كتاب كل تحرك نم

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Brie Hoffler

unread,
Jul 11, 2024, 12:24:38 PM7/11/24
to plytsurpfacra

خلال زيارة دولة قام بها مؤخراً إلى فرنسا حمل الرئيس الصيني شي جين بينغ أجندة مهمة للنقاش مع أوروبا حيث شملت جولته أيضاً صربيا وهنغاريا في انعكاس لاهتمام الدبلوماسية الصينية باستعادة زخم العلاقات مع أوروبا بعد نحو خمس سنوات من آخر زيارة رسمية للرئيس الصيني للقارة العجوز.

اختيار المحطات الثلاث لم يكن سياسياً بالأساس بل يعبر عن توجه اقتصادي صيني نحو أوروبا فهنغاريا إحدى أهم الوجهات الاستثمارية الصينية في أوروبا حيث تقوم الشركات الصينية ببناء أكبر مصنع للبطاريات في أوروبا بالإضافة إلى الاستعداد لبناء أول مصنع للسيارات في أوروبا أيضا على الأراضي المجرية وبالاضافة لما سبق هناك تعاون صيني فرنسي في مجال السيارات الكهربائية.

كتاب كل تحرك نم


تنزيل ملف مضغوط https://blltly.com/2yZtVE



بالتأكيد تنظر بكين باهتمام لكون ماكرون يضفي على علاقاته الصينية دائماً بعداً أوروبياً حيث حرص على أن ينضم للقائه مع الرئيس الصيني في باريس رئيس المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لاين في قمة ثلاثية لا تخلو من معان مهمة. ورغم الخلافات التجارية الكبيرة بين الجانبين ومخاوف الأوساط الأوروبية من تدفقات الصادرات الصينية الرخيصة والمخاطر المحتملة على الأمن القومي تبدو أوروبا في هذا التوقيت بحاجة إلى دور صيني فاعل لاحتواء الحرب في أوكرانيا لاسيما في ظل جمود هذه الحرب وانشغال الولايات المتحدة بالانتخابات الرئاسية أو بأزمة غزة التي اتسع تأثيرها ليشمل تهديد فرص الرئيس بايدن في الفوز بولاية رئاسية ثانية.

الصين التي استقبلت في الآونة الأخيرة المستشار الأماني أولاف شولتس ووزير الخارجية الأمريكي بلينكن وتستعد لزيارة مرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمكن بالفعل أن تلعب دوراً حاسماً في تهيئة الأجواء لتسوية الأزمة الأوكرانية لاسيما أنها ترغب في القيام بهذا الدور فعلياً ولكن رغبتها هذه تعارضت فيما سبق مع رغبة الغرب بقيادة الولايات المتحدة في الحاق هزيمة عسكرية بروسيا في أوكرانيا وهي الرغبة التي انحسرت تدريجياً في مواجهة الواقع الميداني الذي بات ينبىء بامكانية تكبد أوكرانيا هزيمة عسكرية في ظل مواصلة الجيش الروسي تقدمه.

زيارة الرئيس الصيني لفرنسا انطوت على مقاربة مهمة تتمثل في وعد الرئيس الصيني بفتح الأسواق أمام الشركات الغربية وحديثه عن تفهم المخاطر التي تفرضها الأزمة الأوكرانية على الأوروبيين وتأكيد التزام بلاده بالتعايش السلمي بين الدول وفي رسالته الاقتصادية لفرنسا قال شي جين بينغ إن الصين ستكون سعيدة بطرح المزيد من المنتجات الزراعية ومستحضرات التجميل الفرنسية العالية الجودة في السوق الصينية لتلبية التطلعات المتزايدة لحياة أفضل وأكد رئيس ثاني أكبر اقتصاد عالمي أن بلاده تريد مع فرنسا أن تحافظ على الروح التي تحكم إقامة علاقاتهما الدبلوماسية من أجل دفع الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين.

في المجمل تبدو أوروبا في نقطة لا تتطابق كلياً مع الموقف الأمريكي الداعي إلى عزل الصين أو قطع الروابط الاقتصادية معها بينما يتمحور الموقف الأوروبي على فكرة خفض مخاطر المنافسة الاقتصادية ولا يزال يرى في الصين شريكاً وهو ما تؤكد عليه فرنسا التي تدعو إلى توازن اقتصادي يضمن استدامة التجارة والمنافع المتبادلة.

الواقع يقول أن الموقف الفرنسي ربما يتقارب مع بقية الدول الأوروبية فيما يتعلق بالتجارة لكنه يتباعد في المسائل الأمنية حيث لا تزال هناك قناعة أوروبية بأن حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة وحدهما القادرات على صون الأمن الأوروبي. ولكن فرنسا ماكرون لا تقف بمفردها لجهة عدم عزل الصين فهناك هنجاريا التي زارها أيضاً الرئيس الصيني حيث يبدو رئيس الوزراء الحالي فيكتور أوربان أقرب أصدقاء الحزب الشيوعي في أوروبا والداعي للتوجه شرقاً وتقليل اعتماد بلاده على التجارة مع الغرب والاعتماد بدلاً من ذلك على الصين والشرق وذهب إلى حد أن وقع مع الصين اتفاقيات في مجال مكافحة التجسس تسمح للشرطة الصينية بالقيام بدوريات داخل البلاد مما يسمح لها بمطاردة المنشقين الصينيين في أوروبا بسهولة أكبر كما أصبحت هنغاريا الوجهة الأولى للاستثمارات التجارية الصينية في أوروبا الوسطى ووقع اتفاقية تعاون ضمن مبادرة الحزام والطريق مع الصين وحصل على 7.6 مليار دولار من بكين التي تمول خط السكك الحديدية فائق السرعة من بودابست إلى بلغراد وهو المشروع الأكثر أهمية لمبادرة الحزام والطريق في أوروبا كما تم الاعلان عن مشروع جديد ضمن المبادرة لبناء خط أنابيب النفط بين المجر وصربيا حيث كان أوربان العضو الوحيد من الاتحاد الأوروبي في منتدى الحزام والطريق الثالث في بكين في أكتوبر الماضي.

كل ماسبق من تحركات دبلوماسية لا يبتعد كثيراً برأيي عن حسابات سياسية تتعلق بتزايد فرص فوز الرئيس السابق ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة بكل ما يعنيه ذلك من تغيرات وتقلبات محتملة في السياسة الخارجية الأمريكية سواء باتجاه الصين أو الشركاء الأوروبيين.

تحرك قصص هذا الكتاب واقعية لاذعة اختارت لها القاصة إيناس العباسي إيقاعا سرديا متماسكا راحت من خلاله تقشر الحياة في تعدد أمكنتها على مهل.

من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي هو كتاب تحفيزي للكاتب سبنسر جونسون صدر عام 1998 ومكتوب بأسلوب الحكاية الرمزية.[1][2][3] يصف الكتاب التغيير الذي يحدث في حياة الناس وعملهم ويصور أربعة ردود فعل معتادة تجاه التغيير من خلال رحلة قزمان وفأران للبحث عن الجبن.

من حرك قطعة الجبن الخاصة بي هي حكاية رمزية ذات مغزى أخلاقي تدور حول فأرين يُدعيان سنيف وسكوري وقزمين هيم وهاو يعيشون في متاهة تمثل المكان الذي نبحث فيه عما نريد ويبحثون عن الجبن الذي يرمز إلى السعادة أو المال أو الوظيفة أو الصحة أو علاقة الحب أو المركز.تبدأ المجموعة بلا جبن وينفصل الفئران عن البشر في ممرات المتاهة الطويلة بحثاً عن الجبن. تجد المجموعتان ذات يوم ممرا مليئا بالجبن في محطة الجبن (ج). ويضع البشر الفرحون بما وجدوا إجراءات حول استهلاكهم اليومي من الجبن ويبدأون بالتصرف بغطرسة خلال العملية.

يصل سنيف وسكوري إلى محطة الجبن (ج) يوماً ليكتشفا عدم وجود الجبن ولا يندهشان لذلك حيث لاحظا أن مورد الجبن كان بتناقص كل يوم وكانا مستعدين لذلك المصير الحتمي وكانا يعرفان غريزياً ما سيقومان به.

ووصل هيم وهاو في وقت متأخر من نفس اليوم إلى محطة الجبن (ج) ليجدا نفس الشيء: لا يوجد جبن يصرخ هيم غاضباً: من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي لم يكن القزمان مستعدين لهذا لأنهما اعتبرا وجود الجبن هناك أمراً مسلماً به. بعد أن تأكدا من عدم وجود الجبن تذمرا من ظلم الموقف وعادا إلى بيتهما جائعين. عاد هيم وهاو إلى محطة الجبن (ج) في اليوم التالي ولم يجدا الجبن أيضاً. بدآ القزمان باستيعاب الموقف واقترح هاو أن يبحثا عن الجبن من جديد لكن هيم الذي كان غارقا في دور الضحية رفض الاقتراح.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages