الاتجاهات الفنية الحديثة Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Vilma Steiert

unread,
Jul 11, 2024, 12:05:46 PM7/11/24
to omfranotbil

الفن الحديث هو العمل الفني الذي ظهر خلال الفترة الممتدة تقريبًا من ستينيات القرن التاسع عشر إلى السبعينيات ويشير إلى أنماط وفلسفات الفن المنتج خلال تلك الحقبة.[1] عادة ما يرتبط المصطلح بالفن الذي تم فيه التخلي عن التقاليد القديمة لصالح الابتكار.[2] جرب الفنانون المعاصرون طرقًا جديدة للرؤية بالإضافة إلى مفاهيم جديدة حول طبيعة المواد وأدوار الفن. يميل الكثير من أعمال الفن الحديث إلى الابتعاد عن السرد (الذي كان يميز الفنون السابقة) ويتجه نحو التجريد. غالبًا ما يُطلق على الإنتاج الفني الأكثر حداثة اسم الفن المعاصر أو فن ما بعد الحداثة.

ساهم الرسامون مثل فنسنت فان جوخ وبول سيزان وبول غوغان وجورج سورا وهنري دي تولوز لوتريك في ظهور الفن الحديث. في أوائل القرن العشرين أحدث هنري ماتيس والعديد من الفنانين الشباب الآخرين مثل فنان التكعيبية البدائية جورج براك وأندريه ديرين [الإنجليزية] وراؤول دوفي وجون ميتزينجر وموريس دي فلامينك [الإنجليزية] ثورة في عالم الفن في باريس من خلال لوحاتهم لمناظر طبيعية برية متعددة الألوان ومعبرة ولوحات شخصية أطلق عليها النقاد اسم (الحوشية) كانت لوحة (الرقص) في نسختيها التي رسمها ماتيس نقطة تحول في مسيرته المهنية وفي تطور الفن الحديث يظهر اللون الدافئ الغني للأشكال مقابل الخلفية الخضراء المزرقة الرائعة بالإضافة إلى التعاقب الإيقاعي للعراة الراقصين أفكار التحرر العاطفي واللذة مما يعكس حب ماتيس المبكر للفن البدائي.

الاتجاهات الفنية الحديثة pdf


تنزيل الملف > https://mciun.com/2yZGxn



ابتكر بابلو بيكاسو متأثرًا بأنري تولوز لوترك وغوغان ومبدعين آخرين في أواخر القرن التاسع عشر في مطلع القرن العشرين أعماله التكعيبية الأولى بناءً على نظرية بول سيزان القائلة بأن جميع صور الطبيعة يمكن اختزالها إلى ثلاث مواد: مكعب كرة ومخروط.

رسم بيكاسو لوحة جديدة وجذرية بعنوان (آنسات آفنون) صور فيها سيناريو بيت دعارة بدائي فيه خمس عاهرات ورسومات عنيفة لوجوه النساء تذكر بأقنعة القبائل الأفريقية واختراعاته التكعيبية الجديدة طور بيكاسو وجورج براك التكعيبية التحليلية في باريس من عام 1908 إلى عام 1912 تقريبًا والتي تميزت باستخدام الكمان والشمعدان. في عشرينيات القرن الماضي تبعت التكعيبية التحليلية التكعيبية الاصطناعية والتي ظهرت على يد فنانين مثل براك وبيكاسو فرناند ليجر خوان جريس ألبرت جليز مارسيل دوشامب وغيرهم. تتميز التكعيبية الاصطناعية بإدخال مواد مختلفة وأسطح وعناصر كولاج وورق كوليه (الورق اللاصق) وباستخدام مجموعة كبيرة ومتنوعة من المواد.

المراحل التاريخية في الفن مرت بالعديد من الحضارات حيث كان لكل حضارة أسلوب يميزها عن غيرها سواء بالفنون التشكيلية أو فنون البناء والعمارة حيث كان للحضارات دور هام في بناء الفن الحديث الذي تعتمد كثير من معلوماته الحديثة على هذه الحضارات.

حيث تنوعت الفنون في الحضارات القديمة مثل الحضارة الرومانية واليونانية والحضارة البيزنطية وغيرها من الحضارات.

سنعتمد في هذا التصنيف على الاتجاهات الفنية للفنون السبعة عامة والفنون التشكيليّة منها خاصة وذلك في القرنين التاسع عشر والعشرين والذي يتم توزيعهم على مرحلتين تاريخيتين هما:

الفنون الحديثة أو الفن الحديث هو مصطلح عام استخدم للدلالة على الإنتاج الفني منذ آواخر القرن التاسع عشر وحتى سبعينيات القرن العشرين.

