أشكّ جداً في ذلك. ويدعمُ شكّي هذا مقالٌ جيّد للأستاذ صادق الطائي وضّح فيه أخطاء ترجمة الدروبي وعدم دقّتها (خاصّة في ترجمة رواية مذكّرات من البيت الميّت). والجدير بالذكر أيضاً أن المُترجِم والشاعر المغربي الأستاذ إدريس الملياني قد ترجم رواية مذكرات من البيت الميت بشكل مباشر عن النص الروسي الأصلي. وقد نوّه في مقدّمته لأخطاء ترجمة الدروبي بدءاً من العنوان الخاطىء لترجمة الدروبي (مذكرات من منزل الأموات) وانتهاءً بالحذف غير المبرر الذي قام به الدروبي للإهداء والحواشي والهوامش التي كتبها دوستويفسكي في النصّ الأصلي. إضافة إلى خطأ الدروبي في ترجمة بعض المفردات الروسية (حيث خلط بينها وبين مفردات فرنسية لها معنى مختلف تماماً).
طبعاً هذا لا يعني أن الذي يقرأ الترجمة العربية (للدروبي) أو أي ترجمة أخرى لنصوص دوستويفسكي لن يعرف الأحداث والحبكة والشخوص في روايات دوستويفسكي. هُو بالطبع سوف يُحيط علماً بكلّ هذه الشكليات والأركان الروائية تماماً كالذي يقرأ العمل بلغته الأصلية. ولكن هل يستويان في التذوق الأدبي الدقيق للنص وما وراء النص بالطبع لا! وعدم التساوي هذا بين قارئ النص المترجَم وبين قارئ النص الأصلي يقود إلى عدم التساوي أيضاً بين رأي ناقد النصّ الأصلي وناقِد النصّ المترجم. فإنّ السُّلطة النقدية للناقد الذي قرأ العمل بلغته الأم تتفوّق بمراحل على سلطة الناقد الذي قرأ إحدى ترجمات ذلك النصّ. وربّما يقودنا هذا إن أردنا أن نكون متطرفين قليلاً إلى أن نتساءل: هل يحقّ لقارئ النص المُترجَم أن ينقُد النصّ وكاتِبَهُ هل يكون لمِثل هذا النقد أي قيمة من الأساس! لا يمكنني أن أدّعي أنني أملك إجابة لهذا التساؤل. ولكنني أميل قليلاً إلى الاعتقاد بأن رأي الناقد الذي قرأ النص مترجماً ليس ذو قيمة كبيرة.
أنشئ قسم اللغة الإنجليزية والترجمة في الجامعة السعودية الإلكترونية في مطلع العام الجامعي 1435الموافق ل 2014 بموجب موافقة مجلس التعليم العالي في جلسته الخامسة والسبعين المعقودة بتاريخ 1435/2/1 بالقرار رقم (23/75/1435). ويتطلع القسم الذي يمنح درجة البكالوريوس والماجستير والدبلوم في علوم اللغة الإنجليزية والترجمة ليكون رائدًا في حقل تعليم اللغة الإنجليزية والترجمة في المملكة العربية السعودية وذلك من خلال تبنيه لبرنامج نوعي متخصص يعتمد منهجية تدريس علمية حديثة متطورة تمتاز بالتنوع في طرق التدريس واستخدام التقنية ووسائل التعليم الحديثة في جميع مسارات البرنامج ومستوياته الدراسية والمستند على تقديم كم معرفي معمّق للملتحقين به إلى جانب منحهم قدرًا كافيًا من الجانب التطبيقي في الترجمة التحريرية والشفوية. ويأتي على رأس أولويات قسم اللغة الإنجليزية والترجمة إعداد الملتحقين به لغويًا وتزويدهم بكم معرفي مكثف وزيادة كفاءتهم المعرفية اللغوية اللسانية وزيادة معلوماتهم الثقافية ذات المساس باللغة الإنجليزية التي تؤسس لأرضية بناءة لخلق جسور من التواصل المعرفي مع الشعوب المتحدثة باللغة الإنجليزية في شتى أنحاء العالم وتؤدي بهم ليكونوا ذوي إمكانات وقدرات متميزة في الترجمة بنوعيها التحريري والشفوي.
ممّا لا مِرْية فيه أن الترجمة نشاط ثقافي لا غنى عنه في التواصل بين الثقافات والشعوب ونشر المعارف والعلوم ولذلك أولت المملكة العربية السعودية اهتمامًا خاصًّا بالترجمة ونشاطها الثقافي والفكري.
ويُتيح القسم برامجه في اللغة الإنجليزية والترجمة للطلاب والطالبات في تسعة فروع حول المملكة مما يتوافق مع متطلبات سوق العمل وذلك بتأهيل كوادر وطنية ملمة بمختلف مجالات الترجمة التحريرية منها والشفهية.
ويسعى قسم اللغة الإنجليزية والترجمة إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 وذلك بنشر حركة الترجمة في المملكة لإثراء المحتوى المعرفي ولتعزيز الدور الثقافي للمملكة العربية السّعودية حول العالم.
عن البرنامجسيقوم برنامج اللغة الإنجليزية والترجمة لدينا في جامعة العين بإعدادك لمهنة واعدة كمدرس ومترجم محترف ومترجم فوري من وإلى الإنجليزية والعربية في مجالات خاصة باحتياجات سوق العمل الوطنية والدولية. كما سيساعدك البرنامج على تطوير أعلى المهارات في الترجمة والترجمة الفورية باللغتين الإنجليزية والعربية وسيقدم لك أحدث المناهج والنظريات المطلوبة من المترجمين التحريريين والمترجمين الفوريين في مختلف السياقات المهنية مثل الأعمال والعلوم والمحاكم والقانون والصحافة والسفر والسياحة.
تطوير كفاءة الطلبة في مجال تدريس اللغة الإنجليزية وفي الترجمة والترجمة الفورية من وإلى الإنجليزية والعربية من خلال التدريس المتميز والتدريب المتقدم.
إعداد مدرسي لغة انجليزية ومترجمين تحريريين وفوريين مؤهلين تأهيلاً عالياً قادرين على العمل بنجاح في مجالات الطلب المتزايد باستمرار على مهنة التدريس و الترجمة التحريرية والشفهية في مختلف المجالات على الصعيدين الوطني والدولي
تعتبر اللغة الروسية من اللغات الهامة في العالم حيث تستخدم في العديد من الدول الأوروبية والآسيوية. ومن المهم جداً تعلم هذه اللغة للتواصل مع الشعب الروسي وفهم ثقافتهم وتاريخهم.
أولاً يجب أن نفهم أن الترجمة ليست مجرد تحويل الكلمات من لغة إلى أخرى بل هي فن وعلم يتطلب المهارة والخبرة. لذلك فإن الترجمة الجيدة تتطلب معرفة جيدة باللغتين المراد ترجمتهما والثقافات المرتبطة بهما.
ثانياً هناك العديد من الأدوات المستخدمة في ترجمة اللغة الروسية إلى العربية مثل برامج الترجمة الآلية والمواقع المخصصة لذلك. ومع ذلك فإن استخدام هذه الأدوات ليس دائماً مضموناً لترجمة دقيقة وصحيحة حيث أنها قد تفسر النص بشكل خاطئ أو تترجم بشكل حرفي دون مراعاة الصيغ والقواعد اللغوية.
لذلك ينصح بالاستعانة بخبير في الترجمة لتحقيق أفضل نتائج حيث يستخدم المترجمون المحترفون المهارات والأدوات المتطورة لتحقيق الترجمة الدقيقة والسليمة.
03c5feb9e7