يعتبر كتاب رجال من التاريخ من تأليف علي الطنطاوي واحدًا من الكتب الأكثر شهرة في الأدب العربي المعاصر. يتناول هذا الكتاب قصصًا حقيقية لشخصيات تاريخية مشهورة والتي قدمت إسهامات كبيرة في مجالات مختلفة. يستخدم المؤلف أسلوبًا رائعًا في سرد هذه القصص حيث يستخدم التفاصيل بشكل جيد لإبراز مشاعر وأفكار الشخصيات المختلفة وكذلك لإظهار أهمية إسهاماتهم في التاريخ. يعرض الكتاب أيضًا بعض القضايا الاجتماعية والسياسية المهمة مثل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. يتحدث المؤلف عن شخصيات تاريخية مشهورة مثل عمر المختار ونابليون بونابرت وجورج واشنطن ويشرح كيف تمكنوا من تحقيق إنجازات كبيرة في حياتهم وكذلك يشير إلى أهمية تلك الإنجازات في التاريخ. بشكل عام فإن كتاب رجال من التاريخ يعد قراءة مثيرة للاهتمام حيث يتضح فيها مدى قوة الإرادة البشرية في تحقيق الأهداف والإسهام في التاريخ.
بدأ القارئ محمد عبد الوهاب الطنطاوي مسيرته القرآنية بحفظ القرآن الكريم قبل العاشرة من العمر إلى أن تخرج من جامعة الأزهر ثم عمل واعظا بالأزهر الشريف بعد تخرجه.
يعد كتاب العقيدة والأخلاق للمؤلف محمد سيد طنطاوي كتابًا هامًا يتناول دراسة شاملة للعقيدة الإسلامية وأسسها وكذلك يوضح كيفية تطبيق هذه المفاهيم في الحياة العملية. يستعرض الكتاب مفاهيم العقيدة الإسلامية والأخلاق التي تحكم حياة المؤمنين وكذلك يوضح كيفية تطبيق هذه المفاهيم في الحياة العملية. وبالنسبة لموضوع الكتاب فإنه يتناول بشكل رئيسي أهمية العقيدة والأخلاق في حياة المسلم وكذلك يوضح كيفية تطبيق هذه المفاهيم في جوانب مختلفة من حياته. فالعقيدة والأخلاق في الإسلام تشكِّل قوامًا لحَظْرَةِ المسلم وتوجُّهاتِهِ الحَيَوِيَّةِ وتعتبر من أهم الأسس التي تحكم حياة المؤمن. ويتضح من خلال دراسة هذا الكتاب أن العقيدة والأخلاق في الإسلام تعتمد على مجموعة من المفاهيم والأسس التي تحكم حياة المؤمن وتشكل قاعدة لتطبيق الأخلاق والقيم الإسلامية في الحياة العملية.
ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 حزيران (يونيو) 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم فقد كان أبوه الشيخ مصطفى الطنطاوي من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال وخاله أخو أمه هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.
كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.
بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.
ب كلمات صغيرة pdf, تحميل كتاب كلمات صغيرة pdf مجاناً, للمؤلف علي الطنطاوي, تحميل مباشر من مكتبة شغف, كتاب كلمات صغيرة مصنف في قسم كتب أدبية, يمكنك تحميل كتاب كلمات صغيرة برابط - مكتبة شغف تحميل كتب pdf مجاناً
تفرَّد العلامة طنطاوي جوهري في هذا الكتاب بمناقشة قضية هي من أعتى القضايا على فلاسفة ومُنظِّري عصره وهي قضية السلام العام وكيفية استخراجه وصنعه من النواميس الطبيعية والنظامات الكونية والمدارات الفلكية فهو بمثابة خطاب ورسالة موجهة لكل طبقات المجتمع دعوة للعودة للإنسانية الخالصة الحقيقية وقد أورده على شكل محاورة بينه وبين إحدى الأرواح القاطنة بمُذَنَّب هالي المعروف استجلب فيها طنطاوي الروح الفلسفية والعقلية المنطقية فأجاب عن أسئلة هذه الروح عن الإنسان وأخلاقه وطبقاته العُليا وعلومه ومعارفه. ومن عظيم شأن هذا المُصنَّف أنه قد وافقت عليه اللجنة المشرفة على مؤتمر الأجناس العام الذي عُقد بإنجلترا عام ١٩١١م فناقشته وطُبع بعدة لغات.
طنطاوي جوهري: العالم الموسوعي والفيلسوف الفذ أحد علماء الأزهر الشريف كتب في بحور علوم شتى كتب في تفسير القرآن وفي الموسيقى وفي الفلسفة والآداب وهو أحد المناضلين الوطنيين ضد الاستعمار وصفه الزعيم مصطفى كامل بأنه حكيم الإسلام.
وُلِدَ طنطاوي جوهري بقرية كفر عوض الله حجازي بمحافظة الشرقية عام ١٨٧٠م والتحق في سِنٍّ مبكرة بكُتَّاب القرية فأتم حفظ القرآن الكريم ثُم التحق بالأزهر الشريف بالقاهرة لكن قيام الثورة العرابية اضطَرَّه إلى الرجوع للقرية عاد إلى القاهرة مرة أخرى للالتحاق بمدرسة دار العلوم حتى تخرج منها عام ١٨٩٣م. اجتهد في تَعَلُّم اللغة الإنجليزية حتى أتقنها وترجم منها بعض أعمال الشعراء الإنجليز.
كان أول تعيينه بمدرسة دمنهور الابتدائية ثم انتقل إلى المدرسة الخديوية ومكَث بها عشر سنين حتى عام ١٩١٠م ثُم عُيِّنَ مدرِّسًا للتفسير والحديث بمدرسة دار العلوم عام ١٩١١م وقع عليه الاختيار ليكون مُدَرِّسًا لمادة الفلسفة الإسلامية بالجامعة الأهلية وتم ترشيحه لتولي منصب قضائي فلم يقبَل بعد قيام الحرب العالمية الأولى نُقِلَ لمدرسة العباسية الثانوية بالإسكندرية وكوَّن هناك جمعية من الطلاب أُطلِق عليها اسم الجمعية الجوهرية وكان لها عظيم الأثر في بث الوعي بين الشباب السكندري وفي عام ١٩١٧م رجع إلى القاهرة للتدريس بالمدرسة الخديوية. إبان ثورة ١٩١٩م داهم الإنجليز منزله بسبب مقالاته التي كان ينشرها بجريدة اللواء.
تتلمذ على يدي الشيخ الكثيرُ من زعماء الحركة الوطنية والأدبية من أبرزهم إبراهيم رمزي ومحمد لطفي جمعة. وله العديد من المؤلفات من أشهرهم تفسير القرآن الذي أسماه الجواهر وأوضح فيه العلاقة بين القرآن والعلم عُنِيَ الشيخ بالموسيقى أيضًا وتحدَّث فيها حديث الخبير بها وربطها بالفكر الإسلامي كما اهتمَّ الشيخ بقضية السلام العالمي اهتمامًا خاصًّا حتى إنه وضع نظرية في هذا المجال استمدها من القرآن الكريم وله كتابان في هذا الشأن هما أين الإنسان وأحلام في السياسة وكيف يتحقق السلام العام تم ترشيحه لنيل جائزة نوبل لكن وفاته حالَت دون ذلك.
03c5feb9e7