خاشقجي بعد أن بلغ 14 عاماً قرر أن يصبح ملازماً للمؤذنين الكبار حتى عين مؤذناً في المسجد النبوي واستمر يرفع الأذان منذ أكثر من أربعين عاماً إلى الآن.
حياة خاشقجي العلمية حافلة إذ نشأ في المدينة المنورة وتعلم في مدارسها حتى أكمل المرحلة الثانوية عام 1378 هجرية ليغادر بعدها إلى الرياض لإكمال دراسته الجامعية طالباً في كلية التجارة لكنه قطع دراسته بعد مرور عام ليعود إلى المدينة المنورة للمكوث بجوار والده المريض وليروي ظمأ اشتياقه لرفع الاذان في المسجد النبوي.
لقد آلت إلى خاشقجي رئاسة المؤذنين منذ عدة سنوات بعد أن عاصر خلال أذانه في المسجد النبوي عدداً من المشايخ المؤذنين الذين أمضوا فترات طويلة في رفع الأذان.
ويقول الباحث في أدب وتاريخ المدينةالمنورة الدكتور عاصم حمدان الأستاذ في جامعة الملك عبد العزيز بجدة بأنه أدرك الشيخ عبدالرحمن خاشقجي في نهاية السبعينيات الهجرية عندما كان مؤذناً شاباً وكان والده عبد الإله وعمه حسن إبراهيم خاشقجي يعملان مؤذنين بالمسجد النبوي وكان ممن ظهر تلك الفترة بموهبة وعشق الأذان ما جعله يستفيد من جيل المؤذنين الكبار والصغار الذين عمل إلى جوارهم.
كما يشير إلى أن بعض الأسر في المدينة المنورة اشتهرت برفع الأذان وتقديم أجيال من أفرادها لأداء هذه الشعيرة العظيمة حتى توارثت الأذان أجيالاً متعاقبة من هذه الأسرة كالبخاري والخاشقجي والنجدي والنعمان والسمان والعفيفي والعينوسه والكردي والديولي والحكيم واليماني والصيرفي والقطان والمهنا ورجب وحبش وكمال وعفان وخوج... وغيرهم.
اشتهرت المدينة بالأذان المدني الذي يمتاز بجمال الصوت بالشجن والتبحير وهي مهارة ترتبط بطريقة الأداء أثناء الأذان والتي يمتاز بها مؤذنو المسجد النبوي الشريف عن غيرهم في العالم الإسلامي
أقال مسؤول سعودي بارز الأربعاء كلا من مدير ووكيل شؤون الأئمة والمؤذنين في المسجد النبوي إثر "قصور في العمل".
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بأن "رئيس شؤون المسجدين الحرام والنبوي عبد الرحمن السديس أصدر قرارا بإعفاء مدير إدارة شؤون الأئمة والمؤذنين بالمسجد النبوي ووكيل الإدارة من منصبيهما للقصور في العمل (دون توضيح)".
وأكد السديس أن "رئاسة الحرمين لن تتهاون في أي تقصير يعيق عجلة التطور فيها وسيتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمحاسبة المقصرين والمتهاونين" وفق الوكالة.
وفي 23 مايو/أيار الماضي أصدرت وزارة الشؤون الإسلامية تعميما ينهي استعمال مكبرات الصوت الخارجية في نقل الصلوات "بما يضر بالمرضى وكبار السن والأطفال في البيوت المجاورة للمساجد".
وأكدت أن استعمال مكبرات الصوت الخارجية في المساجد سيقتصر على "رفع الأذان والإقامة فقط على أن يتم اتخاذ الإجراء النظامي بحق من يخالف هذا التعميم".
من جانبهم تداول كثير من المغردين بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مقطعا مصورا وصورا للأمير فيصل خلال تواجده بالحرم النبوي ومع المؤذن عمر سنبل وأثناء الصلاة وخلال زيارته لأحد المواطنين مشيدين بتحركات المسؤولين واحتكاكهم بالمواطنين للاطلاع على آرائهم وما يشغلهم بشكل مباشر.
المؤذن أ.عبدالله بن حطاب الحنيني حفظه الله.. صوت شجي مؤثر ..مؤذن المسجد النبوي الشريف و أمين شيخ المؤذنين بالمسجد النبوي ..ولد ونشأ في المدينة .. أحد.مؤذني المسجد النبوي الشريف ...
_ أن يكون المؤذن بصيراً وهذه الصفة اتفق جمهور الفقهاء على استحبابها وأنه أولى من الأعمى لأنه أعلم بدخول الوقت وظاهر مذهب المالكية عدم ترجيح أذان البصير على الأعمى تأسياً على أن مؤذن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان أعمى وهو ابن أم مكتوم والأمانة هي المرجح بين الأعمى والبصير عند المالكية وقد اتفق الفقهاء جميعاً على صحة أذان الأعمى وعلى أنه لا يكره إذا كان معه من يخبره بدخول الأوقات أو إذا أذَّن بعد بصيره.
_ أن يكون المؤذن صيتا حسن الصوت فصيحاً وهذه صفة اتفق الفقهاء -رحمهم الله- على أنه يستحب أن يختار للأذان المؤذن الصيت صاحب الحسن دون ما فيه غلظة أو فظاظة .
وقد استدلوا على ذلك بحديث عبد الله بن زيد -رضي الله عنه- أن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال له: (فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت به فإنه أندى صوتاً منك) ومعنى: (أندى) أي أرفع وأعلى وأبعد وقيل أحسن وأعذب .
ولأن النبي -صلى الله عليه وسلم- اختار أبا محذورة للأذان لكونه صيتاً وذلك في قصة إسلامه وطلب أبو محذورة من النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يجعله مؤذناً بمكة- فقال: (قد أمرتك به) واستدلوا كذلك بما روي أن مؤذناً أذن فطرَّب في أذانه فقال له عمر بن عبد العزيز-رحمه الله-: أذِّن أذاناً سمحاً و إلاَّ فاعتزلن واستدلوا أيضاً بأن المقصود من الأذان الإعلام وإذا كان المؤذن صيتاً ما أبلغ في الإسماع ولأن المؤذن إذا كان حسن الصوت فإنه يكون أرق لسامعيه فيميلون إلى الإجابة
فصاحب الصوت الحسن له تأثير عجيب في جذب قلوب الناس وهزّ قلوبهم الحنين إلى علام الغيوب ومن ثم إتيانهم إلى المسجد لأداء الصلاة.
_ أن يكون المؤذن حراً وهذه أيضاً صفة اتفق الفقهاء على استحبابها وقد نقل الإجماع على ذلك ابن هبيرة واستدلوا على ذلك بحديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (ليؤذن لكم خياركم وليؤمكم قرَّاؤكم) .
وجه الدلالة أنه أمر بأن يكون الأذان لخيارنا والحر خير من العبد. واستدلوا بما روي أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- سأل فقال: من مُؤذنوكم اليوم قالوا: موالينا وعبيدنا قال: إن ذلك بكم لنقص كثير أو كبير ولأن الحر أولى لأنه أكمل ولأن العبد لا يتفرغ لمراعاة الأوقات لاشتغاله بخدمة المولى ولأن العبد الغالب عليه الجهل .
_ أن يكون المؤذن عالماً بالسنة لقوله عليه الصلاة والسلام: (ليؤذن لكم خياركم وليؤمكم قراؤكم) فقالوا: وخيار الناس العلماء ولأن مراعاة سنن الأذان لا تأتي إلا من العالم به .
_ أن يكون مواظباً على الأذان لأن حصول الإعلام لأهل المسجد بصوت الواظب أبلغ من غيره لأن صوته يصير معهوداً للقوم فلا يقع الاشتباه فكان أفضل وقال فقهاء المالكية: ويستحب أن يكون المؤذن حسن الهيئة .
واستدلوا لذلك بما يلي: حديث أبي هريرة-رضي الله عنه- أنَّ النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: (الملك في قريش والقضاء في الأنصار والأذان في الحبشة) وبقول أبي محذورة- رضي الله عنه-: جعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الأذان لنا والله أعلم.
03c5feb9e7