Re: مقدمة كتاب العين

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Hilke Mcnally

unread,
Jul 9, 2024, 3:38:32 AM7/9/24
to penndintako

عكف الفراهيدي على دراسة الإيقاع في أشعار العرب وقام بترتيبها حسب أنغامها ووضع كل مجموعة متشابهة معاً فتمكن من ضبط أوزان خمسة عشر بحراً هي: الطويل والمديد والبسيط والوافر والكامل والهزج والرجز والرمل والسريع والمنسرح والخفيف والمضارع والمقتضب والمتقارب والمجتث ليكملها تلميذه الأخفش بوضع بحر المتدارك وقد أثَّرت نظرياته في تطور العروض بالفارسية والتركية والأردية وغيرها.

مقدمة كتاب العين


تنزيل الملف >>> https://blltly.com/2z08FV



تتلمذ عليه الكثير من علماء اللغة العربية مثل: سيبويه والأصمعي والكسائي وهارون بن موسى النحوي ووهب بن جرير وخلف العديد من المؤلفات أهمها: معجم العين وكتاب التعمية الذي يُعد أول كتاب عن علم التشفير وتحليل الشفرات Cryptography بالإضافة إلى كتاب النغم وكتاب العروض الذي استخرج فيه بحور الشعر بأوزانها وكتاب الشواهد وكتاب النقط والشكل وكتاب الإيقاع وكتاب معاني الحروف.

يعتبر معجم العين للخليل بن أحمد الفراهيدي أول معجم عربي يؤلف في اللغة العربية حيث اطّلع مؤلفه على الرسائل اللغوية التي سبقته فلاحظ أنها لا تَعتمد على أساس علمي منهجي في جمع اللغة وأنها لا تخلو من التكرار ولا يمكن أن تجمع كل الألفاظ عن طريقها كما رأى أنها لا تفي بحاجة الباحثين وأن التدوين على هذا النحو لا يحقق الهدف المنشود من وضعها المتمثل أساساً في حفظ اللغة من الضياع نظراً لكونها غير مستوعبة ولا شاملة فارتأى أن يعتمد منهجاً يمكنه من تحقيق غرضه فتوصل إلى منهج التقليبات الصوتية وعليه كان معجمه العين.

إن هذا المعجم لم يؤلف لغرض تسجيل لغة البداوة فحسب ولكنه ألف ليسجل التطور الحاصل في اللغة بالاختلاط الاجتماعي وتبدل البيئة وظهور المستجدات التي اقتضت ظهور ألفاظ جديدة بالاشتقاق وغيره كما أنه لم يترك اللغة البدوية سائبة غير منسوبة لأن بعض الألفاظ كانت ألفاظاً خاصة بقبيلة ما فراعى ذلك وسجل هذه الألفاظ التي كانت نواة في كل المعاجم التي ظهرت بعده وساعدت أهل التفسير على الانتباه إلى ذلك في النص القرآني إضافة إلى ملاحظة القراءات المختلفة لبعض الآيات كما وردت في مصاحف الصحابة وفي الروايات المختلفة كل ذلك جعل من هذا المعجم كتاباً حافلاً بالمعلومات الصوتية والصرفية والنحوية والتأصيلية: أصالة ودخيلاً ومعرباً واللهجات واللغات والسماع والقياس والفروقات اللغوية بين المدن والأمصار والأقطار إلى جانب ثروته الاستشهادية من النثر والشعر والقرآن والحديث والأمثال والحكم.

حاول الفراهيدي في البداية جمع ألفاظ اللغة العربية عن طريق متابعة الحروف الأبجدية إلا أن ذلك لم يتيسر له حيث أوضح في مقدمة كتابه العين أن الحروف الأبجدية لم تسعفه في ذلك لأنّه وجد أن الألف لا استقرار لها فعدل عنها ولَمَّا لم يبدأ بالحرف الأول كره البدء بما يليه وهو الباء فاتجه اتجاهاً آخر يحقّق هدفه من خلاله فجمع الألفاظ حسب مخارجها مراعياً في ذلك الناحية الصوتيّة فبدأ بالحروف الحلقيّة وثنّى باللسانية وثلّث بالشفوية وختم بالجوفية وعندما تناول أول المخارج من الداخل أو أبعدها من الخارج رأى أن العين أوّل حروف الحلق قوّة فكان ذلك السرّ في اختياره اسم العين لمعجمه.

