محمد السليماني.. الإرهابي الذي تستر عليه شيخ الأزهر 13 عامًا (الجزء الأول)

662 views
Skip to first unread message

Naceur Khechini

unread,
Nov 9, 2021, 6:55:26 AM11/9/21
to ommarabia, omaa...@googlegroups.com
محمد السليماني.. الإرهابي الذي تستر عليه شيخ الأزهر 13 عامًا (الجزء الأول) 

.......................... 

هناك لغز كبير في حياة أحمد الطيب #شيخ_الأزهر هذا اللغز يُفسر: كيف اتخذ أحمد الطيب التصوف ستارًا لتمكين جماعة الإخوان الإرهابية من السيطرة على الأزهر ومن ثَمَّ خدمة المخطط الإخواني ككل؟

ولماذا وقف #الطيب طيلة السنوات السابقة حجر عثرة أمام #تجديد_الخطاب_الديني؟

وكيف تحولت مناهج الأزهر في عهده - رئيسًا للجامعة وشيخًا للأزهر - إلى مفرخة لتخريج الطلبة الإخوان والوهابية؟

ولماذا أصبحت المناصب السيادية في المشيخة حكرًا على أعضاء #جماعة_الإخوان_الإرهابية؟

والأهم: كيف أصبح #الأزهر وكرًا للمنتمين إلى جماعة الإخوان الإرهابية والتيار الوهابي - فكريًا وتنظيميًا - برعاية وحماية أحمد الطيب؟

هذا اللغز هو الإرهابي: محمد الحسين السليماني، المغربي الأصل، الجزائري النشأة، الإيطالي/ الصربي/ الألباني/ الأسباني (الجنسية). 

#محمد_السليماني، هو المستشار العلمي لـ أحمد الطيب، والمسؤول عن تنقيح كتب التراث، والمشرف على وضع مناهج حديثة لجامعة الأزهر، وقد شغل هذه المناصب منذ أن كان الطيب رئيسًا لجامعة الأزهر.

وبداية القصة كانت في العام 2006؛ حين جاء السليماني من إيطاليا إلى مصر بتكليف من أحمد الطيب. 

في العام 2006 أعلن أحمد الطيب (رئيسً جامعة الأزهر حينئذ) إنشاء #رابطة_خريجى_الأزهر، واختار السليماني ليكون أحد مؤسسي الرابطة.

كانت عضوية «رابطة خريجى الأزهر»، هى البوابة الرسمية التى دخل من خلالها الإرهابي الجزائري محمد السليمانى، مصر؛ إذ كلفه أحمد الطيب بمهمة التواصل مع الأزهريين فى أوروبا ومع المراكز الدينية الكبرى هناك.

¶¶ وهنا تبرز أمامنا علامتي استفهام غاية في الأهمية:

(1) كيف يكون محمد السليماني عضوًا مؤسسًا في «رابطة خريجى الأزهر» وهو لم يدرس في الأزهر ولم تكن - في ذلك الوقت - تربطه أي علاقة من قريب أو بعيد بالمؤسسة الأزهرية؟

(2) ولماذا ترك أحمد الطيب كل خريجي الأزهر الذين يُدرسون في العديد من جامعات أوروبا واختار محمد السليماني ليقوم بمهمة التواصل مع الأزهريين فى أوروبا ومع المراكز الدينية الكبرى هناك؟ 

والإجابة على هذين السؤالين تكمن في الآتي:
تولى محمد السليماني، مهام منصبه الجديد (التواصل مع الأزهريين فى أوروبا ومع المراكز الدينية الكبرى هناك) بقرار سيادي من أحمد الطيب (رئيسً #جامعة_الأزهر حينئذ)، وبدأ السليماني بالفعل التواصل مع العديد من المراكز الإسلامية التى يسيطر عليها التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، والتي تربطه بها علاقات قوية كونه (السليماني) عضوًا في التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، ومسؤولًا عن الإخوان بفرنسا.

¶¶ كان الهدف من اختيار أحمد الطيب لـ «السليماني»، هو إيجاد طريقة قانونية للربط بين جامعة الأزهر و #التنظيم_الدولي_لجماعة_الإخوان الإرهابية (وبعبارة أخرى: البدء في مخطط تمكين الجماعة من الأزهر).

عقب ذلك أسند أحمد الطيب (رئيس جامعة الأزهر حينئذ)، إلى محمد السليماني عدة مناصب سيادية أخرى، تمثلت في تعيينه مستشارًا علميًا له، ومسؤولًا عن #تنقيح_كتب_التراث، ومشرفًا على وضع مناهج حديثة لجامعة الأزهر.

وفي مارس من العام 2010، وحين تولى أحمد الطيب مشيخة الأزهر، اصطحب معه السليماني، وعينه في نفس المناصب السابق ذكرها إضافة إلى إدارة مكتب إحياء التراث، واستمر هذا الجزائري في مناصبه حتى عام 2019 (تاريخ طرده وترحيله من مصر).

¶¶ وقد يقول قائل: وما الذي يمنع أحمد الطيب (وقت أن كان رئيسًا للجامعة وبعد أن أصبح شيخًا للأزهر) في تعيين مستشار له لم يدرس في الأزهر ما دام الهدف هو الاستفادة من قدراته العلمية؟

والإجابة على هذا السؤال تكمن في أن #أحمد_الطيب، بدأت علاقته بـ محمد السليماني، في الفترة من ديسمبر 1977 وحتى مايو 1978، وهي الشهور التي سافر خلالها الطيب إلى فرنسا في مهمة علمية استمرت 6 أشهر. 

مكث أحمد الطيب، 6 أشهر في فرنسا (من ديسمبر 1977 وحتى مايو 1978)، وهناك تعرف لأول مرة على «محمد الحسين السليماني»، الطالب الجزائري الذي كان يدرس العلوم الإسلامية بفرنسا. 

التقى أحمد الطيب ومحمد السليماني، للمرة الأولى في منزل دكتوره فرنسية تُدعى: كلاودا (أستاذ بجامعة السوربون)، حيث كان الطيب يُقيم في منزلها مع باقي أفراد عائلتها.

كان اللقاء بترتيب من الدكتوره كلاودا (لعبت الدور الأكبر في هندسة مخططي تمكين الإخوان من الأزهر، والديانة الإبراهيمية)، ومنذ ذلك الحين نشأت علاقة وطيدة بين الطيب والسليماني، ما زالت مستمرة حتى اليوم رغم ترحيل السليماني وطرده من مصر. 

ولذلك فقد كان أحمد الطيب، على علم بأن محمد السليماني، عضوًا بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، كما أنه كان يعلم أن السليماني، عضوًا بمنظمات مشبوهة تعمل على تنفيذ مخطط الديانة الإبراهيمية، والذي وضعت تفاصيله في الغرب عام 1990 وبدأت خطوات تنفيذه على أرض الواقع منذ العام 2000.

والأهم أنه بحكم استمرار العلاقة الوطيدة بين الطرفين خاصة خلال السنوات التي جمعتهما في #المملكة_العربية_السعودية ودولة #قطر، حين أعير الطيب للتدريس هناك؛ بحكم هذا فقد كان الطيب على علم دقيق بأن السليماني ممنوع من دخول الجزائر وموضوع على قوائم الإرهاب؛ لأنه كان عضوًا فيما يُسمى بـ #الجبهة_الإسلامية_للإنقاذ، المسؤولة عن الأحداث الإرهابية التي وقعت في الجزائر أوائل التسعينيات وعرفت بـ #جرائم_العشرية_السوداء وقتل فيها 150 ألف مواطنًا جزائريًا.

#الطيب، كان يعلم كل هذا ومع ذلك أتى بـ #السليماني إلى مصر، وعينه في مناصب سيادية بالأزهر، وتستر عليه مدة 13 عامًا (من 2006 وحتى 2019).

°°° 
°°°
وهنا يجب أن نذكر: أحمد الطيب، لم يحصل على الدكتوراه من جامعة السوربون، ولم يدرس فيها يومًا واحدًا، وما يتردد في هذا الشأن خيالات ليس لها علاقة بالواقع. 

لمعرفة تفاصيل أكذوبة حصول أحمد الطيب على الدكتوراه من جامعة السوربون يمكنكم الاطلاع على هذا الرابط:

¶¶ رحلة الطيب الغامضة.. هل حصل شيخ الأزهر على الدكتوراه من السوربون؟ 

°°°
°°°

وللحديث بقية..

¶¶ في الجزء الثاني من هذا التوثيق نكشف:

- مشاركة محمد السليماني في الأحداث الإرهابية التي وقعت في الجزائر، من أجل إسقاط الحكم في الجزائر وإقامة جمهورية شبيهة بحكم حركة طالبان الإرهابية في أفغانستان، وهي الأحداث التي تسببت في مقتل 150 ألف مواطنًا جزائريًا.

- تتلمذ السليماني، على أيدي: سيد سابق، مفتي التنظيم السري المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية، ويوسف القرضاوي، مفتي الإرهاب. 

- كيف كان السليماني الأداة التي استخدمها أحمد الطيب في تمكين جماعة الإخوان الإرهابية من الأزهر؟ وكيف كان مهندس تنفيذ مخطط الديانة الإبراهيمية؟

- علاقة السليماني بزيارة الرئيس الإيراني السابق، أحمدي نجاد، للأزهر، والعمل على شرعنة مخطط إيران في السيطرة على العديد من دول المنطقة العربية.
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages