مقال دكتور غسان الشامي المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار وجرائم الاحتلال الإسرائيلي في القدس

1 view
Skip to first unread message

اعلام ونشر

unread,
Jan 16, 2026, 12:59:12 PMJan 16
to امد للاعلام, وكالة معاً, وكالة معا الإخبارية1, وكالة معا, معاذ العامودي, وكالة معا معا, خضره معا, وكالة سما, اميل عمق, شبكة عمق ـ, ‏هبه عكيلة‏, عاطف أبو سيف, ‏محمود عليان‏, عرب 67, مركز دمشق للدراسات, ناهض زقوت, وكالة قدس برس1, قناة الجزيرة, قدس نت للأنباء, ‏ياسر قديح‏, قاسم شحادة المركز الفلسطيني للاعلام, تامر قشطه, سحر حمزة, وكالة صفا الاخبارية, صحيفة القدس العربي, مقالات صحيفة مفلسطين, صحيفة فضفضة الالكترونية, ghasa...@gmail.com
مقال دكتور غسان الشامي المرحلة الثانية لوقف الحرب وجرائم الاحتلال في القدس 
جرائم الاحتلال الإسرائيلي بالقدس والضفةو المرحلة الثانية من إتفاق غزة
قلم/د. غسان مصطفى الشامي 
تتواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي على مدار الساعة بحق شعبنا الفلسطيني وأرضنا المحتلة دون حسيب أو رقيب من العالم الحر أو حسيب من مؤسسات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي التي تنادي وتناشد وتستنكر ليل نهار جرائم المحتلين الصهاينة، بل و تتواصل على مسمع ومرأى العم سام   بعد - تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي أكبر جرائم العصر الحديث حرب الإبادة الجماعية على غزة- نفذتها عصابات حكومة اليمين المتطرفة في الكيان وعلى رأسها المجرم الأكبر نتنياهو ومن خلفه وزير المالية الإسرائيلى سموتيترش وما يسمى وزير الأمن لدى الاحتلال بن غفير الذي قام في الآونة الأخيرة بتدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك، ويواصل إجرامه بحق أسرانا البواسل في سجون الاحتلال عبر دعوات بن غفير المتواصلة لاعدام الأسرى ومنع الطعام والشراب والزيارات عنهم، ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في غزة هناك قرابة 500 شهيد وآلاف الجرحى في استهدافات إسرائيلية في أماكن متعددة في غزة، فضلا عن تنصل الاحتلال من التزامات وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني؛ فحسب المعطيات الرسمية هناك قرابة مليون مواطن غزاوي يعيشون في الشوارع وبين ركام المنازل المدمرة في ظل استمرار الاحتلال منع إدخال البيوت المتنقلة الكرفانات أو الخيام، كما قام الاحتلال بخرق الاتفاق وتوسيع الخط الأصفر وتضييق الخناق على أهالي القطاع، حيث ارتكبت قوات الاحتلال  1200 خرق منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، كما لم يف الاحتلال بالتزامات البرتوكول الإنساني وما زال يمنع تدفق إدخال المساعدات المتفق عليها حيث يزداد الوضع الإنساني تدهورا وسواء في ظل أجواء البرد الشديد القارس والمنخفضات الجوية التي تمر بها غزة، ولقد أصبح حلمنا في غزة متى تنته المرحلة الأولى من ما تسمى خطة السلام، ومتى ندخل المرحلة الثانية رغم الاعلان الأمريكي عن بدء المرحلة الثانية من إتفاق وقف إطلاق النار، إلا النار الصواريخ الإسرائيلية والقذائف تتواصل وتزداد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أهلنا وشعبنا في غزة والضفة والقدس المحتلة .
أما على صعيد جرائم الاحتلال الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية فإن الأوضاع تزاد سوء يوما بعد يوم، وتشتد ضراوة على الأهل في الضفة ، فقد كان الاسبوع المنصرم حافل بسجل كبير من جرائم الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا في القدس والضفة المحتلة، حيث قامت قوات الاحتلال أكثر من مرة باقتحام حي "بطن الهوى" ببلدة سلوان المقدسية، جنوب المسجد الأقصى، كما أقدمت جرافات الجيش الإسرائيلي على هدم مبنى قيد الإنشاء في منطقة وادي الحمص التابعة لقرية صور باهر شرق القدس المحتلة، بذريعة القرب من جدار الفصل العنصري ومنع التمدد العمراني الفلسطيني، وسط مواجهات مع الأهالي الذين حاولوا التصدي لآليات الهدم وحماية ممتلكاتهم، فيما قامت قوات الاحتلال باقتحام مدينة قلقيلية شمال الضفة واقتحام قرية دير جرير وقرية المزرعة الشرقية شمال شرق رام الله، وقام قطعان المستوطنين باقتلاع  عدداً كبيراً من أشجار الزيتون في خربة يرزا شرق طوباس، فيما  قامت قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات تفجير لأحد المباني وسط بلدة "كفركلا" جنوب الضفة وقامت  بمداهمة عددًا من المنازل خلال إقتحام حي "المساكن الشعبية"، شرق نابلس بالضفة الغربية.
والسؤال الملح دوما من يوقف الاحتلال الإسرائيلي عند حده، ويوقف جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، بل من يحظر التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي على الصعيد الأممي والدولي، وحتى التعاون التجاري بين دولة العدو وعدد من الدولة .. لماذا هذا الإحباط الدولي ؟؟ ولماذا هذا التقاعس مع قضية شعبنا الفلسطيني ؟؟ ولماذا لا يحاسب الكيان وجنرالاته حتى هذا الوقت عن مجازره وجرائمه بحق شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية..أما آن الأوان أن تقف هذه الجرائم والمجازر ويعم الأمن والسلام والرخاء عالمنا ؟؟!!
إن جرائم الاحتلال لم تتوقف يوما بحق شعبنا وأرضنا بل وتزداد شراسة وضراوة ويضرب الاحتلال عرض الحائط كافة العهود والمواثيق الدولية بل ويتنصل من التزامات وقف إطلاق النار بقطاع غزة ويواصل بناء الثكنات الاستيطانية في القدس والضفة ويواصل سياسة تشريد الفلسطينيين من مخيمات الضفة وتهجييرهم ومنعهم من العودة إلى قراهم ومدنهم.
                      إلى الملتقى
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages