بالتأكيد! يتحدث كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب للمؤلف ابن هشام الأنصاري جمال الدين عن موضوع مهم في الأدب العربي وهو الأعاريب. يعد هذا الكتاب من أهم المراجع التي تتحدث عن هذا الموضوع.
تحدث ابن هشام في هذا الكتاب عن تاريخ وأصول الأعاريب وكذلك عن أنواعها المختلفة وطرق استخدامها في الشعر والأدب. كما يقدم المؤلف نصائح قيمة للشعراء حول كيفية استخدام الأعاريب بشكل صحيح وفعال.
إضافةً إلى ذلك يقدم ابن هشام في هذا الكتاب نظرة شاملة على تطور استخدام الأعاريب في الأدب العربي بدءًا من فترة جاهلية وصولًا إلى فترة ما بعد الإسلام. وقد قام المؤلف بجمع مجموعة كبيرة من الأمثلة على استخدام الأعاريب في الشعر والأدب مما يجعل هذا الكتاب مرجعًا قيمًا للباحثين والطلاب على حد سواء.
يمكن تحميل كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب للمؤلف ابن هشام الأنصاري جمال الدين بصيغة PDF من مواقع الإنترنت المختلفة. يعد هذا الكتاب مهمًا لكل من يهتم بالأدب العربي والشعر وسوف يفيد القراء في فهم أساسيات استخدام الأعاريب في الشعر والأدب.
مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب كتاب إلكتروني من قسم كتب النحو والصرف للكاتب ابن هشام الأنصاري جمال الدين .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
يدخل كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب- ت عبد الحميد في دائرة اهتمام المتخصصين في علوم اللغة العربية وآدابها تحديدًا والباحثين في الموضوعات ذات الصلة بوجه عام حيث يقع كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب- ت عبد الحميد ضمن نطاق تخصص علوم اللغة ووثيق الصلة بالفروع الأخرى مثل الشعر والقواعد النحوية والصرف والأدب والبلاغة والآداب العربية. ومعلومات الكتاب هي كما يلي:
الفرع الأكاديمي: اللغة العربية وآدابها
صيغة الامتداد: PDF
مالك حقوق التأليف: جمال الدين ابن هشام الأنصاري
حجم الكتاب: 15.7 ميجابايت
وقدافتتح المحاضرُ المجلسَ بالتعريفبمصنف يعد من أهم مصنفات النحو العربي مغني اللبيب عنكتب الأعاريبوهو كتاب حافل بالكثير من الفوائد جمع بين النحو والتفسير ومعاني الحديث النبويالشريف وشواهد الشعر العربي. واشتمل الكتابُ على جمهرة كبيرة من النحاة المتقدمينوالمتأخرين والمعاصرين لابن هشام مبينا أن الكتاب أصبح مرجعا للنحويين واللغويينوالمفسرين والعلماء ومناقشاتهم المختلفة.
ثم انتقل المحاضر إلى التعريف بمؤلِّفالكتاب الإمام جمال الدين عبد الله بن يوسف بن أحمد بن هشام حيث كانت ولادتهبالقاهرة بداية القرن الثامن وتلقى كثيرا من العلوم وقد أتقن العربية وتصدر لنفعالطلاب وإفادتهم واشتهر بولعه بالمباحث الدقيقة والفوائد العجيبة والاستدراكاتالفريدة كما عرف عنه التحقيق الدقيق والاطلاع الواسع والقدرة على التصرف فيأساليب العربية.
وذكر المحاضر أن ابن هشام أخذ علمالقراءات عن الشهاب عبد اللطيف بن المرحَّل ومحمد بن محمد المشهور بابن السراجوعلم الحديث عن تاج الدين التبريزي وبدر الدين ابن جَماعَة وسمع من أبي حيان وتاجالدين الأردَبيلي والفاكهاني وزار مكةَ وألف فيها مغني اللبيب مُجاوِراً.
وقد أشاد ابن خلدون بابن هشام تعبيرا عن جلالةقدره ورفعة شأنه وعلو مقامه بقوله: ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالمبالعربية يقال له: ابن هشام أنحى من سيبويه وكان كثير المخالفة لأبي حيان شديد الانحرافعنه.
