تحميل كتاب تاريخ المغرب دانييل ريفيه Pdf

828 views
Skip to first unread message

Tordis Hurrle

unread,
Jul 9, 2024, 7:27:19 AM7/9/24
to omeximtor

يرجع إلى العصور السحيقة وتعاقبت عليه حضارات أشولينية الموستيرية العاتيرية الإيبروموريزية الكاردياليةالجرسية ثم القبصية. من الناحية الأركيولوجية أظهرت الأدلة الأثرية أن المنطقة كانت مأهولة للعيش منذ ما لا يقل عن 400000 سنة. يبدأ تاريخ المسجل للمغرب مع الاستعمار الفينيقي للساحل المغربي بين القرنين الثامن والسادس قبل الميلاد على الرغم من أن المنطقة كان يسكنها الأمازيغ الأصليين منذ حوالي ألفي عام قبل ذالك. في القرن الخامس قبل الميلاد وسعت مدينة قرطاج هيمنتها على المناطق الساحلية. حتى أواخر القرن الثالث قبل الميلاد.

تعتبر المملكة الموريطنية أول تنظيم سياسي حكمه ملوك محليون في المغرب القديم في سنة 44 ميلادية ستتعرض المملكة لغزو روماني ثم استقلال تحت حكم الباكوات المور الأمازيغ المسيح لتتعرض المنطقة فيما بعد لغزو الوندالي ثم البيزانطي.

تحميل كتاب تاريخ المغرب دانييل ريفيه pdf


تنزيلhttps://fancli.com/2z4HgS



في القرن الأول هجري الثامن ميلادي تم الفتح الإسلامي للمغرب وشمال أفريقيا زمن الخلافة الأموية لكن الحكم الأموي لم يدم طويلا اذ سرعان ما انفصل المغرب عن الخلافة الأموية بعد ثورة قادها ميسرة المطغري عرفت بثورة البربر سنة 740 ميلادية. لتتأسس عدة امارات أمازيغية مسلمة كإمارة بورغواطة و نكور و بنو مدرار ثم بعدها بنصف قرن دولة الشرفاء الأدارسة. في عهد سلالة المرابطين والموحدين تم القضاء على الامارة المحلية وتوحيد المغرب كما بسطو سيطرتهم على المغرب العربي والأندلس تلاها حكم سلالة السعديون البلاد من 1549 إلى 1659 ثم العلويون من عام 1667 إلى الآن ومنذ ذلك الحين وهم السلالة الحاكمة في المغرب.

في عام 1912 بعد الأزمة المغربية الأولى وأزمة أكادير تم التوقيع على معاهدة فاس التي أصبح فيها المغرب تحت الحماية فرنسية وإسبانية. في عام 1956 بعد 44 سنة من الاحتلال الفرنسي حصل المغرب على استقلاله وسرعان ما استعادت معظم الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسبانية استقلالها أيضًا.

جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفين والمكتبة لا تنتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها ولا تعبّر عن وجهة نظر الموقع ونبذل قصارى الجهد لمراجعة الكتب قبل نشرها . للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق نشر او مخالف للقوانين و الأعراف فضلا اتصل بنا على الفور .

يعالج دانييل ريفي في مقاله الموسوم ب"الأرشيفات الكولونيالية وكتابة تاريخ الحماية"[1] إشكالية العلاقة بين أرشيفات التنظير وأرشيفات التدبير ويرى أن الأولى اكتست أهميتها لتعلقها بالسياسة بالمعنى الواسع للمصطلح وبإلقائها الضوء على تصرفات رجال الإدارة الاستعمارية لذلك تم ترحيلها إلى فرنسا أما الثانية فقد تركت بالمغرب لأنها اعتبرت غير ذات أهمية ما دامت لا تتضمن سوى الحقائق المادية التي تم إنجازها خلال الفترة الاستعمارية.

يرفض دانييل ريفي هذه الثنائية التي تم إقامتها بين أرشيفات نبيلة لكن مجرمة "بفتح الراء" وأرشيفات عادية/تافهة لكن بريئة ويعتبر هذا الفصل تقسيما ليس فقط متسرعا بل ومتعسفا. كما طرح عددا من الأسئلة حول أهمية الأرشيف الكولونيالي كاشفا في نفس الوقت الإشكاليات التي تطرحها الكتابة التاريخية المتعلقة بفترة الحماية الفرنسية بالمغرب التي عالجها من منظور متعدد التخصصات والمناهج المقارنة مستندا على مفهوم الزمان لدى هيدغر من أجل الإحاطة وفهم الحدث التاريخي زمن الحماية الفرنسية بالمغرب في كليته وشموليته. عموما يشكل المقال/النص نبراسا يمكن لدارس تاريخ الحماية الفرنسية بالمغرب أن يهتدي على ضوئه.

Authors with free access retain the copyright of their manuscripts. All open access manuscripts are published under the terms of the Creative Commons Attribution License, which permits unrestricted use, distribution, and reproduction in any medium, provided that the original work is properly cited. The use of general descriptive names, trade names, trademarks, etc. in this publication, even if not specifically identified, does not imply that applicable laws and regulations do not protect these names. Even though the advice and information in this journal are true and accurate as of the date of its publication, neither the authors, the editor, nor the publisher can assume any legal responsibility for any errors or omissions.

صدر مؤخرا مؤلف جديد للأستاذ الفخري بجامعة باريس الأولى- بانتيون سوربون دانييل ريفيه يتطرق من خلاله لتاريخ المغرب منذ عهد مؤسس دولة الأدارسة مولاي إدريس الأول إلى غاية العصر الحالي أي عهد الملك محمد السادس.

وحاول ريفيه من خلال الكتاب تسليط الضوء على التعايش الجميل الذي يعرف به المغرب بين مختلف الثقافات والهويات والديانات وتحدث عن التعايش العربي الأمازيغي وتعايش المسلمين مع اليهود داخل المدينة الواحدة كما أشار إلى مكانة العلماء والأولياء الصالحين في التاريخ المغربي.

وحاول الأستاذ الجامعي الفرنسي أن يحلل أسس التوازن بين الأمة والدولة المجتمع المغربي أثناء نقل القارئ معه خلال أحداث ووقائع التاريخ كما حاول نقل صور عن الشخصيات المتباينة من أفراد العائلة الفاسية البورجوازية إلى سكان القصور في تافيلالت خلال القرن 17 انتهاء إلى الشباب المعاصر.

ويذكر أن دانييل ريفيه عمل أستاذا جامعيا لمادة التاريخ المعاصر في كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط في الفترة الممتدة بين سنتي 1697 و1970 كما درس في جامعة لوميير ليون الثانية بفرنسا وتتطرق معظم أبحاثه وكتاباته حول تاريخ المغرب خصوصا إبان الفترة الاستعمارية.

إن مؤلفات عهد الاستعمار حول المغرب لا تزال تؤشر في أذهان الأجانب إن الباحث الأمريكي يتسرع في جمع المعلومات حول ما في المنطقة دون أن يكون مؤهلاً لنقدها والتمييز بين أنواعها. يتهافت على الفرضيات التي يتحفظ حتى أصحابها عند تقديمها فيأخذ كحقائق نهائية. يجهل العربية والبربرية ويهدف إلى فهم الحالة القائمة فلا يهمه من التاريخ إلا ما هو لازم أكاديمياً وما يسهل إدراك المشكلات الاجتماعية والسياسية فيستهويه ما كتبه الفرنسيون ويعطيه قيمة أعلى من قيمته. والباحث الأمريكي ليس إلا مثلاً على كل الدارسين الأجانب. وقد رأى الدكتور عبد الله العروي من موقعه كأستاذ في إحدى الجامعات الأمريكية والحالة هذه أنه من المفيد تقديم نظرية مغربية على تاريخ المغرب مقتصراً على تقديم تأويلات جديدة للأحداث والوقائع. ناقداً مؤرخين عديدين بحدة وصرامة. وعلى ضوء ذلك يمكن القول بأن الكتاب هو مراجعة نقدية للمؤلفات حول تاريخ المغرب وهو أيضاً قراءة للماضي المغربي لذا سيلحظ القارئ فقدان الكتاب لوحدة الأسلوب وعلى نحو آخر تغير الهجة في بعض المواضيع لكن في كل صفحاته سيبقى هناك سؤال واحد مطروح حو مصداقية ما كتب في هذا التاريخ وحوله.
بالإضافة إلى ذلك سيلحظ القارئ عملية سردية واضحة للأحداث والوقائع والتي لم تكن في حقيقة الأمر هي هدف المؤلف بقدر ما كان هدفه إظهار العلاقة التي تربط اليوم المواطن المغربي المهتم بالمستقبل بمجموع ما في المغرب. وموضوعات هذا البحث جاءت على مدى فصول الكتاب الخامس عشر. الفصل الأول: البحث عن الأوليات. الفصل الثاني: من استعمار إلى آخر. الفصل الثالث: غزو بعد آخر. الفصل الرابع: المغرب يستعيد استقلاله. هذا بالإضافة إلى مقدمة حول دواقع هذا البحث وخلاصة أوجز فيها الباحث ما انتهى إليه بحثه هذا والذي مثل القسم الأول من الكتاب من مجمل تاريخ المغرب في عهد التبعية إلى وسط القرن الثاني الهجري وأواسط القرن الثامن الميلادي.

fc059e003f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages