أعلنت الشركة المصنعة للأجهزة الخلوية "بلاك بيري" أنها ستتوقف عن دعم خدمات الأجهزة التي تعمل بنظام تشغيلها القديم ابتداء من 4 يناير الحالي.
وستتضمن الوظائف التي لن تكون موجودة خدمات أساسية مثل إجراء المكالمات الهاتفية والرسائل النصية وغيرها من الخدمات وفقا لما جاء في بيان الشركة.
وكانت بلاك بيرك قد أعلنت عن هذا الأمر أول مرة في سبتمبر 2020 وفي الرابع من يناير الحالي ستتوقف خدمات أنظمة التشغيل "بلاك بيري 7" و"بلاك بيري 10" و"بلاك بيري بلاي بوك 2".
ولن تتمكن الأجهزة التي تعمل وفق أنظمة التشغيل هذه من إجراء المكالمات أو إرسال أو استقبال الرسائل النصية أو حتى الاتصال بشبكة الإنترنت عبر "الواي فاي".
وكانت شركة بلاك بيري قد توقفت عن صنع الأجهزة الخلوية في 2016 وأبقت تركيزها على صناعة التطبيقات وفي 2020 قدمت بلاك بيري أجهزة خلوية تعمل بنظام تشغيل أندرويد.
ووفقا للصحيفة حصل المتسلل على تفاصيل من المناقشات في منتدى عبر الإنترنت حيث تحدث الموظفون عن أحدث تقنيات "أوبن إيه آي" وفقًا لشخصين مطلعين على الحادث لكنه لم يصل إلى الأنظمة التي تستضيف فيها الشركة ذكاءها الاصطناعي وتبنيه.
وكشف المسؤولون التنفيذيون في "أوبن إيه آي" عن الحادث للموظفين خلال اجتماع شامل في مكاتب الشركة في سان فرانسيسكو في أبريل 2023 وفقًا لشخصين ناقشا معلومات حساسة حول الشركة مع الصحيفة بشرط عدم الكشف عن هويتهما.
لكن المسؤولين التنفيذيين قرروا عدم مشاركة الأخبار علنًا لأنه لم تتم سرقة أي معلومات حول العملاء أو الشركاء على حد قول الشخصين للصحيفة.
ولم يعتبر المسؤولون التنفيذيون الحادث تهديدًا للأمن القومي لأنهم اعتقدوا أن المتسلل كان فردًا عاديًا ليس له علاقات معروفة بحكومة أجنبية. ولم تبلغ الشركة مكتب التحقيقات الفيدرالي. أو أي شخص آخر في مجال إنفاذ القانون بحسب الصحيفة.
لكن الصحيفة أوضحت أنه بالنسبة لبعض موظفي "أوبن إيه آي" أثارت الأخبار مخاوف من أن الخصوم الأجانب مثل الصين قد يسرقون الذكاء الاصطناعي.
وأشارت إلى أن هذه التكنولوجيا التي رغم أنها الآن في الغالب أداة عمل وبحث يمكن أن تعرض الأمن القومي الأميركي للخطر في نهاية المطاف. كما أدى ذلك إلى تساؤلات حول مدى جدية تعامل "أوبن إيه آي" مع الأمن وكشف عن انقسامات داخل الشركة حول مخاطر الذكاء الاصطناعي.
وبعد الاختراق ركز ليوبولد أشنبرينر مدير البرنامج الفني في "أوبن إيه آي" على ضمان مستقبل الذكاء الاصطناعي. وأرسلت شركة "أوبن إيه آي" مذكرة إلى مجلس إدارة شركة "أوبن إيه آي" تزعم فيها أن الشركة لم تفعل ما يكفي لمنع الحكومة الصينية وغيرها من الخصوم الأجانب من سرقة أسرارها بحسب الصحيفة.
وأضاف أن إقالته كانت ذات دوافع سياسية وألمح إلى الاختراق في بث صوتي حديث لكن لم يتم الإبلاغ عن تفاصيل الحادث مسبقًا. وقال إن أمن "أوبن إيه آي" لم يكن قوياً بما يكفي للحماية من سرقة الأسرار الرئيسية إذا تسللت جهات فاعلة أجنبية إلى الشركة.
وقالت ليز بورجوا المتحدثة باسم "أوبن إيه آي" "نحن نقدر المخاوف التي أثارها ليوبولد أثناء وجوده في "أوبن إيه آي" وهذا لم يؤد إلى انفصاله". وفي إشارة إلى جهود الشركة لبناء ذكاء اصطناعي عام وهي آلة يمكنها أن تفعل أي شيء يمكن للعقل البشري القيام به أضافت: "بينما نشاركه التزامه ببناء الذكاء الاصطناعي العام الآمن فإننا نختلف مع العديد من الادعاءات التي أطلقها منذ ذلك الحين بشأن عمل ذكاءنا الاصطناعي".
وترى الصحيفة أن المخاوف من أن يكون لاختراق شركة تكنولوجيا أميركية صلات بالصين ليست مستعبدة أو مستحيلة. وفي يونيو الماضي أدلى براد سميث رئيس شركة مايكروسوفت بشهادته في الكابيتول هيل حول كيفية استخدام المتسللين الصينيين لأنظمة شركة التكنولوجيا العملاقة لشن هجوم واسع النطاق على شبكات الحكومة الفيدرالية.
ومع ذلك بموجب القانون الفيدرالي وقانون كاليفورنيا لا تستطيع شركة "أوبن إيه آي" منع الأشخاص من العمل في الشركة بسبب جنسيتهم وقد قال باحثو السياسة إن منع المواهب الأجنبية من المشاريع الأميركية يمكن أن يعيق بشكل كبير تقدم الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة الأميركية.
وقال مات نايت رئيس الأمن في "أوبن إيه آي" لصحيفة "نيويورك تايمز" "نحن بحاجة إلى أفضل وألمع العقول للعمل على هذه التكنولوجيا ورغم أن الأمر يأتي مصحوبًا ببعض المخاطر ونحن بحاجة إلى اكتشافها".
وأوضحت الصحيفة أن الذكاء الاصطناعي يمكنه اليوم أن يساعد الأنظمة في نشر المعلومات المضللة عبر الإنترنت بما في ذلك النصوص والصور الثابتة ومقاطع الفيديو بشكل متزايد.
تم طرح أول جهاز بلاكبيري في الأسواق على هيئة جهاز بيجر أما الطراز الأكثر شيوعا فقد تم طرحه في الأسواق سنة 2002 حيث امتاز بامتلاكه قدرات الهاتف المحمول ودفع البريد الالكتروني (Push Email) وخدمة الرسائل القصيرة وخدمة إرسال الفاكس عبر الإنترنت وتصفح الإنترنت والعديد من الخدمات اللاسلكية الأخرى.
تمكن جهاز البلاكبيري من اختراق الأسواق نتيجة قدرته على استقبال وإرسال البريد الإلكتروني كما أن بلاكبيري توفر خدمة البريد الإلكتروني لأجهزة الشركات الأخرى مثل جهاز بالم تريو عن طريق برنامج بلاكبيري كونكت (BlackBerry Connect) لمن يرغب بتعريف أجهزة غير البلأكبري على برنامج بلاكبيري إنتربرايز سيرفر (BES).
كانت شاشة أول جهاز لبلاكبيري أحادية اللون إلا أن الطرازات الحديثة تمتلك شاشات ملونة. تحتوي معظم أجهزة بلاكبيري على لوحات مفاتيح كويرتي التي تتميز بسهولة الكتابة عليها باستخدام الإبهامين فقط. كما أن هناك أجهزة أخرى تستخدم لوحة مفاتيح شورتايب (SureType) كما تم طرح جهازين يستخدمان شاشة تعمل باللمس. يتم التحكم بالجهاز بشكل رئيسي باستخدام كرة التحكم التي تقع تحت الشاشة في المنتصف أما الأجهزة الحديثة (مثل بلاكبيري 9700 وبلاكبيري كرف 8520/8530) فتستخدم لوحة صغيرة للتحكم باللمس بدلا من الكرة كما يوجد عدد من الأجهزة التي تعمل على شبكة أي دي إي إن (iDEN) وتمتاز بخدمة ادفع لتتكلم الشبيهة بالراديو المستقبل-المرسل.
أعلنت شركة بلاك بيري أن جميع هواتفها وأجهزتها اللوحية التي تعمل بأنظمة تشغيل بلاك بيري القديمة ستتوقف عن العمل اعتبارا من 4 يناير 2022.[9]
يستخدم البلاك بيري نظام تشغيل متعدد المهام صممته شركة نوكيا. وهو ما يمكن الجهاز من التعامل مع المدخلات الواردة عبر عجل التسيير (للأجهزة المصنعة ما بين 1999 و 2008) وكرة التسيير (12 سبتمبر عام 2006 إلى الوقت الحاضر) ولوحة التسيير (سبتمبر 2009 إلى الوقت الحاضر). يدعم نظام التشغيل تقنية جافا إم أي دي بي 1.0 (1.0 MIDP) وبروتوكول التطبيقات اللاسلكية 1.2. بإمكان الإصدارات الأقدم من نظام التشغيل أن تتزامن مع البريد الإلكتروني والتقويم في برنامج ميكروسوفت إكستشانج سيرفر والبريد الإلكتروني في برنامج لوتس دومينو. يوفر نظام التشغيل الحالي (الإصدار الخامس) مجموعة جزئية من تقنية إم أي دي بي 2.0 (MIDP 2.0) ويسمح بتفعيل لاسلكي كامل وتزامن مع البريد الإلكتروني والتقويم والمهام والملاحظات ودفتر العناوين لبرامج مايكروسوفت إكستشانج ونوفل جروب وايز ولوتس نوتس.
03c5feb9e7