واعتمد ثلاثة أسس لترتيب المعجم أولها وعمادها مخارج الحروف وثانيها هو تقسيمه إلى كتبٍ وجعْل كلِّ حرفٍ كتاباً ثمّ تقسيم كل كتابٍ (حرفٍ) إلى أقسامٍ بحسب أبنية الكلمات أما الأساس الثالث فهو تقليب الكلمات التي ذكرها تحت كلّ بناء على الصور المستعملة عند العرب.

كان العثور على هذا المعجم في العصر الحديث عن طريق الدكتور عبدالله درويش الذي كان يُعد أطروحته للدكتوراه فعثر على نسخة في بغداد نُقلت صورتها إليه في لندن على مايكروفيلم ثم عثر على نسخة ثانية في ألمانيا بجامعة توبنجن وهي منقولة عن نسخة بالكاظمية ثم سافر من القاهرة إلى بغداد سنة 1959م للحصول على نسخة الكاظمية لأنها أقدم تاريخاً ليحقق الجزء الأول من الكتاب الذي طبع في بغداد سنة 1967م وظلّ باقي الكتاب مخطوطاً إلى أنْ حقّقه كله الدكتور مهدي المخزومي والدكتور إبراهيم السامرّائي وظهر في ثمانية أجزاء ما بين 1980م و1985م حيث نشرته وزارة الثقافة والإعلام بالجمهورية العراقية.

الحمد لله الذي خلق الإنسان مختلف الصفات منوع اللغات. والصلاة والسلام على محمد أفضل الأنبياء وآله وعترته الطيبين والطيبات أما بعد فهذا المجلد الثاني من كتاب العين الذي ألفه العلامة أفضل علماء العربية جامع أنواع الأدب ترجمان لسان العرب أبو الصفا الخليل بن أحمد البصريّ النحوي ١ . وأول المجلد الثاني: ٢ .

معجم العين هو أول معجم منسق للغة العربية قام بكتابته الخليل بن أحمد الفراهيدي وأتمه ورتبه الليث بن المظفر الليثي الكناني ويعتمد في ترتيبه على مخارج الحروف من أعمق نقطة في الحلق مرورا بحركات اللسان وحتى أطراف الشفتين وبذلك يكون أول حروفه هو العين وأخرها هو الميم ثم تتبعهم حروف العلة الجوفية (و ي أ).

على الرغم من وجود بعض المحاولات لتدوين معاجم من قبل هذا المعجم إلا أن معجم العين كان أول محاولة ناجحة وفعالة لأنه بني على خطة ثابتة نجدها في هيكل الكتاب وتقسيماته كما أرتاها الخليل.[1]

وقد اعتمد في بناء معجمه على ما ذكره الصرفيون من قبل في حصر لأبنية الكلمة وجعلها إما ثنائية أو ثلاثية أو رباعية أو خماسية فقام بوضع الكلمات مجردة بدون أي إزادة ثم صنفهم بنظام التقليبات فجمع المفردات المؤلّفة من حروف واحدة في موضع واحد ثم دعّم شرح المادة اللغوية بشواهد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والشعر وفصيح الكلام[2]

ثم في تصنيف الكلمات في تلك الأبواب كان يضع الكلمة في باب أقصى حروفها من حيث النطق ولا ترد في أي باب آخر أي على سبيل المثال:

يقال: إن مخطوطات الكتاب الأصلية ظلت موجودة حتى القرن الرابع عشر ثم اختفت ولم يظهر بعد ذلك سوى نسخ مترجمة أو منقولة ولم يتم إصدار الكتاب في عصرنا الحديث حتى حصل أحد الباحثين ويدعى الدكتور عبد الله درويش على نسخ منقولة من إنجلترا وألمانيا ونسخة بالكاظمية في بغداد ونشر جزءا من الكتاب عام 1967 ثم قام باحثان آخران هما مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي بتحقيق الكتاب كله ونشراه كاملا لأول مرة بالعراق في ثمانية مجلدات بين عامي 1980 و1985.

يعدّ الخليل بن أحمد الفراهيدي رائدًا في مجال تأليف أهم المعاجم العربيّة ومن أشهر ما ألفه من معاجم: هو معجم العين وهذا المعجم يعدّ: مصدرًا لجميع المعاجم العربيّة على الإطلاق.

وقام بكتابة معجم العين الخليل بن أحمد الفراهيدي وأتمّ كتابته ورتّبه الليث بن المظفر الكناني تلميذ الفراهيدي بعد وفاة الفراهيدي[٢] وقام بترتيب وتحقيق الكتاب الدكتور: عبد الحميد هنداوي.[٣]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages