المعجم الوسيط هو معجم عربي من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة الطبعة الخامسة عام 2011 ويتألف من جزء واحد.[1]
رأى مجمع اللغة العربية إن من أهم الوسائل وضع معجم يقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. اتفق على أن يسمى هذا المعجم "المعجم الوسيط" ووكل المجمع إلى لجنة من أعضائه وضع هذا المعجم. تم وضع هذا المعجم بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون أو تعريفات علمية دقيقة واضحة للأشياء.
ولهذا كله تهيأ لهذا المعجم ما لم يتهيأ لغيره من وسائل التجديد واجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره من خصائص ومزايا حيث تم إهمال الكثير من الألفاظ الوحشية الجافية أو التي هجرها الاستعمال لعدم الحاجة إليها. كذلك أغفلت بعض المترادفات التي تنشأ عن اختلاف اللهجات وتم الاعتناء بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ وبخاصة ما يشعر الطالب والمترجم بحاجة إليه مع مراعاة الدقة والوضوح في الألفاظ أو تعريفها.
واستعين في شرح ألفاظ هذا المعجم بالنصوص والمعاجم التي يعتمد عليها وتعزيزه بالاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية والتراكيب البلاغية المأثورة عن فصحاء الكتاب والشعراء وتضمين المعجم ما يحتاج إليه من صور مختلفة كما تم في متن المعجم إدخال ما دعت الضرورة إلى إدخاله من الألفاظ المولدة أو المحدثة أو المعرّبة أو الدخيلة التي أقرها المجمع وارتضاها الأدباء فتحركت بها ألسنتهم وجرت بها أقلامهم.
جرى ترتيب مواد المعجم كما هو المتعارف وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. ويتلخص المنهج الذي نهجه مجمع اللغة العربية في ترتيب مواد المعجم فيما يلي:
أهلاً بك عزيزي السائل المعجم الوسيط هو معجم عربي من تأليف أعضاء مجمع اللغة العربية في القاهرة وهم أحمد حسن الزيات ومحمد علي النجار وحامد عبد القادر وإبراهيم مصطفى.
يعد كتاب المعجم الوسيط للمؤلف مجمع اللغة العربية من الكتب الهامة التي تساعد على فهم وتعلم اللغة العربية بشكل أفضل. يتضمن هذا الكتاب مجموعة كبيرة من المفردات والجمل في اللغة العربية بالإضافة إلى شرح مفصل لنظام الكتابة والنطق في هذه اللغة. يتألف الكتاب من عدة فصول حيث يبدأ بشرح أساسيات النطق والكتابة في اللغة العربية ثم ينتقل إلى شرح المفردات والجمل المستخدمة بشكل شائع في هذه اللغة. كما يقدم المؤلف نصائح وإرشادات حول كيفية استخدام هذه المفردات والجمل في المحادثات والكتابة. يعد كتاب المعجم الوسيط في اللغة العربية مناسبًا لجميع المستويات سواء كان المستخدم مبتدئًا في تعلم اللغة العربية أو لديه بعض الخبرة فيها. كما يمكن استخدام هذا الكتاب كمرجع للرجوع إليه في أي وقت حيث يحتوي على مجموعة كبيرة من المفردات والجمل التي يمكن استخدامها في الحياة اليومية. بشكل عام يعد كتاب المعجم الوسيط في اللغة العربية للمؤلف مجمع اللغة العربية كتابًا مفيدًا وقيِّمًا لأولئك الذين يرغبون في تعلم اللغة العربية بشكل سهل وفعال.
يعد المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية بالقاهرة من أهم الكتب اللغوية في العالم العربي. يمثل هذا المعجم مصدرًا قيمًا للباحثين والمهتمين باللغة العربية حول العالم. يتضمن المعجم مجموعة كبيرة من المفردات والمعاني المستخدمة في اللغة العربية مما يجعله أداة مهمة للطلاب والأكاديميين والمتخصصين في الدراسات اللغوية والأدبية.
يستعرض هذا الفصل تاريخ تأليف المعجم الوسيط ومراحل تطوره. يتحدث عن جهود مجمع اللغة العربية بالقاهرة في جمع وترتيب وتحليل المادة اللغوية وإصدار هذا العمل الضخم.
يعتبر معجم لسان العرب أحد أهم وأشهر معاجم اللغة العربية اللغوية كما أنه أشملها وأوسعها من ناحية المفردات فقد جمع فيه صاحبه ما تفرق في المعاجم الأخرى فصار مرجعاً أساسياً للكثير من الباحثين والمحققين فكان هذا المعجم موسوعة لغوية بحق كونه يحتوي 80.000 مادة ولهذا فهو المرجع الأساسي للكثير من الباحثين والمحققين على مر الأزمنة.
كان ابن منظور في زمانه مدرسة علم بل جامعة فنهل العلم من شيوخ كبار كابن المقبر ومرتضى بن حاتم وعبد الرحمن بن طفيل ويوسف بن المخيلي وتتلمذ على يديه أعلام أيضاً كالذهبي والسبكي.
بلغت مؤلفات ابن منظور مبلغها من الشهرة كمختار الأغاني الذي اختصر فيه كتاب الأغاني للأصفهاني ومختصر تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ومختصر العقد الفريد لابن عبد ربه ولم يكن ابن منظور كاتباً ومؤلفاً فقط بل نظم الشعر أيضاً وشعره لطيف سهل الفهم بليغ البيان يعج بالحكمة والعظة وقال الصفدي عن شعره: (له شعر غاص على معانيه وأبهج به نفس من يعانيه) كما أنا كان قاضياً في طرابلس أنهى خدمته هناك ثم عاد إلى بلاده حتى توفي في بداية الثمانينات من عمره وقيل إنه أصيب بالعمى قبل وفاته بقليل.
اعتمد ابن منظور في تصنيف معجم لسان العرب بشكل أساسي على النقل من معاجم أخرى واعترف بذلك في مقدمة المعجم حيث أورد عبارة: (لا أدَّعي فيه دعوى فأقول: شافهت أو سمعت أو فعلت أو صنعت أو شددت الرحال أو رحلت أو نقلت عن العرب العرباء أو حملت فكل هذه الدعاوي لم يترك فيها الأزهري وابن سيّده لقائل مقالاً ولم يخلّيا لأحد فيها مجالاً فإنهما عيّنا في كتابيهما عمن رويا وبرهنا عمّا حويا ونشرا في خطبهما ما طويا. ولعمري لقد جمعا فأوعيا وأتيا بالمقاصد ووفيا)
03c5feb9e7