لتحديد تاريخ نشأة الفن الحديث سنعرض ما كتب "الآن باونيس": في ربيع عام 1867م قَدَّمَ شاب يدعى إدوار مانيه (1883م-1832م) صورة إلى محكمي الصالون في باريس فرُفِضَتْ مثل مئات الصور غيرها. عندها رفع الفنانون المرفوضون الناقمون التماسًا إلى الإمبراطور نابوليون الثالث الذي رجح أن يكون هناك شيء من الظلم في قرارات المحكمين وسمح بتنظيم معرض خاص بالرسوم والمنحوتات المرفوضة أطلق عليه صالون المرفوضات الذي كان نقطة تحول في تاريخ الفن وتحدد بفضله أنسب موعد لبدء تاريخ الفن الحديث".[3]ولتحديد زمن بدء انتشار هذا الفن الحديث لابد لنا من ذكر ما كتب د. محمود أمهز: من المتعارف عليه أن الفن الحديث يبدأ مع الانطباعية وأنه لم تتوضح انطلاقته الرئيسية إلا في بداية القرن العشرين بل في السنوات العشر التي سبقت الحرب العالمية الأولى.[4] وإن أهم مميزات الفن الحديث هي حصول الفنان على حريته وغياب نقد فنانين مثله والابتعاد عن سلطة الكنيسة والملوك والأمراء والطبقة المهيمنة اقتصاديًا وجهاز الدولة وظهور الأساليب المختلفة الخاصة بكل فنان وتوالي المعارض الشخصية والجماعية التي كانت قبل صالون المرفوضات حكرًا على معارض الصالون المختلطة الواسعة السنوية.فظهر العديد من المدارس الفنية المختلفة مثل الانطباعية الوحشية التعبيرية السريالية الدادائية الباوهاوس الفن البصري والفن الحركي والتجريد.

في تجارب حداثية جديدة قدمها الخزافون العمانيون منذ بداية الالفية وصولا الى ايامنا المعاصرة ظهر الصراع الفني بين فريقين يرى احدهما ان العمل على انتاج الاعمال الخزفية ذات الطابع الحداثي لا تستطيع التحرر من تأثير الاعمال الفنية الحديثة الاخرى القادمة من الخارج وان التنوع والابتكار يكاد يختفي من هذا النوع من الانتاج الفني في المعارض. و في المقابل يرى فريق آخر أن مكونات التراث محدودة هي الاخرى ولا تتيح فرصة الابداع والابتكار في شكل العمل الخزفي مما جعل الفنان الخزاف الذي استخدم التراث كمرجعية أصبح محدود الافق هو الآخر. تناقش هذة الورقة آفاق الصدام بين استيراد الحداثة لدى الخزافين العمانيين المنتمين للاتجاهات الفنية الحديثة و بين شح تنوع التراث لدى الفنانين من ذوي الاتجاهات التقليدية التراثية.

المعرض الفني الأول للفنون التشكيلية بالمدينة الجامعية للطالبات, يتيح فرصة خلق شراكة بين الفن والمجتمع من حولنا بقالب فني إبداعي جديد, ويهتم بإبراز المواهب الفنية المختلفة وتشجيعها, وعرض الاتجاهات الفنية الحديثة, ونشر الوعي الثقافي الفني في مجتمعنا, ويحتوي المعرض على أكثر من مائة عمل فني من مختلف الاتجاهات الفنية, ويستمر المعرض لمدة خمسة أيام متتالية.


هل تطور الشعر الحديث في قطر واختلفت اتجاهاته الفنية بتطور المجتمع القطري منذ نشأة قطر الحديثة عبر مرحلتي الغوص على اللؤلؤ (المرحلة التقليدية) ومرحلة المعاصرة بعد اكتشاف النفط يمثل هذا السؤال محور كتاب الدكتور عبد الله فرج المرزوقي (ولد 1960) المعنون الشعر الحديث في قطر.. تطوره واتجاهاته الفنية الصادر عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث عام 2005. والذي يذكر أنه يدرس الشعر القطري أو التاريخ الوجداني في فترة زمنية مهمة جدًا بعد تبلور قطر وظهورها كيانًا سياسيًا محدد الملامح. وللإجابة على هذا السؤال قسّم الكتاب إلى بابين ضم الأول ثلاثة فصول والثاني أربعة وظف فيها عددا من المناهج البحثية في إطار المنهج التكاملي فوظف المناهج التاريخي والفني والنفسي
خصص الباب الأول لتناول تطور الشعر العربي في قطر منذ نشأته إلى اليوم ولذا تحدث في الفصل الأول عن الحياة العامة وأثرها في الشعر فتناول جغرافية قطر وتطور الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وأثر ذلك كله في مسيرة وتطور الشعر العربي في قطر قبل ظهور النفط وبعده.
ودرس في الفصل الثاني الشعر في المرحلة التقليدية (ما قبل النفط) والتي تمتد بين عامي (1868-1950) حيث ضمت مجموعة من الشعراء الذين يصفهم بالتقليديين وبعد تحليله لأشعارهم توصل إلى أن شعر هذه الفترة قد جاء تقليديًا أو ظلا باهتًا للشعر القديم وترسم خطى القصيدة الشعرية في شعر ما قبل الإسلام وطريقتها في التعبير في محاكاة ضعيفة ولهذا لم يعبر شاعر هذه المرحلة عن حياته وواقعه المرتبط بالبحر والغوص على اللؤلؤ والصيد وإنما جاء مليئًا بالصور والأسماء والأماكن القديمة وكانت أغراضه تسير في ركب الأغراض الشعرية القديمة من المدح والرثاء والغزل والزهد وغير ذلك من الأغراض وظهرت فيها مجموعة من العيوب اللغوية والأسلوبية والصياغية وضعف في الصورة الشعرية والموضوعات وانتابتها المغالطات الفنية.
وسلط الضوء في الفصل الثالث على التطور الذي أحدثه اكتشاف النفط في الشعر القطري في المرحلة المعاصرة منذ منتصف القرن العشرين حتى مطلع الألفية الثالثة (1950-2002) إذ تغيرت نظم الحياة وانعكس ذلك في الشعر حيث شهدت فترة الستينيات والسبعينيات الإحياء والبعث وتلافي عيوب السابقين وبدأ الشعر ينهض على أيدي مجموعة من الشعراء لتنطلق مسيرة الشعر القطري الحديث لتشهد مرحلة ما بعد السبعينيات نهضة كبرى سارت فيها الاتجاهات الفنية الشعرية معًا جنبًا إلى جنب: المحافظة الوجدانية الشعر الحر وظهرت أغراض شعرية جديدة كالقومي والوطني والغربة والحنين والغزل والشعر الديني. ويشير إلى أن الاتجاهات الفنية والأغراض الشعرية سابقة الذكر قد ظهرت في قطر كلها في آن واحد ويفسّر ذلك بتأخر حركة الشعر في قطر بضع خطوات عن مسيرة الشعر العربي.
واختص الباب الثاني بدراسة الاتجاهات الفنية للشعر العربي في قطر فتناول تطور الشعر في قطر منذ إعلان دولة قطر رسميًا بموجب اتفاقية سنة 1868 ووجد أن من الصعوبة أن ندرج الشعر القطري في كل مرحلة تحت مسميات فنية واحدة وثابتة لأن لكل مرحلة مقاييسها الفنية والنقدية ولهذا قسم الإنتاج الشعري في قطر إلى ثلاثة اتجاهات خصص لكل اتجاه منها فصل مستقل.
وتناول الفصل الأول الاتجاه المحافظ وتضمن قسمين تغيرت الحالة الفنية في كل مرحلة منهما على الرغم من اتفاقهما في التوجه الأسلوبي: اتجاه المحاكاة والتقليد ومثله شعراء ما قبل النفط سواء على مستوى بناء القصيدة أو المستوى اللغوي أو الصورة الشعرية أو الموسيقى. وثانيهما اتجاه الإحياء والبعث ويضم شعراء ما بعد اكتشاف النفط أي منذ منتصف القرن العشرين تقريبًا إلى نهاية السبعينيات حيث عمل هذا الجيل على بعث الشعر وتلمس أسسه وقواعده في الماضي على المستوى الفني وبناء القصيدة واللغة والصورة الشعرية والموسيقى واستنتج وجود تطور ملموس ووعي لغوي وأدبي وفني لم يكن موجودًا من قبل ومن ثم أظهر مساحة التطور الفني في الشعر بناء على الانتقال الزمني والحضاري من مرحلة ما قبل النفط إلى مرحلة ما بعده.
وسلط الضوء في الفصل الثاني على الاتجاه الوجداني الذي ساد في قطر منذ نهاية السبعينيات وحتى نهاية التسعينيات من القرن العشرين على الرغم من وجود اتجاهات أخرى كالمحافظ والواقعي حيث أصاب شكل القصيدة على أيدي الشعراء الوجدانيين بعض التغير والتطور على مستوى البناء الفني للقصيدة الوجدانية والصورة الشعرية والموسيقى كما شمل البناء والمنهج واللغة الشعرية والعمق والإيحاء والمعاصرة وكان لهذا التغير دوره في تطور القصيدة العربية في قطر وانطلاقها إلى مرحلة ما بعد الحداثة.
ودرس في الفصل الثالث الشعر الحر الذي ساد وانتشر بين شعراء قطر في العقد الأخير من القرن العشرين نتيجة تراجع الاتجاه المحافظ وتقلص دور القصيدة الوجدانية حيث درس موسيقاه وأثاره الفنية على مستوى بناء القصيدة واللغة والصورة الشعرية وتشكيلها والوسائل الفنية الأخرى كالتناص والتماس واستدعاء الشخصيات وغير ذلك. وأثر هذه المدرسة الشعرية في الشعر العربي في قطر.
وعرض في الفصل الأخير الشعر المسرحي بالتحليل الفني لمسرحية الفجر الآتي للشاعر مبارك بن سيف والتي يذكر أنها المسرحية الوحيدة التي كتبت شعرًا في الأدب العربي في قطر. وبهذا الكتاب وضع لبنة أولى في دراسة تاريخ تطور الشعر العربي الحديث في قطر من الميلاد إلى ما بعد الحداثة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages