تنتشر مفارز مختصة لتراقب المركبات الأجنبية المغادرة لإقليم كردستان نحو تركيا استعداداً للبدء باستحصال الغرامات المرورية والمقدرة بنحو 20 مليار دينار بينما أعرب سائقون عن أملهم بالإعفاء من المخالفات السابقة.
كانت دوائر المرور في إقليم كردستان تسجل مخالفات المركبات الأجنبية دون استحصالها ومن المنتظر تفعيل نظام التغريم الفوري قبل خروجها من العراق في أي لحظة.
كان ينبغي إعلامنا من قبل وقد سألنا عدة مرات فقالوا إن الغرامات تتعلق بالمركبات التي تبقى داخل الإقليم ونطلب منهم أن يعفونا عن المخالفات السابقة وسنلتزم بالقوانين.
انتهينا من الاستعدادات وقمنا بإنشاء مركز مروري عند بوابة منفذ إبراهيم الخليل الحدودي لاستلام مبلغ الغرامات مباشرة وننتظر أمراً بتنفيذ القرار من وزارة الداخلية.
تقدر المخالفات التي سجلتها وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان على السيارات الأجنبية بأكثر من 20 مليار دينار .
أعلنت مديرية مرور زاخو التابعة إلى دهوك عن تغيير ساعات عمل الكاميرات المتنقلة التي ترصد تجاوز السرعة مؤكدة أن تسجيل المخالفات سيكون على مدار اليوم بدلاً من جدولها السابق الذي كان ينتهي منتصف الليل.
كانت الكاميرات المتنقلة تعمل من الساعة 7:00 صباحاً وحتى منتصف الليل ووفقاً لقرار وزارة الداخلية ستكون كافة الكاميرات فعالة على مدار اليوم.
الكاميرات الثابتة هي الوحيدة التي كانت تعمل على مدار 24 ساعة والآن أصبحت حتى الكاميرات المتحركة تعمل 24 ساعة وسيتم وضعها في كل يوم بمكان مختلف حسب الحاجة.
تراجع مرور زاخو شمالي دهوك عن قرار تحويل شارع السوق الرئيسي لاتجاه واحد ويقول إعلام الدائرة إن ذلك جاء بعد ملاحظة استياء المواطنين.
بتاريخ 25 أيلول 2023 قررت مديرية مرور زاخو تحويل الشارع إلى جهة واحدة وبعد أن استاء العديد من أصحاب المحلات التجارية الذين قالوا إنه خلق الكثير من الازدحام قررت حركة المرور إرجاعه ليكون ذو جانبين كما كان من قبل.
جاء القرار بعد اعتراض وشكاوى أصحاب المحال التجارية والسائقين ومطالبة الكثير من الأهالي بإرجاع الشارع ليكون باتجاهين كما في السابق.
تاريخ زاخو يعود أول حدث تأريخي مهم حصل في مدينة زاخو إلى سنة 401 ق.م عندما تراجع عشرة آلاف من المرتزقة اليونانين إثناء تراجعهم ومرورهم عبر بوابة زاخو (دربند زاخو) والتي سميت برجعة العشرة آلاف أو حملة زينفون.[1][2] وفي صدر الإسلام توسعت المدينة جنوبا إلى محلة الحسينية الحالية وسميت ب (هسنية الخابور) [3] وقد ذكرها الشاعر العربي أبو العلاء المعري [4] والرحالة الفينيسي الشهير ماركو بولو [5] وقد دمرت حسنية الخابور من قبل قبائل الغز التركية عام 1041 م[6] وأعيد بناؤها لاحقا في الجزرة الوسطية وألتي أصبحت نواة للمدينة الحالية.أصبحت بعدها إمارة مستقلة باسم إمارة سنديا ولما ضعفت الإمارة تمكن امراء بادينان من ضمها إلى امارتهم عام 1470 م [7] بعدها خضعت المدينة لسيطرة العثمانيين وأصبحت زاخو قضاء عام 1864. وفي سنة 1918 دخلت القوات البريطانية المدينة وانهت بشكل عملي السيطرة العثمانية عليها وبعدها تم إلحاق المدينة بالمملكة العراقية.وقد تعاقب الحكام الذين تولوا الحكم في العراق في العهدين الملكي والجمهوري من زيارة المدينة لكونها مركزا إستراتيجيا مهما للعراق.
قسم العثمانيون العراق في القرن السادس عشر إلى خمسة ولايات منها ولاية الموصل حيث قسمت إلى سناجق في عهد السلطان سليمان القانوني وقسمت ولاية الموصل إلى خمسة سناجق
وبعد وقوع زاخو تحت سيطرة العثمانيين عام 1515 م اكتسبت وضعا جديدا وصارت سنجقا أي لواء ضمن ولاية ديار بكر وتشير الوثائق العثمانية اللاحقة في القرن السادس عشر إلى إنها أصبحت سنجقا ضمن ولاية الموصل واستمر وضعها كذلك في النصف الثاني من القرن السادس عشر زيبدوا إنها عادت بعد ذلك وأصبحت من توابع إمارة بادينان[9] وقد حكم المدينة عدد من الأمراء في تلك الفترة وفي منتصف شهر أيلول من سنة 1743 م أرسل نادر شاه قوة نحو جزيرة بوتان فدمرت هذه القوات القرى الواقعة بين القوش وزاخو وتعرضت المدينة للتخريب من قبل قوات نادرشاه [10] وما أن انتهت ازمة الدولة العثمانية مع والي مصر محمد علي باشا عام 1840 حتى توجهت أنظار الدولة العثمانية نحو امارة بادينان وشنت عليها الحرب إلى أن تم القضاء عليها في عام 1843.[11]
بعد القضاء على إمارة بادينان بقي الحكم العثماني هشا في المدينة ولهذا أعتمدت السلطات العثمانية على بعض العوائل المتدينة والتي تنقاد لهم الأهالي بسهولة احتراما لمراكزهم الدينية وقد استلم شؤون الإدارة في المدينة من قبل السلطات العثمانية في البداية الشيخ يوسف الزاخويي [12] وهو عالم فقيه في أمور الدين من أتباع الطريقة النقشبندية وكان الزاخويي حليما هادئا وجسورا في التصدي للظلم وأداريا جيدا يحظى باحترام الناس. وليس هناك تاريخ محدد ومثبت لتلقلد الشيخ يوسف الزاخويي الحكم في المدينة ولكن يعتقد إن توليه كان بعد سقوط الإمارة البادينانية بعد عام 1843. تحالف الشيخ يوسف الزاخويي مع البدرخانيين فيما عرف بالحلف المقدس [13][14] وكان من أهم بنود هذا الحلف هو
تعرض الشيخ يوسف الزاخويي إلى مايشبه الانقلاب وأودع في غياهب وهو سجن في زاخو دون أن يعلم بمكان وجوده أحد وكان ذلك في عام 1847 [15] أي بعد سقوط الإمارة البدرخانية. تمكن الشيخ يوسف الزاخويي من الهرب بمساعدة اهالي المدينة وبعدها اعتذر الشيخ يوسف الزاخويي في الاستمرار بعمله بعدما طلب منه أهالي المدينة الاستمرار بعمله كما في السابق[16]
كان القائمقام هو الموظف الإداري الأكبر في القضاء وكان متصرف اللواء رئيسه المباشر ويعين القائمقام من الحكومة المركزية وكان مسؤلا عن جميع الأمور المتعلقة بالقضايا المدنية والأمنية والمالية ودوائر القضاء وعليه تنفيذ الأوامر التي ترده من المتصرف أو الوالي العثماني وفي عام 1864 عين أول قائمقام للمدينة من قبل الحكومة العثمانية [17]
في بداية القرن العشرين عاش المواطنون في زاخو فترة عصيبة سيطر عليهم الفقر والجهل والمرض نتيجة للسياسة الخاطئة من قبل الدولة العثمانية في المنطقة إضافة إلى الظروف الجوية القاسية في فصل الشتاء فالثلوج كانت تسقط بغزارة ودرجات الحرارة تبدأ بالتدني اتصل إلى ماهو تحت الصفر مما أدى إلى غنجماد نهر الخابور لسنوات متتالية كان أشدها في عام 1903.[19] وعلى الرغم من هذه المعاناة القاسية فإن الظواهر الطبيعية التي ظهرت في بداية القرن العشرين كانت نذر شؤم ادخلت الهلع في قلوب الأهالي ففي عام 1902 كان لسقوط الثلج الأحمر.[19] وبغزارة ولد انطباعا سيئا ومخيفا لدى الأهالي معتقدين بأن الدماء ستسيل وستغطي بلونها الأحمر كما غطى الثلج وغير لونها الأبيض الناصع إلى الأحمر. لم يكن ذلك حدثا عابرا لا بل كان من الأهمية والغرابة بحيث أنها اتخذت كتقويم ولسنوات عديدة يستدل بها على الأحداث. وفي عام 1907 سقط الثلج بغزارة حيث أستمر لمدة سبعة أيام بلياليها وسمي ذلك العام بسنة (بفرا مزن).[19] أي سنة الثلج الكبير. وفي عام 1911 ظهرت في سماء المدينة إحدى المذنبات والتي اعتبرها الأهالي نذير شؤم لهم. وفي سنة 1914 اندلعت الحرب العالمية الأولى وبالرغم من بعد المدينة عن ساحات القتال إلا أن مشاركة الدولة العثمانية في تلك الحرب قد ألقى بظلاله على المدينة فقد فرضت السلطات العثمانية آنذاك ضريبة جديدة على أهالي المدينة وهي ضريبة العشر[20] وذلك من أجل سد جانب احتياجات قطعاته العسكرية في الحرب ومن أهم الأحداث التي مرت على المدينة ابان الحرب العالمية الأولى سفر بلك أي سفر الموت في سنة 1914 وكذلك إفشال المخطط الذي أعد للهجوم على مسيحيي زاخو في سنة 1915[21] من قبل عشائر منطقة شرنخ وقد اسلتقبلت المدينة الكثير من النازحين الأرمن بعد بطش السلطات العثمانية لهم وممارسة التنكيل بهم. دخلت القوات البريطانية مدينة زاخو في أواخر شهر تشرين الثاني من عام 1918 وتم تعين أول معاون حاكم سياسي فيها في مطلع من شهر كانون الأول من ذلك العام[22] تم تعيين النقيب بيرسون حاكما عسكريا على المدينة غير انه اغتيل في 4 نيسان من سنة 1919 [23] من قبل حسو دينو وهو أحد رؤساء الكويان
03c5feb9e7