ومنذ نهاية العام 2018 بدأت الليرة السورية تفقد مجدداً وتدريجياً من قيمتها في السوق السوداء إذا بلغ سعر صرف الدولار الثلاثاء 650 ليرة.
ويشكل انخفاض قيمة العملة السورية دليلاً ملموساً على الاقتصاد المنهك في ظل تقلص المداخيل والايرادات وانخفاض احتياطي القطع الاجنبي. وتخضع سوريا أيضاً لعقوبات اقتصادية أميركية وأوروبية تسببت بالمزيد من الخسائر الاقتصادية.
ويأتي تراجع قيمة الليرة الأخير بعد أزمة وقود حادة شهدتها مناطق سيطرة القوات الحكومية خلال الصيف وقد فاقمتها العقوبات الأميركية على إيران بعدما توقف لأشهر عدة خط ائتماني يربطها بإيران لتأمين النفط بشكل رئيسي.
وبلغت خسائر سوريا في قطاع النفط والغاز وحده خلال سنوات النزاع 74,2 مليار دولار أميركي وفق وزارة النفط والثروة المعدنية.
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبّب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى الى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
وقدرت الأمم المتحدة قبل عام كلفة إصلاح الدمار في سوريا بنحو 400 مليار دولار بعدما باتت مدن وقرى بأكملها فيه مجرد أنقاض وركام.
It seems you are using an older browser. This site is optimized for modern browsers. Please upgrade to a modern browser for the best experience.البياناتالصفحة باللغة:EnglishEspaolFranaisالعربية中文سعر صرف رسمي (عملة محلية مقابل الدولار الأمريكي متوسط الفترة)الجمهورية العربية السوريةCloseتصفح حسبالدولةأوالمؤشر
فقدت الليرة السورية ثلث قيمتها مقابل الدولار منذ مطلع العام الجاري حيث انخفضت قيمتها مقابل الدولار خلال أسبوعين من 900 ليرة إلى 1200 في السوق غير الرسمية مسجلة رقما قياسيا في قيمة الانخفاض.
وبعد وصول سعر الصرف إلى 1200 ليرة لكل دولار يكون الدولار صعد مقابل العملة السورية بنحو 25 ضعفا منذ بدء الثورة السورية في مارس/آذار 2011 البالغ حينها سعر الدولار 49 ليرة.
ويُرتقب أن تظهر نتائج هبوط الليرة على الأسواق المحلية من خلال صعود نسب تضخم أسعار المستهلك للسلع المحلية والمستوردة وستنعكس على نسبة التضخم الإجمالية التي ستعلن خلال وقت لاحق من الشهر المقبل.
ويعود تراجع العملة المحلية إلى تصاعد استمرار العقوبات الأمريكية على إيران والاحتجاجات التي تشهدها لبنان إذ كان البلدان حتى وقت قريب من مصادر توفير العملة الصعبة في الأسواق السورية.
وقال عبد الرحمن مصطفى رئيس الحكومة السورية المؤقتة للأناضول إن تراجع الليرة أمر طبيعي في ظل الظروف التي يمر بها النظام الحالي.
وذكر مصطفى أن الاقتصاد المحلي يواجه رزمة ضغوطات سابقة تتمثل في "ارتفاع الدين العام وتجميد أرصدة البنك المركزي وانهيار كافة المؤشرات التنموية وانخفاض الناتج المحلي بينما خرجت معظم ثروات البلد من سيطرته".
وأشار إلى عجز النظام عن التدخل في السوق لتثبيت سعر الصرف بعد فقدانه الأدوات اللازمة لذلك لافتا إلى أنه بعد انهيار الليرة الحاد أصبح متوسط الأجر في مناطق النظام لا يتجاوز 50 دولارا شهريا وهذا "مبلغ لا يكفي لتأمين الحد الأدنى من مستوى المعيشة".
وأكد أن تراجع الليرة سيؤثر على المواطنين في مناطق سيطرة المعارضة "بسبب وجود تبادل تجاري لبعض المنتجات والمواد بين مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة المعارضة".
وتابع: "ستعاني مناطق سيطرة النظام من عاملين سلبيين الأول انهيار سعر الصرف والآخر بسبب تخفيض الدعم الاجتماعي بحوالي 378 مليار ليرة خلال 2020".
