الجمعيات الشهرية

4 views
Skip to first unread message

هاجسي بك

unread,
Dec 16, 2011, 10:01:56 AM12/16/11
to قروبي


 







 

 
تنتشر في كثير من الدول فكرة الجمعية الشهرية وهي عبارة أن يتفق مجموعة من الأشخاص على دفع مبلغ شهري لمدة معينة ويقبض أحد المساهمين المبلغ الأجمالي كل نهاية شهر بالترتيب، ويتم عادة تنظيم دور الأشخاص المشتركين بالقرعة، أو حسب الحاجة، فيما لو وافق الجميع على ذلك، وقد يكون الواحد منهم مشتركاً في أكثر من جمعية.
وهي وسيلة فعالة خاصة عند مواجهة الأزمات مثل زواج الابناء أو المرض أو سداد دين كما تصلح لشراء شئ ما كالسيارة أو حتى كوسيلة لحسن ادخار مبالغ كبيرة وتمتاز هذه الطريقة أنها تلزم العائلة على الادخار.
ويستخدم هذه الطريقة الجميع بدءا من طلبة المدارس الى الموظفين بل حتى أنه كثير من الاغنياء يستعملونها لتوفير مبلغ كبير وذلك بالاتفاق على قسط شهري كبير، ولو انتشرت هذه الطريقة لما أحتاج الناس للإقتراض من البنوك بشرط الإلتزام من جميع أفراد المجموعة، وقد يفضل البعض الجمعيات النسائية لشدة حرصهم على سداد الجمعية في وقت مبكر.
ويوجد أشخاص تم بناء منازلهم من خلال تلك الجمعيات فعندما يكون القسط في هذه الجمعية 5،000 ريال فخلال ثمانية سنوات يكون قد جمع 480،000 ريال قد أنفقها خلال تلك الفترة حتى أتم بناء منزله، ويوجد من بنى بيتا خلال سبع سنوات
 8،000 ريال شهريا خمس أشخاص لمدة ست أشهر أي بمبلغ 336،000 ريال.

ويوجد أشخاص آخرون حدث لأحد أصدقائهم كارثة مالية توجب عليه سداد مبلغ كبير عليه (50،000 ريال) ويجب عليه السداد في الحال وإلا فالسجن في انتظاره، فقام أصدقائه بإقامة جمعية شهرية من عشرة أشخاص هو أحدهم وبمبلغ 5،000 ريال شهرياً على كل شخص على أن يكون الدور في الشهر الأول لصاحبهم حتى يسدد المبلغ المذكور.

ولكن يجب أن تتوفر في هذه الجمعيات عدة شروط:


1- أن يكون المشاركين ثقة.
2- أن يكون العدد قليل (10 وأقل) .
3- أن يكون القائد حازم.

حكم الجمعية الشهرية

السؤال:
نحن أربعة، أو ثلاثة أشخاص، نريد عمل الجمعية، وهي بأن نقوم بجمع مبلغ من المال متساوٍ بيننا، ندفعه شهريًّا، ثم يأخذه أحدنا كل شهر، هل هذا جائز أم لا؟
الإجابة:
يجوز ذلك، ويُعتبر من القرض الذي فيه توسعة على المقترض الأول، وحماية له عن الدَّيْن، وسبب في قضاء حاجاته، ثم إنه يَرُدُّها من مُرَتَّبِهِ شهريًّا، فلا حرج في ذلك، وقد صدرت فيها فتوى عن هيئة كبار العلماء تبيحها؛ حيث لا ضرر فيها على أحد، ولا تدخل في القرض الذي يجر منفعة.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
 
 







 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages