Re: سورة الجن مع الشرح

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Verne Hodge

unread,
Jul 7, 2024, 4:25:41 PM7/7/24
to pailograweb

تفسير رؤية سورة الجن في الحلم او المنام عبر موقع رؤية ra2ya.com سورة الجن هي سورة مكية عدد اياتها 28 اية تقع في الجزء ال 29 ترتيبها في المصحف رقم 72 ونزلت بعد سورة الاعراف سميت بهذا الاسم لانها تتضمن احوال الجن ومواصفاتهم وطوائفهم رؤية سورة الجن في المنام لها العديد من التأويلات والدلالات على واقع الرائي وهناك تفسيرات كثيرة حول هذا الموضوع والتي سنقوم بعرضها اليوم من خلال هذا المقال والتي جاء بها نخبة من كبار علماء تفسير الاحلام مثل ابن سيرين والنابلسي والامام الصادق وابن شاهين فتابعونا.

سورة الجن مع الشرح


تنزيل الملف https://urllio.com/2yZO5o



عن عبد الله بن عباس قال: انطلق النبي في طائفة من أصحابه إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأُرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا: مال لكم فقالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء وأُرسلت علينا الشهب قالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شئ حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء فانصرف أولئك الذين توجهوا نحو تهامة إلى النبي وهو بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلى بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا: هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء فهنالك حين رجعوا إلى قومهم وقالوا: "يا قومنا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا [الجن:1]" فأنزل الله على نبيه: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ [الجن:1].[2]

إن سورة الجن ابتداء شهادة من عالم آخر بكثير من قضايا العقيدة التي كان المشركون يجحدونها ويجادلون فيها أشد الجدل ويرجمون في أمرها رجماً لا يستندون فيها إلى حجة ويزعمون أحياناً أن محمداًّ ﷺ يتلقى من الجن ما يقوله لهم عنها فتجيء الشهادة من الجن أنفسهم بهذه القضايا التي يجحدونها ويجادلون فيها وبتكذيب دعواهم في استمداد محمد من الجن شيئاً.

ثم إنها تصحيح لأوهام كثيرة عن عالم الجن في نفوس المخاطبين ابتداء بهذه السورة وفي نفوس الناس جميعاً من قبل ومن بعد ووضع حقيقة هذا الخلق الغيب في موضعها بلا غلو ولا اعتساف فقد كان العرب المخاطبون بهذا القرآن أول مرة يعتقدون أن للجن سلطاناً في الأرض.وبين الإغراق في الوهم والإغراق في الإنكار. يقرر الإسلام حقيقة الجن ويصحح التصورات العامة عنهم ويحرر القلوب من خوفها وخضوعها لسلطانهم الموهوم:

وقد تكفلت هذه السورة بتصحيح ما كان مشركو العرب وغيرهم يظنونه عن قدرة الجن ودورهم في هذا الكون. أما الذين ينكرون وجود هذا الخلق إطلاقاً فلا ندري علام يبنون هذا الإنكار وتسميته خرافة.[3]

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمْتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم علِّمنا ما ينْفعنا وانْفعنا بِما علَّمتنا وزِدْنا عِلما وأَرِنا الحق حقاً وارْزقنا اتِّباعه وأرِنا الباطل باطِلاً وارزُقنا اجْتنابه واجْعلنا ممن يسْتمعون القول فَيَتَّبِعون أحْسنه وأدْخِلنا برحْمتك في عبادك الصالحين .
أيها الإخوة الكرام الآية السادسة عشرة من سورة الجنّ وهي قوله تعالى:

قد يسأل سائِل سؤال فيقول:
هل الرِّزْقُ مضْمون
الجواب:
مضْمون ومَوْزون فأصل الرِّزق مضمون ولكنَّ كَمِّيَته تتناسب مع حِكْمة الله عز وجل والدليل قوله تعالى:

قد يُحْرَمُ المرء بعض الرِّزق بالمعْصِيَة فالله سبحانه وتعالى حَرَّك الرِّزق وثَبَّتَ أشياء كثيرة لِيَسْتَقِرَّ النِّظام على الأرض...
شُروق الشمس وغُروبها مِن مليون سنة وهي بالدقيقة يقول لك : سنة ألفين وعشرة شروق الشمس الخامسة وثلاثة دقائِق الليل والنهار والدَّوَران والأنظمة العامة وخصائص المواد الحديدُ حديد والذَّهب ذهب والنحاس نحاس والفِضَّة فِضَّة والبذْرة بذْرة كُلُّ الخصائِص للعناصر ثابِتَة كُلُّ خصائص البذور ثابتة وكذا دوَرَات الكواكب ثابتة إلا أنَّ الأمْطار مُتَغَيِّرة قد تأتي أعْوامٌ كثيرة فَيَأكل الناس من فوقهم ومن تحت أرْجلهم وقد تأتي أعْوامٌ شحيحة يتْركون أرضَهم.
فالرِّزق من عند الله يسْتخدمه كيف يشاء ويسْتخْدِمُهُ - دقِّق - لِتَرْبِيَة الإنسان الدليل أنَّ هذه الآية السادسة عشرة من سورة الجنّ وهي قوله تعالى:

الآن سَيَنْشأُ سؤالٌ ثاني...
الرِّزْق مضْمون في أصْله ومُتَبَدِّل في كَمِّيَتِهِ بِحَسَبِ حال الإنسان.
فما العوامل التي تُكْثرُ الرِّزْق
مع أنَّ كُلَّ إنْسانٍ حريصٌ كُلَّ الحِرْص على رِزْقه لأَّنهُ قِوامُ حياته لابد من أنْ يأكل فهُو مُفْتقِرٌ إلى الطعام والشراب وإلى ثمَنِ الطعام والشراب فأنت مُضْطرٌ للعمل كي تأكل ومن أجل أنْ تبْقى تعملُ من أجل أنْ تكْسب المال لكي تأكل فَتَبْقى فالحاجة إلى الطعام والشراب من أجل بقاء الفَرْد وحينما تبْحث عن زوْجة فهذا من أجْل أنْ تُكْمِلَ ضَعْفَكَ وأنْ تكمِل النقْص في الطرف الآخر جعل الله الزوْجَيْن مُتكامِلَين هي عاطِفَتُها مُتأجِّجة وتحْتاجُ إلى من يرْعاها ومن يحْتويها ومن يقودُها وهو عاطِفَتُهُ ضعيفة يحْتاجُ إلى من يُحيطه بها هي سَكَنٌ له وهو سَكَنٌ لها وهذه سُنَّة الله في خلْقه فالبَحْث عن زوْجة من أجل بقاء النَّوْع وتأكيدُ الذات والتَّفَوُّق من أجل بقاء الذِّكْر ثلاث دوافِعٍ أساسِيَّة:
دافع الطعام والشراب ودافع الجِنْس ودافعُ تأكيد الذات.
فالأوَّلُ للحِفاظ على الفَرْد والثاني للحِفاظ على النَّوع والثالث للحِفاظ على الذِّكْر.
فالله عز وجل جعل الرِّزْق أداة تَرْبِيَة بِيَدِه قال الله تعالى:

أقْوى كلمة تتمَسَّكُ بها هي هذه الآية لا تنْسوا - هذه إخْواننا المُحامين يعْرفونها - إذا كان هناك قَضِيَّة عويصة بالملايين والمُحامي المُوَكَّل وجد اِجْتِهاداً بمحْكمة النَّقْد لِصالح مُوَكِّلِهِ يُطَمْئِنُهُ ويقول له : ربِحْتَ الدَّعْوى وهو لم يرْبح لكِنَّ هذا اِجْتِهاد والقاضي مُلْزَمٌ به فإذا كان هذا اِجْتهاد محْكمة النقْد يملأ قلب المُوَكَّل طمأنينة فكيف إذا قال الله تعالى :

اِتَّقَوا أنْ يعْصوا هل يُمكن أنْ يكون هذا الكلام لا معْنى له ! وهل يمكن أنْ لا يُنَفَّذ كلام خالق الكون ! إذا الْتَقَيْتَ بِمُوَظَّف كبير وأصدر تعليمات وما نفَّذها تَحْتَقِرُهُ أليس كذلك
والله أيها الإخوة عندنا أخ لا يمْلك من الدنيا إلا ثِيابه لا بيْت ولا مأوى ترك بلْدته بِمُحافظة نائِيَة وطلب العلم ينامُ عند بعض أصْدقائِه طلبة العلم حفظ كتاب الله وطلب العلم بإخْلاص واسْتقام على أمر الله فجْأةً طلبوا منِّي بِأحد المناطق الراقِيَة عندنا إمام مسْجد فَرَشَّحْتُهُ بِيَوْمٍ واحدٍ مدير معْهد شَرْعي وخطيب مسْجد وساعات في التعْليم الثانوي وبيْتٍ وسيارة وزوْجة شيءٌ لا يُصَدَّق ! فهذا هو قوله تعالى :

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages