تحميل رسائل الحكمة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Sibyl Piccuillo

unread,
Jul 11, 2024, 5:30:22 PM7/11/24
to piltoselu

قال الذهبي: وَكَانَ شَيطَاناً مَريداً جَبَّاراً عنيداً كَثِيْر التلُوَّنَ سفَّاكاً لِلدمَاء خَبِيْثَ النِّحْلَة عَظِيْمَ المكْرِ جَوَاداً مُمَدَّحاً لَهُ شَأْنٌ عَجِيْبٌ وَنبأٌ غَرِيْبٌ كَانَ فِرْعَوْن زمَانه يَخْتَرِع كُلَّ وَقتٍ أَحْكَاماً يُلْزِمُ الرَّعيَة بِهَا. أَمر بِسَبِّ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم وَبكِتَابَةِ ذَلِكَ عَلَى أَبْوَابِ المَسَاجِدِ وَالشوَارع [سير أعلام النبلاء (15/ 174 ط الرسالة)] حتى أنه كان يأمر الناس إذا ذكره الخطيب على المنبر أن يقوموا على أقدامهم صفوفًا إعظامًا لذكره فكان الناس يحاولون إرضاءه عن طريق تبجيله وتفخيمه.

نشتكين الذي أقام بين التنوخيين استطاع نشر دينه بينهم وأصبح التنوخيون يمجدونه ويُعلون من شأنه إلا أنه كانت له أفكار مختلفة قليلاً عن أفكار حمزة.

تحميل رسائل الحكمة


تنزيل https://ckonti.com/2yZnyk



وقد اتخذ الدروز اختفاء الحاكم في تلك الظروف الغامضة ذريعة للقول بأنه إله وأنه ارتفع إلى السماء وسيعود يوماً ما.

وأما ما ينشرونه من أن معاني الألوان هو: (العقل للأخضر والروح للأحمر والكلمة للأصفر والقديم للأزرق والتقمص لأبيض) فليس بصحيح.

والجهال هؤلاء حالهم عند العقال حال أهل الملل الأخرى كما جاء في كتاب تعليم الدين الدرزي : (س : هل للجهال من الدروز خلاص أو مرتبة عند الحاكم إذا ماتوا على ما هم عليه من غير عقل الجواب: لا خلاص لهم أبدا ويكونون عند مولانا في الإعسار والعار إلى أبد الآبدين)فإذا أرادوا استلام الدين فعليهم المكوث مع العقال مدة عامين ويدخل خلواتهم ويتعلم ويترقى حتى يصير من العُقَّال.

وهو اعتقاد أن الأرواح خُلقت في السابق وصارت تنتقل من جسد إلى جسد فليس كل إنسان له روح خاصة بل روح كل إنسان كانت في السابق في غيره ثم انتقلت إليه.

فهم طائفة باطنية يفسرون القرآن (الذي بزعمهم أوحاه سلمان الفارسي لمحمد صلى الله عليه وسلم) بمعانٍ باطنية وكتبهم مليئة بذلك وهذا مثال:

وكتابهم مليء بالتفسيرات الباطنية لكن اخترت هذا المثال لسخافته تجنبا لبث تحريفاتهم.هل هم طائفة إسلاميةالدروز ليسوا طائفة من الطوائف التي تنتسب إلى الإسلام بل هم دين مستقل تماما حتى أنهم يسيئون في كتبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فهم دين خاص ربهم هو الحاكم ونبيهم هو الزوزني وكتابهم هو رسائل الحكمة ونبينا وديننا عندهم مذموم فكيف يُنسَبون للإسلام

الدروز قام دينهم على أساس الخفاء والتقية ومن ذلك أنهم يظهرون أنهم على دين أهل البلد التي يسكنونها كما قال حمزة الزوزني في رسائل الحكمة (الرسالة33) : (فعليكم بحفظِها [أي الرسائل] وصيانتِها عن غيرِ أهلِها والاستتارِ بالمألوفِ عندَ أهلِهِ) .

الدروز يعتقدون بالتقمص وهو أن الأرواح تنتقل من جسد إلى جسد فيقولون أن نبيهم حمزة الزوزني كان متقمصا جسد سلمان الفارسي رضي الله عنه وهذا سبب احترامهم له لا لأنه صحابي. ويعتقدون أنه هو من أتى بالقرآن وعلمه النبي صبى الله عليه وسلم.

الدروز يعبدون الحاكم بأمر الله الفاطمي فهو ربهم يعبدونه ويوحدونه. قال حمزة الزوزني في رسالة البلاغ والنهاية : (ومعبود جميع الأنام: الصورة المرئية الظاهر لخلقه بالبشرية المعروف عند العالم بالحاكم) لكن الجُهَّال منهم أشبه بالقبورية عندنا يقولون إن الله ربهم وعند الحاجة يدعون الموتى في المقابر.

وهذا الكتاب عندهم بمثابة القرآن الكريم إلا أنهم يمنعون نشره حتى لأبناء الطائفة من غير المتدينين قال حمزة الزوزني في الرسالة الثالثة والثلاثين: (وصونوا الحكمةَ عن غيرِ أهلِها) لكنها وقعد بأيدي خصومهم أثناء الحرب الأهلية اللبنانية فصوَّروها. كما أن بعض كتبهم صورها مهتدون ونشروها. على أن هذا الفعل عند الدروز يوجب قتل فاعله.

قالوا صراحة في كتابهم (ص56): (ومولانا الحاكم البار العلام قد نسخ شريعة محمد بالكمال) قال حمزة: (واعلموا أن مولاكم جل ذكره قد أسقط عنكم سبع دعائم تكليفية ناموسية وفرض عليكم سبع خصال توحيدية دينية أولها سدق اللسان وثانيها حفظ الإخوان وثالثها ترك ما كنتم عليه وتعتقدوه من عبادة العدم والبهتان ورابعها البراءة من الأبالسة والطغيان وخامسها التوحيد لمولانا جل ذكره في كل عصر وزمان ودهر وأوان وسادسها الرضى بفعله كيف ما كان وسابعها التسليم لأمره في السر والحدثان) [الرسالة السابعة] والدعائم السبعة: هي أركان الإسلام الخمسة والجهاد والولاية الرافضية.

فهم ليس عندهم عبادات جسدية وإنما معاني توحيدية يقدسون فيها الحاكم. وعندهم شعائر كالشوارب وهي من أهم شعائرهم واللباس الأسود وإذا كانوا كبارا في الدين فإنهم يطلقون اللحية.

وقال السموقي: (وإن الحدود هم المساجد وإن بالعبادة فيها يُعرف تنزيه العلي الواحد) [رسالة التنبيه والتأنيب (الرسالة الثانية والأربعون)] أي: العبادة هي تنزيه الحاكم

حظي تاريخ الملك عبد العزيز على مدى عقود باهتمام المؤرخين والباحثين على اختلاف توجهاتهم وجنسياتهم وغطت عشرات البحوث والدراسات والمؤلَّفات جوانب متنوعة من ذلك التاريخ سواء ما يتعلق بسيرة الملك السياسية وشخصيته القيادية وفكره الاستراتيجي ومهاراته العسكرية ورؤيته النهضوية... فذلك ليس تاريخ ملك فحسب وإنما تاريخ مملكة وسيرة أمة.

يصف الكاتب والدبلوماسي خير الدين الزركلي كيف أنه في أقل من 50 عاماً نجح رجل واحد في أن ينشئ بين البحر الأحمر وخليج العرب ما عجز 12 قرناً عن إنشائه أو الإتيان بمثله. ووصف الزركلي ذلك بالقول: إمارات تتوحد وأمة تتكون ودولة تُبنى وحضارة تُشَيَّد.

وإلى ذلك يضيف الأديب والمؤرخ السعودي محمد حسين زيدان: الملك عبد العزيز تاج تاريخه. لقد رد الاعتبار لجزيرة العرب في وحدة الكيان الكبير. أما الكاتب والصحافي البريطاني سيسيل روبرتس فيشرح كيف ملأ الملك عبد العزيز فراغاً كبيراً في التاريخ باسطاً ملكه على مساحة تقارب مساحات إنجلترا وفرنسا وألمانيا مجتمعة ويضيف: لقد غنم ملكاً باذخاً بسيفه وأمن حمايته بالسياسة.

وما يقتضي التدوين والتوثيق أيضاً طريقة تعامل أبناء الملك عبد العزيز مع ذلك الحدث الجلل فرغم مصابهم بالفقد الكبير فإن مهمتهم الهائلة في تحمُّل مسؤوليات حكم وترتيب انتقال سلطة وتأمين استقرار بلاد وإدارة شؤون دولة لم تنل أيضاً حقها كاملاً من التوثيق. فما اصطلح الدستوريون على تسميته فراغ السلطة في حالات كثيرة أحد أكثر الأوقات حرجاً في تاريخ الدول هو مما لم تعرفه المملكة العربية السعودية طوال تاريخها. ولا شك في أن مرد ذلك هو المرجعية التي اعتمدتها مؤسسة الحكم والسوابق الدستورية التي أقرتها وحرص الملك عبد العزيز على وضع آلياتها قبل وفاته لا سيما الأشهر الثلاثة الأخيرة من حياته التي يرصدها هذا العمل.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages