Re: رواية صف ثامن

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Kenneth Calimlim

unread,
Jul 10, 2024, 9:08:34 PM7/10/24
to pansandvemic

رواية ذئب اسمه طواف لمادة لغة عربية للطلاب لصف الثامن , هذه الرواية هي الرواية المقررة للفصل الدراسي الثالث لمادة اللغة العربية مناهج الامارات ,

رواية صف ثامن


تنزيل https://urluss.com/2yZ0jy



القدس المحتلة- في ذكرى مرور 55 عاما على حرب يونيو/حزيران 1967 والاحتلال الإسرائيلي لباقي الأراضي الفلسطينية بما فيها شرقي القدس يستحضر سياسيون ومفكرون إسرائيليون مضمون كتاب "لو خسرت إسرائيل الحرب" للكاتبين الأميركيين إدوارد كلاين وروبرت ليتيل.

ويتناول الكتاب سيناريو ما كان سيحدث لو خسرت إسرائيل "حرب الأيام الستة" (حرب يونيو/حزيران 1967) وهي الهواجس ذاتها التي تعيشها دولة الاحتلال خشية حرب متعددة الجبهات في المستقبل وخصوصا مع احتدام صراعاتها الداخلية.

يلامس الكتاب -الذي صدر عام 1969- التحديات التي تواجهها إسرائيل اليوم أيضا على ضوء المتغيرات والتحولات الإقليمية والخوف من تخلي الحليف الأميركي عن دعمها مع تعزّز عقدة ولعنة "العقد الثامن" التي تنذر بزوال الدولة العبرية.

يقول مفكرون وكتاب إسرائيليون إنه على "دولة إسرائيل" أن تسأل نفسها في "يوم الاستقلال" إذا ما كانت ستتخطى العقد الثامن بسبب الصراعات الداخلية واحتدام الصراع مع الأعداء على أكثر من جبهة وعما إذا كانت المساعدة الأميركية لا تزال عاملا يعزز مرونتها أم أنها أصبحت بالفعل عبئا يقيّد ويمنع علاقاتها مع الدول الأخرى.

ويستعرض الباحث بمركز "بيغن- السادات" للدراسات الإسرائيلية الإستراتيجية اللواء احتياط جرشون هكوهين المخاوف الإسرائيلية من خلال ما يسمى "تدمير الهيكل الثالث" الذي يشير إلى دولة إسرائيل في فلسطين التاريخية.

ولتبديد مشاعر الخوف من الهزيمة في أي حرب مستقبلية يعتقد الباحث أنه يجب على إسرائيل أن تؤسس وتصيغ رواية يهودية جديدة تتكيف مع التحديات المستقبلية وهو ما يقتضي وجود "قيادة سياسية صهيونية ذات مكانة روحية عُليا" على حد تعبيره.

والقلق بشأن مستقبل إسرائيل -يقول هكوهين- "هو أولا وأخيرا يهودي بسبب المصير الفظيع المتوقع لليهود الإسرائيليين في هذا السيناريو الوجودي المفزع. صحيح أن سكان أم الفحم أيضا أو الطيبة (من فلسطينيي الداخل) سيفقدون في مثل هذا الوضع مظلة دولة إسرائيل لكن استمرار إقامتهم في أماكن سكناهم في أحضان العائلة الأوسع لا يخضع للتهديد".

من هذا المنظور يقول الباحث إن "القلق من زوال إسرائيل هو يهودي بامتياز وهذا القلق يؤسس لمكون أساسي في جذور هوية إسرائيل وهدف وجودها كدولة يهودية. بهذه الروح كرر بن غوريون التأكيد أن دولة إسرائيل ليست هدفا في حد ذاتها وإنما وسيلة لتحقيق الهدف الأبدي وهو فداء إسرائيل وتجمع اليهود المشتتين والاستقلال الوطني".

ويشير هكوهين إلى أن التاريخ أثبت أن "مملكة داود وسليمان" وهي الدولة الأولى لليهود لم تصمد أكثر من 80 عاما وكذلك "مملكة الحشمونائيم" وهي الدولة الثانية لهم التي انتهت في عقدها الثامن في حين أن إسرائيل وهي "الدولة الثالثة" تزحف بجيل 74 عاما نحو العقد الثامن.

وأضاف باراك الذي شغل سابقا منصب وزير الأمن ورئيس الوزراء الإسرائيلي أن "العقد الثامن بشّر في الحالتين ببداية تفكك السيادة. في العقد الثامن من وجودها انقسمت مملكة سلالة داود وسليمان إلى يهودا وإسرائيل. وفي العقد الثامن لمملكة الحشمونائيم نشأ استقطاب داخلي وممثلو الأجنحة حجّوا إلى بومبيوس في سوريا وطلبوا تفكيك مملكة الحشمونائيم وأصبح جناحهم تابعا لروما حتى خراب الهيكل الثاني".

وتابع باراك "المشروع الصهيوني هو المحاولة الثالثة في التاريخ.. ووصلنا إلى العقد الثامن ونحن كمن استحوذ عليهم الهوس بتجاهل صارخ لتحذيرات التلمود نعجل النهاية وننغمس في كراهية مجانية".

وهذا الطرح أيضا تبناه الكاتب الصحفي آري شافيت الذي استعرض -في كتابه "البيت الثالث" بالإشارة إلى "دولة إسرائيل"- كيف أصبح الإسرائيليون "العدو الأكبر لأنفسهم في العقد الثامن من استقلال الدولة العبرية" قائلا "يمكن مواجهة التحديات الأمنية لكن تفكك الهوية لا يمكن التغلب عليه".

ويقول شافيت "بالنسبة لي إن إسرائيل معجزة من صنع الإنسان فلم يقم أي بلد في العالم بما فعلناه. لم تحقق أي دولة ديمقراطية ازدهارا مثل دولتنا في مثل هذه البيئة المعادية. رغم كل الأعداء والحروب والمتاعب والفشل والأخطاء فتحقق الحلم الصهيوني".

ويضيف "لكن في السنوات الأخيرة شعرنا جميعا أن شيئا ما قد حدث بشكل خاطئ. فعلى الرغم من أن إسرائيل قصة نجاح نادرة فإنها ممزقة ومصابة وتتألم وتنزف. لقد فقدت طريقها وضلّت البوصلة".

وفي قراءة لفقدان البوصلة هذه يعتقد الكاتب والمحلل الإسرائيلي روغل ألفر أن إسرائيل وقعت على شهادة زوالها وعزا ذلك إلى أسباب عدة منها حرب متعددة الجبهات إضافة إلى تفكك داخلي وتفشي الفساد والصراعات الداخلية بين التيارات اليهودية والصراعات الثقافية في المجتمع الإسرائيلي.

وكتب ألفر -في صحيفة "هآرتس"- أنه "في الحرب المقبلة لإسرائيل مع الأعداء سيتلقى السكان اليهود في البلاد الأوامر بالانتحار".

واستذكر أنه عندما انتصر الجيش المصري واحتل بلدة "نيتسانيم" خلال حرب عام 1948 "في جنوب الدولة العبريّة" أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك الأوامر للجنود والضباط اليهود بالقتال حتى الموت. وكذلك قتل الضباط والجنود اليهود الذين يقررون الاستسلام "للعدو".

يقول الكاتب الإسرائيلي أنه منذ ذلك الحين تبلورت في إسرائيل "ثقافة الموت والفداء من أجل الوطن" بمعنى أن اليهود لا يستسلِمون خلال الحرب و"بسبب ترسيخ هذه الثقافة يعيش اليهود منذ عقود في حالة توحي لهم جديا أن الآلاف منهم سيموتون في حالة اندلاع حرب متعددة الجبهات".

وأكد أن "المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتعمد الترويج للسكان في الدولة أن الحرب المقبلة -التي سيسقط فيها آلاف الصواريخ من لبنان وإيران وقطاع غزة على العمق الإسرائيلي وسيقتل فيها آلاف السكان- هي مجرد مسألة وقت ليس إلا".

الأدب الفرنسي في القرن الثامن عشر هو الأدب الفرنسي الذي كُتب بين عامي 1715 وهو العام الذي توفي فيه ملك فرنسا لويس الرابع عشر و1798 حين حدث الانقلاب على حكم بونابرت الذي أوصل القنصل إلى الحكم وأنهى الثورة الفرنسية وبدأ المرحلة الحديثة من التاريخ الفرنسي. قدم هذا القرن الذي حدثت فيه تغييرات اقتصادية واجتماعية وفكرية وسياسية ضخمة حركتين أدبيتين وفلسفيتين مهمتين: أثناء ما يُعرف بعصر التنوير شكك الفلاسفة في جميع المؤسسات الموجودة بما فيها الكنيسة والولاية وطبقت تحليلًا عقلانيًا وعلميًا على المجتمع وحركة أخرى مختلفة جدًا ظهرت كرد فعل على الحركة الأولى إذ كانت بداية للحركة الرومانسية التي عززت دور العاطفة في الفن والحياة.

على غرار الحركات المماثلة في إنجلترا في الفترة عينها كان كتَّاب القرن الثامن عشر في فرنسا نقديين ومشككين ومبتكرين. وأصبحت إسهاماتهم الأخيرة وهي أفكار في الحرية والتسامح والإنسانية والعدالة والتطور قيمًا في الديمقراطية الغربية الحديثة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages