صرّح ابن منظور في مُقدّمة كتابه أنّه مُرتّبٌ ترتيبَ الصحاح للجوهري [6][7] فهو مرتّب على نظام : أواخر الأُصول فيبدأ أوّلًا بالكلمات التي آخرها : (ألف) وأوّلُها (ألف) مثل : (أبأ) وهكذا إلى أن ينتهي وأمّا حُروف العلة فقد أفردها في فصل مستقل.[4] وقد بدأ المؤلف أوّلًا بتفسير الحروف المقطّعة ثم : (باب: ألقاب الحروف وطبائعها وخواصها) ثم شرَع في استقصاء الكلمات.
لسان العرب من أوسع معاجم العربية للألفاظ رمى مؤلفه من خلاله إلى أمرين: الاستقصاء والترتيب وقد صرّح في مقدمة المعجم بمصادره وهي خمسة:
وقد رتّبه على أساس الحرف الأخير من الجذر الثلاثي واضعًا ذلك بُغْيةَ تمكين الشعراء من العثور على القوافي التي يطلبونها لقصائدهم المطوَّلة.[9]
ذكر ابن منظور في المقدّمة: الدافع في تأليف الكتاب فقال : وَإِنِّي لم أزل مشغوفا بمطالعات كتب اللُّغَات والاطلاع على تصانيفها وَعلل تصاريفها وَرَأَيْت علماءها بَين رجلَيْنِ:
فَلم يُفد حسنُ الْجمع مَعَ إساءة الْوَضع وَلَا نَفَعت إجادةُ الْوَضع مَعَ رداءة الْجمع.وَلم أجد فِي كتب اللُّغَة أجمل من تَهْذِيب اللُّغَة لأبي مَنْصُور مُحَمَّد بن أَحْمد الْأَزْهَرِي وَلَا أكمل من الْمُحكم لأبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل ابن سِيْدَهْ الأندلسي رحمهمَا الله وهما من أمّهات كتب اللُّغَة على التَّحْقِيق وَمَا عداهما بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِمَا ثنيَّات للطريق.غير أَن كُلًّا مِنْهُمَا مطلب عسر المهلك ومنهل وعر المسلك وكأنَّ وَاضعه شرع للنَّاس موردا عذبا وجلاهم عَنهُ وارتاد لَهُم مرعًى مربعًا ومنعهم مِنْهُ قد أخّر وقدّم وَقصد أَن يُعرب فأعجم.فرّق الذِّهْن بَين الثنائي والمضاعف والمقلوب وبدّد الْفِكر باللفيف والمعتل والرباعي والخماسي فَضَاعَ الْمَطْلُوب فأهمل النَّاس أَمرهمَا وَانْصَرفُوا عَنْهُمَا وكادت الْبِلَاد لعدم الإقبال عَلَيْهِمَا أَن تَخْلُو مِنْهُمَا.وَلَيْسَ لذَلِك سَبَب إِلَّا سوء التَّرْتِيب وتخليط التَّفْصِيل والتبويب.وَرَأَيْت أَبَا نصر إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد الْجَوْهَرِي قد أحسن تَرْتِيب مُخْتَصره وشهره بسهولة وَضعه شهرة أبي دُلف بَين باديه ومحتضره فخف على النَّاس أمره فتناولوه وَقرُب عَلَيْهِم مأخذه فتداولوه وتناقلوه غير أَنه فِي جو اللُّغَة كالذرّة وَفِي بحرها كالقطرة وَإِن كَانَ فِي نحرها كالدرّة وَهُوَ مَعَ ذَلِك قد صحّف وحرّف وجزف فِيمَا صرّففأُتيح لَهُ الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد ابن بري فتتبع مَا فِيهِ وأملى عَلَيْهِ أَمَالِيهِ مخرِّجًا لسقطاته مؤرِّخًا لغلطاته
فاستخرت الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي جمع هَذَا الْكتاب الْمُبَارك الَّذِي لَا يُساهَم فِي سَعَة فَضله وَلَا يُشارَك وَلم أخرج فِيهِ عَمَّا فِي هَذِه الْأُصُول.ورتبته تَرْتِيب الصِّحَاح فِي الْأَبْوَاب والفصول وقصدت توشيحه بجليل الْأَخْبَار وَجَمِيل الْآثَار مُضَافا إِلَى مَا فِيهِ من آيَات الْقُرْآن الْكَرِيم وَالْكَلَام على معجزات الذّكر الْحَكِيم ليتحلى بترصيع دررها عِقْدُه وَيكون على مدَار الْآيَات وَالْأَخْبَار والْآثَار والأمثال والأشعار حلّه وعَقْدُه.
فَرَأَيْت أَبَا السعادات الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن الْأَثِير الْجَزرِي قد جَاءَ فِي ذَلِك بالنهاية وَجَأوَزَ فِي الْجَوْدَة حد الْغَايَة غير أَنه لم يضع الْكَلِمَات فِي محلهَا وَلَا رَاعى زَائِد حروفها من أَصْلهَا فَوضعت كُلًّا مِنْهَا فِي مَكَانِهِ وأظهرته مَعَ برهانِهِ فجَاء هَذَا الْكتاب بِحَمْد الله وَاضح الْمنْهَج سهل السلوك آمنا بمنة الله من أَن يصبح مثل غَيره وَهُوَ مطروح مَتْرُوك[4][10]
ورد في بعض الكتب إحصائيات خاطئة لعدد جذور (مداخل) أشهر المعاجم القديمة وهي الصحاح ولسان العرب والقاموس المحيط وتاج العروس. ومن تلك الأخطاء أن عدد جذور اللسان بلغ 80 ألفاً ومن ثم تناقل الناس تلك الأخطاء في الإنترنت وهذا غير صحيح إطلاقاً لأن الدراسات الإحصائية لعدد جذور لسان العرب لم تتجاوز 10 آلاف فقد بلغت في إحصاء علي حلمي موسى (9273) جذراً.[11] وقلة عدد الجذور العربية في المعاجم القديمة والمعاصرة أمر معروف لدى أهل الاختصاص لأنها من خصائص اللغة العربية الاشتقاقية يؤكد ذلك ما ورد في دراسة أعدها يحيى مير علم تضمنت نتائج إحصائيات الجذور العربية في الدراسات الإحصائية المعاصرة وقد اشتملت على ما ورد من جذور في القرآن الكريم وفي المعجم الحاسوبي ولسان العرب ومعجم الصحاح وتاج العروس والمعجم الوسيط ودراسة إحصائية للمعجم العربي التي اعتمدت على 5 معاجم قديمة.[12]
طُبع الكتاب مرات عديدة أوَّلُها بدار المعارف في تونس ومن ثم صدر في 20 مجلداً في بولاق سنة 1299 هجرية ثم بمصر سنة 1330 هجرية. والعديد من الطبعات الحديثة التي جاءت في 15 مجلداً كطبعة دار صادر في بيروت سنة 1968 ودار لسان العرب عام 1970 م.
قام يوسف خياط ونديم مرعشلي بإعادة بناء المعجم على الحرف الأول من الكلمة وأضافا إليه جميع المصطلحات العلمية التي أقرتها المجامع العلمية في سوريا ومصر والعراق والجامعات العربية. ومن أحدث الطبعات للمعجم طبعة دار إحياء التراث العربي في بيروت وقد صدرت في 18 مجلداً ثلاثة منها للفهارس وقد اعتمدت على تنظيم المواد على الترتيب الأبجدي.
Ibn Manzur was born in 1233 in Ifriqiya (present day Tunisia).[4] He was of Arab descent, from the Banu Khazraj tribe of Ansar as his nisba al-Ansārī al-Ifrīqī al-Misrī al-Khazrajī suggests. Ibn Hajar reports that he was a judge (qadi) in Tripoli, Libya and Egypt and spent his life as clerk in the Diwan al-Insha', an office that was responsible among other things for correspondence, archiving and copying.[5] Fck assumes to be able to identify him with Muḥammad b. Mukarram, who was one of the secretaries of this institution (the so called Kuttāb al-Inshāʾ) under Qalawun. Following Brockelmann, Ibn Manzur studied philology. He dedicated most of his life to excerpts from works of historical philology. He is said to have left 500 volumes of this work. He died around the turn of the years 1311/1312 in Cairo.
Lisān al-ʿArab [ar] (لسان العرب, "Tongue of Arabs") was completed by Ibn Manzur in 1290. Occupying 20 printed book volumes (in the most frequently cited edition), it is the best known dictionary of the Arabic language,[6] as well as one of the most comprehensive. Ibn Manzur compiled it from other sources to a large degree. The most important sources for it were the Tahdhīb al-Lugha of Azharī, Al-Muḥkam of Ibn Sidah, Al-Nihāya of Ibn Athīr and Jauhari's Ṣiḥāḥ, as well as the ḥawāshī (glosses) of the latter (Kitāb at-Tanbīh wa-l-Īḍāḥ) by Ibn Barrī.[7] It follows the Ṣiḥāḥ in the arrangement of the roots: The headwords are not arranged by the alphabetical order of the radicals as usually done today in the study of Semitic languages, but according to the last radical [8] - which makes finding rhyming endings significantly easier. Furthermore, the Lisān al-Arab notes its direct sources, but not or seldom their sources, making it hard to trace the linguistic history of certain words. Murtaḍ al-Zabīdī corrected this in his Tāj al-ʿArūs, that itself goes back to the Lisān. The Lisān, according to Ignatius d'Ohsson, was already printed in the 18th century in Istanbul,[9] thus fairly early for the Islamic world.
03c5feb9e7