سلسلة سير أعلام النبلاء كتاب في علم التراجم ألفه الحافظ أبو عبد الله شمس الدين الذهبي وقسمه على 15 جزء موزعا في 13 مجلد وتراجمه لم تكن لفئة واحدة من الأعلام بل ترجم لأنواع مختلفة منهم خلفاء وملوك وسلاطين وأمراء وقادة وقضاة وفقهاء ومحدثين وأهل اللغة ونحاة وأهل الأدب وشعراء وأهل الفلسفة مع أنه أكثر من الترجمة لأهل الحديث وكانت عنايته بهم أكبر.
يجسد كتاب إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء لمؤلفه محمد راغب طباخ وله وتعلق مؤلفه بمسقط رأسه. ويبين الطباخ حول الأسباب التي دفعته لتأليفه أن حلب بلدته وفيها مسقط رأسه وبها مرتع أنسه..
تنزيل ملف مضغوط - https://www.google.com/url?hl=en&q=https://urllio.com/2z06OV&source=gmail&ust=1720316871153000&usg=AOvVaw2py_0ZpdRHwyb0Sh9AcWwF
وكان الكثير من فضلائها وعلمائها السابقين وضعوا لها تواريخ تنبئ بعظمة شأنها ورفيع مجدها.. هكذا ورغبة منه في تلبية ما يريده أبناء مجتمعه في معرفة تاريخ بلدهم والوقوف على مآثر أسلافهم ومفاخر آبائهم وما مرّ على الشهباء من أدوار التقدم والتأخير وما كانت عليه من الحضارة والعمران فإنه من المحتم عليه أن يضع تاريخاً لحلب يكشف عمن تولاها.. وينبئ عمن مضى من أعيانها مستلهماً الصبر والعزم مما قاله أحد الشعراء:
من الملاحظ أنّ طباخ حدّد لنفسه إطاراً ضمن عمله فألزم نفسه بالحديث بمن كانت ولادته في حلب أو كانت وفاته فيها وضرب الصفح عن الذين نزلوا منها أو ارتحلوا عنها أو اجتازوها اختصاراً للكتاب. وعانى الطباخ في جمع المادة وتنسيقها ورغم تلك المشاق كان يجد المتعة لنيل الغاية التي نذر نفسه من أجلها وهي خدمة بلاده وأبناء قومه.
وفي المجمل فإنّ تاريخ طباخ إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء من التواريخ التي وثقت لمدينة حلب فهو بذلك يقدم تاريخ المدينة الذي جهِدَ صاحبه فيه كل الجهد ليأتي متوازناً مع أهمية مدينة حلب الشهباء مفخرة مدن العالم الإسلامي.
يتبدى الكتاب من خلال مجموع ما يطرقه من محاور ومختلف الاحداث والشخصيات التي يغطيها كقيمة فكرية وتوثيقية متكاملة تمد القارئ العادي والباحث المتخصص بكافة المعلومات وفي صيغ وافية وشاملة لا تغفل أيا من التفاصيل.
محمد راغب طباخ. أحد المؤرخين الذين أرخوا لمدينة حلب. ولد الكاتب في حي قنسرين القديم والعريق وتفتحت عيناه على أحياء مدينة حلب القديمة وعمائرها التاريخية. لديه مجموعة أبحاث ومؤلفات. انتخب عام 1923 عضواً في المجتمع العلمي العربي بدمشق وعضواً في جمعية العاديات عام 1930 وعضواً في اللجنة الإدارية لمتحف حلب عام 1931 وعضواً في جمعية المعارف العثمانية بحيدر آباد عام 1935 وعضواً بمجلس معارف حلب.
يمثل كتاب أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام حيث يركز كتاب أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية. ومعلومات الكتاب هي كما يلي:
الفرع الأكاديمي: علوم التاريخ
صيغة الامتداد: PDF
حجم الكتاب: 6.8 ميجابايت
سیر اعلام النبلاء علم اسماء الرجال اور تراجم پر مشہور و معروف شخصیت امام شمس الدین محمد بن احمد بن عثمان ذہبی کی تصنیف ہے
مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب أخبار النساء في سير أعلام النبلاء كتاب إلكتروني من قسم كتب التراجم للكاتب محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله عبيد بن أبي نفيع الشعبي .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
ويجمع الذهبي بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها.
والذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي.
وفي الوقت الذي كان يتلقى فيه القراءات مال الذهبي إلى سماع الحديث الذي ملك عليه نفسه فاتجه إليه واستغرق وقته ولازم شيوخه وبدأ رحلته الطويلة في طلبه.
وإذا كانت عناية الذهبي الرئيسية منصبّة على الحديث فإنه لم ينشغل بذلك عن دراسة العلوم الأخرى فدرس النحو والعربية على شيخه ابن أبي العلاء النصيبي وبهاء الدين بن النحاس إمام أهل الأدب في مصر واهتم بكتب المغازي والسير والتاريخ العام وكتب التراجم.
وأتاحت له هذه المدارس أن يدرس عليه عدد كبير من طلبة العلم ويفد عليه للتلقي كثيرون من أنحاء مختلفة بعد أن اتسعت شهرته وانتشرت مؤلفاته ورسخت مكانته لمعرفته الواسعة بالحديث وعلومه والتاريخ وفنونه فكان مدرسة قائمة بذاتها تخرج فيها كبار الحفاظ والمحدثين. وتزخر كتب القرن الثامن الهجري بمئات من تلاميذ الذهبي النجباء وحسبه أن يكون من بينهم: عبد الوهاب السبكي صاحب طبقات الشافعية الكبرى والحافظ ابن كثير وصلاح الدين الصفدي وابن رجب الحنبلي وغيرهم.
ترك الإمام الذهبي إنتاجًا غزيرًا من المؤلفات بلغ أكثر من مائتي كتاب شملت كثيرًا من ميادين الثقافة الإسلامية فتناولت القراءات والحديث ومصطلحه والفقه وأصوله والعقائد والرقائق غير أن معظم هذا الإنتاج يستغرقه علم التاريخ وفروعه ما بين مؤلف ومختصَر ومنتقى ومعجم الشيوخ وسيرة.
وثلث هذا العدد مختصرات قام بها الذهبي لأمهات الكتب التاريخية المؤلفة قبله فاختصر تاريخ بغداد للخطيب البغدادي وتاريخ دمشق لابن عساكر وتاريخ نيسابور لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري وتاريخ مصر لابن يونس وكتاب الروضتين في أخبار الدولتين لأبي شامة والتكملة لوفيات النقلة للمنذري وأسد الغابة لابن الأثير. وقد حصر الدكتور شاكر مصطفى الكتب التي اختصرها الذهبي في 367 عملا.
ويحتوى الكتاب على مادة واسعة في التاريخ السياسي والإداري انتقاها من مصادر كثيرة ضاع معظمها فلم تصل إلى أيدينا وعلى ذكر للأحوال الاقتصادية للدولة الإسلامية والتطورات التي حلت عليها.
ويصور الكتاب الحياة الفكرية في العالم الإسلامي وتطورها على مدى سبعة قرون ويبرز المراكز الإسلامية ودورها في إشعاع الفكر ومساعدة الناس وذلك من خلال حركة العلماء وانتقالهم بين حواضر العلم المعروفة وغير المعروفة واتساع الحركة وقت دون آخر الأمر الذي يظهر مدى ازدهار المراكز الثقافية أو خمول نشاطها.
ويبين الكتاب من خلال ترجمته لآلاف العلماء وعلى مدى القرون الطويلة التي تعرض لها اتجاهات الثقافة الإسلامية وعناية العلماء بعلوم معينة ويكشف عن طرائقهم في التدريس والإملاء والمناظرة ودور المدارس في نشر العلم والمذاهب الفقهية في أنحاء العالم الإسلامي.
03c5feb9e7