افلام هنديه جيمي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Frantz Kanter

unread,
Jul 10, 2024, 3:30:20 AM7/10/24
to petsnessletdo

كثيرا ما تعلق ذكر اسم السينما الهندية بالابتذال وبعدم التجديد في المواضيع,فمنذ دخول الأفلام الهندية في نمطية الغناء والحب والانتقام منذ سنوات الستينات,والمشاهد يجتر هذا النوع المتوحد من الأفلام,رغم أن هذه السينما حاولت في وقت معين من الأوقات خاصة في منتصف الستينات ان تبدل من جلدها بإضفاء قضايا كبرى على مواضيعها من قبيل السياسة والحريات العامة والتاريخ,محاولة لم تستمر طويلا إذ لم تلبث وان خابت في الثمانينات والتسعينات,وذلك بسبب دخول بارونات جديدة إلى عالم السينما بالهند جعلت من الفيلم الهندي فيلما تجاريا تحكمه السرعة في أبعاد ثلاثة بحيث يتم تصويره بسرعة, توزيعه بسرعة,ويتم نسيانه بسرعة,مما جعل السينما الهندية تغرق في بحر الإنتاج السريع الفارغ من كل قيمة فنية.

افلام هنديه جيمي


تنزيل https://urllio.com/2yZ0eD



إلا أن بداية الألفية الثالثة حملت نوعا من التجديد في النمط السينمائي الهندي من خلال انفتاح المخرجين الهنود على عوالم إبداعية أخرى جعلت من الفيلم الهندي أكثر إشراقا,فقد لاحظنا منذ سنة 2001 إلى الآن تطورا ملحوظا للفيلم الهندي لا في اختيار مواضيعه التي صارت أكثر تنوعا,ولا في تقنيات التصوير والإخراج إلى درجة أن هناك أفلاما هندية مثل devdas,black,lagaan أذهلت المتتبع العالمي وجعلته يشيد بالتجربة الهندية التي صارت أكثر نضجا,وبالتالي فقد صار للفيلم الهندي نوع من الهيبة توجها حضوره في عدد من المهرجانات والملتقيات السينمائية العالمية.

من هذا المنطلق,كان فيلم my name is khan واحدا من أكثر الأفلام الهندية انتظارا في الآونة الأخيرة,فرياح التجديد الذي وعد بها مخرجه karan johar على مستوى الموضوع والإخراج إضافة إلى جمع الفيلم لثنائي السينما الهندية المميز shah rukh khan وkajol ,أمور جعلت من الجمعة 12 فبراير 2010 أي يوم إصدار الفيلم,يوما استثنائيا في الهند وفي كثير من بقاع العالم التي تتابع بولييوود.

في غنى السيناريو وتنوعه,يمكن أن نستكشف عددا من الثيمات التي تم تكثيفها في الفيلم,فثيمة الحب حاضرة من خلال العلاقة بين البطلين,في نوع يشبه الحب الذي لا يعتمد على المظاهر على اعتبار إعاقة البطل والتي لا تجعله مقبولا عند اغلب الفتيات,وهنا أتساءل قليلا عن عدم الإحاطة بكل جوانب العلاقة الغرامية التي جمعت الطرفين,فامرأة مطلقة وفاتنة في بلد كأمريكا لن يكون من اليسير عليها أن تقبل بالزواج من رجل يحمل إعاقة غريبة,لذلك فقد كان على الدافع الذي كان سببا في زواجهما أن يكون أكثر إقناعا,زد على ذلك أن المخرج لم يركز كثيرا على العلاقة بين ريزوان خان وابنه الجديد,بحيث أنها بقيت حبيسة عدد من التأويلات رغم أهميتها في سياق الحبكة الدرامية.

