إصحوا
وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8
)

(
يوم الأحد الرابع من شهر توت المبارك
)
|
4 أكتوبر 2026 |
24 توت 1743 |
عشــية
مزمور العشية
من مزامير أبينا داود النبي ( 33 : 4 ، 5 )
لأنَّ كلِمةَ الرَّبِّ مُستقيمةٌ. وكُلِّ أعمالِهِ بالأمانةِ. يُحبُّ الرحمةَ والحكم. امتلأت الأرضُ مِنْ رحمةِ الرَّبِّ. هللويا.
إنجيل العشية
من إنجيل معلمنا متى البشير ( 9 : 18 ـ 26 )
وفيما هو يَتكلَّمُ بهذا إذا رئيسٌ قد جاءَ فسجَدَ لهُ قائلاً: " إنَّ ابنتي ماتت، لكِن تعالَ وضَع يَدكَ عَليها فتحيا ". فقام يَسوعُ وتَبِعهُ هو وتلاميذهُ. وإذا امرأةٌ نازفةُ دَمٍ مُنذُ اثنتي عَشرةَ سَنةً قد جاءت مِنْ وَرَائِهِ ومَسَّتْ هُدْبَ ثَوبِهِ، لأنَّها كانت تُقول في نَفسِهَا: " إنْ لمَستُ طرفَ ثوبِهِ فقط شُفِيتُ ". فالتفتَ يسوعُ وأبصرَهَا، فقالَ: " تقوِّي يا ابنتي. إيمَانُكِ قد خَلصكِ ". فبرأت المرأةُ مِنْ تِلكَ السَّاعةِ. ولمَّا جاءَ يسوعُ إلى بَيتِ الرَّئِيسِ، ورأى المُزَمِّرِينَ والجَمعَ يَضِجُّونَ، قال لهُم: " تَنَحُّوا، فإنَّ الصَّبِيَّةَ لم تَمُتْ لكِنَّها نائِمَةٌ ". فكانوا يضحكونَ عليهِ. فلمَّا خَرجَ الجمعُ دَخَلَ وأمْسَكَ بِيَدِهَا، فقامت الصَّبِيَّةُ. وشاعَ الخَبرُ في تِلكَ الأرضِ كُلِّها.
( والمجد للـه دائماً )
باكــر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 33 : 20-21 )
نفسُنا تنتظرُ الربَّ في كلِّ حينٍ، لأنَّهُ هو مُعيِنُنا وناصرُنا. وبهِ يفرحُ قلبُنا لأنَّنا على اسمهِ القدُّوسِ اتَّكَلنا. هللويا.
إنجيل باكر
من إنجيل معلمنا متى البشير ( 15 : 21 ـ 28 )
ثُمَّ خرجَ يسوعُ من هناكَ وانصرفَ إلى نواحي صُورَ وصيداءَ. وإذا امرأةٌ كنعانيَّةٌ خارجةٌ من تلكَ التخومِ، كانت تصرخُ قائلةً: " ارحمني ياربُّ يا ابن داوُد. ابنتي مُتَعذبةٌ ومجنونةٌ ". أمَّا هو فلم يُجِبها بكَلمةٍ. فتقدَّمَ تلاميذهُ وطلبوا إليهِ قائلينَ: " اصرف هذه المرأة لأنَّها تصيحُ وراءنا! " أمَّا هو فأجابَ وقالَ: " لم أُرسَل إلى أحدٍ إلاَّ إلى خراف بيتُ إسرائيل الضَّالة ". أمَّا هيَ فأتت وسجدت لهُ قائلةً: " يا سيدي أعنِّي ". فأجابَ وقالَ: " ليس حسناً أن يُؤخذ خُبز البنينَ ويُعطَى للكلاب ". فقالت: " نعم يا ربُّ، فإنَّ الكلاب تأكل أيضاً من الفُتاتِ الَّذي يسقُط من مائدة أربابها ". حينئذٍ أجابَ يسوع وقال لها: " يا امرأةُ، عظيمٌ إيمانكِ! ليكن لكِ كما تُريدينَ ". فشُفيِت ابنتها من تلك الساعةِ.
( والمجد للـه دائماً )
القــداس
البولس من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس
( 1 : 1 ـ 14 )
بولس، رسولُ يسوعَ المسيح بمشيئةِ اللهِ، وتيموثاوسُ الأخُ، إلى كنيسةِ اللهِ التي في كورنثُوسَ، مع جميع القِدِّيسينَ الذين في جميعِ أخائِيَةَ. النِّعمةُ لكُم والسلامُ مِنْ اللهِ أبِينا وربِّنا يسوعَ المسيحِ.مُباركٌ اللهُ أبو ربِّنا يَسوعَ المَسيحِ، أبو الرَّأفَةِ وإلهُ كُلِّ تَعزِيَةٍ، الذي عَزَّانا في كُلِّ ضِيقَتِنَا، لنستطيعَ نحنُ أيضاً أنْ نُعَزِّيَ الذين هُم في كُلِّ ضِيقَةٍ بِالتَّعزِيّةِ التي عَزَّانا اللهُ بها. لأنَّهُ كما تَكثُرُ آلامُ المسيحِ فينا، كذلك بِالمسيحِ تَكثُرُ تَعزِيَتُنا أيضاً. فإنْ كُنَّا نَتضايقُ فَلأجلِ تَعزِيَتِكُم وخَلاصِكُمُ، فإنْ تَعزِّت قلوبُنا فَلأجلِ تَعزِيَتِكُم العاملةُ في احتمالِ هذه الآلامِ نفسِها التي نتألَّمُ بِها نحنُ أيضاً. فرجاؤنا ثابتٌ فيكُم. عالِمينَ أنَّكُم كما أنتُم شركاءُ في الآلامِ، كذلِكَ في التَّعزِيَةِ أيضاً. فإنِّي لا أُريد أنْ تَجهَلوا أيُّها الإخوَةُ مِنْ جِهَةِ الضيقِ الذي أصابَنا في أسِيَّا، لأنَّهُم ثَقلوا علينا بِإِفراطٍ زائدٍ فَوقَ طاقتنا، حتى أَيِسْنَا مِنَ الحياةِ أيضاً. لكِن كان لنا في أنفُسِنَا حُكمُ الموتِ، لكي لا نَكونَ مُتَّكِلِينَ على أَنفُسِنَا وحدنا بل على اللهِ الذي يُقِيمُ الأمواتَ، هذا الذي نَجَّانَا مِنْ موتٍ مِثلِ هذا، وهو يُنجِّينا. الذي لنا رجاءٌ فِيهِ أنَّهُ سيُخلِّصنا أيضاً فيما بَعدُ. وأنتُم أيضاً شركاءٌ عامِلِينَ بِالصَّلاةِ لأجلِنَا، لكي يؤدَّى شُكرٌ لأجلِنَا مِنْ وجوهٍ كثيرةٍ، على مَا وُهِبَ لنا بِواسِطةِ كثيرينَ.لأنَّ فَخرَنَا هو هذا: شهادةُ َضمِيرِنا أنَّنَا في نقاوةٍ وحقِ اللهِ، لا في تعليمٍ جسديٍّ بل في نِعمةِ اللهِ، سَعينا في العالمِ، ولا سِيَّمَا عندَكُم. فإنَّنا لا نَكتُبُ إليكُم بشيءٍ آخَرَ سِوَى ما تقرأُونَهُ وتَعرفونَهُ. وأنا أرجو أنَّكُم سَتَعرِفُونَ إلى النِّهايَةِ أيضاً، كما عَرَفتمونا بعض المَعرِفَةِ أنَّنا فَخرُكُم، كما أنتُم أيضاً فَخرُنَا في يَومِ ربِّنا يسوعَ المسيحِ.
( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )
الكاثوليكون من رسالة يوحنا الرسول الأولى
( 3 : 8 ـ 12 )
لأجل هذا أُظهِرَ ابنُ اللـهِ لكي يَنقُضَ أعمَال الشَّيطانَ. كُلُّ مَن وُلِدَ مِن اللهِ لا يفعلُ خطيَّةً، لأنَّ زَرعَهُ ثابتٌ فيهِ، ولا يستطيعُ أن يُخطئ لأنَّهُ مَولودٌ من اللـهِ. بهذا أولادُ اللـهِ ظاهرونَ وأولادُ الشَّيطان. كُلُّ من لا يفعلُ البرَّ فليسَ من اللـهِ، وكذا مَن لا يُحبُّ أخاهُ. لأنَّ هذا هو الوعد الذي سمِعتُموهُ من البدءِ: أن تُحِبُّوا بعضُكم بعضاً. ليس كَما كانَ قايينُ وقتلَ أخاهُ. ولماذا قَتَلهُ؟ لأنَّ أعمالهُ كانت شرِّيرةً، وأعمالُ أخيهِ كانت بارَّةً .
( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )
الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
( 9 : 36 ـ 42 )
وكان في يافا امرأةٌ تلميذةٌ اسمُها طابيثا، التي تفسيرها وتسميتها غَزالَةُ. هذه كانت مُمتلئةً أعمالاً صالحةً وصدقات التي كانت تصنعها. وحدث في تلك الأيَّامِ أنَّها مَرِضَت وماتت، فَغَسَّلُوها ووضعوها في عِلِّيَّةٍ. وإذ كانت لُدَّةُ قريبةً مِنْ يافا، سَمِعَ التَّلامِيذُ أنَّ بُطرسُ هناك، أرسلوا إليه رَجُلَينِ يَطلُبانِ إليهِ أنْ لا يتوانى عن أن يأتي إلينا. فقام بُطرسُ وجاءَ مَعَهُمَا. فلمَّا وصلَ أصعدوه إلى العِلِّيَّةِ، فوقفت لديه جَميعُ الأرامل يَبكِينَ ويُرِينَهُ أقمصة وثياباً مما كانت تَعمَلُه غزالةُ وهى معهن. فأخرج بُطرسُ الجميع خارجاً، وجثا على رُكبَتيهِ وصَلَّى، ثم التَفتَ إلى الجسدِ وقال: " يا طابيثا قُومِي! " فَفَتَحَتَ عَينَيهَا. ولمَّا أبصرت بُطرسُ جَلست، فَنَاولَهَا يدهُ وأقامها. ثم دعى القِدِّيسينَ والأرامل وأوقفها لهم حَيَّةً. وظهر هذا الأمر في كُلِّ يافا، فآمن كثيرون بالربِّ.
( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
السنكسار
اليوم الرابع والعشرون من شهر توت المبارك
1. نياحة القديس اغريغوريوس الراهب
2. تذكار الرسول قدراطس من السبعين رسولا و تلميذا
3. نياحة القديس اغريغوريوس الثيئولوغوس
1ـ في هذا اليوم تنيَّح القديس اغريغوريوس الراهب، وكان ابناً لأبوين مسيحيين بارين كثيري الثروة من إحدى بلاد الوجه القبلي. وقد اهتما بتعليم ولدهما اغريغوريوس علوم الكلام ومهنة الطب. ثم فقهاه في علوم البيعة. وأخيرا قدماه للأب الأنبا إسحق أسقف بلدهما فقدَّمهُ شماسا لخدمة الهيكل ولمَّا أرادا تزويجه أبى. وبعد ذلك رقاه الأسقف شماسا قارئا، وكان مداوماً على الصلوات، ميالا منذ حداثته إلى الوحدة. ولذلك كان يكثر من زيارة الأنبا باخوميوس. ثم أخذ من والديه مالا كثيرا، وقدَّمهُ للقديس باخوميوس، راجياً منه بتوسلات أن ينفقه على عمارة الأديرة. فقبل منه القديس صدقته وصرفها في عمارة أديرة الشركة المقدسة.وبعد حين قصد القديس باخوميوس، وترهَّب عنده، وجاهد في ممارسة جميع أنواع الفضيلة، حتى كان من شكله ومنظره يتعلم الشهوانيون العفة. ومكث هكذا ثلاث عشرة سنة. ولمَّا جاء القديس مقاريوس لزيارة القديس باخوميوس. طلب من القديس باخوميوس أن يأذن له بالمُضي مع القديس مقاريوس. فمكث عنده سنتين، ثم طلب منه أن ينفرد. فأذن له بذلك فاقتطع لنفسه مغارة صغيرة في الجبل، مكث بها سبع سنين. وكان يأتي في أثنائها إلى القديس مقاريوس مرتين في السنة، في عيدي الميلاد والقيامة ليرشده فيما يعينه على جهاده الروحي. ولمَّا أمضى في الجهاد اثنتين وعشرين سنة، وأراد الرب نياحته أرسل إليه ملاكاً يُعرِّفهُ أنَّهُ بعد ثلاثة أيام ينتقل مِنْ العالم. فدعا مشايخ البريَّة وودعهم، وسألهم أن يذكروه في صلواتهم. وبعد الثلاثة أيام تنيَّح بسلام.صلاته تكون معنا. آمين.
