هذا هو الدليل.. وليشهد العالم على بشاعة الجرائم الصهيونية
شن الإعلام الصهيوني حملة إعلامية قوية لمحو آثار الصدمة والذهول التي خلفتها مجزرة شاطئ غزة، والصور التي تناقلتها وسائل الإعلام العالمية عن الطفلة هدى غالية ذات الإثني عشر ربيعا.
فقد خرج علينا وزير الحرب الصهيوني (المغربي الأصل للأسف الشديد) لينفي مسؤولية كيانه البغيض عن مقتل ثمانية فلسطينيين، لكنه لم يقدم تفسيرا لما يحتمل أن يكون قد سبب الانفجار الذي قتل فيه أفراد أسرة هدى غالية.

وذكر صهيوني آخر (اللواء مئير كاليفي) رئيس لجنة التحقيق الذي أجراه جيش الاحتلال، أن القصف الصهيوني لغزة كان قد توقف قبل وقوع الانفجار.
ومن جهته أشار تقرير منظمة هيومان رايت ووتش "أن قصفا إسرائيليا
للموقع ربما يكون السبب وراء استشهاد هؤلاء الفلسطينيين، ومن ضمنهم ثلاثة أطفال، ورفضت المنظمة الحقوقية الأمريكية ومقرها نيويورك "أن يكون لغم أرضي قد تسبب في قتل عدد
من المدنيين الفلسطينيين من ضمنهم سبعة من
أفراد عائلة واحدة بشاطئ غزة يوم الجمعة
الماضي"
.
وأكد مارك غير لاسكو عضو المنظمة بغزة أن مقتل المدنيين نتج عن قصف
صاروخي إسرائيلي. وعرض في لقاء صحفي شظايا الصواريخ التي قال إن ممثلي المنظمة
عثروا عليها بالموقع.
للمزيد، زورونا على الموقع: