اجتمع تحت عنوان ” موقف علماء الأمة من أحداث سوريا ” حشد علمائي سلطاني غير مسبوق بحيث لم يحصل ذلك عند اشتداد الغزو الصهيوني لفلسطين أو لبنان أو غيرها من الدول العربية ولم يقع مثل ذلك الاجتماع الرهيب في التقتيل الوحشي لمسلمي بورما ولا عند التطهير العرقي لمسلمي البوسنة وقد شارك في المؤتمر أكثر من70 جمعية ورابطة للعلماء في العالم الإسلامي، وعلى رأسها: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، رابطة علماء أهل السنة، رابطة علماء الشام، وبعض علماء السعودية ، الإخوان المسلمون , وناقش المؤتمرون سبل نصرة الشعب السوري وكل هذا الحشد سلطاني بامتياز أي انه يأتمر بأوامر دول الناتو والقوى الرجعية في المنطقة هي التي تدعم وتمول وتحرض هؤلاء العلماء وتدفع لهم الرواتب السخية والامتيازات لكي يصدروا مثل هذا الموقف ومن غرائب هذا المؤتمر أن يقرأ بيانه الختامي شيخ مثل الشيخ حسان الذي ثبت عليه الثراء الفاحش بطريقة مذهلة من خلال قصره المنيف أو سيارته الفارهة التي تساوي أكثر من مليون ونصف مليون دولار وآلاف من المسلمين في أصقاع العالم يتضورون جوعا فكيف له أن يخالف أولياء نعمته من الحكام الفاسدين ومنهم حكام أقرب منهم للأمية بحيث لا يحسنون قراءة نص فكيف لهذا المجمع أن يكون نزيها وموضوعيا في أحكامه .تابع بقية المقال على الرابط https://horiawalan.blogspot.com/2026/07/500-70.html?m=1