الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وبعد فنسأل الله تعالى ألا يجعلحظنا من ديننا قولنا وأن يصلح نياتنا وأعمالنا وأن يجعل عملنا كله خالصا لوجهه الكريموأن يثبتنا على الحق حتى نلقاه إنه ولي ذلك ومولاه . جميع الخدمات الموجوه في موقعمحمد حسان مجانية من مواقيت الصلاة والتوقيت وخدمةتحويلالتاريخ وايضا التقويم الهجري وقريباً خدمات أخرى مفيدة لجميع المسلمين .
محمد حسان (8 أبريل 1962) داعية إسلامي مصري. حاصل على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف من الجامعة الأمريكية المقدمة بعنوان (منهج النبي في دعوة الآخر) [2][3] حصل على البكالوريوس من كلية الإعلام بجامعة القاهرة وعمل مدرساً لمادتي الحديث ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود فرع القصيم.
ولد في مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية في بيت متواضع تولى تربيته جده لأمه وألحقه بكُتّاب القرية وهو في الرابعة من عمره فما أن بلغ الثامنة إلا وكان قد حفظ القرآن الكريم كاملاً على يد مصباح محمد عوض الذي ألزمه بحفظ متن أبي شجاع في الفقه الشافعي وبعض متون العقيدة. لاحظ جده قوة حفظه الشديدة فألزمه بحفظ كتاب رياض الصالحين فأنهى حفظه في الثانية عشرة من عمره ثم حفظ الأجرومية ودرس على يد شيخه مصباح التحفة السنية فعشق اللغة العربية والشعر من صغره. بدأ بالتدريس في الجامع الكبير في القرية وهو في الثالثة عشرة من عمره بكتابي فقه السنة ورياض الصالحين. ثم كُلف من جده لأمه أن يخطب الجمعة وكانت أول خطبة في قرية ميت مجاهد المجاورة لقرية دموه وهو في سن الثالثة عشرة وكانت خطبته عن الموت وحاز إعجاب المصلين فدعاه شيخ المسجد للخطابة في الجمعة المقبلة. ومن ذلك الوقت لم يترك خطبة الجمعة إلا نادرا.
سافر إلى الأردن في الثامنة عشرة من عمره وحضر بعض اللقاءات القليلة للشيخ الألباني. وبعد فترة الجامعة التحق بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة ولم تكتمل دراسته في المعهد بسبب فترة التجنيد الإلزامي. ذهب مع الشيخ صفوت نور الدين للقاء الشيخ عبد العزيز بن باز وبدأ في تلقي العلم على يد بن باز فسمع منه كثيرًا من الشروح مثل شرح فتح الباري والنونية والعقيدة الطحاوية والواسطية وفي الفقه وأصوله وكثير من الشروح. أنهى الطحاوية كاملة على يد الشيخ ابن جبرين ودرس عليه كثير من الشروح في الفقه وأصوله والتفسير والعقيدة ثم جلس بين يد الشيخ عبد القادر شيبة الحمد وأنهى شرح كتاب بلوغ المرام. ثم جلس في فترة القصيم بين يدي الفقيه محمد بن صالح العثيمين ثم كلف بالتدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم كليتي الشريعة وأصول الدين بتزكية من محمد بن صالح العثيمين بتدريس مادة الحديث ومادة مناهج المحدثين ومادة تخريج وطرق الحديث. ثم حصل على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف من الجامعة الأمريكية بلندن في رسالته العلمية المقدمة بعنوان (منهج النبي في دعوة الآخر) وناقشت اللجنة العلمية المشرفة على الرسالة الشيخ حسان في أطروحته العلمية والمنهجية بمقر جامعة الأزهر وقررت منحه هذه الدرجة العلمية الرفيعة. وأشرف على رسالته الدكتور صابر طه عميد كلية الدعوة بجامعة الأزهر وتشكلت لجنة المناقشة من الدكتور محمد العدوي الأستاذ بالجامعة والدكتور طلعت عفيفي عميد كلية الدعوة سابقا والدكتور محسن عبد الواحد عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة.وتتناول الرسالة طرق النبي صلى الله عليه وسلم ومنهجه في الدعوة إلى الله وتقدم صورا من سماحته صلوات الله عليه في مخاطبة الآخر ودعوته إلى الله الواحد.
كان له درس أسبوعي منتظم في مسجد مجمع التوحيد بالمنصورة حتى عام 2011. إلا أنه بعد اندلاع الثورة بمصر قلل لقاءه الأسبوعي إلى أن انقطع تماما عنه. ويقوم بالتدريس في معاهد إعداد الدعاة في المنصورة حيث يرأس مجلس إدارة مجمع أهل السنة ويدرس مواد: العقيدة ومنهاج المحدثين وتخريج أحاديث وشرح حديث جبريل والسيرة النبوية. وله مئات الدروس والسلاسل العلمية والخطب يوجد منها على مواقع طريق الإسلام والشبكة الإسلامية ونداء الإيمان والطريق إلى الله.
الشيخ محمد حسان من السلف الصالح الذين هم قلة من الذين يدعون الي الله وشهرته التي سبقته بسبب افعاله الخيرة بين الناس سوف نذكر لكم بعض أدعية محمد حسان
اللهم يا رازق السائلين يا راحم المساكين ويا ذا القوة المتين و يا خير الناصرين يا ولي المؤمنين يا غياث المستغيثين إياك نعبد وإياك نستعين. وأيضاً اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان رزقي في الأرض فأخرجه وإن كان بعيداً فقربه وإن كان قريباً فيسره وإن كان كثيراً فبارك فيه
أسألك بفضلك يا أرحم الراحمين أسألك ألا تحجب دعائي عنك سوء فعلي. اللهم لا تفضحنا بخفي ما اطلعت عليه من أسرارنا ولا بقبيح ما تجرأنا به عليك في خلواتنا. إلهنا أتُراك تعذبنا بعد ما أقرت قلوبنا بتوحيدك ولهجات ألسنتُنا بذكرك واعتقدت ضمائرنا حبك
اللهم إن حاسبتنا بما نحن أهله مع كثرة ذنوبنا هلكنا وإن حاسبتنا بما أنت أهله مع كثرة عيوبنا نجونا عساك ربي ترضى عن عبدٍ جثا فوق التراب ضاقت به الدنيا فجاءك تائبا مما أصاب .
وقد أشيعت بعض الأقاويل أنه حصل على الدكتوراه من الأزهر الشريف ولكن هذا الأمر ليس له أساس من الصحة كما عمل مدرسا في كلية الشريعة وأصول الدين بإحدى الجامعات السعودية آلا وهى جامعة الإمام محمد بن سعود وقد أستمر في العمل لعدة سنوات.
يعتبر من مواليد محافظة الدقهلية وقد نشأ في بيت متواضع وقام بالالتحاق بالكتاب وهو في الرابعة من عمره وقد تمكن من حفظ القرآن الكريم كاملا وهو في سن الثامنة من عمره وكان يعشق اللغة العربية والشعر منذ صغره ولذلك كان كثير القراءة والكتابة وعندما بلغ سن الثالثة عشر بدأ بالتدريس في إحدى المساجد الموجودة في قريته التي نشآ فيها.
ونظرا لبراعته الشديدة تم تكليفه بإلقاء خطبة الجمعة والتي تحدث فيها عن الموت وقد لاقت هذه الخطبة استحسان قطاع كبير من المواطنين الذين تأثروا بها بصورة كبيرة ولذلك دعاه شيخ المسجد إلى إلقاء خطب أخرى في المسجد
وحتى وقتنا هذا ولا يزال يلقى خطب الجمعة في العديد من المساجد لمحافظات مصر المختلفة وسط حضور كثيف من المصلين الذين راغبون في الاستماع إلى كافة ما يقوله حتى يتعلموا ويتفهموا منه أمور وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
وعندما بلغ سن الثامنة عشر من عمره أتجه إلى دولة الأردن العربية وحضر العديد من اللقاءات الدينية وبعدها بفترة التحق بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة ولكنه لم يكمل دراسته في المعهد بسبب التجنيد العسكري
وقد تلقى العلم على يد كبار العلماء والمشايخ وتعرف على أصول الفقه والشريعة والعقيدة إلى أن صار واحدا من أفضل الدعاة الإسلاميين الذى له العديد من الدروس الإسلامية والسلاسل العلمية والخطب والتي يتواجد الكثير منها على الشبكة العنكبوتية والتي تهدف إلى تقريب الناس من الله سبحانه وتعالى وإعلامهم بما ينص عليه الدين الإسلامي.
59fb9ae87f