مقالات الحرية اولا

11 views
Skip to first unread message

Naceur Khechini

unread,
Sep 11, 2026, 12:45:27 PMSep 11
to ommarabia, ommarabiagoglgroups, omaarabia, ommarabiagooglgroups, groupnasr, Hichem Lihioui, CNNARABIC-SOCIAL, CNN-ARABIC, SABAHNEWS, Contact Nawaat, chado presse, ASTROLAB-TV, À : sotkurdistan@gmail.com, a.sh...@democraticac.de, ASSAA, assahifa aloula, SAWT-AL-IRAQ, ASSADA, Samad Press, samar press, BINAA-NEWS, Charky taha ahmed, con...@almaghribia.ma, con...@hespress.com

الحرية اولا

الحرية اولا صحيفة الحرية والوحدة للامة العربية من الخليج للمحيط

المشاركات

تفكيك شفرة الحج: منسك السلام العالمي وشهود المنافع الإنسانية في المنظور القرآني بقلم: الناصر خشيني

  تقديم حين نتدبر النص القرآني الحكيم بمنهجية تقدمية، واعية بظروف الواقع الإنساني ومستندة إلى الأصول الكلية للرسالة الإسلامية، نجد أن العبادات لم تأتِ لتكون مجرد طقوس ميكانيكية معزولة عن حركة التاريخ، بل جاءت أدوات ثورية لبناء المجتمع الإنساني وتحقيق العدالة والوحدة. ومن بين هذه العبادات، يبرز الحج كأكبر مؤتمر إنساني عالمي، يحتاج منا اليوم إلى إعادة قراءة وتفكيك لشفراته الكبرى على ضوء القرآن الكريم وحده؛ باعتباره النص الإلهي القطعي الذي يتجاوز المرويات التاريخية والصناعات البشرية الخاضعة لظروف رواتها التاريخية. إن الحج في عمقه القرآني هو إعلان للوحدة الكونية، وتأسيس لمركزية إنسانية عادلة، تتصادم جملة وتفصيلاً مع ما نراه اليوم من اختزال لهذه العبادة العظيمة في أبعاد تجارية واحتكارية، أو توظيف أموالها لخدمة قوى الهيمنة الإمبريالية. 1. عالمية الدين وتأسيس المركزية الإنسانية القرآن الكريم حين شرع الحج، لم يوجه الخطاب لفئة جغرافية أو عرقية محددة، بل أسسه على قاعدة العالمية المطلقة. يقول تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ}...
آخر المشاركات
  تقديم إن التعامل مع النص القرآني بوصفه مشروعاً نهضوياً لبناء الإنسان والمجتمع، يفرض علينا الانعتاق من إسار الفقه الشكلي التبريري الذي اختزل الصيام في أبعاده البيولوجية والفيزيولوجية الضيقة. إن إعادة قراءة الأبنية اللغوية والسياقية للآيات تكشف عن "هندسة تشريعية وتربوية" بالغة الدقة، تهدف إلى نقل الكائن البشري من رتبة العبودية للغريزة والمادة، إلى رتبة الإرادة الحرة والوعي الأخلاقي والاجتماعي. أولاً: شفرة اللفظ والفرق البياني بين الصيام والصوم أولى عتبات التفكيك تبدأ من التمييز الدقيق الذي يقيمه النظم القرآني بين بنيتين لغويتين مشتقتين من جذر واحد، لكنهما تختلفان في الوظيفة والدلالة داخل السياق: شفرة "الصِّيَام": ورد هذا اللفظ في القرآن في سياق الأحكام والتشريعات العملية، وهو يعبر عن الإمساك المادي والبيولوجي المؤقت عن المفطرات (الطعام، والشراب، والشهوة) من الفجر إلى غروب الشمس. "الصيام" (على وزن فِعَال) يحمل في بنيته الصرفية معنى المدافعة، والمجاهدة، والجهد البدني العضلي الملموس. إنه التمرين الأولي الإلزامي لضبط غريزة البقاء وتطويع الجسد. شفرة "الصَ...
    تقديم تُشكل المسألة الدينية في وعينا القومي والتقدمي ركيزة أساسية من ركائز التحرر والتنوير، شريطة أن نعود بها إلى نبعها الأصيل الصافي: القرآن الكريم . فالنص القرآني في جوهره ثورة على الأشكال والطقوس الجامدة، ودعوة مستمرة لتزكية الإنسان والارتقاء بوعيه. ومِن أكثر المفاهيم التي تعرضت لـ "الاختطاف الشكلي" وتحولت من غاية إنسانية كبرى إلى هوس طقسي فرعي، هو مفهوم "الطهارة" . حين نتدبر القرآن الكريم بعقل تقدمي يرفض الإغراق في المظاهر، نكتشف مفارقة صارخة بين "إيجاز القرآن وتحرره" وبين "إطناب التراث وجموده" . أولاً: الطهارة في الاستعمال القرآني.. انتصار للمعنى على المبنى إذا تتبعنا مادة "طهر" ومشتقاتها في القرآن الكريم، سنجد أنها وردت 31 مرة في مواضع وسياقات متنوعة . والملمح الحاسم هنا هو أن الغالبية الساحقة من هذه الآيات جاءت لترسيخ "الطهارة المعنوية والأخلاقية" ، لا الطهارة المادية الجسدية . القرآن الكريم جعل الطهارة غاية كبرى ترتبط بسلامة المجتمعات ونقاء القلوب والتحرر من الأثرة: التنزّه الأخلاقي والفطري: كقوله تعالى عن خط ا...
 تقديم يذكر عدد من الباحثين في الدلالة القرآنية أن لفظ "الصلاة" ومشتقاته ورد في القرآن الكريم نحو تسع وتسعين مرة، وهو رقم يستوقف كل قارئ متأمل: فهل يعقل أن يتكرر لفظ واحد بهذا الحجم ليدل حصرا على شعيرة حركية محددة الأركان والهيئة، أم أن اللفظ يحمل حمولة دلالية أوسع تتصل بجوهر العلاقة بين الإنسان وربه، وبينه وبين الكون الذي استخلف فيه، وبينه وبين مجتمعه الذي أُمر أن يقيم فيه العدل ويقطع دابر الفساد؟ هذا هو السؤال المركزي الذي يحاول هذا المقال مقاربته، من غير ادعاء اليقين القاطع، وإنما استئناسا بالسياقات القرآنية ذاتها. أولا: الصلاة بوصفها صلة لا حركة يذهب بعض الباحثين المحدثين في الدلالة القرآنية إلى أن جذر "صلى" في أصله اللغوي يحيل إلى معنى الاتصال والارتباط، لا إلى هيئة بدنية بعينها، مستندين إلى أن القرآن يستعمل اللفظ في سياقات لا علاقة لها بالركوع والسجود مطلقا، من ذلك قوله تعالى في وصف صلاة الله وملائكته على النبي: "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" (الأحزاب:...
  تقديم نلتقي اليوم في هذه القراءة من سلسلة "قرأت لكم" لننبش في واحدة من أهم وثائق التحرر الوطني التونسي والعربي في القرن العشرين: كتاب "تونس الشهيدة" (La Tunisie martyre)، الصادر في باريس مطلع سنة 1920. لم يكن هذا الكتاب مجرد مؤلَّف فكري عابر، بل كان بياناً سياسياً صدامياً، وصيحة فزع وطنية أطلقها الشيخ عبد العزيز الثعالبي ورفاقه من أجل تعرية الوجه البشع للاستعمار الاستيطاني الفرنسي، وإعادة الاعتبار للشخصية العربية الإسلامية لتونس أمام العالم. أولاً: سياق التأليف وميلاد الوثيقة صدر الكتاب دون ذكر اسم مؤلفه في طبعته الأولى، تحت عنوان "تونس الشهيدة - مطالبها"، وذلك في ظرف دقيق كانت فيه أوروبا تعيد ترتيب أوراقها السياسية عقب الحرب العالمية الأولى، وسط أجواء مشحونة بشعارات "حق الشعوب في تقرير مصيرها" التي رفعها الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون. استثمر الثعالبي هذه اللحظة الدولية استثماراً ذكياً، فاختار أن يخاطب الرأي العام الفرنسي والعالمي بلغته هو، أي الفرنسية، لا بلغة العاطفة والخطابة العربية التقليدية. لم يكتب الثعالبي النص بنفسه مباشرة بالفرنسية، إذ ...
  مدخل من رحم المنفى، وبعيداً عن سطوة الرواية الرسمية التي صاغها بورقيبة لنفسه ولدولته، يطل علينا كتاب "سقوط البورقيبية" لإبراهيم طوبال (1924 - 1990)، الذراع الأيمن لصالح بن يوسف، بوصفه وثيقة مضادة تفكك أسطورة "المجاهد الأكبر" وتعيد قراءة تجربة الاستقلال التونسي من زاوية الخط اليوسفي المهزوم سياسياً والمنتصر - كما يرى المؤلف - تاريخياً. هذا العمل ليس سرداً أكاديمياً محايداً، بل هو مرافعة معارض عاش الانشقاق بجسده قبل أن يكتبه بقلمه، وهو ما يمنحه صدقية الشاهد وتحيّز صاحب القضية في آن واحد. أولاً: جذور الانشقاق وصراع الزعامة يعيد طوبال في القسم الأول من كتابه تفكيك مسار الحركة الوطنية التونسية منذ نشأتها، كاشفاً عن الصراعات الداخلية التي رافقتها منذ البداية، قبل أن يتوقف مطولاً عند اللحظة الفاصلة: الانقسام بين الخط البورقيبي والخط اليوسفي في منتصف الخمسينيات. وهنا يضع المؤلف يده على الجرح العميق في الذاكرة الوطنية التونسية: كيف تحول خلاف حول جدوى استقلال منقوص وصفقة مع باريس، إلى صراع دموي انتهى بتصفية صالح بن يوسف واستفراد بورقيبة بالسلطة وتهميش كل قيادة منافسة. في قر...
    في خضم التجاذبات الكبرى التي تعصف بالهوية والسيادة الوطنية، وحين نعود لنبش جذور أزمتنا الراهنة، يبرز كتاب «البديل الثوري في تونس» للمناضل القومي الصلب إبراهيم طوبال (الصادر سنة 1979 ببيروت) كوثيقة إدانة تاريخية ومشروع تحرري متكامل. إن قراءة هذا السفر للمقاوم اليوسفي والرفيق العروبي لا تقتصر على تدوين وقائع الصراع السياسي، بل تمثل محاكمة جذرية لمسار دولة الاستقلال الشكلي التي أسس لها الحبيب بورقيبة، والتي قطعت مع نبض الأمة وتماهت مع مشاريع التغريب والتبعية. 1. في نقد التوجه التغريبي: قطيعة مع الهوية والعمق القومي يكشف إبراهيم طوبال في تحليله العميق كيف عمد النظام البورقيبي، منذ استلامه مقاليد السلطة، إلى سلخ تونس عن محيطها العربي الإسلامي وحركتها التحررية المشرقية والمغاربية. لقد تجسدت هذه العقيدة التغريبية في أشد تجلياتها خطورة في النظرة الدونية للعمق القومي العربي، والتي كانت تترجم سياسياً وثقافياً في محاولات تبني النموذج الغربي بشكل مسخ ومشوّه. وفي هذا السياق، جاءت التصريحات والتوجهات السياسية لبورقيبة لتؤكد هذا التموضع الكولونيالي الجديد؛ فبدل أن تكون تونس امتداداً طبيع...
​تندرج قراءتنا لكتاب الباحث والسياسي التونسي الراحل الطاهر عبد الله، "الحركة الوطنية التونسية: رؤية شعبية قومية جديدة 1830-1956"، ضمن مشروعنا الفكري النابع من الرؤية القومية التقدمية التي تسعى جاهدة لنقد التزييف التاريخي وتفكيك السرديات الاستعمارية وبقايا الاستعمار الجديد. ​لقد دأب التاريخ الرسمي للبورجوازية التونسية الصاعدة عقب استقلال 1956 على اختزال معركة التحرر التونسي في أشخاص ونخب صالونية أرستقراطية، متجاهلاً الدور الحاسم للكفاح الجماهيري وللعمق العربي والإسلامي القومي. يأتي مؤلف الطاهر عبد الله كشاهد فكري ومحطة إعادة اعتبار لتاريخ الشعب والعمال والفلاحين والفرسان المقاومين. ​ أولاً: تفكيك اختراق رأس المال ومقدمات الاحتلال ​يبدأ الكاتب بتحليل المسببات العميقة للاحتلال الفرنسي، معيداً جذور الأزمة إلى لحظة سقوط الجزائر [1]. لم يأتِ الاحتلال نتيجة "حادثة الحدود" أو صدفة تاريخية، بل كان نتيجة حتمية لـ: ​ التغلغل الرأسمالي الإمبريالي: الذي استغل ديون البايليّات والطبقة الحاكمة التونسية عبر القروض الأجنبية، مما أدى إلى كف يد الدولة التونسية وتكبيل سيادتها الم...
  مقدمة يُعدّ كتاب "معالم في الطريق" لسيد قطب، الصادر عام 1964، أحد أخطر النصوص التي أعادت تشكيل الخطاب الإسلامي السياسي في النصف الثاني من القرن العشرين، ووضعت الأساس النظري لتيارات التكفير التي عصفت لاحقاً بالمجتمعات العربية والإسلامية. والكتاب، الذي كُتب في غياهب سجون عبد الناصر، ليس مجرد نص فكري عابر، بل وثيقة تأسيسية لقطيعة جذرية مع الواقع، ودعوة صريحة إلى تكفير المجتمعات القائمة وتصنيفها ضمن "الجاهلية المعاصرة". وإذ نتناول هذا الكتاب بالنقد من منظور قومي تقدمي، فإننا لا نفعل ذلك من موقع العداء المسبق، بل من موقع المساءلة التاريخية والفكرية لمنهج أثبتت التجربة أنه أفضى إلى العنف والتفكك والانغلاق، بدل أن يفضي إلى النهضة التي زعم أنه يسعى إليها. أولاً: الجيل القرآني الفريد – نموذج مثالي منقطع عن التاريخ ينطلق قطب من فرضية مركزية مفادها أن جيل الصحابة الأول كان "جيلاً قرآنياً فريداً" لا يتكرر، تشكّل من معين واحد هو القرآن الكريم، بمعزل عن أي رافد ثقافي أو حضاري آخر. وهذه الفرضية، على جاذبيتها الوجدانية، تنطوي على قفزة فوق التاريخ؛ إذ تتجاهل أن ذلك الجيل...
    يظل كتاب "في ظلال القرآن" لسيد قطب واحداً من أكثر المصنفات المعاصرة إثارة للجدل الفكري والسياسي في التاريخ العربي الحديث. فلم يكن الكتاب مجرد محاولة لتفسير النص القرآني بأدوات العلم الموروثة، بل تحول عبر ظروف نشأته وسياق خطابه إلى "مانيفستو" حركي مشحون بالعواطف الجياشة، استُخدم كأداة أيديولوجية حاسمة في صراع مرير على الشرعية والولاء الشعبي ضد نظام الرئيس جمال عبد الناصر في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، في ذروة صمود المشروع القومي أمام الاستعمار والصهيونية. أولاً: الهروب من قيود "التفسير" إلى حرية "الظلال" والتحول الأسلوبي٠ إن القراءة الفاحصة لعنوان كتاب سيد قطب، "في ظلال القرآن"، تكشف من العتبة الأولى عن إستراتيجية فكرية مراوغة؛ فالرجل تعمّد ألا يسمي مجهوده هذا "تفسيراً"، بل نزع عنه هذه الصفة العلمية المحددة ليلجأ إلى فضاء "الظلال". هذا الهروب الاصطلاحي لم يكن عفوياً، بل كان آلية واعية لتأمين مساحة حرة ومنفلتة، تتيح للكاتب القفز فوق التزامات علم التفسير الصارمة وقواعده الموروثة (كمناهج التفسير بالمأثور، والبحث ...
  مقدمة إن معركة الوعي المعاصر تفرض غزل "التراث الفقهي والحديثي" بمغازل النقد العلمي الصارم (متناً وسنداً)، لتنقيته من ركام المرويات التي أحدثت شروخاً معرفية وأخلاقية نتيجة تقديم "النقل الظني" على "العقل القطعي" أو على "المحكم القرآني". ويقف كتاب "الموطأ" للإمام مالك بن أنس كشاهد تاريخي مبكر على بداية تشكل هذه البنية التراثية؛ فبين دفتيه تتجلى بذور الصراع المنهجي بين النص الإلهي والمروية البشرية. أولاً: تهافت السند والمرويات المنقطعة (صدمة البلاغات) عند إخضاع الموطأ لمعايير النقد السندي، تسقط دعاوى "الضبط الكامل" التي حاولت الأجيال اللاحقة إضفاءها على الكتاب لشرعنة تقديسه. فقد احتوى الموطأ على ثغرات إسنادية واضحة تمثلت في "البلاغات" و"المراسيل" ؛ حيث كان مالك يسوق الحديث بصيغة غامضة مثل "بلغني عن فلان" دون خط إسنادي متصل. إن بقاء هذه المرويات المنقطعة لجهالة الواسطة يمثل فجوة علمية تُسقط حجيتها الحديثية، ورغم المحاولات المستميتة لعلماء الأندلس (كابن عبد البر) لوصل ما انقطع، فإن وجودها الأصلي في ك...
حقوق النشر والطبع محفوظة

Naceur Khechini

unread,
Sep 20, 2026, 4:07:57 AMSep 20
to ommarabia, ommarabiagoglgroups, groupnasr, omaarabia, ommarabiagooglgroups, Sotalhurrya Baghdadtimes, h.guen...@gmail.com, Hichem Lihioui, HAKAEK-ON-LINE, b Hassine Fantar, HAFF-POST, hamdaoui presse

الحرية اولا

الحرية اولا صحيفة الحرية والوحدة للامة العربية من الخليج للمحيط

المشاركات

قرأت لكم: كتاب "روح التحرر في القرآن" للشيخ عبد العزيز الثعالبي بقلم الناصر خشيني

    أولاً: مقدمة في ظروف التأليف (المخاض الفكري والسياسي) أُلّف هذا الكتاب في فترة دقيقة جداً من تاريخ تونس الحديث، وتحديداً في أعقاب الأزمة والمحاكمة الشهيرة التي تعرض لها الشيخ عبد العزيز الثعالبي عند عودته من مصر. صدر الكتاب في باريس باللغة الفرنسية تحت عنوان " L'Esprit libéral du Coran " . جاء التأليف بجهد مشترك؛ حيث صاغ الثعالبي أفكاره باللغة العربية، وساعده في نقلها وصياغتها بالفرنسية المترجم الهادي السبعي والمحامي سيزار بن عطار لضمان وصول الرسالة إلى النخبة الفرنسية الحاكمة والجمهور الأوروبي. وكان الهدف الاستراتيجي من وراء كتابته بالفرنسية هو دحض الأطروحات الاستعمارية التي كانت تدّعي أن الإسلام دين جمود وتعصب لا يتلاءم مع العصر الحديث ومبادئ الحرية. فور صدوره، أحدث الكتاب زلزالاً فكرياً؛ فبينما تلقفته النخب التنويرية بالإعجاب، جوبه بحملة شعواء ومحاكمات معنوية وسياسية من السلطات الاستعمارية ومن شيوخ القيروان وجامع الزيتونة المحافظين الذين رأوا في طروحات الثعالبي خروجاً عن السائد وتفكيكاً لمصالحهم التقليدية. ثانياً: سياق المراجعة والترجمة إلى العربية ظل الكتاب غائب...
آخر المشاركات
  مقدمة تمر أمتنا العربية والإسلامية بمنعطف تاريخي حاسمة، أعادت فيه البنادق رسم خرائط النفوذ الجيوسياسي، وأسقطت زيف التوازنات المفروضة منذ عقود. إن ما يشهده الشرق الأوسط اليوم ليس مجرد جولات قتالية عابرة، بل هي حرب وجودية كبرى يتواجه فيها حلفان لا يلتقيان: حلف صهيو-أمريكي إمبريالي يسعى لتثبيت هيمنته العسكرية والاقتصادية وتأمين التبعية المطلقة، وجبهة مقاومة ممتدة صمدت وثبتت لتؤكد أن الإرادة الشعبية الحرة هي القوة الإستراتيجية العليا التي لا تقبل الانكسار. مركزية فلسطين: المحرك والبوصلة في عمق هذا الصراع المحتدم، تظل القضية الفلسطينية هي الأساس والجوهر والعروة الوثقى لكل الأحرار. لقد توهم الحلف الصهيو-أمريكي المعادي أن بإمكانه تصفية هذه القضية من بوابة قطاع غزة عبر شن حرب إبادة تدميرية شاملة. لكن هذا الإجرام المنظم عجز عن تحقيق هدفه الإستراتيجي؛ إذ ظلت المقاومة الفلسطينية متمترسة في أنفاقها تدير المعركة باقتدار، مثبتةً أن الحق الفلسطيني لا تمحوه الآلة العسكرية العمياء. المشهد السوري الجديد: ارتهان، جرائم طائفية، وتواطؤ صريح لقد شكل إضعاف جبهات الإسناد هدفاً محورياً للحلف المعادي، و...
 مقدمة : في وقت تتهاوى فيه أوهام الاستقرار التي فرضتها العولمة الرأسمالية المتوحشة، ينهض اليمن من وسط الحصار والعدوان ليعيد صياغة خطوط الجغرافيا السياسية الدولية من بوابة البحر الأحمر ومضيق باب المندب. إن المعركة الراهنة ليست مجرد مواجهة عسكرية موضعية، بل هي انفجار ثوري يضع النظام الإمبريالي العالمي في مأزق بنيوي خانق، حيث تحولت السيطرة الميدانية المباشرة لقوى المقاومة الوطنية على المنافذ البحرية والجزر الإستراتيجية إلى مطرقة تسحق كبرياء الهيمنة الصهيو-أمريكية وتُهدد عصب الاقتصاد الرأسمالي المعولم. ومن رحم هذا المخاض الجيوسياسي، يبرز صمود الحاضنة الشعبية محلياً وعربياً كصخرة صماء تتحطم عليها مؤامرات التركيع، لتؤكد هذه الملحمة أن بحار العرب وأرضهم لن تكون بعد اليوم ممرات آمنة لنهب الثروات، بل ساحة لانتزاع السيادة الكاملة وفجراً جديداً يكتبه الثوار بسواعدهم الحرّة. تتسارع الخطى الميدانية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب لتضع الأمة العربية والعالم أجمع أمام منعطف تاريخي وجيوسياسي غير مسبوق. إن ما تشهده الساحة اليمنية والخطوط الملاحية الدولية في سبتمبر 2026 ليس مجرد جولة أخرى من ا...
    مقدمة: في البدء كانت الأخلاق يمثل الفهم القُرآني لشبكة العلاقات الاجتماعية ذروة النضج التربوي والانسجام الإنساني. فالزواج في القرآن ليس عقد تملّك، بل هو "ميثاق غليظ" [النساء: 21] قائم على السكن والجسور النفسية الواصلة بين الذات والآخر. وعندما تضيق السبل وتصل العلاقة الزوجية إلى أفق مسدود، لا يفتح القرآن باباً للهدم السريع المتهور، بل يضع منظومة وقائية صارمة تجعل من انفصام هذا الميثاق أمراً معقداً يتطلب زمناً طويلاً ومراجعات نفسية واجتماعية عميقة، على العكس تماماً مما كرسته المنظومة التراثية التقليدية التي اختزلت هذا البناء الشاهق في "كلمة" يلقيها الرجل في لحظة غضب. اولاً: المنظومة الزمنية والتربوية للطلاق في القرآن (استحالة الهدم الفجائي) الطلاق في القرآن ليس حدثاً يقع في ثانية، بل هو مسار زمني واجتماعي ممتد قد يستغرق أشهراً طويلة (تصل إلى سبعة أشهر أو أكثر عند احتساب مراحل العلاج والعدّة)، وهدفه الأساسي منح الفرصة لإعادة إحياء الرابطة الزوجية من خلال محطات إجبارية: مراحل العلاج الداخلي: تبدأ المنظومة الوقائية من داخل البيت عند نشوز أي من الطرفين أو شقاقهما...
  تقديم حين نتدبر النص القرآني الحكيم بمنهجية تقدمية، واعية بظروف الواقع الإنساني ومستندة إلى الأصول الكلية للرسالة الإسلامية، نجد أن العبادات لم تأتِ لتكون مجرد طقوس ميكانيكية معزولة عن حركة التاريخ، بل جاءت أدوات ثورية لبناء المجتمع الإنساني وتحقيق العدالة والوحدة. ومن بين هذه العبادات، يبرز الحج كأكبر مؤتمر إنساني عالمي، يحتاج منا اليوم إلى إعادة قراءة وتفكيك لشفراته الكبرى على ضوء القرآن الكريم وحده؛ باعتباره النص الإلهي القطعي الذي يتجاوز المرويات التاريخية والصناعات البشرية الخاضعة لظروف رواتها التاريخية. إن الحج في عمقه القرآني هو إعلان للوحدة الكونية، وتأسيس لمركزية إنسانية عادلة، تتصادم جملة وتفصيلاً مع ما نراه اليوم من اختزال لهذه العبادة العظيمة في أبعاد تجارية واحتكارية، أو توظيف أموالها لخدمة قوى الهيمنة الإمبريالية. 1. عالمية الدين وتأسيس المركزية الإنسانية القرآن الكريم حين شرع الحج، لم يوجه الخطاب لفئة جغرافية أو عرقية محددة، بل أسسه على قاعدة العالمية المطلقة. يقول تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ}...
حقوق النشر والطبع محفوظة

Naceur Khechini

unread,
Sep 25, 2026, 11:47:30 AM (13 days ago) Sep 25
to ommarabia, groupnasr, omaarabia, ommarabiagoglgroups, ommarabiagooglgroups

الحرية اولا

الحرية اولا صحيفة الحرية والوحدة للامة العربية من الخليج للمحيط

المشاركات

سقوط الأقنعة وخراب الهيكل: قراءة قومية تقدمية في شهادة ثروت الخرباوي على مطبخ الإخوان بقلم: الناصر خشيني

    مقدمة في التوقيت الإقليمي والدولي الراهن، ومواجهةً لمشاريع تفتيت الجغرافيا العربية وسلب إرادتها الوطنية، تبرز الحاجة المعرفية الملحة لتفكيك البنى السرية لجماعات الإسلام السياسي التي شكلت دائماً كابحاً أمام النهوض التاريخي للأمة. من هنا، يأتي هذا المقال المرسل بالتزامن الى "الحوار المتمدن" بمنبريته التقدمية التنويرية، و"رأي اليوم" بمنبرها القومي التحرري ولمواقع اخرى ليقدم قراءة سياسية وفكرية في عمق "المطبخ الداخلي" لحركة الإخوان المسلمين، مستنداً إلى شهادة القيادي السابق ثروت الخرباوي ، كأداة تعرية لأقنعة الزيف وبوابة لإعادة الاعتبار لمشروع الدولة الوطنية التقدمية. لم تكن معركة الفكر القومي التقدمي يوماً مجرد خصومة سياسية عابرة مع جماعات الإسلام السياسي، بل هي معركة وجودية بين مشروعين لا يلتقيان: مشروع الدولة الوطنية الساعي نحو التحرر، والسيادة، والتقدم، ومشروع أممي ظلامي يستهدف تفتيت الجغرافيا وتمزيق الهوية العربية لصالح ولاءات مشبوهة عابرة للحدود. وفي هذا السياق، تكتسب الشهادات القادمة من داخل "المطبخ الداخلي" لهذه الجماعات قيمة استثنائية، ل...
آخر المشاركات
 قراءة تفكيكية من منظور قومي تقدمي مقدمة: في جدلية التحرر والتبعية لا يمثل تاريخ التحرر الوطني في تونس مجرد سردية لجلاد ومستضعَف، بل هو ساحة صراع طبقي، وفكري، وهووي محتدم، دارت رحاه بين مشروعين متناقضين جذرياً. المشروع الأول هو حركة المقاومة الأصيلة بأبعادها العروبية والإسلامية، والتي رأت في التحرر انخراطاً عضوياً في معركة البعث العربي الشامل وتصفية تامة لبنى الاستعمار. أما المشروع الثاني، فهو الشق الفرنكوفوني التغريبي الذي قاده الحبيب بورقيبة ومن سار في فلكه، والذي قام على عقيدة "القطرية الضيقة" ومحاكاة النموذج الغربي، متوسلاً بسياسة "المراحل" لتأمين انتقال سلس للسلطة يحافظ على المصالح الحيوية للمستعمر القديم. إن تفكيك هذا الصراع يتطلب ملامسة الجذور الفكرية والطبقية لثورة "الفلاقة"، وتشريح آليات الهيمنة الثقافية التي ضربت مقومات الهوية القومية بعد الاستقلال الشكلي. أولاً: الأبعاد الفكرية للمقاومة (العمق العروبي والإسلامي) انطلقت المقاومة التونسية ضد الاحتلال الفرنسي منذ عام 1881 من أرضية عقائدية وقومية صلبة، ولم تكن مجرد رد فعل عاطفي مؤقت. تبلور هذا البعد...
    أولاً: مقدمة في ظروف التأليف (المخاض الفكري والسياسي) أُلّف هذا الكتاب في فترة دقيقة جداً من تاريخ تونس الحديث، وتحديداً في أعقاب الأزمة والمحاكمة الشهيرة التي تعرض لها الشيخ عبد العزيز الثعالبي عند عودته من مصر. صدر الكتاب في باريس باللغة الفرنسية تحت عنوان " L'Esprit libéral du Coran " . جاء التأليف بجهد مشترك؛ حيث صاغ الثعالبي أفكاره باللغة العربية، وساعده في نقلها وصياغتها بالفرنسية المترجم الهادي السبعي والمحامي سيزار بن عطار لضمان وصول الرسالة إلى النخبة الفرنسية الحاكمة والجمهور الأوروبي. وكان الهدف الاستراتيجي من وراء كتابته بالفرنسية هو دحض الأطروحات الاستعمارية التي كانت تدّعي أن الإسلام دين جمود وتعصب لا يتلاءم مع العصر الحديث ومبادئ الحرية. فور صدوره، أحدث الكتاب زلزالاً فكرياً؛ فبينما تلقفته النخب التنويرية بالإعجاب، جوبه بحملة شعواء ومحاكمات معنوية وسياسية من السلطات الاستعمارية ومن شيوخ القيروان وجامع الزيتونة المحافظين الذين رأوا في طروحات الثعالبي خروجاً عن السائد وتفكيكاً لمصالحهم التقليدية. ثانياً: سياق المراجعة والترجمة إلى العربية ظل الكتاب غائب...
حقوق النشر والطبع محفوظة

Naceur Khechini

unread,
Sep 26, 2026, 8:00:20 AM (12 days ago) Sep 26
to ommarabia, groupnasr, ommarabiagoglgroups, ommarabiagooglgroups, omaarabia, Hichem Lihioui, À : sotkurdistan@gmail.com, a.sh...@democraticac.de, Ahmed Benkhouya, a.el...@youm7.com, ASSADA, ASSAA, assahifa aloula, Assabilonline Info, Assawsana Info, ASTROLAB-TV, assaouar mohamed

الحرية اولا

الحرية اولا صحيفة الحرية والوحدة للامة العربية من الخليج للمحيط

المشاركات

قرات لكم : بين هاجس الحفاظ على التراث ومأزق مأسسة السلوك: قراءة تفكيكية في "إحياء علوم الدين" للإمام الغزالي بقلم: الناصر خشيني

    ضمن سلسلة "قرأت لكم" ، نفتح اليوم دفتي كتاب طالما اعتبر من أمهات الكتب في المدوّنة الإسلامية، وهو كتاب "إحياء علوم الدين" لأبي حامد الغزالي . هذا الأثر الضخم الذي صُنّف في لحظة تاريخية حرجة، تزامنت مع اشتداد وطأة الحروب الصليبية وتشرذم الأمة سياسياً وفكرياً، جاء كمحاولة عبقرية من الغزالي لـ "لمّ شتات التراث" وخلق حصن فكري يحمي الهوية الثقافية والدينية من الضياع والتلاشي وسط ركام الهزائم العسكرية. ولكن، حين نلج إلى جوهر المتن الفلسفي والفقهي للكتاب، نجد أنفسنا أمام إشكال بنيوي عميق يتعلق بـ "مأسسة السلوك الإنساني" وتحويله إلى طقوس مفرطة في الجزئية، مما يدعونا إلى مراجعة نقدية صارمة توازن بين نبل المقصد الفكري ومأزق التطبيق العملي، عابرين نحو تفكيك هذه الجدلية من خلال محورين أساسيين. أولاً: السياق التاريخي وهاجس الحفاظ على الهوية لا يمكن فهم "إحياء علوم الدين" بمعزل عن عصره؛ فقد كان الإسلام يعيش أزمة وجودية جراء الهجمات الخارجية والانقسامات المذهبية الداخلية. من هنا، تحوّل الغزالي إلى "جامع للتراث"، محاولاً صهر الفقه والت...
حقوق النشر والطبع محفوظة

Naceur Khechini

unread,
Sep 27, 2026, 4:39:20 AM (11 days ago) Sep 27
to ommarabia, ommarabiagooglgroups, omaarabia, groupnasr, ommarabiagoglgroups, Sotalhurrya Baghdadtimes

Naceur Khechini

unread,
Sep 30, 2026, 7:08:57 AM (8 days ago) Sep 30
to ommarabia, groupnasr, ommarabiagooglgroups, ommarabiagoglgroups, omaarabia, Hichem Lihioui

الحرية اولا

الحرية اولا صحيفة الحرية والوحدة للامة العربية من الخليج للمحيط

المشاركات

طهارة السلاح وزهد القيادة: السيد حسن نصر الله نموذجاً ثورياً في زمن الانكسار العربي بقلم: الناصر خشيني

    في زمن عربي رديء تتكاثر فيه النخب والقيادات التي تخضع للمغريات وتتسابق نحو التبعية وسرقة مقدرات الجماهير، يبرز القادة التاريخيون كمنارات تستمد شرعيتها من طهارة اليد والالتزام الجذري بقضايا الأمة. وبمناسبة ذكرى استشهاد سماحة السيد حسن نصر الله، نجد أنفسنا أمام واجب فكري وأخلاقي لإعطاء هذا القائد الفذ حقه؛ ليس فقط بوصفه قائداً عسكرياً حطم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"، بل كونه قدّم نموذجاً تقدمياً مضاداً لمنظومة الفساد، وأسس لمدرسة نضالية طهرانية استثنائية في التاريخ العربي المعاصر. إن المتأمل في مسيرة السيد نصر الله يدرك فوراً أنه امتلك سيرة ناصعة بلا شبهة فساد مالي أو أخلاقي. في عالم سُحقت فيه تطلعات الشعوب بسبب امتيازات الحكام وثرواتهم وحساباتهم المخفية، عاش هذا الرجل كما يعيش أفقر الناس وأكثرهم كفاحاً، بل كان الزهد جزءاً أصيلاً من تكوينه البنيوي، ولم يكن مجرد خيار سياسي أو تكتيك إعلامي. لم يسرق، ولم يساوم، ولم يبع، ولم يشترِ؛ وهذه النزاهة المطلقة لم تكن تفصيلاً عابراً، بل هي القاعدة الصلبة التي جعلت خطابه الثوري يتجاوز حدود الجغرافيا اللبنانية الضيقة والإطار الأيديولوجي ا...
آخر المشاركات
    ضمن سلسلة "قرأت لكم" ، نفتح اليوم دفتي كتاب طالما اعتبر من أمهات الكتب في المدوّنة الإسلامية، وهو كتاب "إحياء علوم الدين" لأبي حامد الغزالي . هذا الأثر الضخم الذي صُنّف في لحظة تاريخية حرجة، تزامنت مع اشتداد وطأة الحروب الصليبية وتشرذم الأمة سياسياً وفكرياً، جاء كمحاولة عبقرية من الغزالي لـ "لمّ شتات التراث" وخلق حصن فكري يحمي الهوية الثقافية والدينية من الضياع والتلاشي وسط ركام الهزائم العسكرية. ولكن، حين نلج إلى جوهر المتن الفلسفي والفقهي للكتاب، نجد أنفسنا أمام إشكال بنيوي عميق يتعلق بـ "مأسسة السلوك الإنساني" وتحويله إلى طقوس مفرطة في الجزئية، مما يدعونا إلى مراجعة نقدية صارمة توازن بين نبل المقصد الفكري ومأزق التطبيق العملي، عابرين نحو تفكيك هذه الجدلية من خلال محورين أساسيين. أولاً: السياق التاريخي وهاجس الحفاظ على الهوية لا يمكن فهم "إحياء علوم الدين" بمعزل عن عصره؛ فقد كان الإسلام يعيش أزمة وجودية جراء الهجمات الخارجية والانقسامات المذهبية الداخلية. من هنا، تحوّل الغزالي إلى "جامع للتراث"، محاولاً صهر الفقه والت...
حقوق النشر والطبع محفوظة
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages