لقد ابدعت الفنانة جوليا حقا في حب القيم والمبادئ، والإنتصار لقيم الحق والعدل، وحب الوطن.
ان صوت جوليا بطرس ...هو صوت كل عربي ومسلم، كل مسيحي، كل شريف، كل مناضل في هذا العالم، للتحرر من ربقة العبودية والذل للعدو الصهيوني
ان انشودة جوليا بطرس في ملحمة المقاومةاللبنانية الاسطورية هي انشودة التحدي الواعي لقوة الطغيان.
وهذا ليس غريبة على فنانة من وزن جوليا بطرس، التي سبق لها ان غنت "غابت شمس الحق" من تلحين شقيقها زياد والتى عبرت من خلالها عن غضبها من قتل الأبرياء من أطفال ونساء ورجال وشيوخ من المدنيين، وكانت جوليا بدأت مسيرتها الفنية منذ سن الثانية عشرة بأغنية فرنسية " الى أمي"، وحازت على عدد من الاوسمة الوطنية والدولية بما فيها وسام رئيس الجمهورية تكريما للدور المساند من خلال صوتها للمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلى قبل تحرير الجنوب فى مايو ايار 2000 .
ومما جاء فى قصيدة أحبائي التي سنستمع إليها كاملة بعد قليل:
أحبائي،
استمعت الى رسالتكم وفيها العز والايمان.
فأنتم مثلما قلتم رجال الله فى الميدان ووعد صادق.
أنتم نصرنا الآتى وأنتم من جبال الشمس عاتية على العاتي
بكم يتحرر الاسرى بكم تتحرر الارض بقبضتكم بغضبتكم يصان البيت والعرض
بناة حضارة أنتم وأنتم نهضة القيم وأنتم خالدون كما خلود الارز فى القمم وأنتم مجد أمتنا
وأنتم أنتم القادة وتاج رؤوسنا أنتم وأنتم أنتم السادة أحبائي..
اقبل نبل اقدام بها يتشرف الشرف بعزة أرضنا انغرست فلا تكبو وترتجف
بكم سنغير الدنيا ويحنى رأسه القدر بكم نبنى الغد الاحلٌ بكم نمضى وننتصر.