محمد خير بن محيي الدين الشَّعَّال طبيب أسنان وعالم ومدرس دين وكاتب سوري من مواليد مدينة دمشق سوريا في حي الصَّالحية عام 1970. وهو متزوج من صفاء الجبّان وله منها ثلاثة أبناء: أسماء ونور الهدى وعبد الرحمن.[1]
يمارس مهنة طب الأسنان في عيادته الخاصة بالإضافة للخطابة في عدد من مساجد دمشق يُعِدّ ويقدم عدداً من البرامج التلفزيونية والإذاعية المسجَّلة والمباشرة[2] وله مجموعة مؤلفات بعضها في طبعته العاشرة ووُزِّع من بعضها أكثر من مليون نسخة.[3]
مدرِّس في كلِّية الدعوة الإسلامية فرع دمشق وكلية أصول الدين جامعة أم درمان فرع دمشق منذ عام (2000) ولغاية (2011) ثم حاضر في معهد الشام العالي للعلوم الشرعية والعربية والدراسات والبحوث الإسلامية في كليات: (الشريعة والقانون والاقتصاد الإسلامي وكلية أصول الدين) منذ العام 2011.
عَمِل مديراً لمديرية التوجيه والإرشاد في وزارة الأوقاف في الجمهورية العربية السورية خلال عام (2010) وبعدها متابعاً لملف الأسرة والطفل في الوزارة حتى الآن. وشارك في إعداد الاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة للأعوام 2012-2016 والاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإيدز عام 2010 وفي إعداد التقرير الوطني الثاني والثالث لاتفاقية (سيداو) المقدم للجنة (سيداو) في الأمم المتحدة وشارك في إعداد عدد من مشاريع القوانين المتعلقة بالأسرة والطفل.
محاضر في مركز تأهيل الدعاة والتنمية البشرية لدى وزارة الأوقاف. ويقيم ويشرف على دورات تأهيلية للحياة الزوجية منذ عام 2007 وحتى الآن.
عضو مؤسس في جمعية البركة للتنمية الاجتماعية المعنية بالتأهيل المهني والعلمي وعضو مجلس كلية الشريعة والقانون في جامعة بلاد الشام فرع مجمع الشيخ أحمد كفتارو منذ العام 2012 م.
نقدم لكم تلخيص كتاب تربية الأبناء للدكتور محمد خير الشعال. حيث احتوى هذا الكتاب القيم على ثمانية مباحث.
يعد هذا المقال الجزء الأول لتلخيص كتاب تربية الأبناء.. حيث سنقوم بتلخيص المبحث الأول من الكتاب ثم سنتبع هذا المقال بمقالات أخرى لتلخيص ما تبقى منه.
يؤكد علماء النفس التربويين أن المرحلة الأولى من حياة الطفل تقوم منزلة البناء الأساسي للنمو المستقبلي.. وبالقدر الذي يحاط به الطفل بالرعاية والاهتمام يسير النمو في الاتجاه المرغوب به.
يعيش الطفل في هذه المرحلة العديد من الأحداث المفصلية والمهمة في حياته.. مثل الفطام وبروز الأسنان والمشي والكلام والتدريب على عملية الإخراج.. وغيرها من الأحداث التي يستجيب لها الطفل بطريقة أو بأخرى.
حيث يتعلق الرضيع بأمه تعلقاً كبيراً باعتبارها مصدر الغذاء والحاجات النفسية التي يحتاجها. لذلك يجب أن تتم عملية الفطام بشكل تدريجي حتى تخف وطأتها على الطفل. كما يجب الانتقال إلى التغذية باستخدام الحليب الصناعي في إطار مشابه لحد كبير عملية الرضاعة الطبيعية من ضم الولد والمسح على رأسه ومناغاته والابتسام له.. وهنا سيحصل على نفس الرعاية النفسية والحنان التي ستخفف من ألم الفطام النفسي.
إن أهم أسباب التبول غير الإرادي لدى الطفل في هذه المرحلة هي أسباب نفسية.. وإن كان هنالك أسباب عضوية في بعض الأحيان تبقى الأسباب النفسية أقوى. يبدأ التبول غير الإرادي غالباً بسبب الخوف من الضرر الذي قد يصدر من قبل الوالدين. كما أن رفض أحد الوالدين للطفل يخلق مشاعر الخوف لديه فيقوم الطفل بالتعبير عن هذه المشاعر من خلال التبول غير الإرادي.
إن الطفل الغيور لا يشعر بالسعادة كبقية الأطفال.. ويعتقد أنه فشل في الحصول على الحب والرعاية من الوالدين في الوقت الذي حصل شقيقه على ذلك. وقد يتطور الأمر ناتجاً عنه: شعور بالخجل. عدم القدرة على مواجهة المواقف. يثور لأي سبب حتى يهرب من المواجهة.
ويكون ذلك من خلال الاهتمام به ورعايته والجلوس معه وقضاء الوقت النوعي بصحبته.. في المناغاة واللعب والكلام والإطعام وافتعال نشاطات متكررة الخروج من المنزل.
في البداية يبدأ الطفل باستخدام الإشارة للتعبير عن حاجاته وعن نفسه. ثم بعد ذلك يبدأ بتمتمة بعض المفردات والكلمات. يحب ابن السنتين الاستماع لأحاديث الكبار ويتلفظ بما يزيد عن 50 كلمة. أما ابن الثالثة يلتقط الألفاظ ويتعلمها بسرعة ويثبتها في ذاكرته.
محمد خير بن محيي الدين الشعال طبيب أسنان وعالم ومدرس دين وكاتب سوري من مواليد مدينة دمشق سوريا في حي الصالحية عام 1970. وهو متزوج من صفاء الجبّان وله منها ثلاثة أبناء: أسماء ونور الهدى وعبد الرحمن.
تخرج في كلية طب الأسنان عام (1992) وكان من العشرة الأوائل على دفعته. درس في كلية أصول الدين جامعة أم درمان الإسلامية عام (1994) وتخرج فيها الأول على الدفعة عام (1998). نال دبلوم الدراسات العليا في علم الحديث والسنَّة عام (1999) وكان الأول على الدفعة. تحصَّل على الماجستير في السنَّة وعلوم الحديث عام (2002).
يعمل كخطيب في عدة مساجد في دمشق بما في ذلك جامع أنس بن مالك. يعمل كمدرس ديني في وزارة الأوقاف وفي عدة مساجد. يقدم عدة برامج تلفزيونية وإذاعية.
يتمتع الشيخ محمد خير الشعال بشعبية كبيرة في سوريا والعالم العربي ويحظى بمتابعة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي. يُعرف بأسلوبه المميز في الخطابة والتقديم وباهتمامه بقضايا الشباب والأسرة والمجتمع
يعد الدكتور محمد خير الشعال من أبرز الشخصيات الدينية في سوريا والعالم العربي ويحظى بشعبية كبيرة بين الشباب المسلم. يتميز بأسلوبه الواضح والميسر في إيصال الرسالة الدينية كما يحرص على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية في مجال الدعوة الإسلامية
مضى شهر الخير والرحمات شهر العتق والغفران أدى فيه الناس العبادات بفضل الله وعونه وبذلوا الصدقات بتوفيقه وواسع كرمه نسأل الله عز وجل أن يتقبل منا رمضان الكريم وأن يتجاوز عما قصرنا فيه وأن يجعله في حرز القبول عنده سبحانه.
فما الذي ينبغي على كل منا بعد رمضان
يقول فضيلة الدكتور محمد خير الشعال الداعية والمحاضر أن الهدف الأول للصيام هو حصول التقوى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:183] ومن كانت التقوى هي حاله في الدنيا كان الفوز والنجاة حاله في الآخرة ولكي تستمر هذه الحالة من التقوى مطلوب من كل مسلم بعد رمضان أربعة أمور:
أولها ترك الحرام وشبهاته وثانيها إتقان الفرائض وثالثها أداء ما استطاع من النوافل والرابع أن يحافظ على حضور مجلس علم على الأقل مرة أسبوعيا.
أما عن ترك الحرام فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اتق المحارم تكن أعبد الناس) [أخرجه أحمد والترمذي] ويقول بعض العلماء: "هذا الدين أفعال وتروك" والمسلم يتدرب في الصوم أن يترك الماء والطعام وهما في الأصل حلال وهذا تدريب للنفس أن تقوى على ترك الحرام كما أنه فرصة للثبات والالتزام على الاستقامة وأن يُري كل منا الله من نفسه خيرا ويُري أهل المعصية ممن كانوا حوله أنه قد تغير ولن يعود بأي حال إلى الطريق الذي كان عليه قبل رمضان.
أما فيما يتعلق بإتقان الفرائض فإن أحب ما يتقرب به العبد إلى ربه هو أداء الفريضة حسب ما جاء في الحديث القدسي (ما تقرب لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه) [البخاري] ينبغي علينا أن نجتهد بإتقان الفرائض حتى تُرفع إلى الله تعالى كاملة متقنة فيحصل القبول وننال رضا المولى تبارك وتعالى عنا.
الأمر الثالث هو أداء النوافل على قدر الاستطاعة فالنوافل هي باب محبة الله تبارك وتعالى وفقا للحديث القدسي: (ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه) رواه البخاري.
وهكذا إذا سلكت درب النوافل ستنال رتبة المحبة عند الله تبارك وتعالى.
أما الأمر الرابع هو الحرص على حضور مجلس علم ولو مرة واحدة في الأسبوع نحن قوم ننسى ونحتاج للتذكرة والتواصي والتناصح من وقت لآخر وحضور مجالس العلم يذكر الإنسان بالطاعات ويشجعه على إتقان العبادات فما من مسلم يخرج من رمضان إلا وهمته عالية ولديه عشرات القرارات التي ينوي بها الاستمرار على نفس الحالة الإيمانية التي استمدها من موسم الطاعة والعبادة لكنه خلال أسبوع سينسى جزءا من هذه القرارات وبعد شهر سينسى جزءا آخر وإذا دار العام لن يبقى من كل ما نوى فعله إلا القليل ولا يدري هل يستطيع أن يوفي ببعض ما قطعه على نفسه من عهود مع الله أم ستذهب جميعا ويعود إلى ما كان عليه سابقا وعلاج ذلك كله يكون بالمداومة على حضور مجلس علم باعتباره بابا للتذكرة ومحطة للتناصح والتعاون على البر والخير تجعل المرء يقاوم فتنة دعاة الحرام الذين لا يزالون ينفخون في أبواقهم لصرف المؤمنين عن سبيل الحق.
إن ارتباط المسلم بمجالس العلم يقيه من الزلل والانتكاس بعد رمضان ويجعله في حضرة الله يقطع عهد جديدا على نفسه بالاستقامة وترك الحرام معتصما بنفس الأجواء الإيمانية والصحبة الصالحة التي صاحبها في أيام رمضان ولياليه المباركة كما أن مجالس العلم تعين المسلم على الطاعة وتقوي همته على الاستمرار بلا فتور وتبعث في نفسه السكينة والطمأنينة فإذا استطاع الإنسان ضبط إيقاع حياته على البعد عن الحرام وشبهاته والتزام الفرائض والنوافل والمواظبة على مجالسة العلماء سيكون ذلك بمثابة سياج حماية له من الزلل والنكوص يجعله يحيا في رعاية وكنف الله سبحانه.
وما على المرء إلا السعي ونسأل الله القبول.