الإيضاح في علوم البلاغة. هو كتاب في علم البلاغة صنفه الخطيب القزويني وهو شرح لكتابه تلخيص المفتاح الذي هو إختصار لكتاب مفتاح العلوم للسكاكي.[1]
تميز المؤلف في كتابه هذا بالاستقصاء فلم يترك شاردة أو واردة من مسائل البلاغة إلا عرضها عرضا مفصلا ودقيقا وملما فيها بالأراء كافة سواء التي كانت في عصره أو قبل عصره.
قال في مقدمة الكتاب: هذا كتاب في علم البلاغة وتوابعا ترجمته ب"الإيضاح" وجعلته على ترتيب مختصري الذي سميته "تلخيص المفتاح" وبسطت فيه القول ليكون كالشرح له فأوضحت مواضعه المشكلة وفصلت معانيه المجملة وعمدت إلى ما خلا عنه المختصر مما تضمنه "مفتاح العلوم" وإلى ما خلا عنه المفتاح من كلام الشيخ الإمام عبد القاهر الجرجاني رحمه الله في كتابه "دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة" وإلى ما تيسر النظر فيه من كلام غيرهما فاستخرجت زبدة ذلك كله وهذبتها ورتبتها حتى استقر كل شيء منها في محله وأضفت إلى ذلك ما أذى إليه فكري ولم أجده لغيري. فجاء بحمد الله جامعا لأشتات هذا العلم وإليه أرغب في أن يجعله نافعا لمن نظر فيه من أولي الفهم وهو حسبي ونعم والوكيل".[2]
يمكنك تكوين عرض المعلومات في شكل وسيلة إيضاح بطريقتين. يمكنك تحرير النص وتنسيقه مباشرة في شكل وسيلة الإيضاح ويمكنك استخدام مربع الحوار تكوين وسيلة الإيضاح لتحديد الرموز والمعلومات التي تظهر في وسيلة الإيضاح.
بدلا من ذلك انقر بزر الماوس الأيمن فوق العنوان أو العنوان الفرعي وحدد تحرير النص. ثم اكتب النص الذي تريده.
حدد المنطقة التي تريد تنسيقها ثم انقر بزر الماوس الأيمن. يظهر مربع التنسيق مع القائمة. حدد أيا من الخيارات في المربع تنسيق.
كتاب الإيضاح الذي يعد موسوعة فقهية واضحة عالج فيه فقه العبادات والأخلاق والمعاملات. يقول عنه البدر: "الف ديوانه في عشرة الثلاثين بعد موت عمنا عيسى وقبل موت عمنا أبي عزيز ولم يكمله لأمر عرض له فالكتاب الأول في الصلاة سفر مستقل والثاني في الزكاة والصوم والحج والنذور والإيمان والحقوق وهو سفر ضخم والثالث في البيوع والقسمة والرهن سفر مستقل والرابع في الوصايا والهبات ثم امتنع من تكميل الفقه وهذا التأليف ما أظن أُلف في المذهب مثله جمعا وتعليلا واختصارا غير مخل وتطويلا غير ممل ولا مكرر."
واصل ملتقى الإيضاح في التواصل والبيان بديوان المحاسبة الليبي اليوم الأحد عقد ثالث لقاءاته في مدينة زوارة التي يهدف من خلالها إلى تحسين إدارة المال العام في المجتمع المحلي عبر تفعيل توصيات الديوان الواردة في تقاريره السنوية.
وأوضح وكيل الديوان في كلمته أن الملتقى الذي يواصل عقد لقاءاته في عدة مدن ليبية يهدف إلى بيان عمل الديوان وتعزيز علاقته مع المؤسسات الخاضعة لرقابته في المجتمع المحلي من أجل تحسين عملها والرفع من كفاءتها.
وأضاف أن فكرة الملتقى تأتي ضمن استراتيجة الديوان في التواصل مع الجهات الخاضعة عملا بالمعايير الدولية التي تنتهجها المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالرقابة المالية ويشارك الديوان بعضويتة فيها.
وأكد وكيل الديوان على أهمية دور القطاعات المحلية في تحقيق الأهداف التي ننشدها جميعا والتي تصب في بناء مؤسسات الدولة بما يقود إلى تقديم الخدمات للمواطنين وتحقيق التنمية للبلد.
كتابٌ في البلاغة ألّفه الإمام الخطيب القزويني وهو شرح على كتاب تلخيص المفتاح الذي ألفه الإمام الخطيب القزويني والذي كان اختصاراً لكتاب المفتاح في علوم العربية للإمام السكاكي وكتاب الإيضاح تضمن كل شاردةِ وواردة من علوم البلاغة فكان المرجع لبعده ممّن ألف في علم البلاغة.
وهو من أهم البحوث في علم البلاغة وأكثرها تفصيلاً وقد جمع المؤلف فيه كثيراً من آراء المتقدمين وخصَّ من بينهم عبد القاهر الجرجاني إمام البلاغة والسكاكي فيلسوف البلاغة وهو من الكتب المقررة في شتى الكليات والجامعات للدرسات العليا شرحه الأستاذ محمد عبد المنعم خفاجي في ستة أجزاء ليكون مرجعاً لطلاب العلم وقد أثنى على هذا الشرح من جاء بعده. [١]
محمد بن عبد الرحمن بن عمر أبو المعالي جلال الدين القزويني تفقه على مذهب الإمام الشافعيّ المعروف بخطيب دمشق واشتهر باسم الخطيب القزويني ولد في الموصل في العراق وأصله من قزوين وإليها ينسب وهو أديب الفقهاء درس علوم الشريعة واللغة وتولى القضاء في دمشق ومصر وله عددٌ من التصانيف أهمها:[٢]
اهتم العلماء بكتاب الإيضاح شرحاً وتبياناً وإضافة حواشٍ عليه قديماً وحديثاً لأهميته في بابه ومن هذه الشروح:[٣]
نشأت البلاغة عربيةً فصيحةً في عهدها الأول حتى دخلت عليها العجمة فاحتاج الناس إلى تعلمها فبدؤوا بوضع القواعد والأصول لها حتى غلبت عليها الصنعة وزاد الطين بلةً دخول علم المنطق عليها فجعلها تبتعد عن معناها الأصيل وصار الأمر فيها حفظ قواعدها والتسميات والمصطلحات التي وضعت لها.[٤]
حتى جاء الإمام عبد القاهر الجرجاني الذي يعد إمام البلاغة بكتابيه (أسرار البلاغة) و(دلائل الإعجاز) فأعاد للبلاغة رونقها وجاء بعده السكاكي في كتابه (المفتاح في علوم العربية) وجعل قسماً منه لتقرير علوم البلاغة بعلومها الثلاثة: البيان والمعاني والبديع وزاد على تقريرات الجرجاني ثم جاء القزويني فوضع (تلخيص المفتاح) ولكن كان بنظره متناً مختصراً اختصاراً مُخلًّا.[٤]
وهكذا فقدت البلاغة بريقها ونحت غير المنحى الذي وضعه الإمام عبد القاهر الجرجاني وفي خضم هذا كله يبقى للإيضاح بريقه الذي لا يخفت في علم البلاغة فمُؤلفه سار على طريقة الإمام عبد القاهر الجرجاني إمام الفن تربي الطالب على امتلاك الملكة البلاغية بعيداً عن التقريرات وتقسيمات المصطلحات. [٤]
ابتدأه بتعريف علم المعاني والباب الأول كان عن الإسناد الخبري والحقيقة والمجاز العقليان والباب الثاني كان لشرح المسند إليه والباب الثالث في ذكر المسند والباب الرابع كان في التقديم والأخير في الجملة الفعلية والباب الخامس ذكر فيه القَصْر وأدواته والباب الخامس ذكر فيه الإنشاء والباب السادس في ذكر الإطناب والإيجاز والمساواة وكان في ذلك كله يذكر أمثلة لتدريب الطالب.[٥]
ابتدأه بتعريف علم البيان والباب الأول كان عن التشبيه وذكر جميع أقسامه وما يتعلق به والباب الثاني ذكر فيه الحقيقة والمجاز وذكر قسمي المجاز الاستعارة والمجاز المرسل والباب الثالث ذكر فيه الكناية وكان في ذلك يذكر الأمثلة على كل بابٍ.[٥]
ابتدأه بتعريف علم البديع جعله على قسمين القسم الأول عن المحسنات المعنوية كالطباق والمقابلة ومراعاة النظير وغيرها والقسم الثاني عن المحسنات اللفظية كالجناس والسجع وكان يذكر أمثلة على ذلك ثم ذكر فصلين يلحقان بعلم البديع الأول عن السرقات الشعرية والثاني عن أساليب التأنق في الكلام.[٥]
03c5feb9e7