- فور وفاة الرئيس عبد الناصر رثاه الشيخ برثاء حار ، وبعد تمكن السادات من مفاتيح السلطة انقلب الشيخ على عبد الناصر وهاجمه بضراوة حتى عام 1995 عندما رأى الشيخ فى منامه الرئيس عبد الناصر يبدو فى مقام عالى بالأخرة ، فاتصل الشيخ بدار أخبار اليوم وطلب مصور منها ليصطحبه لضريح جمال عبد الناصر حيث قرأ الشيخ للزعيم الفاتحة ودعا له بالرحمة.
- قال للسادات عندما كان وزيرا للأوقاف: والله لو كان الأمر بيدي لوضعت كلامك موضع ما وضع الله بين يدي الناس ، وقال فى مجلس الشعب ان السادات لا يُسئل عما يفعل.
- قام الشيخ الشعراوى بتكفير ملايين المصريين الذين شاركوا فى انتفاضة يناير 1977 لخروجهم على السادات.
- أيد الشيخ معاهدة السلام مع إسرائيل ، وشجع تسفير الشباب المصرى لمحاربة الروس فى أفغانستان.
- ساند الشيخ شركات توظيف الأموال الإسلامية وكان نجم إعلاناتهم التليفزيونية ومستشارهم الدينى ، ودعا المسلمين للإيداع بتلك الشركات ، وعندما سرق هؤلاء أموال المودعين لم يعتذر الشيخ عن دعمه لهم.
- بعد غزو العراق للكويت ، وخلال فترة البلبلة التى أعقبت الغزو وقلق معظم العرب والمسلمين من التدخل الغربى لإخراج الجيش العراقى من الكويت ، أفتى الشيخ بشرعية الاستعانة بالغرب لمحاربة العراق ، وقال ان الرسول عليه الصلاة والسلام عاهد الكفار واليهود.
- قال الشيخ نصا أثناء أزمة فرج فوده : يجوز لأفراد الأمة تطبيق الحدود عند تعطيلها ، وكانت تلك الفتوى من أسباب قتل فرج فودة.
- وصف التكنولوجيا الحديثة والأقمار الصناعية بأنها أقل فائدة من المناديل الورقية التى تتميز بأننا نستخدمها فى مسح أيادينا المتسخة.
- أفتى بتحريم زراعة الأعضاء والتبرع بها ، ثم عندما أصيب بمرض فى عينيه ، سافر للخارج ، وأجرى عملية زراعة لقرنيته ، وتكفل بمصاريف العملية الملك فهد بن عبد العزيز ، وعندما عاد الشيخ كتب فيه قصيدة شعرية وصفه فيها بظل الله فى الأرض.
هذه المواقف مثبتة وموثقة للشيخ الشعراوى الله يرحمه ، هو عالم دينى كبير ومن أئمة التفسير ولكن هذا لن ينفى عنه مواقفه السياسية ، ولن يجعله مقدس.
عمرو صابح