ولد الأسمر في حي العباسية بالقاهرة يوم 21 أكتوبر عام 1959 بينما تنتمي أصوله إلى صعيد مصر وتحديدا محافظة قنا ليتحول سريعا في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي إلى أحد أشهر مطربي اللون الشعبي في الشارع المصري وتتخطفه السينما ليقدم عددا من الأفلام إضافة إلى عدة مسرحيات ومسلسلات تلفزيونية.
كان آخر ظهور لحسن الأسمر في رمضان 2011 من خلال إعلان تجاري لصالح إحدى شركات الهاتف المحمول المصرية (موبينيل)[2] وقد أخذ الإعلان شهرة واسعة بعد أيام قليلة من شهر رمضان 2011 أي قبل وفاته بأيام وأدّى بصوته الجميل أغنية اسمع بقى على نفس لحن أغنيته الشهيرة كتاب حياتي.
وكانت معظم أغانيه ذات طابع حزين إضافة إلى شهرته الواسعة في تقديم المواويل وأشهر أغانيه كتاب حياتي يا عين.
قدم الأسمر عدداً من المسرحيات الشهيرة منها: بباللو وحمري جمري
وشارك في بطولة أفلام عدة منها: ليلة ساخنة وامرأة وخمسة رجال وزيارة السيد الرئيس
وكانت له مشاركة بارزة في المسلسل التلفزيوني الشهير أرابيسك.
ورث المطرب الراحل شهرة واسعة كانت للمطرب الشعبي أحمد عدوية الذي اختفى عن الساحة عقب حادث تعرض له. وتميز حسن الأسمر بأنه أكثر شَبَهاً بطبقة العمال المصرية التي كانت بدأت تتخذ مكانها في المجتمع المصري وتكوّن ثقافتها الخاصة بها وأيضاً تميّز بخفة دمه التي كان العرب يعشقونها أجمعين. وهناك أغنية سيتم طرحها كان قد سجَّلها قبل وفاته بعشرة أيام وهي بحب الحياة[3]
توفي حسن الأسمر في السابع من رمضان \ السابع من أغسطس 2011 على إثر أزمة قلبية مفاجئة نقل على إثرها إلى مستشفى كليوباترا بمصر الجديدة حيث وافته المنية به عن عمر يناهز 51 عاماً. والذي أحزن جميع المصريين في رحيل الموال الحزين في مصر بعد أن أمتع العرب بصوته الجميل. وقد شُيّعت جنازته في نفس يوم وفاته في مسجد النور بالعباسية.[4]
حياتي هو سيرة ذاتية للمفكر الإسلامي الفذ أحمد أمين يسرد فيها بأسلوب شيق ما مر به من تجارب في حياته بدءًا من مرحلة الطفولة والصبا التي قضاها في مدرسة أم عباس الابتدائية النموذجية التي شيدتها إحدى أميرات القصر الملكي والتي انتقل بعدها إلى الدراسة في الأزهر ومدرسة القضاء ومرورًا بمرحلة الشباب والرجولة التي تنقّل فيها بين مناصب القضاء والتدريس ثم انتهاءً بوصوله إلى الجامعة التي عُيِّن فيها أستاذًا وعميدًا لكلية الآداب وقد عاصر أمين خلال تلك الفترة نخبة من عظام المفكرين المصريين أمثال: طه حسين وأحمد لطفي السيد وغيرهم ومزية هذاا الكتاب أنه لا يطل بنا فقط على الحياة الشخصية للمؤلف بل يطلعنا أيضًا على الأحوال الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية السائدة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.
حياتي هو سيرة ذاتية للمفكر الإسلامي الفذ أحمد أمين يسرد فيها بأسلوب شيق ما مر به من تجارب في حياته بدءًا من مرحلة الطفولة والصبا التي قضاها في مدرسة أم عباس الابتدائية النموذجية التي شيدتها إحدى أميرات القصر الملكي والتي انتقل بعدها إلى الدراسة في الأزهر ومدرسة القضاء ومرورًا بمرحلة الشباب والرجولة التي تنقّل فيها بين مناصب القضاء والتدريس ثم انتهاءً بوصوله إلى الجامعة التي عُيِّن فيها أستاذًا وعميدًا لكلية الآداب وقد عاصر أمين خلال تلك الفترة نخبة من عظام المفكرين المصريين أمثال: طه حسين وأحمد لطفي السيد وغيرهم ومزية هذا الكتاب أنه لا يطل بنا فقط على الحياة الشخصية للمؤلف بل يطلعنا أيضًا على الأحوال الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية السائدة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.
أحمد أمين: أحد أعلام الفكر العربي والإسلامي في النصف الأول من القرن العشرين وأحد أبرز مَن دعَوا إلى التجديد الحضاري الإسلامي وصاحب تيار فكري مستقل قائم على الوسطية وهو والد المفكر الكبير جلال أمين.
وُلد أحمد أمين إبراهيم الطباخ في القاهرة عام ١٨٨٦م لأبٍ يعمل مُدرسًا أزهريًّا. دفعه أبوه إلى حفظ القرآن الكريم وما إن أتم الطفل ذلك الأمر حتى التحق بمدرسة أم عباس الابتدائية النموذجية وفي الرابعةَ عشرةَ من عمره انتقل إلى الأزهر ليكمل تعليمه وبالرغم من إبدائه التفوق في دراسته الأزهرية فإنه فضَّل أن يترك الأزهر وهو في السادسةَ عشرةَ من عمره ليلتحق بسلك التدريس حيث عمل مُدرسًا للُّغة العربية في عدة مدارس بطنطا والإسكندرية والقاهرة تَقدَّم بعدها لامتحانات القَبول بمدرسة القضاء الشرعي فاجتازها بنجاح وتخرَّج منها بعد أربع سنوات وعُيِّن مُدرسًا فيها.
بدأ أحمد أمين مشواره في التأليف والترجمة والنشر حيث قادته الأقدار في عام ١٩١٤م إلى معرفة مجموعة من الشباب ذوي الاهتمامات الثقافية والفكرية كانت تهدف إلى إثراء الثقافة العربية حيث قدَّموا للقارئ العربي ذخائر التراث العربي بعد شرحها وضبطها وتحقيقها كما قدَّموا بدائع الفكر الأوروبي في كثيرٍ من حقول المعرفة.
وفي عام ١٩٢٦م اختِير أحمد أمين لتدريس مادة النقد الأدبي بكلية الآداب بجامعة القاهرة بتوصية من طه حسين كما انتُخب عميدًا للكلية فيما بعد على الرغم من عدم حصوله على درجة الدكتوراه إلا أن انتخابه عميدًا للكلية شغله بمشكلاتٍ عديدة أثَّرت على سَير مشروعه الفكري ففضَّل الاستقالة من العِمادة في عام ١٩٤٠م. وقد حصل بعدها بثماني سنوات على الدكتوراه الفخرية.
كتب في العديد من الحقول المعرفية كالفلسفة والأدب والنقد والتاريخ والتربية إلا أن عمله الأبرز هو ذلك العمل الذي أرَّخ فيه للحركة العقلية في الحضارة الإسلامية فأخرج لنا فَجر الإسلام وضُحى الإسلام وظُهر الإسلام أو ما عُرِف باسم موسوعة الحضارة الإسلامية. وقد ظل أحمد أمين مُنكَبًّا على البحث والقراءة والكتابة طوال حياته إلى أن انتقل إلى رحاب الله عام ١٩٥٤م بعد أن ترك لنا تراثًا فكريًّا غزيرًا وفريدًا راكَم عليه مَن جاء بعده من الأجيال.
مؤسسة هنداوي مؤسسة غير هادفة للربح تهدف إلى نشر المعرفة والثقافة وغرس حب القراءة بين المتحدثين باللغة العربية.
إن هجمات الحادي عشر من ديسمبر سنة 2001 قد جعلت موضوع ما يسمي بالإرهاب الإسلاموي من أهم المواضيع على الساحة العالمية. ويتخيل كثير من الناس أن تلك الهجمات قد نشأت من لا شيء. أما الواقع فيقول بأن لها تاريخ طويل سبقها. فمنفذوها ينتمون إلى تنظيم كبير نشأ وتطور في غفلة من الغرب ألا وهو تنظيم القاعدة.
ونحن اليوم بصدد كتاب عنوانه "حياتي مع القاعدة قصة جاسوس" وهو يروي قصة مغربي تحت اسم مستعار كان قد دخل في صفوف جماعة جزائرية ذات نشاط إرهابي ولم يستطع الخروج منها وكانت بداية معرفته بتلك الجماعة في بلجيكا صدفة عن طريق شقيقه إذ لم تكن للرجل أية أغراض دينية بل كان شخصية ذات ميول إجرامية استغلتها تلك الجماعة في تنفيذ عمليات تهريب للأسلحة.
59fb9ae87f