بين الدخول في مرحلة عمرية جديدة بالإضافة إلى الزواج قرر مطرب الراب المصري شاهين توثيق هذه الأحداث المهمة التي يمر بها في حياته من خلال أغنية "مسبك" التي تقول كلماتها: "ضهري بيطقطق وعيني بترف.. أنا لسه شباب ولا عقلي بيخف.. عندي في الشنطة أفكار تتلف.. بس العضلة تشد لو فكرت تلف.. كل ما اتمطع بلاقيني اتكتفت" كلمات يخاطب فيها شاهين نفسه معبرًا عما يمر به في حياته الجديدة بعد ما حققت الأغنية ردود فعل كبيرة فور طرحها.
يعد "شاهين" من مطربي الراب الذين يحرصون على تقديم أغاني تخاطب مراحل عمرية معينة وتحديدًا مرحلة الثلاثينيات التي يرى أنها تعبر عنه وقال: "هذه الفئة العمرية لم يناقشها أحد من قبل فأنا مواليد عام 1991 وهي الفئة التي ولدت أواخر حقبة الثمانينيات وأوائل التسعينيات إذ مررنا بأشياء لم ترها الأجيال التي سبقتنا أو التي بعدنا وبخلاف أنني أقدم الأغنية لنفسي في المقام الأول دون أن أفكر في من يسمعها سوى أن تخرج طاقتي أرى أيضًا أنه من الضروري أن نقدم أغنية لهم وأعلم أنها موجهة لفئة معينة وبالنسبة للفئات الأصغر فلديهم أغانٍ أخرى كثيرة تعبر عنهم من خلال مطربين آخرين وسأقدم لهم أيضًا أغنية خلال الفترة المقبلة".
لمس رواد مواقع التواصل الاجتماعي وجمهور مغني الراب "شاهين" اهتمامه في أغنياته بفئات عمرية محددة وخوفه من الزمن وقال: "أفكر في المستقبل وأن أؤمن نفسي فدائمًا من لا يخاف في هذا التوقيت لديه سند وأنا سندي ربنا فقط وبالتالي لا أريد أن أقع في يوم من الأيام".
وأضاف: "أقدم هذه الأغاني لأعالج بها نفسي ومن الممكن أن يرى البعض أنها أنانية مني بعض الشيء ولكن لابد أن أقدمها لنفسي لكي لا أكرهها وألا يتم وضعي في قوالب معينة لأنني في النهاية إنسان عادي مثل كل البشر".
انشغل "شاهين" خلال الفترة الأخيرة في التمثيل وهو ما دفع البعض للتساؤل حول ما إذا كان هذا سيؤثر على مشروعه الغنائي وعن ذلك قال: "قدمت شكلًا جديدًا في الموسيقى على الرغم من صغر مشواري الغنائي لكنني أرى أنني مؤثر ولن ينساني أحد ولذلك لا أقلق من هذه النقطة وعندما يتم عرض أعمالي الفنية وألمس ردود الفعل سوف أحكم هل سيعطلني التمثيل عن الغناء أم أنني استفدت من خوض هذه التجربة".
يعيش "شاهين" حالة نشاط فني إذ يشارك في عدد من الأفلام بعد ما انتهى من تصوير فيلم "ما بعد الجنون" بطولة محمود حميدة بسمة لطفي لبيب شيرين رضا وإخراج عادل أديب وقال: "أعتبر هذه التجربة أسطورية لأنني أغير فيها من نفسي وسأظهر من خلالها بشكل مختلف تمامًا عن مطرب الراب الذي يعرفه الناس".
أوشك شاهين أيضًا على الانتهاء من تصوير دوره في فيلم "13 تموز" الذي لا يتبقى له فيه سوى بضعة أيام ويجسد في العمل شخصية شاب مدمن ويتقاسم معه البطولة نضال شافعي هالة فاخر نانسي صلاح وإخراج معتز حسام.
فيما انتهى من تصوير مسلسل جديد سيعرض على إحدى المنصات الإلكترونية إخراج أيتن أمين ويجسد فيه شخصية "كوماندا المخدرات" الذي يستغل الشباب لكي يعملوا في هذه التجارة غير المشروعة.
يؤكد "شاهين" أن تجربة التمثيل ليست جديدة عليه إذ بدأها منذ الصغر وهو في السادسة من عمره ثم دخل المجال الغنائي وعمره 14 عامًا وعندما أتيحت له الفرصة للتمثيل مرة أخرى لم يتردد في خوض التجربة مجددًا.
يتعاون المطرب محمد شاهين في أغنية جديدة تحمل اسم "ملعونة المشاعر" من كلمات أحمد شكرى وألحان وتوزيع خليل وشندى ومن المقرر طرحها خلال الأيام المقبلة على اليوتيوب.
على جانب آخر طرح مؤخرًا المطرب محمد شاهين مؤخراً أغنية جديدة بعنوان "الله يوفق" على موقع الفيديوهات "يوتيوب" على طريقة الفيديو كليب والأغنية من كلمات وألحان عزيز الشافعى وتوزيع أحمد عادل.
وطرح الفنان محمد شاهين مؤخرًا أغنية بعنوان "متعشم في مين" عبر موقع الفيديوهات "يوتيوب" وهي من كلمات: مودي نبيل وألحان وتوزيع موسيقي: أحمد عز ميكس وماستر: ماهر صلاح وإخراج: أحمد جريزمان.
وطرح أيضا أغنية بعنوان "مكحل" على موقع الفيديوهات "يوتيوب" والأغنية من كلمات خالد فرناس وألحان مصطفى العسال وتوزيع وميكس وماستر أحمد حسام وإلهامي دهيمة والكليب من إخراج وائل بشارة.
حكاية نغمنا هي حكاية مبدع عراقي مقيم في ديار الغربة شهد عبر المسافات المآسي التي عاشتها منطقته ولم يجد لذلك حولا ولا قوة فألبس لمشاعره شكلا فنيا وبعث لذويه برسالة شوق وحنين يجدّد فيها العهد ويذكرهم بحضورهم الدائم في وجدانه.
هكذا وُلدت أغنية "ع البال" للفنان سيف شاهين وهي إلى جانب معانيها العميقة تعبّر عن توجّه لتحديث الموسيقى العراقية سلكه الكثير قبله نذكر منهم سيتا هاكوبيان وإلهام مدفعي وكان لمسيرتهم الصدى الكبير وهذا ما نتمناه لسيف شاهين.
زينة أغنية [1][2] من ألحان وغناء فريد الأطرش وكلمات محمود فهمي ابراهيم [3] صدرت في فيلم "أنت حبيبي"[4] للمخرج يوسف شاهين عام 1957 واشتركت في الغناء شادية. الأغنية من مقام "صبا" ومدتها 6:13 دقيقة. نالت الأغنية شهرة عريضة.[5]
قامت إنجلترا وفرنسا وإسرائيل بشن هجوم مسلح على مصر فيما أطلق عليه "العدوان الثلاثي" وكان ذلك في يوم 29 أكتوبر 1956[6] وتصادف أنه في نفس اليوم صدر فيلم يوسف شاهين "ودعت حبك"[7][8] من إنتاج وبطولة فريد الأطرش وشادية وهكذا توقف عرض الفيلم وكانت خسارة مادية فادحة. كان يوسف شاهين يعاني من ضائقة مالية كبيرة [9] وقال في حديث له أنه تلقى إتصال من فريد الأطرش وهو يضحك بجنون وأخبره أنه يريد إنتاج فيلم عن شاب يجري والناس ورجال الشرطة يطاردونه بسبب أنه يرفض الزواج وسأله شاهين: "ثم ماذا" وقال فريد: "خلاص" وبالفعل ذهب شاهين إلى بيت الأطرش وكان أبو السعود الأبياري حاضرًا وبدأ يكتب السيناريو.[10] قال يوسف شاهين: "نمت عند فريد حوالي الساعة 12 وهو يدندن على عوده ويحاول تلحين الكلمات طوال الليل وعند الساعة السادسة صباحا بدأ فريد يصحيني ويقول لي: " قوم اسمع الغنوة الجديدة دي" فأسمعني اغنية رائعة لحنها في ست ساعات."[11]
بعد أن تم تصوير الفيلم وأصبح جاهزاً للعرض شاهد فريد الأطرش الفيلم واتصل بالمخرج يوسف شاهين وتحدث بلهجة غاضبة وقال لشاهين: إزاي ده يحصل ده خراب بيوت. وشعر شاهين بالضيق وسأل وقد تغيرت نبرة صوته: "إنت حضرتك بتزعق ليه فهمني المشكلة فين علشان نحلها بالعقل" واعتذر فريد وتابع: "الموزع بيقول إن الفيلم ناقص اثنين كيلوغرام فهل نقدر يا يوسف نضيف للفيلم الاتنين كيلوغرام دول لأن ده شرط للتصدير والتوزيع". كانت الأفلام في هذا الوقت يتم تصويرها على شرائط وتوضع في علب كبيرة وكان يتم وزن هذه العلب وذلك يعبر عن طول أو قصر الفيلم وكان فريد الأطرش يرى أن أفلامه لابد أن يكون مدة عرض أي منها ساعتين أو أكثر بينما تعجب شاهين الذي يعمل في صناعة السينما وهذا فيلمه رقم 11 ولا يعرف أن الفيلم يقدر بالميزان.[9][12][13]
03c5feb9e7