في خضم عجز الميزانية وضغط ديون الخارج وتراجع الإنتاج النفطي، تبقى الشمس التونسية أكثر الثروات المتاحة صبراً على أصحابها. السؤال ليس: هل نستطيع؟ بل: حتى متى نتأخر؟ وليكن هذا التأخير آخر فصل في قصة الثروة المنهوبة.