علم الابراج والفلك

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Lala Klingerman

unread,
Jul 12, 2024, 3:34:35 AM7/12/24
to pascaweblows

الأبراج الفلكية هي تقسيمات دائرة البروج أو مسار الشمس باثنی عشر قسم سماوي وما يُميّزها عن الكوكبات أنها تقسيمات وضعت لتحديد خريطة للسماء مع جميع أجرامها وهي تجمعات لنجوم مرئية بالعين المجردة والأبراج هي تقسیمات للدّائرة التي تمر فيها الشمس والقمر والكواكب الثمانية. وعدد الأبراج علی دائرة البروج 12 برجاً وهي تغطي جزءاً منها. كما تحمل الأبراج أسماء حيوانات وأشياء وشخصيات دينية وأسطورية. لکل منها 30 درجة قوسیة على مسار الشمس وهذه الاخيرة تمر ببرج واحد في شهر شمسي وتسمى الشهور الشمسية في التقویم الهجریة الشمسیة بهذا البروج الاثنی عشریة.

علم الابراج والفلك


تنزيل > https://ckonti.com/2z04Hk



نشأ مفهوم البروج في علم التنجيم البابلي وتأثر لاحقًا بالثقافة الهلنستية. وفقًا لعلم التنجيم ترتبط الظواهر السماوية بالنشاط البشري فيتم اعتبار العلامات معبرة عن أنماط التعبير المميزة.[1] لقد قوضت الاكتشافات الحديثة عن الطبيعة الحقيقية للأجرام السماوية الأساس النظري للأبراج الفلكية وأظهر البحث العلمي التجريبي أن التنبؤات والتوصيات المستندة إلى هذه الأبراج ليست دقيقة.[2]:85;[3]:424 يعتبر علم التنجيم عمومًا من العلوم الزائفة.

على الرغم من أن أوروبا أخذت الأبراج الفلكية عن الإغريق والرومان إلا أن أصلها يرجع إلى عهد بابل. بعض المخطوطات القديمة تشير إلى علامات أبراج سومرية بحيث لا نستطيع القول بأن أصل الأبراج سومري الأصل.[6] ويرجع تقسيم دائرة السماء إلى 12 قسما متساويا يعود إلى مخطوطات بابل.[7]

مع حلول القرن الرابع قبل الميلاد كانت علم النجوم البابلي مؤثرًا على الثقافة الإغريقية. ومع حلول القرن الثاني قبل الميلاد اختلط علم النجوم لدي المصريين القدماء بعلم النجوم البابلي. ونشأ عن ذلك طبقا للثقافة البابلية ربط بين نظم النجوم والكواكب السماوية وبين موعد ولادة الإنسان وابتكر التنجيم باستخدام المطلع المستقيم (درجة ارتفاع الدائرة السماوية عند وقت الولادة) وعلاقته بالأبراج الإثناعشر. كذلك كان هناك ربط بين الأبراج الفلكية والفلسفة الإغريقية المنادية بأن الكون يتكون من أربعة عناصر (الماء والهواء والنار واليابس) فأدخلت عليها الرموز المعروفة حتى يومنا هذا عن الأبراج الفلكية.

قام بطليموس السكندري في القرن الثاني قبل الميلاد بوصف العلوم الفلكية في كتاب مفصل عنوانه تيترابيبلوس Tetrabiblos ويرجع انتشار التنجيم منذ ذلك العهد إلى هذا الكتاب حيث انتشر في الشرق الأوسط وفي أوروبا. بقي هذا العلم الفلكي لبطليموس حتي القرن السابع عشر حيث تغيرت ثقافته بعض الشيء خلال القرون اللاحقة.

وقام كل من فورير وبييرستين بإنشاء اختبارين مماثلين الأول كان خاصاً بالابراج إذا قام بكتابة توقعات معينة عشوائية وعرضها على طلابه لسنوات عديدة وكان يطلب منهم مطابقتها مع شخصيتهم على مقياس من 0 إلى 5 فكان المعدل الذي حصل عليه من خلاصة تجاربه هو 4.2 وعليه صار التأثير معروفاً بتأثير فورير حول مطابقة الناس لما سيتم توقعه بخصوصهم سواء في الأبراج أو التحليل النفسي أو غيرها أما بييرستين فقد انشأ مقياساً عاماً لاختبار صحة أي طريقة تدعي القدرة على تحليل الشخصيات أو توقع المستقبل وقد فشل التنجيم في النجاح بهذا المقياس.[10]

الاعتقاد بالتنجيم ضار للغاية فقد سجلت اليابان انخفاضاً بنسبة 25% من الولادات واجهاض 500 ألف وليد في سنة توقع فيها المنجمون أن تكون سنة سيئة للنساء وتحديداً عام 1966 فيما يعرف في الابراج اليابانية بسنة حصان النار هذا إذا استثنينا الدمار الذي يلحق بالعلاقات العمل القرارات الشخصية التي تحدث في شتى أنحاء العالم بسبب اعتقادات الناس بالأبراج وتخوفهم أو عزمهم على أداء أمور معينة بناءاً على تلك الاعتقادات.[11]

وتجدر الإشارة إلى وجود أخطاء كبيرة في الحسابات الفلكية المعتمدة في الأبراج حالياً مثلاً أن برج الشخص يتغير كل 18 سنة أو أن عدد الأبراج هو 13 برجاً وليس 12.[12] كما أن تواريخ الابراج ببداياتها ونهاياتها أيضاً تختلف تماماً إذا ما أخذت علمياً بنظر الاعتبار.[13]

علم الفلك هو العلم الذي يدرس الأجرام السماوية مثل النجوم والكواكب والمجرات والفيزياء السماوية والتفاعلات الموجودة في الكون. وهو علم يحاول فهم تركيب الكون ومعرفة الظواهر الفيزيائية الموجودة فيه.

ويتم ذلك عن طريق استخدام الأدوات الفلكية مثل التلسكوبات والأجهزة الأخرى التي تمكن العلماء من النظر إلى الفضاء الخارجي والتقاط الأشعة الكونية والإشارات الكهرومغناطيسية التي تصدر عن الأجرام السماوية.

وتشمل فروع علم الفلك المختلفة علم الفلك الكوني والفلك الشمسي وعلم الأجرام السماوية وفيزياء الفضاء والكواكب الخارجية والمجرات.

ويساعد علم الفلك على فهم مصدر الطاقة والتركيب الكيميائي للنجوم والكواكب والكواكب الصغيرة مثل الأقمار والنيازك. ويساعد أيضاً في فهم كيفية تكوين النظام الشمسي والكواكب الأخرى وما إذا كان هناك حياة خارج الأرض.

وعلى الرغم من أن علم الفلك قد بدأ منذ القدم إلا أنه لا يزال يتطور باستمرار ويستخدم العلماء التكنولوجيا المتقدمة والأدوات المتطورة لتوسيع معرفتنا بالكون وفهمه بشكل أفضل.

تعتقد بعض الأشخاص أن هناك ارتباط بين الابراج والمهن التي يناسبها الشخص وعلى الرغم من أن هذا الاعتقاد شائع فإنه ليس هناك دليل علمي قوي يثبت هذا الارتباط.

تمثل الابراج النجمية مجموعة من النجوم التي تم تجميعها لتشكل شكلًا معينًا في السماء وعلى الرغم من أن هذه النجوم تظهر في نفس المكان في السماء إلا أن الأشخاص الذين ولدوا في نفس الفترة الزمنية تلك ليسوا بالضرورة يتشابهون في شخصياتهم أو سلوكهم.

في حين أنه قد يكون هناك بعض الارتباطات الإحصائية بين الابراج وبعض الصفات الشخصية إلا أنه يجب أن نتذكر أن العديد من العوامل تؤثر على شخصية الفرد مثل الوراثة والتربية والتجارب الحياتية وغيرها.

بالنسبة للمهن فإن اختيار الوظيفة يعتمد على مجموعة متنوعة من العوامل بما في ذلك المهارات والاهتمامات والقيم والتحديات المهنية والعوامل الخارجية مثل العائلة والمجتمع والاقتصاد والظروف الحالية.

بعض الأشخاص قد يتبعون توصيات أو نصائح استنادًا إلى برجهم الفلكي لاختيار وظيفة معينة ولكن يجب أن يكون هذا الاختيار استنادًا إلى المهارات والاهتمامات والمواهب الفردية بدلاً من الإيمان ببعض الاعتقادات غير المثبتة علميا.

تعتبر الأبراج من العوامل التي ينظر إليها كثيرًا عند اتخاذ القرارات المختلفة في الحياة وقد يرتبط البعض بشكل خاص بتحديد اختياراتهم المهنية بناءً على برجهم الفلكي.

وبحسب بعض الاعتقادات توجد صلة بين برج الإنسان والمهنة التي يمكن أن يكون لها نجاح كبير فيها. فمثلاً يعتبر الحمل ملائمًا للمهن التي تتطلب القوة الجسدية والمرونة والجرأة مثل المصارعة أو الرياضات الفردية. بينما يميل العذراء للعمل في المجالات الإدارية والتنظيمية والتخطيط وذلك لمهاراتهم الفطرية في التنظيم والتخطيط والانضباط.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages