أصبحت الهواتف الذكية وسيلة مغرية للقراصنة لتنفيذ عمليات النصب والاحتيال ولا سيما أن حوالي 84% من سكان العالم يملكون هواتف ذكية.
ففي العام الماضي رصدت شركة الأمن السيبراني "كاسبرسكي" حوالي 3.5 مليون هجمات تخريبية على مستخدمي الهواتف الذكية. وغالبًا ما تحتوي رسائل البريد العشوائي التي تصلنا على هواتفنا عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني على روابط لفيروسات وهي نوع من البرامج الضارة التي قد يثبّتها المستخدم من دون أن يُدرك على هاتفه.
ومن ضمن هذه البرامج التجسسية: برنامج "بيغاسوس" (Pegasus) الذي طوّرته شركة "إن إس أو" (NSO) الإسرائيلية واستُخدم من قبل دول وجهات حكومية وجماعات لاختراق العديد من هواتف آلاف من السياسيين والمنظمات الحقوقية والصحافيين والمعارضين حول العالم ونظام "فلوبوت" للتجسّس على الهواتف المحمولة أحد أكثر البرمجيات الخبيثة شيوعًا ويُستخدم لسرقة معلومات حسّاسة أو كلمات مرور أو أرقام حسابات مصرفية وفيروس "جوكر".
وشرحت الخبيرة المتخصصة في مواقع التواصل الاجتماعي عليا حكيم في حديث سابق إلى "العربي" أن فيروس "جوكر" ظهر عام 2019 لكنه انتشر بقوة في الآونة الأخيرة ويتميّز بقدرته على التخفّي في التطبيقات المختلفة أو في الرسائل النصية.
فيما يلي يرصد موقع "ذا كونفرزيشن" الأسترالي كيفية انتقال الفيروسات إلى الهواتف والدلائل على استهداف هاتف المستخدم والخطوات التي يجب اتخاذها حيال الاستهداف.
على غرار الكمبيوتر الشخصي يمكن اختراق الهواتف عن طريق البرامج الضارة. وعادةً ما يعمل فيروس الهاتف بالطريقة نفسها التي يعمل بها فيروس الكمبيوتر حيث يصيب برنامج خبيث الجهاز وينسخ نفسه وينتشر إلى أجهزة أخرى عن طريق إرسال رسائل تلقائية إلى الآخرين في قائمة جهات الاتصال الخاصة بالمستخدم أو من خلال البريد الإلكتروني.
ويمكن للفيروس أن يحد من وظائف الهاتف ويرسل معلومات المستخدم الشخصية إلى المتسللين كما يرسل رسائل غير مرغوب فيها مرتبطة ببرامج ضارة إلى جهات الاتصال الخاصة بالمستخدم بل ويسمح لمشغّل الفيروس "بالتجسّس" على المستخدم من خلال التقاط صور لمدخلات الشاشة ولوحة المفاتيح وتتبع الموقع الجغرافي للمستخدم.
بينما لا يمكن بسهولة دائمًا معرفة إذا كان هاتف المستخدم مصابًا بالفيروسات أم لا فإن بعض السلوكيات غير الطبيعية التي تؤشر إلى إصابة الهاتف بالفيروسات.
بينما تعتبر أجهزة "أبل" عمومًا أكثر أمانًا من "أندرويد" وأقلّ عرضة لهجمات الفيروسات فإن مستخدمي "أيفون" الذين "كسروا الحماية" أو غيّروها يُعرّضون أنفسهم لنقاط الضعف الأمنية.
وعلى نحو مماثل يزيد مستخدمو "أندرويد" الذين يُثبّتون تطبيقات من خارج متجر "غوغل بلاي" من مخاطر تثبيت برامج خبيثة. لكن على جميع مستخدمي الهواتف الذكية أن يبقوا منتبهين لأن كلًا من "آبل" و"أندرويد" عرضة لمخاطر أمنية.
عندما تفكر في عالم الفيروسات والبرامج الضارة قد يقفز عقلك إلى بعض أكثر الهجمات سيئة السمعة. قد تتخيل متسللين اقتحام البنتاغون أو Sony Pictures وسرقة المستندات أو المعلومات الشخصية. في حين أن هذه أمثلة بالتأكيد على الفيروسات والبرامج الضارة فإن هذه الهجمات تحدث يوميًا على نطاق أصغر - وعلى هاتفك المحمول. سيوضح لك هذا الدليل كيفية معرفة ما إذا كان هاتفك مصابًا بفيروس ولماذا يحدث ذلك في المقام الأول وكيفية إزالته.
إذا كنت تعتقد أن هاتفك به فيروس فقد تتساءل عن الفرق بين البرامج الضارة والفيروسات. حسنًا كلاهما نوعان من البرامج الضارة التي يمكن أن تلحق الضرر بأجهزتك أو تعرضها للخطر. لكن ما الفرق
البرامج الضارة هي أي برنامج مصمم لإتلاف جهازك أو اختراقه بطريقة ما سواء كان ذلك لسرقة البيانات الشخصية من هاتفك أو تثبيت برامج غير مرغوب فيها. الفيروسات هي أنواع محددة من البرامج الضارة التي تضر بالملفات الموجودة على جهاز مصاب من أجل الانتشار بشكل أكبر. تشمل البرامج الضارة أيضًا برامج التجسس (البرامج المستخدمة لتتبع عادات تصفح الويب) والبرامج الإعلانية (البرامج التي تعرض الإعلانات على الشاشة دون موافقة) وبرامج الفدية (تشفير الملفات حتى يتم دفع الفدية).
في حين أن معرفة كيفية اكتشاف الفيروسات وإزالتها أمر بالغ الأهمية فإن الوقاية هي دائمًا أفضل علاج. فيما يلي بعض التدابير المجربة والمختبرة للوقاية من الفيروسات:
الآن بعد أن عرفت كيفية التحقق مما إذا كان هاتفك مصابًا بفيروس فقد حان الوقت للتخلص من الفيروس الذي قد يكون لديك! ولكن إذا كنت لا تزال تعتقد أن هناك خطأ ما بعد القيام بذلك فيمكنك الاتصال بنا للحصول على المساعدة.
تحقق من هواتف TCL Andriod الذكية بجودة عالية وأسعار معقولة. TCL مكرسة لتمكين الناس في جميع أنحاء العالم بمنتجات ممتازة.
إنّ الفيروسات والبرامج الضارة التي تستهدف نظام أندرويد نادرة لكنها موجودة بالفعل. لذا إذا كنت تشعر بالقلق من احتمال إصابة هاتفك بفيروس فتابع القراءة لأننا سنوضح كيفية إزالة فيروس من هاتف يعمل بنظام أندرويد بالتفصيل وكيفية حماية نفسك من الهجمات المستقبلية.
يمكنك تحديد أي تطبيقات ضارة وإزالتها بسرعة بفضل برنامج الحماية من كاسبرسكي للأندرويد تتوفّر طريقة يدوية لكنها قد تكون صعبة وتستهلك الكثير من الوقت إذا كنت لا تعرف كيفية تنفيذها بشكل صحيح.
يؤدي ذلك إلى إيقاف تشغيل كل تطبيقات الأطراف الثالثة. إذا توقف عمل هاتفك بشكل غريب في الوضع الآمن فيمكنك الافتراض أنّ المشكلة تعود إلى وجود تطبيق ضار أو معيب.
اختر "إدارة التطبيقات" في الإعدادات والقِ نظرة على التطبيقات التي قمت بتنزيلها. إذا بدى أي منها مشبوهًا أو كنت لا تتذكّر تنزيله فقد يكون ضارًا.
حدد بكل بساطة التطبيق الذي تشتبه في أن يكون ضارًا وانقر فوق "إلغاء التثبيت". إذا كان الزر باللون الرمادي فقم بإلغاء وصول مسؤول الجهاز في "مسؤولو الجهاز" ضمن قسم "الأمن". ثم يمكنك إلغاء التثبيت.
يستخدم الأشخاص بشكل شائع المصطلحَين "البرنامج الضار" و"الفيروس" بشكل متبادل. إلا أنّ الفيروسات هي مجموعة فرعية من البرامج الضارة. لذا عندما تقرأ عن الفيروسات التي تستهدف نظام أندرويد فهذا يشير إلى البرامج الضارة التي تستهدف نظام أندرويد والتي لا تتكاثر ذاتيًا.
تتكاثر فيروسات الكمبيوتر مثل الخلايا وهي أساسًا أجزاء من التعليمات البرمجية التي تتكاثر ذاتيًا. أي أنها تنسخ نفسها وتنتشر في أرجاء النظام. يُعتبر بعض فيروسات الكمبيوتر ضارًا إذ يتلف البيانات أو يلحق الضرر بالنظام. عندما يصاب كمبيوتر بفيروس ما قد يتوقف عن العمل بشكلٍ صحيح.
تشكّل برامج التجسس وبرامج الفدية للأجهزة المحمولة نوعَين من البرامج الضارة التي تستهدف نظام Android. ما الفرق بينهما في الواقع يسرق برنامج التجسس بياناتك الشخصية من الأطراف الثالثة. أما برنامج الفدية للأجهزة المحمولة فيحظر الوصول إلى أجهزتك أو يقوم بتشفير البيانات ويطلب فدية لفك تشفيرها.
03c5feb9e7