ثم انتقل المحاضر للحديث عن مصنفات ابنهشام التي تدل على غزارة علمه وطول باعه وخطوته في التأليف ولذلك اشتهرت في حياتهوأقبل الناس عليها للإفادة منها والاغتراف من منهلها العذب وذكر منها:
ثم توقف المحاضر عند كتاب مغني اللبيبفلهذا الكتاب من اسمه أوفر حظ وأعظم نصيب ذاكرا أن ابن هشام وفق توفيقا كبيرا فيمغنيه حيث هذب فيه النحو وجمع فيه بين دقة اللفظ وعمق الفكر وجليل المعنىوالإحاطة بكل موضوع في النحو فلم يترك شاردة إلا أحصاها ولا واردة إلا جلاها وذلك بالبحث والتفصيل والتحليل والشواهد والدلائل القويةمع البعد عن التكرار والزيادات والهفوات والنهج المبتكر والترتيب الذي خالف فيهكتب النحو وأمهات العربية حتى ييسر الكشف فيه والمراجعة لتتم الاستفادة به ويحصلالنفع الكامل لطلاب العربية.
والأمر الثانيإيراد ما لا يتعلق بالإعراب كالكلام في اشتقاق الاسم أهو من السمة كما يقولالكوفيون أو من السمو كما يقول البصريون.
وقد قسم ابن هشام كتابه إلى ثمانية أقسام جعل الأول منها خاصا بالمفردات مرتبة على حسب حروف الهجاء ويذكر كل حرف ويبين معانيه والوجوه المختلفة لاستعمالاته مع إيراد الشواهد الكثيرة من الآيات والأحاديث والشعر وبعض كلام العرب ويورد آراء العلماء المختلفة في ذلك ويعزو كل رأي إلى قائله. أما القسم الثاني فيختص بالجمل والحديث عنها في تفصيل واف والقسم الثالث ذكر فيه أحكام ما يشبه الجملة وهو الظرف والمجرور وحكمهما في التعلق والرابع ذكر فيه ما يعرف به الاسم من الخبر ونحو ذلك والباب الخامس يتناول الكلام على ما يجب من رعاية مقتضى ظاهر الصناعة وصحة المعنى وغير ذلك من الأحكام النحوية المختلفة. أما الباب السادس معقود في التحذير من أمور اشتهرت بين المعربين والصواب خلافها ونحو ذلك والسابع في كيفية الإعراب والثامن في ذكر الأمور كلية يتخرج عليها مالا ينحصر من الصور الجزئية مع ذكر الأمثلة الكثيرة والشواهد.
وأشار المحاضر إلىأن العلماء تلقوا كتاب المغني بالقبول وأشادوا به وأكثروا من الثناء عليه شعراونثرا وفي هذا الصدد نجد الدماميني يقول فيه:
كما مدحه ابن خلدون بقوله: وصل إلينابالمغرب ديوان من مصر منسوب إلى جمال الدين ابن هشام من علمائها استوفى فيه أحكامالإعراب مجملة ومفصلة وتكلم على الحروف والمفردات والجملة وحذف ما في الصناعةبين المتكرر في أكثر أبوابها وسماه بالمغني في الإعراب وأشار إلى نكت إعرابالقرآن كلها وضبطها بأبواب وفصول وقواعد انتظمت سائرهما فوقفنا منها على علم جميشهد بعلو قدره في هذه الصناعة ووفور بضاعته منها وكأنه ينحو في طريقته منحاة أهلالموصل الذين اقتفوا أثر ابن جني واتبعوا مصطلح تعليمه فأتى من ذلك بشيء عجيب دالعلى قوة ملكته واطلاعه والله يزيد في خلقه ما يشاء.
مَجموع أعارِيب الشيخ مُحمَّد علي طه الدُّرة المشتَمِلةَ على ثلاثة كُتُب أحدُها: فتح القَريب المجيب إعرابُ شَواهد مُغني اللَّبيب. وكتاب مغني اللبيب لابن هشامٍ الأنصاري غنيٌّ عن التعريف والإشادة وقيل لابن هشام: هلَّا فسَّرت القرآن أو أعربتَه فقال: أَغناني المغني ولَمَّا كانت شَواهده لم تُعرب إلى الآن بِشَكل مُرتب مُتقَن ولم تُجمع في كتابٍ وكانت الحاجة ماسَّة إلى ذلك قام الشيخ مُحمَّد علي طه الدُّرة بإعراب ( تركيب) شواهده فلم يدع شاردةً ولا واردة إلا وقد جمعها في هذا الكتاب فجاء الكتاب شافياً وافياً لطلاب العربية.
03c5feb9e7