من الثيمات الأخرى الحاضرة في السيناريو اذكر ثيمة الكراهية التي شاهدناها في الفراق الذي تم في وسط الفيلم والذي شكل عقدة المنتصف التي تدور عليها مختلف أحداث الشق الثاني من الفيلم,وهنا يمكن أن يطرح سؤال حول قوة الدافع الذي دفع بريزوان خان إلى الرغبة بلقاء الرئيس,لان مجرد صراخ زوجته عليه في لحظة غضب ومطالبته بالرحيل لا يكفي للقيام بمخاطرة كبيرة لم يقم بها احد قبله!,ثيمة الموت كذلك كانت حاضرة وللصدفة أن من مات في الفيلم كانوا طفلين,ثيمة التضامن التي أشرت لها سابقا كانت هي الأخرى حاضرة,وثيمة قوة الإعلام وتأثيره على صناع القرار بالنظر إلى أن قناة ال bbc هي من أوصلت رغبة البطل بلقاء الرئيس إلى عموم الشارع..

كعادة karan johar,تحركات الكاميرا ابتكرت نوعا من التقاط اللحظات المميزة,من المشاهد المميزة في الفيلم التي كانت لمسة الإبداع فيها واضحة,اذكر مشهد الفراق بين مانديرا و ريزوان خان الذي تم ليلا تحت الأضواء الكاشفة,ولحظة النوستالجيا التي مرت به وهو في المستشفى,لكن يبقى أجمل المشاهد في الفيلم حسب نظري المتواضع هي مشاهد الحماس الجماهيري الكبير وتفاعله مع قضية ريزوان خان ورغبته بلقاء الرئيس الأمريكي.

في مقابل هذه المشاهد المميزة,كانت هناك بعض الهفوات في النصف الثاني من الفيلم,منها ان المخرج لم يركز كثيرا على مرض البطل فصارت للفيلم وتيرة متسارعة من الأحداث تناست بعض التفاصيل الصغيرة,إضافة إلى ان نهاية الفيلم يبدو وأنها مطبوخة على عجل بحيث ان لقاء ريزوان خان بالرئيس الأمريكي تم بطريقة تحتاج إلى كثير من التناغم والتجانس.

في ثنايا الفيلم لامسنا وجود موسيقى روحية ممتزجة بعبق الطرب الباكستاني,سواء أكانت تلك الموسيقى التصويرية التي واكبت الأحداث وكان أهمها مقطوعة khan theme ,أو الأغاني التي رافقت الفيلم بانسيابية مع مدته,فلم نحس أثناء مشاهدة الفيلم بإقحام الأغاني لمجرد الحفاظ على عادات الفيلم الهندي,بل أن الأغاني رافقت في بناء الأحداث وأعطت نوعا جديدا من التعامل مع الموسيقى بحيث أن الممثلين لم يمزجوا بين التمثيل والغناء في الفيلم عكس جل أفلام بولييوود حيث يتحول البطل إلى مطرب وراقص,لذلك أرى أن المقطوعات الغنائية كانت في عاملا أساسيا في تنويع لغة الفيلم وجعلها تتراوح بين الكلمات المباشرة والترانيم الروحية التي تدل على عدد من القيم العميقة.

عندما نتحدث عن أي عمل سينمائي,لا نغفل شيئا بغاية الأهمية وهو أداء الممثلين,بحيث أن هذا العامل يؤثر بشكل كبير في عملية نجاح فيلم ما,وهنا أجد نفسي مترددا في هذه الفقرة,كيف سأصف الأداء القوي والمثير لshah rukh khan تقمص تام لشخصية إنسان مصاب بمرض نادر,شخصية تحار أن تصنفها هل هي من ذوي الاحتياجات الخاصةأم أنها شخصية ذكية وعبقرية,هل ريزوان خان شخص معاق أم انه شخص غير عادي,هل هو إنسان ساذج أم انه بساطته جعلت منه شخصا مميزا,أسئلة متشعبة تحتمل أكثر من جواب واحد,فshah rukh khan قدم لنا شخصية مركبة تحتاج لكثير من التفسيرات ولكثير من الإجابات,تقمص تام لشخصية معقدة وأداء باهر يجعل أي متتبع للفيلم يرفع القبعة لهذا الممثل المميز الذي من حق الهند أن تفخر أنها أنجبت مثله, وبالتالي فانا أرى من منظاري الخاص ان شخصية ريزوان خان تستحق ان تنقش بذهب في تاريخ السينما الهندية..

باقي الشخصيات كان أدائها مقبولا ونالت استحسان اغلب المتتبعين,خاصة ذلك الطفل الذي أدى دور ريزوان خان في طفولته,بحيث لم نجد أي فرق في حركات الاثنين فكأن الاثنين إنسان واحد..

في بادئ الأمر ظننت بأن عدوى الأفلام انتقلت إليك من الجانب الأيسر من جهة الكاتب بن عزير الذي يتحف هسبريس بمقالات عن السينما وجدت صورة بن عزيز هذه المرة في جهتك فقلت بأن العدوى مفعولها قوي هذه المرة.
لكن بعد مشاهدة صورتك وكأنك تطل من النافذة ومباشرة بعد رؤية الصورة التي توجد تحت نافذتك عرفت منبع ونوع العدوى.
فبعد أن أصبحت صاحبة الطابق السفلي تشهر مسك الليل بل تعدت ذلك وبدأت تشهر كتبا أخرى لكتاب آخرين وتحسب الناس أغبياء تقول لهم تعالوا لنناقش محتويات هذا الكتاب وبعد ذلك تقول لهم ثمن النسخة الواحدة هو 25 درهم.
بعد كل هذا الإشهار قلت بأن عدوى الإشهار انتقلت إليك وأصبحت تشهر فلما هنديا ولو بالمجان.
أخي إسماعيل إعلم بأن الواقع شيء آخر والفلم شيء آخر.
في هولندا مثلا الهندوس هم من صوتوا على فلدرز ( اللي منوض هاد الهيلالة دابا) نكاية في المسلمين. أين هو التعايش والتسامح الذي تتكلم عنه أنت.
المسلمون الهنود بدورهم من سمع بخبر عددهم في الهند لقال هم من يتربع على الإعلام وكل المجالات الأخرى في حين نجد العكس.
أعرف أشخاصا سوريناميون من عروق هندية يصومون نهاية الأسبوع في رمضان وفي باقي الأيام يقولون لا نستطيع الصيام مع العمل.
الواقع شيء والفلم شيء آخر أكتب أخي مواضيع واقعية وخلينا من شروخان ولى أميطاباشور.
أريد أن أستغل هذا التعليق لأعلق قليلا عن من أسمت هسبريس بسوق عكاظ أو بشارع مخزني أتساءل هل من حق هسبريس أن تسمح للكاتب في مقاله أن يكتب على المعلق ولا تسمح لهذا الأخير بأن يعلق على مقال الكاتب بالرغم من أن الكاتب يحاول استفزاز المعلق بطريقة فنية .
ولكم هذا المثال: الجميع يعلم بأن هناك نسبة لابأس بها من قراء ومعلقي هسبريس من الجالية المغربية إن لم نقل معظمهم الكاتبة وبعد أن ألغيت التعاليق من عمودها استفزت الجالية بعد أن عرفت بأن معظم المعلقين من القاطنين بالخارج قالت بأنها المهاجر المغربي يشتري حبة بطاطس واحدة ونصف دجاجة وعندما يذهب إلى المغرب يعوض ذلك الحرمان إنها نكاية وفي نفس الوقت تمرير للمعلومات الخاطئة لا تعرف بأن المهاجر طلع لو اللحم فالراس كل ما يشتهيه هو تلك الأكلات التقليدية المعروف بها بلدنا وإلى تلك الخضروات اللي شابعة شمش
لحم الدجاج هنا أرخص من المغرب نفس الشيء بالنسبة للحوم الأخرى المهاجر يشتري أكياسا من البطاطس من فئة 5 كيلو غرام أو 10 كيلو غرام.
فبعد أن استفزت المغاربة بالمغرب وعيرتهم بالجياع وأصحاب الكريدي الآن يأتي دور المهاجرين أش غدي نقول الحاصول الله يهدي بنادم.
سؤال لهذه الكاتبة: إذا كنت تعتبرين التكنولوجيا نعمة لأنك بضغطة على الزر تحذفين الرسائل فلماذا لاتعتبرينها نعمة لأن التعاليق تظهر مباشرة ويمكن الإستفاذة منها للإصلاح وإغناء النقاش. حلال عليكم حرام علينا.
عفوا هو سؤال لهسبريس.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages