وبعد: فهذه مجموعة إبن سينا الكبرى في العلم الروحاني والطب والسيمياء والأوفاق والنجوم تأليف العالم العلامة والبحر الفهامة الحكيم الماهر الذي ذيع صيطه في جميع الأقطار وهو الرئيس المشهور (علي بن سينا) وهو حكيم زمانه وفريد عصره وأوانه فأوصيك بالله العظيم يا من وقع في يدك هذا الكتاب أن تحافظ عليه حفظ الروح في الجسد أو مثل الوالد على الولد لأنه والله العظيم ثلاثاً من المجرب الصحيح من غير شك ولا تلويح.
هذا الكتاب قاسيت به التعب الشديد بعد جهد جهيد حتى تحصلت عليه من المغار الذي في بلاد المغرب الأقصى.
فرق الفارابي بين حقائق النبي وحقائق الفيلسوف بكون معارف الأول منزلة من عند الله بينما الثاني يتلقى الحقائق بواسطة العقل الفعال ولذلك فطبيعتها عقلية وليست حسية.
مما سجلته بعض المراجع التاريخية أن ابن سينا كان كما الفارابي يعتقد بأن العالم قديم أزلي لم يخلقه أحد وأن الله يعلم الكليات لا الجزئيات كما اعتقد بأن الأجسام لا تقوم مع الأرواح في يوم القيامة.
حظي الكندي بعناية الخليفتين العباسيين المأمون والمعتصم بالله. عناية افتقدها في آخر حياته في زمن المتوكل على الله الذي عرف باضطهاده للفكر فكان أن تعرض الكندي لانتقاد لاذع لكونه رأى أن العقل هو جوهر التقرب من الله.
انتقاد بخاصة من جانب الغزالي الذي رأى أن الكندي أخطأ في الاعتقاد بأن الكون خالد وأن الأجساد لا تبعث وأن الله يعلم المسلمات المجردة وحسب دونا عن الأمور الخاصة.
نشكر صاحب المقال على اهتمامه بمثل هذه المواضيعلكن الاحداث التاريخية لا بد وضعها في سياقها التاريخيفي ذلك الوقت كان الصراع فكريا وسياسيا بين كل ما هو قديم وجديد وبين المفكر والسياسيبين المجتهدون والجامدون بين اهل النقل واهل العقلهذا السجال الفكري والسياسي خدم الامة الاسلامية في اشياء واضرها في اشياء اخرى المهم انه اعطى دفعا قويا للنهضة العربية والاسلامية يبقى الان في وقتنا الحاضر نسعى الى كيفية الاستفادة من دروس التاريخ ونعرف لكل زمان ومكان خصوصياته ومميزاته والعوامل التي تحكمت فيهمثلا اغلب الذين كفروا الاخرين لا لشيئ الا حبهم للاسلام وخوفهم عليه من ان يتلوث بكيد الكائدين مثل
علماء الكلام والفلاسفة وعليه لا يجب ان نقوم باسقاط الماضي على الحاضر بل لا بد توظيف التاريخ لتصحيح مسار الحركة التاريخية والانسانيةوبالتالي لا خير غي درتسات تاريخية جافة لا تفيدنا بواقعنا المعيشفالتاريخ الذي لا يفيدنا في حل مشاكلنا اليوم فلا خير ولا بركة فيهوبالتالي نخلص الى ان التاريخ لا يعمم وانما يدرس حالة بحالة وملف بملفلا نحكم ان كل الذين كفروا ليس صحيحا كما لا يليق بنا ان الذين وقع عليهم الكفر براء وملائكة ثم ايضا التاريخ احكامه ليست نهاىية فهي امور نسبيةوالحقيقة التاريخية تكون بالحجة والبرهان من خلال دراسات تاريخية جادةتكون بعيدة عن الانتقائية والحزبية واثارة معارك وهمية لا اساس لها من الصحة وليس كل ما نجده في الكتب صحيحا فلا بد من الدراسة والتمحيص والتثبت ونقد الاقوال ومقابلتها باقوال اخرى وفي النهاية اخول لا بد ربط الدراسات التاريخية بالاشكالات اليومية لواقع العرب والمسلمين حتى لايبقى التاريخ مجرد تسلية وملأ الفراغ او للسردفلا بد من تحويل الدراسات التاريخية من التاريخ السردي الى التاريخ الاشكالي
الغريب في الامر هو اننا في الكتب المدرسية سابقا. لقننا ان هؤلاء من ابرز علماء التاريخ الاسلامي . ليتجلى لنا فيما بعد انهم مجرد سفهاء ثارو ضد الحق ووقفوا مع اهل ااباطل.