2ـ وفيه أيضا شهادة القديس قدراتس أحد السبعين رسولا الذين انتخبهم الرب، وقد وُلدَ بمدينة أثينا. وكان من أغنيائها وأكابر علمائها. وآمن بالسيد المسيح وسار في خدمته. ولمَّا نال نعمة المُعزي يوم العنصرة بشر بالإنجيل المُحيي. وذهب إلى بلاد كثيرة. ودخل مدينة مغنيسية وبشر فيها، فآمن أهلها فعمَّدهم وعلمهم الوصايا المحيية. ثم عاد إلى أثينا وعَلَمَ فيها أيضا. فرجموه وعذبوه بأنواع كثيرة. وأخيراً طرحوه في النار فنال إكليل الشهادة.صلاته تكون معنا. آمين
3ـ وفيه أيضاً من سنة 107 للشهداء ( 391م ) تنيَّح القديس اغريغوريوس النزينـزى الناطق بالإلهيات. وهو ابن غريغوريوس أسقف نزينـز. وُلِدَ هذا القديس سنة 328م في بلدة إريانزو من أعمال نزينـز. ولما بلغ سن الشباب أرسله والده إلى مدارس قيصرية الكبادوك ثم إلى الإسكندرية. ثم إلى أثينا. فتعلم المنطق والشعر والفصاحة والفلسفة والعلوم اللاهوتية. وقد أمضى في ذلك اثنتي عشرة سنة. صادق خلالها القديس باسيليوس الكبير. واتفق كلاهما على حياة التكريس. رجع اغريغوريوس إلى وطنه وظل يساعد أباه في أعمال الرعاية، لأنه كان قد بلغ سن الشيخوخة. فرسمه أبوه قساً سنة 361 م. ولما ارتقى القديس باسيليوس إلى رئاسة الكهنوت في قيصرية الكبادوك، رسم صديقه اغريغوريوس أسقفاً على سازيما سنة 372م لكنه لم يدخل الإيبارشية، لأنها كانت موضع نزاع بين القديس باسيليوس والأسقف أنتيموس، ومنعه جنود الإمبراطور فالنس الأريوسى من دخولها. عاد إلى نزينـز ليساعد أباه في أعمال الأسقفية. وبعد نياحة والده سنة 374م، مضى إلى دير منفرداً به للعبادة والتأمل مدة خمس سنوات. ثم ذهب إلى القسطنطينية سنة 379م تحت إلحاح شعبها الأرثوذكسي الذي أتعبه الأريوسيون بتعاليمهم الفاسدة. وهناك ردّ كثيرين من الأريوسيين إلى الإيمان المستقيم. وكانت النية تتجه إلى تثبيته بطريركاً على القسطنطينية ولكن لما اجتمع المجمع المسكوني الثاني عام 381م، بحث المجتمعون هذا الأمر فاعترض الوفد المصري على هذا بسبب أنه سبقت رسامته على إيبارشية أخرى. فترك القسطنطينية بعد أن ودع الأساقفة والشعب بخطاب مؤثر للغاية. وذهب إلى نزينـز، ليقاوم بدعة أبوليناريوس. وبعدها انفرد في أريانز مع بعض النساك، حيث ألف رسائل عديدة ضد الأريوسية وغيرها من الهرطقات. أخيراً رقد في الرب، وتلقبه الكنيسة بالثيئولوغوس ( أي الناطق بالإلهيات ) بسبب عظاته اللاهوتية العميقة، كما إنه يُنسب إليه القداس الغريغوري.صلاته تكون معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين
مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي ( 28 : 8-9 )
الربُّ عِزٌّ لِشعبهِ، وهو موأَزِرُ خلاصِ مسيحهِ. خَلِصْ شعَبكَ وبارِك ميراثَكَ، ارعَهم ارفعهم إلى الأبدِ. هللويا.
إنجيل القداس
من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 7 : 36 ـ 50 )
وسألهُ واحدٌ من الفرِّيسيِّينَ أن يأكل مَعه، فلمَّا دَخَلَ بيتَ الفَرِّيسيِّ اتَّكأ. وإذا امرأةٌ في المدينة كانت خاطئةً، إذ علِمت أنَّه مُتَّكئٌ في بيت الفرِّيسيِّ، أخذت قارورة طيبٍ ووقفت عند قدميه من ورائه باكيةً، وابتدأت تَبُـلُّ قدميه بدموعها، وتمسحُهما بشعر رأسها، وكانت تُقَبِّلُ قدَميهِ وتدهنُهُما بالطِّيبِ. فلمَّا رأى الفرِّيسيُّ الذي دعاه، تكلَّم في نفسه قائلاً: " لو كان هذا نبيَّاً لَعَلِمَ مَن هيَ وكيف حال هذه المرأة التي لمسته! وإنَّها خاطئةٌ ". فأجاب يسوع وقال له: " يا سمعان عندي قولٌ أقولُه لكَ ". أمَّا هو فقال: " قُل يا أيُّها المُعلِّم ". فأجاب يسوع وقال لهُ: " كان لمُداينٍ مَديونان. كان على الواحِد خمس مئة دينارٍ وعلى الآخر خمسـونَ. إذ لم يكن لهما ما يُوفيان سامـحهُما جميعاً. أيُّهما يحبَّه أكثر؟ " فأجاب سمعان وقال: " أظنُّ أن الذي سامحَهُ بالأكثر ". أمَّا هو فقال له: " بالصَّواب حَكَمتَ ". ثمَّ إلتفت إلى المرأة وقال لسمعان: أترى هذه المرأة؟ إنِّي دخلتُ بيتَكَ وماءً لأجل رجليَّ لم تُعطِ. وأمَّا هذه فقد بلَّت رجليَّ بدموعها ومسحتهُما بشعرها. أنتَ لم تُقبِّل فمي، وأمَّا هذه فمُنذُ دخَلْتُ لم تكُفَّ عن تقبيل رجليَّ. بزيتٍ لم تَدهن رأسي، وأمَّا هذه فقد دَهنت بالطِّيبِ رجليَّ. من أجل ذلك أقول لكَ: أن خطاياها الكثيرة مغفورة لها لأنَّها أحبَّت كثيراً. والذي يُغفر له قليلٌ يحبُّ قليلاً ". ثمَّ قال لها: " مغفورةٌ لكِ خطاياكِ ". فابتدأ المُتَّكئون يقولون في أنفُسهم: " مَن هو هذا الذي يغفِر خطايا أيضاً؟ ". فقال للمرأة: " إيمانُكِ قد خلَّصكِ! اذهبي بسلام ".
( والمجد للـه دائماً )
The contents of this e-mail are confidential. If you are not the named addressee or if this transmission has been addressed to you in error, please notify the sender immediately and then delete this e-mail. Any unauthorized copying and transmission is forbidden. E-Mail transmission cannot be guaranteed to be secure .