هذا الكتاب في Python ويعد للقارئ بمثابة صخرة قوية ثابته بفضل الله من الأساس في عالم بايثون مع ملخص لغة بايثون الساحرة مع أهم تفاصيلها من البداية بفضل الله حيث أن هناك كود وتنفيذ لتطبق ثم تتعلم أكثر ثم تطبق أكثر ثم تتأسس وتتعلم أكثر وأكثر ثم تمارس أكثر وتستمر في التطبيق ثم تصل الى الاحتراف بفضل الله
تتميز بايثون بمجتمعها النشط كما أن لها الكثير من المكتبات البرمجية ذات الأغراض الخاصة التي برمجها أشخاص من ذلك المجتمع. مثلاً هناك مكتبة باي جايم التي توفر مجموعة من الدوال من أجل برمجة الألعاب. يمكن لبايثون أيضاً التعامل مع العديد من أنواع قواعد البيانات مثل ماي إس كيو إل وغير ذلك.
نقدم لكم اليوم الكتاب الاكثر طلبا لتعلم البرمجه بلغه البايثون من الصفر للمبتدئين حتي الاحتراف تحميل كتاب البرمجه بلغه البايثون pdf عدد الصفحات: 400 المقدم من اكادميه حاسوب ومن تاليف ليزا تاغليفيري ومن المعروف ان اكادميه حاسوب
تهدف الى توفير دروس ودورات عاليه الجوده وفي مجالات مختلفه وباللغه العربيه الفصحى تقدم أكاديمية حسوب دورات شاملة بجودة عالية
تعلم البرمجة هو المطلب الأكثر شيوعًا للكثير من شباب وشابات اليوم. غالبًا ما يكون العمل في مجال البرمجة عن بعد وتكون الحوافر المادية المقدّمة أعلى بكثير من المهن التقليدية الأخرى كما أنه لطبيعة هذا المجال التقني فإن خبرة المبرمج والمشاريع التي نفّذها هي ما يحكم عليه عوضًا عن الشهادات الجامعية بصورة أساسية. كما تمنح البرمجة من يتعلمها قدرةً على بناء مشاريعه وتطبيقاته بنفسه إن أراد ذلك.
لأجل هذا تقدم الآلاف من الشباب العربي للدخول في المجال طالبين زيادة خبرتهم في لغات البرمجة المختلفة. لكن غالبًا أول ما يُصدمون به هو ضعف المصادر العربية المتعلقة بالبرمجة أو كونها خفية عصية على الإيجاد في أحد غياهب الإنترنت الحالكة.
سنُبحر اليوم في هذا المقال الطويل المفصّل حول تعلم البرمجة لكننا سنفعل ذلك باستخدام المصادر العربية المتوفرة على الشبكة فقط. أي أننا لن نشير لأي دورة أو كتاب أو مقال باللغة الأجنبية.
هذا مقالٌ مني أنا كمبرمج عربي إلى بقية العرب باستخدام مصادر عربية فقط حول تعلم البرمجة. لأنك غالبًا لن تستفيد من المقالات المترجمة الأخرى حول تعلم البرمجة والتي تعتمد على مصادر أجنبية تخبرك عن رواتب المبرمجين الأجانب وحالهم أو تخبرك أنه هناك حواضن أعمال ودورات وجامعات ولن يكون هذا النقل صحيحًا للقارئ العربي أي قد لا تعنيك بعض التفاصيل أنت كشخص يقيم في دول العالم العربي.
لأي استفسار أو تعليق إضافي أرحّب بكل تعليقاتكم على المقال من مربع التعليقات في نهاية المقال. أنا أتحقق من التعليقات بصورة دورية لذلك في أي وقت أحببتم ترك تعليق أنا جاهز للرد على استفساراتكم إن شاء الله.
هذا أوّل سؤالٍ علينا التأصيل له في بداية هذا المقال لماذا نتعلم البرمجة وما الدافع لتعلم البرمجة من بين كل المهارات الأخرى كالتصميم أو التدوين أو الكتابة
تسمح لك البرمجة ببناء مشاريع وتطبيقات ومواقع ويب والكثير من الأنظمة الرقمية المختلفة بنفسك. بناء هذه المشاريع يسمح لك بدوره بعمل تغيير حقيقي على حياة الناس أو حياتك أنت سواءٌ من الناحية المادية أو من الناحية المعنوية.
انظر مثلًا كيف غيّر مارك زوكيربيرغ مؤسس فيسبوك العالم عبر منصة التواصل الاجتماعي التي طوّرها وانظر كيف غيّر مؤسسو شركة أوبر وسائل النقل في مختلف البلدان عبر مجرد تطبيق هواتف طوّروه. انظر من حولك وستجد التقنية هي من يصوغ أجزاءً كبيرة من الواقع حولك والبرمجة هي أهم أداة لذلك.
وأبسط استفادة من تعلم البرمجة هو أنها تسمح لك ببناء برامج وتطبيقات تساعدك أنت في حياتك اليومية برامج أو سكربتات تسهّل عليك المهام الروتينية التي تفعلها أو تتيح لك بياناتٍ أو خدمات لم تكن قادرًا على بنائها من قبل.
والأهم من ذلك هو أنّ البرمجة عملية منطقية تعتمد على المنطق في الكثير من أجزائها وتعلّمها يفتّق الذهن ويبقيه متقدًا قادرًا على تعلّم أي مهارة جديدة وينمّي من مهارات التفكير لدى من يتعلّمها.
أي أنك حتى لو لم تنجح في استخدام البرمجة للعمل لدى شركات أخرى أو بناء مشاريعك العملاقة فأنت مستفيد منها في كل الأحوال.
لن أشير لإحصائيات أمريكا وأوروبا حول البرمجة فأنت كمواطن عربي لن يفيدك معرفة أن رواتب المبرمجين في أمريكا تبلغ كذا وكذا لكنني سأشير إلى واقعنا العربي نحن.
في العديد من الدول العربية مثل مصر والسعودية يتقاضى المبرمجون رواتب وحوافز مرتفعة فوق الحد المتوسط للأجور في بلدانهم [1][2] وهي مبالغ أكثر من كافية لضمان العيش الكريم لأسرة متوسطة وفوق أرباح المهن الأخرى التقليدية كالتدريس أو الحرف المهنية وما شابه ذلك.
المبالغ المادية التي يتقاضاها المبرمجون لا تتوقف عند الوظائف فقط بل حتّى في مجال العمل الحر (Freelancing) فإنّ المبرمجين يتقاضون أرباحًا أكثر بكثير من مشاريع الكتابة أو التصميم أو التدوين وما شابه ذلك وهذا جليٌ جدًا من مراجعة آخر المشاريع المتوفرة على منصة مستقل مثلًا. (وهي المنصة الأشهر للعمل الحر عربيًا).
فإمّا أن يعمل المبرمجون كموظفين في الشركات ويتقاضون رواتب ثابتة لقاء عملهم أو يعملوا كمستقلين في مواقع العمل الحر ويتاقضون الأرباح بناءً على المشاريع التي يكملونها لكل عميل.
مهنة البرمجة على عكس المهن الأخرى لا تتطلب سوى حاسوبًا واتصالًا بالإنترنت لتبدأ العمل فيها. لا حاجة لمعدات من أي نوع ولا حاجة لمكاتب عمل ضخمة لتحقيق المطلوب بل يكفيك حاسوب متصل بالإنترنت.
ولهذا تجد الكثير من المبرمجين يلجؤون إلى العمل مع الشركات الأمريكية لكن عن بعد حيث يتقاضون مبالغ أعلى من الأعمال المحلية كما يُدفع لهم بالدولار الأمريكي.
في الواقع هناك شيءٌ أفضل من ذلك وهو متعة البرمجة. جميع المبرمجين تقريبًا سيخبرونك أنهم يستمتعون جدًا بالبرمجة ببساطة لأنهم يبنون أشياء ومشاريع حقيقية تمس أرض الواقع من داخل حواسيبهم الرقمية التي يعملون عليها بكل أريحية. إنهم يغيرون العالم من داخل غرفهم التي لا يخرجون منها سوى لأداء احتياجاتهم ?
كما أنّ التعود على حل هذه المشكلات والعلل البرمجية يساعد على تنمية التفكير الناقد المتقد الذي سيساعد صاحبه لاحقًا على تخطي الكثير من مشاكل وصعوبات الحياة.
في الواقع هذا السؤال له شقّ تأصيلي فلسفي متعلق بعلم اللغويات وعلم الاجتماع. اللغة جزء من الهوية. أن يتعلم المرء شيئًا بلغةٍ غير لغته الأم ليس هو الوضع الطبيعي ولا الأصل الذي ينبغي أن يكون. تعلّم اللغات الأجنبية مفيد للتواصل مع الآخرين ونقل العلوم منهم أو إليهم لكنه يجب ألا يكون وسيلة التواصل الأساسي في الحياة اليومية والتعلّم جزء من ذلك.
575cccbfa5