الخطاب Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Takeshi Krueger

unread,
Jul 8, 2024, 5:20:34 PM7/8/24
to ofexalul

خطاب واسمه الحقيقي سامر السويلم (14 إبريل 1969م - 20 مارس 2002م [3]) ولقبه خطاب وهو اختصار للقبه القديم ابن الخطاب بسبب إعجابه وتأثره الشديد بعمر بن الخطاب ويلقب أيضاً بين أنصاره الأمير خطاب و سيف الإسلام خطاب رغم أن وسائل الإعلام أعلنت في نقل خبر وفاته أن اسمه هو ثامر السويلم[4] يعتبر خطاب أحد رموز المجاهدين العرب وسموا لاحقاً بالأفغان العرب حيث قاتل في كل من أفغانستان طاجيكستان داغستان والشيشان.[5]

عرف بتفوقه الدراسي حيث تخرج من الثانوية العامة بتخصص علمي بمعدل 94% ما ساعده بدخول شركة أرامكو بمدينة الظهران شرقي السعودية كطالب متدرب يستلم فيه شهرياً 2500 ريال ولكنه تركها بعد أحداث أفغانستان الأولى.[7]

الخطاب pdf


تنزيل >> https://urlin.us/2yZdr5



بدأ رحلته في أفغانستان وكان ذلك عام 1988 وحضر أغلب العمليات الكبرى في الحرب الأهلية الأفغانية منذ عام 1988 ومن ضمنها معركة جلال آباد وخوست و معركة كابل في عام 1993.[8] كما كان يتحدث بأربع لغات اللغة العربية واللغة الروسية والإنجليزية والبوشتو.

كان خطاب سلفياً في جهاده فقد كان يرى أن تطبيق شرع الله هو الهدف من الجهاد كما أن نصرة المسلمين واجب شرعي لا يترك.[9] تميز بخططه وفكره العسكري نوقشت نظرياته في الجهاد وأطروحاته كثيراً من قبل العسكريين فترة من زمن وأرخت وحللت مميزاتها وفوائدها التي وصفها أحد خبراء الروس بأنها جهنمية ووصفها خبير آخر بأنها شيطانية.[10]

كما تم إطلاق اسمه على قنبلة يدوية منزلية الصنع تنطق خطابكا (بالروسية: хаттабка) صنعت واستخدمت من قبل المجاهدين في شمال القوقاز بطابع سوفيتي الصنع والشكل.[11]

ولد خطاب في عرعر شمال المملكة العربية السعودية ومكث فيها حتى انتهى من الصف الرابع الابتدائي وعمره عشر سنوات وفي عرعر كان والده يأخذه مع أخوته كل أسبوع إلى المناطق الجبلية يعلمهم الشدة والشجاعة ويضع على ذلك الجوائز والحوافز كما يطلب منهم العراك والصراع حتى تشتد سواعدهم وفي هذا الجو بدأت تظهر آثار النجابة والشجاعة على خطاب انتقل والده لاحقاً إلى الثقبة في الدمام أما عن والدته فما زالت على قيد الحياة وهي بنت مهجع بن إسماعيل بن محمد الشملاني من جنوب حائل ذهب والدها من جنوب حائل إلى سوريا وفي سوريا ولدت أم خطاب ولخطاب من الإخوة خمسة هو آخرهم في الترتيب. كان بيت أسرة خطاب كأي بيت في ذلك الوقت من جهة حب الدين والاهتمام بشعائره الظاهرة إلا إنه كان يتفوق على كثير من البيوت بالاهتمام بالشريط الإسلامي والمجلة الإسلامية والتي كانت شبه معدومة في ذلك الوقت.[5]

كان خطاب في بداية شبابه يحلم كأي شاب بالوظيفة والرتبة العالية لهذا عرف بتفوقه الدراسي حتى أنه تخرج من الثانوية العامة بتخصص علمي ومعدله أكثر من 94% في النصف الثاني وكان أمله أن يدخل شركة أرامكو بمنطقة الظهران شرقي السعودية في نظام - CPC وهو نظام يتيح للدارس الابتعاث إلى خارج المملكة العربية السعودية - وفعلاً تحققت أمنيته ودخل في ذلك النظام التدريبي وكان يستلم راتباً شهرياً قدره 2500 ريال وجلس على مقاعد الدراسة قرابة النصف سنة وكان من أميز الطلاب في فصله ونال إعجاب معلميه وزملائه ولكن بعد أحداث أفغانستان الأولى ترك الدراسة وضحى بها.[7]

ويذكر أخوه منصور أن خطاب انطلق يوماً بسيارته وفي طريق المطار شاهد مسلماً سودانياً يرفع يديه طالباً المساعدة فتوقف عنده وتبين أن السيارة أصابها العطل والرجل مسافر على الطائرة بعد قليل فقال خطاب دع سيارتك وسافر وأنا سأسحبها فوافق الرجل وهو خائف على سيارته حيث لم تكن بينهم صلة معرفة وفعلاً سافر الأخ السوداني ثم قام خطاباً بسحب سيارته ثم اقترض مبلغاً من المال وأصلح السيارة بدون أن يعلم أحد وعندما حضر السوداني كانت المفاجأة فالسيارة أصلحت وخطاب يرفض المبلغ فأصر السوداني على الدفع فصاح في وجهه خطاب نحن لا نريد المال وخرج الرجل من البيت ووجهه يتهلل فرحاً.[13]

كان منذ أن كان صغيراً يكره الظلم وأهله حتى وردت عليه المشاكل من كل حدب وصوب بسبب حبه للنصرة حتى ولو على من هو أقوى منه خرج ذات يوم مع أحد زملائه من الدراسة في شركة أرامكو وعندما وصلا إلى مواقف السيارات شاهدا خمسة من الشباب المعروفين بفسادهم وظلمهم يحيطون بشاب طيب يريدون ضربه وقد أعدوا عدتهم من العصي الغلاظ فقال خطاب لصاحبه السائق:قف حتى نعينه فقال صاحبه دعهم ونحن لا نريد المشاكل فأقسم خطاب ونزل من السيارة نصرة لذلك المستضعف ورفض صاحبه النزول لعدم رغبته في المشاكل تحرك هؤلاء الشباب المفسدون جهته فقاتلهم مدة لوحده وكلما ازدادوا في ضربه ازداد صبراً وثباتاً يقول صاحبه الذي في السيارة:لم أصدق ما رأيت خرج سامر من هذا القتال وقد أثخنوه وأثخنهم رغم توحده وانفراده.[14]

وفي يوم آخر حصل نزاع في فصله الدراسي في نفس الشركة السابقة بين طالب سني وطالب من إحدى الطوائف المخالفة لأهل السنة فتنادى أبناء هذه الطائفة من كل مكان وأدخلهم الحراس الذي ينتمي بعضهم لهذه الطائفة واجتمع أكثر من 200 منهم أمام المدرسة التدريبية وكان عدد أهل السنة قليلاً جداً فخشوا من الغلبة وكان يسمع خلف الصفوف صراخاً وصياحاً من شاب يقول لاتدعوهم لن اتركهم أبداً فلما نظروا خلف الصفوف وإذا هو خطاب قد استعد للعراك والقتال وفعلاً اشتعلت النار بين الطرفين ومن ذلك اليوم علت الناس رهبة وهيبة من هذا الشاب.[14]

هاجر خطاب إلى أفغانستان بسن 18 ربيعاً والتحق بالمجاهدين حيث تدرب معهم في أفغانستان للاشتراك في القتال ضد القوات السوفيتية العادية منها والخاصة حضر خطاب الكثير من العمليات العسكرية في الجهاد الأفغاني منذ عام 1988 ومن ضمنها جلال آباد وخوست وكابول في عام 1993 حيث قضى الفترة ما بين 1989 إلى 1994 في أفغانستان وخلالها التقى بمؤسس قاعدة الجهاد أسامة بن لادن وفي عام 1994 تم تعيينه من قبل المجهادين مسؤول عسكري على مخيم لتدريب المجاهدين في خوست الذي استطاع فيه تدريب المئات من المجاهدين الشيشانيين والأتراك والطاجيك للقتال في ثورة جوهر دوداييف الانفصالية الشيشانية من روسيا مستغلاً علاقاته وصلاته بالقاعدة لتدعيم الجهاد الشيشاني.[15][16]

نشرت بعض المعلومات والأخبار من جهات أرمينية تشير إلى مشاركة خطاب وبعض رفاقه من الشيشان في حرب أرمينيا وأذربيجان دفاعاً عن حقوق المسلمين الأذربيجانيين حيث التقى هناك بشامل باسييف ما وطأ العلاقة بينهم لاحقاً في الشيشان.[17][18] كما قيل أن له دور جهادي في الدفاع عن المسلمين في البوسنة ضد الصرب تعلق بالتوجيه والتدريب.[19]

بعد هزيمة الجيش السوفيتي وانسحابهم من أفغانستان سمع خطاب ومجموعة صغيرة من رفاقه عن حرب أخرى تدور ضد نفس الجيش ولكنها هذه المرة كانت في طاجيكستان فأعد حقائبه ومعه مجموعة صغيرة من الرفاق وذهبوا إلى طاجيكستان في عام 1993 ومكثوا هناك عامين حتى 1995 يقاتلون الجيش السوفيتي في الجبال المغطاة بالثلوج ينقصهم الذخائر والسلاح. وهناك فقد أصبعين من أصابع يده اليمنى حين انفجرت قنبلة يدوية في يده ما نتج عنها إصابة بالغة ادت إلى قطع أصبعين من يده اليمنى وقد حاول إخوانه المجاهدون إقناعه بالعودة إلى بيشاور للعلاج ولكنه رفض وصمم على وضع عسل النحل على إصابته وربطها قائلاً أن هذا سوف يعالج هذه الإصابة وليس هناك حاجة للذهاب إلى بيشاور وظل هذا الرباط ملفوفاً على يده منذ ذلك اليوم وحتى اغتياله.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages