هذا الدجال المولود في الإِسكندرية عام ١٩٣٤ م لأبٍ ليبي وعمل بالقضاء في ليبيا منذ عام ١٩٦٠ م حتى أحيل للتقاعد على وظيفة مستشار عام ١٩٩٤ م أشار إلى إنكاره للسنة طه حبيشي.
كَتب هذا الضالُّ سلسلةَ مقالاتٍ في الصُّحُفِ الليبيةِ تحت عنوان: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ [محمد: ٢٤] ثم نَشَرها في كتابِه الذي يَحمِلُ فكره "البيان بالقرآن" وقام الشيوخُ في ليبيا ضِدَّه وعلى رأسهم الشيخ المستشار القضائي علي ونيس "أبو زغيبة" الذي كان يَقِفُ على منبرِ مسجدِه كلَّ جُمعةٍ ويَصِفُه "بالجَهول الظلومِ السَّفيهِ المُتسلِّط" ورَدَّ عليه الأديبُ "عبد الكريم الوثَّاق" بعنوان "محاكمة البيان بالقرآن" جَمَع فيه ما نُشِر في الصحافةِ من هجومٍ ونَقدٍ ضدَّ الكتاب.
صدر للكاتب الليبي مصطفى كمال المهدوي وهو متخصص في القضاء كتابا يتألف من جزئين بعنوان: "البيان بالقرآن" صدرت الطبعة الأولى منه عن الدار الجماهيرية ليبيا ودار الأفاق الجديدة...
صدر للكاتب الليبي مصطفى كمال المهدوي وهو متخصص في القضاء كتابا يتألف من جزئين بعنوان: "البيان بالقرآن" صدرت الطبعة الأولى منه عن الدار الجماهيرية ليبيا ودار الأفاق الجديدة البيضاء سنة 1990 على الرغم من أن المؤلف أنهى عمله هذا سنة 1983 كما هو مبين في خاتمة الكتاب.
كاتب وباحث مغربي حاصل على شهادة الدكتوراه مختص في قضايا الفكر الإسلامي المعاصر والدراسات القرآنية صدر له عن دار مؤمنون بلا حدود للنشر والتوزيع سنة 2017 كتاب: "منهج التصديق والهيمنة في القرآن الكريم: سورة البقرة نموذجا" وصدر له عن نفس الدار 2019 كتاب " الوحي دراسة تحليلية للمفردة القرآنية " وصدر له عن دار الزمن المغربية كتاب " التداول اللغوي للمفردة بين الشعر والقرآن" وسيصدر له كتاب: "القرآن ومطلب القراءة الداخلية سورة التوبة نموذجا". شارك في العديد من الندوات المحلية والدولية التي تعنى بسؤال التجديد في الفكر الإسلامي نشرت له مجموعة من المقالات والدراسات التي تعنى بقضايا الفكر والمعرفة في مجلات ودوريات "محكمة" اشتغل إلى جانب الأستاذ محمد العاني في تحقيق كتب المفكر السوداني المرحوم أبو القاسم حاج حمد سبق أن عمل أستاذا باحثا في مؤسسات علمية داخل المغرب وخارجه من بينها مؤسسة الدراسات الفكرية المعاصرة حتى عام 2011 بأبو ظبي يشرف الآن في مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث على تنسيق الدراسات التي تعتمدها المؤسسة في المغرب و على عقد الندوات العلمية وعلى شؤون الاتفاقيات البحثية مع مراكز الدراسات ووحدات البحث في الجامعات المغربية.
توفي السيد الطباطبائي في شهر تشرين الثاني من سنة 1981 في مدينة قم وأعلن الحداد الرسمي من قبل الدولة والشعب على حد سواء وشُيع تشيعاً مهيباً وَورِي جثمانه بجنب قبر السيدة فاطمة بنت الإمام موسى الكاظم[6]
فقد أمه وهو في الخامسة من عمره وفقد أباه في التاسعة من عمره. ولم يكن له إلا أخ واحد وهو محمد حسن الإلهي. وحفاظاً على حياتيهما من التداعي تابع وصيّهما رعايتهما واستخدم لأجل ذلك خادماً وخادمة أشرفا بشكل مستمر على أمورهما بدقة حتى كبرا.
تعلّم في المدرسة في تبريز القرآن والأدب الفارسي والرياضيات وتابع دراسته في الجامعة الإسلامية في تبريز حيث تعلّم الصرف والنحو وعلم المعاني وعلم البيان والفقه وعلم الأصول وعلم الكلام. ولم يترك شيئاً من العلوم الرائجة يومذاك إلاّ وقد انتهل منها حتى درس الخط واستغرق جميع ما درسه من الآداب والسطوح العالية تسع سنين ونال منها حظاً عظيماً.
كان الطباطبائي فيلسوفاً وحكيماً وكان أستاذاً موهوباً كرّس معظم حياته لتعليم المعارف الإسلامية الحقّة. أعطى دروساً في الفلسفة في المدرسة الحجّتية في مدينة قم كما أعطى دروساً في علم الفلك وتفسير القرآن الكريم وفي الأخلاق والسير والسلوك.
كان أستاذاً في علم الهيئة القديمة إذ كان لديه اطّلاع بعلوم الجبر والمقابلة والهندسة الفضائية والهندسة المسطّحة والرياضيات الإستدلالية. كما درّس الأدب العربي وعلم المعاني وعلم البيان وعلم البديع.
أما في الفقه وعلم الأصول فقد كان أستاذاً صاحب ذوق فقهي قريب للواقع. ورغم أهليّته للمرجعية لم يكتب رسالته العملية إذ إنه تفرّغ للعلوم الحكمية والمعارف الربانية.
كما كان للطباطبائي محادثات مع الأستاذ هنري كوربان الذي كان يقصده خصيصاً ثم ينشر هذه المطالب العلمية في أوروبا باللغات الأربعة: الفارسية والعربية والفرنسية والإنكليزية. وكان يشارك الأستاذ كوربان الأستاذ حسين نصر في حواراته مع العلاّمة حول نصوص عرفانية وصوفية إسلامية وكذلك مباحث ودراسات مقارنة مع التصوُّف الصيني واليوبانيشاو وإنجيل يوحنا وغيرها...
لقد كتب الطباطبائي في مجال الفلسفة والتفسير وتاريخ الشيعة وخطّ العلاّمة أكثر كُتُبه في النجف. من أبرز كتاباته:
لقد كان مفكِّراً وفيلسوفاً وحكيماً متألِّهاً لم يكن ليمرّ على المطالب العلمية بسهولة فإذا لم يصل إلى عمق المطلب ويكشف جميع جوانبه لم يكن يرفع عنه أبداً إذ كان ميّالاً بفطرته إلى التفكير في المسائل الكليّة العائدة إلى الكون وقوانينه فأحاط بالمناهج الفلسفية المختلفة.
لم يكن يخرج عن دائرة البرهان في الأبحاث الفلسفية ولم يخلط بين المسائل الفلسفية والمسائل الشهودية والعرفانية والذوقية.
كان الطباطبائي مفكراً كبيراً وكان لتفكيره أبعاد مختلفة في التفسير والفلسفة كما في العرفان والأخلاق. وبلغ القمة في دراسة العرفان النظري ولكنّه ضمّ إليه العرفان العملي بتهذيب النفس والتقوى. فكان جامعاً بين العلم والعمل فقد كان ضليعاً بالعلوم النظرية في الوقت نفسه الذي كان حريصاً على مراقبة نفسه وتربية طلابه.
أما بالنسبة لمنهجه التفسيري فقد اعتمد منهج تفسير الآيات بالآيات فجعل أساس تفكيره رفع إبهام القرآن بالقرآن. وقد صرّح أن هذا الأسلوب هو أسلوب أستاذه الميرزا علي القاضي. وكان الطباطبائي بعدما ينتهي من تفسير الآيات يعقبها ببحوث اجتماعية وفلسفية وأخلاقية وتاريخية. وقد خدم تفسير الميزان الحديث فعرض قسماً من الأحاديث الواردة حول الآيات على القرآن الكريم وفصل الموافق عن المخالف.
وقد حظي الطباطبائي بمنزلةٍ رفيعةٍ عند كثير من علماء عصره ومراجعه لا سيما البروجردي مرجع الطائفة آنذاك الذي كان يشيد بتفسير الميزان ويحرص على قراءة أجزائه التي تُطبع تباعاً.
كان يرى فلسفة صدر الدين الشيرازي أقرب للواقع وكان يقدّر خدمته لعالم العلم والفلسفة غاية التقدير وكان معجباً جداً به وبمنهجه الفلسفي وبالإتيان بأسلوب جديد وحديث كأصالة الوجود وتشكيكه وإيجاد مسائل جديدة كقضية إمكان الأشرف واتحاد العاقل والمعقول والحركة الجوهرية والحدوث الزماني وقضية بسيط الحقيقة كل الأشياء ونظائرها.
268f851078