كانت المستشارة السياسية والإعلامية لرئيس النظام السوري بثينة شعبان قالت في مقابلة لها مع إحدى وسائل إعلام النظام إن الانخفاض الحاصل في سعر صرف الليرة ناجم عن مضاربات ولا يعكس الواقع.
شهدت أسعار العملات الأجنبية في سوريا اليوم الخميس 24 اغسطس 2023 تغيرات ملحوظة حيث انخفض سعر صرف الدولار الأمريكي بشكل كبير في السوق السوداء في سوريا في بداية التعاملات الصباحية.
ترجمة الفقرة: تم تسجيل سعر الليرة التركية أمام الليرة السورية بواقع 483 ليرة سورية عند الشراء في حين بلغ سعر البيع 493 ليرة سورية.
تذبذبات طفيفة بدأتها الليرة السورية وسجلت تراجعًا شهريًا ترواح بين 10 ليرات إلى 30 ليرة خلال الربع الأول من العام 2019 لتصل منتصف شهر آذار 2019 إلى مستوى 535 ليرة أمام الدولار الواحد.
بدأ الربع الثاني من العام بتراجع آخر ليسجل سعر الصرف 570 ليرة كسعر مبيع أمام الدولار الواحد واستقر أوائل حزيران الماضي متخطيًا حاجز 600 ليرة.
تراجع الليرة الحاد عكر صفو احتفاء الإعلام الرسمي باستعادة جيش النظام سيطرته على قرى وبلدات في ريفي حماة وإدلب وسط تضارب في التحليلات عن سبب التراجع رغم التقدم العسكري لقوات النظام على محاور شمال غربي سوريا.
ومع ملامسة سعر الصرف سقف 700 أمام الدولار مع نهاية أيلول الماضي تدخل مصرف سوريا المركزي عبر مبادرة لإحداث صندق لدعم الليرة السورية بمشاركة عدد من رجالات الاقتصاد السوري.
واستمرت الليرة في تراجعها رغم إصدار رئيس النظام السوري بشار الأسد في 21 من تشرين الثاني الماضي مرسوًما بزيادة معاشات العاملين في مؤسسات الدولة بإضافة 20 ألف ليرة إلى الدخل الشهري.
وسجلت الليرة قبيل نهاية تشرين الثاني الماضي سعر 830 ليرة أمام الدولار وفي المقابل غابت التصريحات الرسمية من معنيين أو مسؤولين في الحكومة لتبيان مجريات الانخفاض غير المتوقف في العملة الوطنية.
مع دخول كانون الأول الشهر الأخير من الربع الرابع للعام الحالي ابتدأت الليرة بسعر 950 أمام الدولار وسط تداول احتمالات عن وصول سعر الدولار إلى ألف ليرة.
أعلن مدير عام غرب آسيا لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية عبدالأمير ربيهاوي انخفاض صادرات طهران إلى دمشق بنسبة 50 بالمائة وذلك رغم تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن عودة الأموال التي أنفقتها إيران في سوريا خلال السنوات الماضية.
وقال ربيهاوي في اجتماع إن صادرات إيران إلى سوريا عام 2022 كانت 244 مليون دولار لكن هذا الرقم وصل إلى 120 مليون دولار عام 2023.
وأكد أن "هذه ليست إحصائية بمستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين".
جاء ذلك في مقطع فيديو نشرته قناة "نود اقتصادي" اليوم السبت 9 مارس (آذار).
كما نشرت القناة نفسها في الأيام الماضية مقطع فيديو لكلمة رئيس مكتب سوريا في وزارة الخارجية شاه حسيني قال فيها إن الصادرات الإيرانية إلى سوريا لم تتجاوز 100 مليون دولار وهو "رقم منخفض" وطالب التجار الإيرانيين بإيجاد طريقة للتعاون مع دمشق بأنفسهم.
وأفادت التقارير والوثائق المنشورة بأنه لم يتم تنفيذ معظم الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين.
ويأتي الانخفاض في مستوى التجارة بين إيران وسوريا في حين أكدت سلطات النظام الإيراني مرارًا عودة الأموال التي أنفقتها إيران في سوريا خلال السنوات الماضية.