورًا فاهتم بالأدباء والفنانين وأهل العلم. لكنه مات عام 1492 م واضطر خلفه "بييرو" إلى الخروج إلى المنفى بعد عامين بعدما تعرضت المدينة لغزو جديد على يدي "شارل الثامن" ملك فرنسا. وقد ظهر راهب دومنيكاني اسمه "سافونارولا" وتمكن من إصلاح الجمهورية ونجح في إقامة حكومة دينية ما لبثت أن انهارت وأعدم الراهب وُأحرقت جثته في عام 1498 م. وبعد بضعة أشهر انتخب مكيافيللي سكرتيرًا للمستشارية الثانية لجمهورية "فلورنسا" وهي تشرف على الشئون الخارجية والعسكرية. وقد استمر "مكيافيللي في الحكم ثلاثة عشر عامًا. ثم حدث ما لم يكن متوقعًا. حيث جاء الجيش الفرنسي مرة أخرى إلى "فلورنسا" فاضطر أهلها إلى استدعاء أسرة مديشي وبالتالي خرج "مكيافيللي" منفيًا من مدينته.
مع أن القليل دون عن فترة شباب مكيافيلي إلا أن فلورنسا تلك الحقبة معروفة بشكل يسهل التنبأ معه بحياة أحد مواطنيها. لقد وُصفت فلورنسا على أنها مدينة ذات نمطي حياة مختلفين واحدٌ مُسير من قبل المتشدد الراهب سافونارولا والآخر من قبل لورينزو دي ميديشي. لابد وأن يكون تأثير سافونارولا على مكيافيلي الشاب دون أي تأثيرٍ يُذكر إلا أنه مع تحكم سافونارولا بأموال فلورنسا فقد أوجد لمكيافيلي مادة في كتابه الأمير عن النهاية المأسوية للنبي الغير مسلح. أما عن روعة حكم الميديشيين إبان عهد لورنزو العظيم فقد كان ذا أثرٍ ملموس على الشاب حيث أشار عدة مرات إليهم ويجدر الإشارة إلى أن كتابه الأمير قد أُهدي إلى حفيد لورينزو (وهذه من الطرائف عند الحديث عن هذا الشاب حيث كان والده وجده من المعارضين لحكم الميديشيين).
ويعطينا كتابه تاريخ فلورنسا صورة عن الشباب الذين قضى معهم فترة شبابه حيث يقول: "لقد كانوا أحراراً أكثر من آبائهم في ملبسهم وحياتهم وصرفوا الكثير على مظاهر البذخ مبذرين بذلك أموالهم ووقتهم طمعاً بالكمال واللعب والنساء. لقد كان هدفهم الرئيس هو أن يبدو الشخص فيهم بمظهرٍ حسن وأن يتحدث بلباقة وذكاء وقد أُعتبر من يجرح الناس بذكاء أحكمهم كما ذكر".
59fb9ae87f