محمد زكي الدين إبراهيم (ولد في 22 أغسطس 1906 - توفي 7 أكتوبر 1998) كان إماما أزهريا ومؤسس العشيرة المحمدية وعضوا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية والهيئة العليا للدعوة بالأزهر برئاسة الدكتور عبد الحليم محمود. كما كان عضوًا إداريًّا عاملًا في أكثر من جماعة وهيئة ولجنة إسلامية اجتماعية وثقافية عامة وخاصة رسمية وشعبية بمصر والخارج منها مدرسة أبولو للشعراء بدعوة من الشاعر أحمد شوقي.[1][2]
اشتغل شيخنا الإمام محمد زكي إبراهيم بالكتابة في الصحف والمجلات السيارة (الأدبية والعامة والإسلامية) منذ أواخر العشرينات فكتب في مجلات: الأزهر ومنبر الإسلام واللواء الإسلامي والمسلم والخلاصة والعمل والرسالة الإسلامية والتصوف الإسلامي وجريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية والسياسة الأسبوعية والنهضة الفكرية والفجر وأبولو وعقيدتي والأخبار والأهرام والجمهورية.. وغيرها من المجلات..وقد أسس جماعة (الروّاد الأوائل) وكان يقوم بتحرير مجلتها (التعارف).واشتغل في الخمسينات بتحرير وإدارة مجلة (الخلاصة) لصاحبها الأستاذ سيد مصطفى أمين رابطة الإصلاح ثم بتحرير وإدارة مجلة (العمل) لصاحبها الأستاذ عبد العليم المهدي ثم أسس مجلته (المسلم) سنة 1950 م وقام بوضع منهجها وتحريرها وإدارتها وتطويرها والإشراف عليها إلى وفاته.وقد تنوعت مقالات الشيخ وكتاباته فكان منها المقال الديني والاجتماعي والتاريخي والأدبي والسياسي وكان منها البحث الأكاديمي والمقال الصحفي
بعد أن حصل على العالمية الأزهرية لم يجد عملاً في ذلك الوقت حتى تقدم للتدريس بالمدارس الأميرية بمحافظة بني سويف وظل هناك مؤدياً عمله عدة سنوات ثم عاد إلى القاهرة مدرساً أيضاً وظل يتدرج في وظائف التعليم المختلفة حتى أصبح رئيساً للسكرتارية العامة للتعليم الحر المسمى بالتعليم الخاص الآن ثم عين مفتش قسم وكان القسم وقتها يعني القسم الإداري.وقد عمل أيضاً: أستاذاً ومحاضراً للدراسات العليا بالمعاهد العالية ومعهد الدراسات الإسلامية ومعهد إعداد الدعاة وحاضر أيضاً بالدراسات العليا في بعض الكليات الأزهرية ودورات إعداد الأئمة والوعاظ والبعوث الإسلامية.وعمل بعض الوقت مديراً لمؤسسة (الزفاف الملكي) والتي سميت بعد الثورة (مؤسسة البر الأميرية) كما كان أميناً عاماً لجمعيات الشبان المسلمين ومرشداً دينياً وعمل بعدة مناصب أخرى وأخيرا تفرغ لإدارة جمعية العشيرة المحمدية ونشر فكرتها ودعوتها ومنهجها.
منذ وفاة الشيخ نور محمد عصام الدين محمد زكي إبراهيم شيخ الطريقة المحمدية الشاذلية بمصر والعالم ورائد العشيرة المحمدية ولا يزال منصب شيخ الطريقة خاليًا وهو ما أكدت عليه أمانة الطريقة في بيان عنها نشر أمس معلنة عن وصية الإمام محمد زكي إبراهيم والتي نصت على: "تكون الريادة والمشيخة في بيته وأبنائه ما دام فيهم ولد صالح وإن صغرت سنه" وهي الوصية التي بالكشف عنها خرج مريدوا الطريقة ممن بايعوا الشيخ العميد أشرف وهبي نجل شقيق المؤسس محمد زكي الدين إبراهيم للمطالبة بمعرفة مدى قانونيتها.
وأوصى العارف بالله الإمام الرائد محمد زكي إبراهيم أن "تكون الريادة والمشيخة في بيته وأبنائه ما دام فيهم ولد صالح وإن صغرت سنه" وأن هذه الوصية تهدف إلى الحفاظ على اسم الإمام الرائد محمد زكي الدين إبراهيم رضي الله عنه وأرضاه وعن أهل السلسلة النورانية والله الموفق ولا حول ولا قوة إلا بالله" حسب بيان أمانة الطريقة المحمدية الشاذلية.
وقال الدكتور إبراهيم مجدي حسين استشاري الطب النفسي وأحد مريدي العشيرة المحمدية من الذين أعلنوا مبايعة الشيخ العميد أشرف محمد وهبي إبراهيم الخليل نجل شقيق مؤسس العشيرة المحمدية والطريقة المحمدية الشاذلية الشيخ محمد زكي الدين إبراهيم ويعمل ضابطا سابقا في القوات المسلحة في حديثه عن الوصية التي كشفت عنها أمانة الطريقة قال: "نحن لا ننكر الوصية لكن نريد معرفة مدى قانونية الوصية وفحصها من جانب متخصص في كتابة الوصايا وهل لها وصف قانوني أم لا إلى جانب عرضها على خبير خط ومقارنة الخط بها".
وكان انتشر فيديو لمجموعة من أتباع العشيرة المحمدية وهم يبايعون العميد أشرف محمد وهبي إبراهيم الخليل نجل شقيق مؤسس العشيرة المحمدية والطريقة المحمدية الشاذلية الشيخ محمد زكي الدين إبراهيم ويعمل ضابط سابق في القوات المسلحة كشيخ للطريقة ورائدًا للعشيرة المحمدية خلفًا للرائد الراحل الشيخ نور محمد عصام الدين محمد زكي الدين إبراهيم الذي غادر عالمنا إثر حادث أليم.
وبحسب ما جاء بالمقطع الصوتي المنسوب للشيخ زكي إجابة على سؤال "مين اللي بعد مني" قال: النبي لما مات مقالش فلان بالذات النبي تركها لإخوان أنا سأتركها إلى 12 كما قال تعالى "بعثنا منهم اثني عشر نقيبا" هختار 12 وهم يختارون منهم واحد والله إن صلح على العين وعلى الراس مصلحش يجي غيرهم 12 وهكذا".
وتابع: "أما الطريقة فهي بحكم القانون ابن الشيخ شيخ ولكن ابن الشيخ شيخ إذا مشى على قدم أبيه ابن الشيخ شيخ إذا عرف ما ينبغي أن يكون ومالا ينبغي أن يكون إذا راضى الصغير قبل الكبير وإذا حمل جزمة الطفل قبل جزمة الكهل وإذا باع نفسه لله وجعل مظهره لله وكانت عبادته لله ودرس الطريق كما ينبغي ودرس ما يصح أن يدرس ليكون محل أبيه فعلى العين والراس تعينه الحكومة فأهلا وسهلا معنا فله التكريم وله الاحترام وله كل شيء مادام معنا فإن حب يعمل شيخ زي السبعين شيخ يبقى لاء ياخد مشيخته ويتكل على الله".
وأضاف: "إحنا عندنا العشيرة العشيرة فيها طريقة وفيها عشيرة ابن الشيخ بعد الشيخ مش ملزم لأن يكون رئيسا أبدا إنما الإخوان عندما يرأسوه لأخلاقه وبآدابه وبدينه وبثقافته وبتواضعه وبحثه عن الكبير والصغير يبقى فوق الرؤؤس وزيادة شوية وأظن الأمر واضح خالص و المشيخة بحكم الضرورة هتعين واحد رئيس وابن الشيخ شيخ بهذه الشروط (المحافظة على التراث والمحافظة على الإخوان وإكرام الطفل من الإخوان قبل إكرام الكهل من الإخوان ونعل الطفل على راسي من فوق قبل نعل الكبير والصغير وابن الشيخ شيخ بشروط والله إن مشى مع الإخوان وثقف نفسه ثقافة صوفية حقيقية وأصلح من الظاهر والباطن فعلى العين وعلى الرأس مفيش ياخد اللقب بتاع الحكومة وإحنا في طريقنا ماشيين" ليختتم حديثه قائلا: "عايزين أكتر من كدة توضيح - مفيش!".
يذكر أن تقدم طرفان لخلافة الطريقة بأوراقهما هما العميد أشرف محمد وهبي إبراهيم الخليل نجل شقيق مؤسس العشيرة المحمدية والطريقة المحمدية الشاذلية الشيخ محمد زكي إبراهيم وهو ضابط سابق في القوات المسلحة حيث يوجد خلاف على زعامة الطريقة والطفل يوسف ولاء عصام الدين نجل شقيق الشيخ نور حفيد الشيخ زكي إبراهيم بحسب مجدي.
03c5feb9e7