لنتأكد مرة اخرى ان مناهجنا الدراسية في الوطن العربي و الاسلامي هي مجرد مراحيض عمومية
هؤلاء هم مصباح عصر الدهبي الدي أضاء أروبا وأيقضها من الضلمة لكي تصتيقض الحضارة الإنسانية من جديد مدا قدمو فقهاء لتقدم البشرية ياجاهل في العصر الدهبي كان هناك بعض حرية التفكير عند المسلمين لم يكونو مثل الصلبين التي كانت تعدب وتحبس من يخالف السائد في التفكير وهدا ماجعل من المسلمين قوة فكرية قادرة على عطاء وصمود أمام شدائد
يبدو ابن تيمية منفصلا عن العقل من الذر يلوح بمعاول التكفير طولا وعرضا ضد أي صوت مخالف لجمود عقل العامة تحت رقابة السلطة. وها نحن نرى النتيجة اليوم لا تحتاج إلى جدال عقيم
بن تيمية من جهابذة العلماء ولو قرأت كتابه درء العقل وه ١٦ مجلد لعرفة عقل الرجل ورأيت كيف أن من تدافع عنهم الفارابي وبن سينا وغيرهم سفهاء في أرائهم في الإسلام .. نعم برعوا في الفلك وغيرها ولكنهم سقطوا في ردهم لدين الله بعقولهم وقدموا العقل على النقل الصحيح
اشتممت فيك رائحة ابن عبد الحليم الحراني المعروف بابن تيمية الذي ضرب الرقم القياسي6في تكفير وهدر دم العلماء الذين تفتخر بهم الحضارة الاسلامية.
قلك بصراحة مصائب رجال الدين زمان كانت بالجبال والناس التي لم تفقه ذلك في 2021 حجارة تحب النقل والمنقول والجهل والمجهول.
لا ياصديقي هذا كفر بعينه ان تقول ان العالم ازلي وان الله يعلم الكليات لا الجزئيات بغظ النظر عما قدموه فمن هذا الجانب فقد قلدو فلاسفة اليونان القدامى الوثنيين
هولاء قالوا رايهم فيهم ان صخ النقل بينما العلماء في اروبا قتلوا وعلقوا علي اعواد المشانق ولايجرؤ احد على انتقاد الكنيسة او رجالها.
كل هذا الكلام الذي اتيتم به هو حقيقة يراد بها بطل وإني على يقين بأن هذا الذي كتب المقال أو البحث لائهمه أمر الدين ولا يكترث حتى ولو كذب الله ورسوله لأنه يستغرب تكفير العلماء لمن صرح بأقواله بأن الله كذاب إذ يقول بعضهم بأن الله لا يعلم كل شيء والله يقول عن نفسه بأنه يعلم كل شيء ومادام هذا الشخص كذب قول الله عز وجل فماذا يعني ذلك ببصطة قد كفر بالله لأنه لم يصدقه.فانا ساقول لكم ماذا تريدون من وراء هذه المقالات بكل ببصطة تريدون ابعاد الدين عن دنيا الناس بحجة أنه افيون الشعوب .وهيهات هيهات أن يكون لكم ذلك
من الأسف ما ادري ما اقول لهذه المناسبة إلي ان دأب بعض العلاماء يكفزون كل بعض من خالف مذهبهم وما لهم بذالك إلي الحقد والبغض عن مالم. يفهموه هذا خطء عندي ومن يرجي ان يفوض الأمر إلي الله ولكن تكفير ليس من دأب الصالحين
حق يراد به باطل, دعنى أذكركم ان جاليليو أتهمتهه الكنيسة بالهرطقة بسبب قوله الارض كروية, وحكم عليه بالسجن المؤبد. وعلى شاكلته الكثير قبل وبعد الاسلام من الاديان الاخرى. هذا ما يفعله المتسلطون من الحكام و أصحاب السلطة في الارض منذ نشأت الخليقة, يستخدمون ضعاف النفوس من فقهاء وغيره لتبرير جرائمهم, من أجل القضاء على كل من يخالف رأيهم.
مع كامل احترامى لابن تيمية لكن عند اخطاء كثير لان علم الكيمياء له وجهان النافع والضار وابن حيان تم تسمية علم الجبر باسمه وهو او من عمل طريفة لفصل الذهب والفضة عن بعضم بالاحماض وهذه الطريقة تستخدم حتى يومنا هذا وكتبه ساهمت فى تقدم علم الكيمياء وعصر النهضة الاوربى اعتمد على الكثير من مؤلفاته ويقل مش موجود هيكون مين العمل ده كله
03c5feb9e7