17 views
Skip to first unread message

Naceur Khechini

unread,
Jan 7, 2026, 8:05:57 AMJan 7
to ommarabiagooglgroups, Zouhaier Maghzaoui, Sotalhurrya Baghdadtimes, omaarabia, ommarabia, ommarabiagoglgroups, HAKAEK-ON-LINE, al-efad...@yahoogroups.com, amadnews...@googlegroups.com, عدنان عويد, palastain...@googlegroups.com, kahia...@gmail.com, SAWT-RUSIA, fateh.parlia...@gmail.com, pal....@planet.tn, info.de...@gmail.com, Turkey Post Info, palastain-48...@googlegroups.com, DAM-PRESS, press...@hotmail.com, contact.inte...@gmail.com, in...@alewaanewspaper.com, Qudsn Info, ibn alomma, INBAA-NEWS, in...@adel-mahmood.com, Yosr Idoudi, DJELFA-INFO, bnt-alshaeb...@googlegroups.com, alshatiri+...@googlegroups.com, fahad007d+...@googlegroups.com, yamanoch@gmail.com abidov06@live.fr megblilatifa@yahoo.fr adhabi-s@hotmail.com, dg....@email.ati.tn, ARAB-TIMES, Tawfik al madini, Taher Al Mouez, DRINE THAMEUR, point...@hotmail.com, The Voice, tella...@yahoo.com, Rania Mansouri, reda...@maurinews.info, Aymen Ridane, zouhaier ben Rabah, REFAI WALID, benhamida rania, Farhat Rekhiss, Hajer Baazaoui Ep. Zghal, eyas....@xeca.com, expres...@rocketmail.com, أسرة تحرير الأوان, akhbar aljaza'er, amer...@alewaanewspaper.com, Abdelali Ezziadi, Mahmoud Zoubi, hamdi zouhair, Walid Zribi, Hfaidh Zina, amal zairi, asad-fa...@hotmail.com, À : sotkurdistan@gmail.com, Quds...@go.com.jo, qween_l...@hotmail.com, ALWATAN-QATAR, hussain shaban, ssinfor...@gmail.com, wafaa...@gmail.com, yamanoch@gmail.com abidov06@live.fr megblilatifa@yahoo.fr adhabi-s@hotmail.com, SAMA-NEWS, Faissal Doumeksa, do-not...@poetsofottawa.ning.com, b Hassine Fantar, Noomane Fehri, groupnasr, ghad...@hotmail.com, alrabeta-ps...@googlegroups.com, gharbi...@gmail.com, yamanoch@gmail.com abidov06@live.fr megblilatifa@yahoo.fr adhabi-s@hotmail.com, hbil...@yahoo.com, Hayett Medini, ABDENNACEUR JEGHOBI, Khaled Chouket, k_a_...@yahoo.com, lord.l...@yahoo.com, dr.le...@gmail.com, wafa-...@gmx.at, Arab_...@googlegroups.com, wahi...@gmail.com, weslat...@gmail.com, yamanoch@gmail.com abidov06@live.fr megblilatifa@yahoo.fr adhabi-s@hotmail.com, yamanoch@gmail.com abidov06@live.fr megblilatifa@yahoo.fr adhabi-s@hotmail.com, NAWAAT, SAWT-AL-IRAQ, chawki TABIB, mdrs...@googlegroups.com, yamanoch@gmail.com abidov06@live.fr megblilatifa@yahoo.fr adhabi-s@hotmail.com, arab_b...@yahoogroups.com, BELAYOUNI habib, ounghir boubaker, news

قرأتُ لكم (1)

كتاب التقدّم… على الطريق المسدود للدكتور عصمت سيف الدولة

حين يُعاد تعريف الهزيمة بوصفها سياسة

لا يمكن اعتبار كتاب «التقدّم… على الطريق المسدود: رؤية قومية للمشكلة الفلسطينية» للدكتور عصمت سيف الدولة سردًا تاريخيًا إضافيًا لقضية أُنهكت بالتواريخ، ولا توثيقًا محايدًا لمحطات معروفة، بل هو في جوهره محاكمة فكرية لمسار سياسي كامل، جرى تسويقه طويلًا بوصفه “تقدّمًا”، بينما كان في حقيقته انزلاقًا منظّمًا نحو الطريق المسدود.

ينطلق الكتاب من فرضية مزعجة:
أن مأزق القضية الفلسطينية لا يعود فقط إلى تفوّق العدو أو اختلال ميزان القوى، بل إلى اختيارات سياسية عربية تراكمت، وتحوّلت من أخطاء ظرفية إلى نهج دائم، ومن تنازلات تكتيكية إلى قناعة استراتيجية.

منذ وعد بلفور، مرورًا بنكبة 1948، وصولًا إلى نكسة 1967 وما بعدها، لا يتعامل المؤلف مع هذه المحطات كصدمات منفصلة، بل كسلسلة مترابطة، قوامها الرهان على الخارج، وتهميش الفعل الشعبي، وإعادة تعريف الصراع بما يتناسب مع الهزيمة لا مع التحرير.


وهم “التقدّم” في الخطاب السياسي العربي

يفكك الكتاب مفهوم “التقدّم” كما استُعمل في الخطاب العربي الرسمي:
تقدّم نحو التسوية،
تقدّم نحو الواقعية،
تقدّم نحو الحل المرحلي.

لكن السؤال الذي يطرحه بلا مواربة هو: تقدّم إلى أين؟ وعلى حساب من؟

فالانتقال من فلسطين التاريخية إلى فلسطين المجزأة،
ومن مشروع التحرير إلى إدارة النزاع،
ومن الكفاح إلى التفاوض اللامتكافئ،
لم يكن تقدّمًا بقدر ما كان تحويلًا للهزيمة إلى سياسة، وللتراجع إلى فضيلة.

لقد جرى، في لحظة ما، تزوير المعنى:
صار التنازل عقلانية،
وصار الصمود مغامرة،
وصار القبول بشروط العدو “حكمة سياسية”.


1967: لحظة انكشاف لا لحظة قطيعة

يرفض المؤلف التعامل مع هزيمة 1967 كحدث عسكري معزول، ويرى فيها لحظة انكشاف شامل لبنية النظام العربي:
أنظمة رفعت شعارات كبرى  دون مشروع تحرري حقيقي،
جيوش استُنزفت في الداخل أكثر مما وُجّهت إلى العدو،
ونخب سياسية تعاملت مع فلسطين كورقة شرعية لا كقضية وجود واستثوني منها  النظام المصري بقيادة الزعيم التاريخي للامة العربية جمال عبد الناصر رحمه الله الذي ظل وفيا للمبادئ الكبرى وخاصة فهمه لطبيعة الصراع في فلسطين

الأخطر، في نظره، أن ما بعد 1967 لم يكن مراجعة جذرية، بل إدارة ذكية للهزيمة، عبر تسويق الحلول المرحلية، وتحويل الصراع من صراع تحرّر إلى نزاع حدود.


مشروع واضح في مواجهة خصم مرتبك

يبرز الكتاب مفارقة لافتة:
في مقابل الارتباك العربي، كان المشروع الصهيوني يتميّز بوضوح الهدف وتدرّج الوسيلة.
لم يتخلّ عن جوهره، بل كان يراكم المكاسب، بينما كان الطرف العربي يعيد تعريف خسائره بوصفها إنجازات.

هنا تكمن إحدى أكثر أطروحات الكتاب قسوة:
أن من قدّموا أنفسهم دعاة الواقعية السياسية كانوا، في المحصلة، أكثر من خدم منطق القوة لدى العدو، حين قبلوا مسبقًا بقواعد لعبته.


الطريق المسدود: حين يصبح “الحل” جزءً من الأزمة

يصل المؤلف إلى خلاصة قاتمة لكنها ضرورية:
أن ما سُمّي “حلًا” للقضية الفلسطينية لم يفتح أفقًا، بل أغلقه.

لا الأرض عادت،
ولا السيادة تحققت،
ولا اللاجئون استعادوا حقهم،
ولا العدو توقّف عن التوسع إلى حد وصوله إلى مشارف دمشق اخيرا

الطريق المسدود، إذن، ليس حادثًا عرضيًا، بل نتيجة منطقية لمسار بُني على قبول ميزان مختل، وتنازل متدرّج، وتخلٍّ عن جوهر الصراع.لان الصراع العربي الصهيوني صراع وجودي وحضاري بين الأمة العربية وإلحركة الصهيونية والقوى الداعمة لها، لا يزال مستمرًا بلا هوادة، وأن الصهاينة يستخدمون الإعلام والتضليل لتحقيق أهدافهم المتمثلة في السيطرة على موارد الأمة (كالنفط) وتدمير إرادتها، وأن الصراع يتجاوز فلسطين ليشمل المنطقة، ويحتاج إلى مواجهة شاملة تستند إلى الرفض القاطع للاستسلام والعمل لتحرير الأرض و الإنسان العربي، مع التأكيد على أن الصراع يتطلب رؤية قومية متكاملة تتجاوز التطورات الظرفية. 


لماذا يُقرأ هذا الكتاب اليوم؟

قيمة هذا الكتاب لا تكمن فقط في مادته التاريخية، بل في منهجه النقدي الذي لا يزال صالحًا:
تفكيك الأوهام،
فضح اللغة السياسية المضلِّلة،
والتحذير من تحويل الهزيمة إلى ثقافة.

إنه كتاب يذكّرنا بأن أخطر ما واجهته القضية الفلسطينية
ليس فقط تفوّق العدو،
بل اعتيادنا على الخسارة، وتسويقها بوصفها خيارًا عقلانيًا.


خاتمة

«التقدّم… على الطريق المسدود» ليس كتاب يأس، بل كتاب تحذير.
تحذير من تكرار المسار ذاته، وانتظار نتيجة مختلفة.
وهو، في زمن الانهيارات العربية المتلاحقة، قراءة ضرورية لفهم كيف وصلنا إلى هنا، ولماذا لا يزال الطريق مسدودًا… طالما بقي التفكير على حاله.


✍️ الناصر خشيني
نابل – تونس
ضمن سلسلة: قرأتُ لكم


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages