سلسلة قرأت لكم: كتاب "إعدام السجّان" للدكتور عصمت سيف الدولة بقلم: الناصر خشيني

1 view
Skip to first unread message

Naceur Khechini

unread,
Jan 20, 2026, 2:13:26 PM (2 days ago) Jan 20
to ommarabiagooglgroups, info.de...@gmail.com, kahia...@gmail.com, pal....@planet.tn, fateh.parlia...@gmail.com, Turkey Post Info, SAWT-RUSIA, alrabeta-ps...@googlegroups.com, palastain...@googlegroups.com, omaarabia, ommarabia, HAKAEK-ON-LINE, ommarabiagoglgroups, ounghir boubaker, amadnews...@googlegroups.com, in...@adel-mahmood.com, in...@alewaanewspaper.com, SAWT-AL-IRAQ, contact.inte...@gmail.com, Qudsn Info, INBAA-NEWS, ibn alomma, Yosr Idoudi, bnt-alshaeb...@googlegroups.com, fahad007d+...@googlegroups.com, yamanoch@gmail.com abidov06@live.fr megblilatifa@yahoo.fr adhabi-s@hotmail.com, yamanoch@gmail.com abidov06@live.fr megblilatifa@yahoo.fr adhabi-s@hotmail.com, tella...@yahoo.com, Tawfik al madini, dg....@email.ati.tn, point...@hotmail.com, ARAB-TIMES, chawki TABIB, Taher Al Mouez, tahar gallali, Aymen Ridane, Rania Mansouri, REFAI WALID, reda...@maurinews.info, zouhaier ben Rabah, Farhat Rekhiss, أسرة تحرير الأوان, Sotalhurrya Baghdadtimes, al-efad...@yahoogroups.com, akhbar aljaza'er, amer...@alewaanewspaper.com, Hajer Baazaoui Ep. Zghal, edi...@alewaanewspaper.com, Mahmoud Zoubi, amal zairi, Hfaidh Zina, Zouhaier Maghzaoui, Walid Zribi, À : sotkurdistan@gmail.com, groupnasr, gharbi...@gmail.com, ghad...@hotmail.com, hbil...@yahoo.com, b Hassine Fantar, dr.le...@gmail.com, SAMA-NEWS, wafa-...@gmx.at, ALWATAN-QATAR, NAWAAT, Fakher JAMOUSSI, eyas....@xeca.com, lord.l...@yahoo.com, yamanoch@gmail.com abidov06@live.fr megblilatifa@yahoo.fr adhabi-s@hotmail.com, arabiana...@gmail.com

:

سلسلة قرأت لكم: كتاب "إعدام السجّان" للدكتور عصمت سيف الدولة بقلم: الناصر خشيني

يعد هذا الكتاب وثيقة إنسانية وفكرية نادرة، سطرها المناضل العروبي الدكتور عصمت سيف الدولة من داخل "الزنزانة"، وهي تعبر عن انتصار الإرادة الإنسانية على قهر السجون.

1. فلسفة الكاتب في التحرر من الأقنعة: يبدأ المؤلف كتابه بموقف فكري لافت، حيث يعبر عن ضيقه بالمقدمات وأسماء المؤلفين، معتبراً إياها حواجز تحول دون لقاء القارئ بالحقيقة المجردة للكتاب. ويرى أن الأسماء "الكبيرة" قد تروج لفكر تافه، بينما يُظلم المبدعون الناشئون لأن أسماءهم لم "تكبر" بعد في سوق النشر. إن دعوته لتجريد الكتاب من اسم مؤلفه هي صرخة للتحرر من "عبودية الثقافة الغربية" التي تجعلنا نقدس الاسم الأعجمي لمجرد كونه أجنبياً.

2. إهداء إلى طليعة الأمة: لم يكتب سيف الدولة هذا الكتاب ليكون مجرد سيرة ذاتية، بل أهداه إلى الشباب العربي المؤمن بوحدة أمته، والذين يعملون على صهر الطليعة القومية في تنظيم واحد لإقامة دولة "الوحدة الاشتراكية الديمقراطية". كما قدم اعتذاراً فلسفياً للوجوديين، مؤكداً أنه اختبر تجربة "العدم" في سجنه، ووجد أن الإنسان بصلابته قادر على "إعدام" السجن والسجّان معاً.

3. السجن كجامعة للحياة والإبداع: يؤكد المؤلف أن السجن لم يوقف نشاطه الفكري، بل زاده ثراءً ومضاءً، فخرج منه بحصيلة فكرية أغنى مما لو كان في أرقى الجامعات. وفي عتمة الزنزانة، تفجرت لديه ملكات فنية لم يعهدها من قبل، فشمل الكتاب رسائل، ومسرحاً، وشعراً، ورسماً، ونحتاً، كدليل على أن قوى الإنسان الكامنة تتفجر حين يحدق الخطر بإنسانيته.

4. "الرسائل" وتهريب الفكر: يتناول الكتاب قصة "الرسائل" التي كان يكتبها على أوراق رقيقة يلفها داخل السجائر لتهريبها أثناء الزيارات. ويروي بمرارة وسخرية كيف احترقت بعض هذه الرسائل عندما تودد لأحد الحراس (الرقيب) وأعطاه "سيجارة ملغومة بالورق" ليتمكن من تمرير البقية. هذه الرسائل لم تكن مجرد كلمات، بل كانت "ومضة ضوء في جوف الظلمة" وتفنيداً لتهم كاذبة لُفقت له في تجربة قذرة خاض فيها المحققون والشرطة في أوحال الكذب.

5. محتوى الكتاب (أفكار الزنزانة): رفض المؤلف تعديل أو تصحيح ما كتبه في السجن، حفاظاً على "قدسية أفكار الزنزانة" وثمارها الغريبة. وتوزع محتوى الكتاب بين:

رسائل إنسانية: تكشف زيف التهم السياسية وتؤكد على قيم الثقة والصداقة.

نماذج بشرية من السجن: مثل "عباس" الذي صار سجاناً بعد أن كان سجيناً جائعاً، والشيخ عبد الوهاب، وغيرهم من الشخصيات التي تعكس انكسارات المجتمع العربي.

رؤى قومية: تساؤلات حول "لماذا يركع الإنسان" في الوطن العربي، وحلم الوحدة الذي لا ينتهي.

خاتمة: إن "إعدام السجّان" ليس مجرد كتاب، بل هو بيان ثوري يؤكد أن القيد لا يحبس الفكر، وأن السجّان مهما بلغت قوته، يظل عاجزاً أمام إنسان قرر أن يحرر روحه وعقله أولاً. إنها دعوة لكل شاب عربي ليقرأ بعيداً عن "هالات الأسماء" ويقترب من جوهر الحرية

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages