كانت إحداهن فتاة محافظه .. بها سمات الصلاح والدين .. دخلت تدعو إلى
الله .. عبر هذا الجهاز .. لِما سمعت عنه .. من وجود أخوات غارقات في
بحور الشهوات .. فدخلت غرف المحادثات " البلاء توك " وإستمرت تدعو عبر
الغرف الدعويـّه .. تشارك بما لدينا من خير .. من مواد مسجلـه محاضرات
وقرآن وأناشيد ..
ولكن هيهات .. سولّت لها نفسها أن تدعو في تلك الغرف التي تُسمى بالغرف "
الحمراء" فذهبت .. ولكنها تفاجأت مما تراه .. ظنت أنها دخلت على " بهائم
" أكرمكم الله .. فهذه تعرض جسدها .. وهذا يضع مقاطع من الخنى والزنا ..
وذاك يكتب الكلام القبيح على العام .. وذاك على المايك .. متبجّح يسوق
الكلام الفاحش دون رقيب أو حسيب .. بقيّت برهه من الوقت .. تتفحص وتتحسس
هذا العالم الغريب ..
فأحست بخّوف وبدأت أواصلها ترتعد .. وتقول في نفسها .. يا الله ألهذا
الحد وصل بنا الحال .. رحماك يا الله .. رحماك يا الله ..
سقطت دمعة حاره على وجنتيها .. ورفعت أكفها إلى السماء داعيةً المولى عز
وجل أن يهديهم .. ويردهم إلى عقولهم .. التي إستحوذ عليها هذا الشيطان
الإكتروني ..
خرجت ململةً لجراحها .. تمسح بأكفها دموعها ..
توضأت .. وإرتدت ثوب الصلاة .. كبّرت .. وصلت ركعتين .. دعت الله أن
يغفرلها جهلها ودخولها إلى هُناك
بعد أيام .. جاءها الشيطان مخذلاً .. قال لها ( أتتركيين أخواتكِ
وإخوانكِ يضيعون في متاهات الظلام وأنتِ صالحه .. تسلكين درب الخير .. ما
أقساكِ ) ففكرت وقالت أنا إمرأة قويّـه .. سأذهب لأنتشل إخواني وأخواتي
من بؤرة الفساد .. ولن أتأثر بإذن الله , فأنا طالبة علم .. وإيماني
بالله قوي .. فظنّـت تلك المسكينه أنها ستقدر على ذلك .. دون أن
تتأثر ..!
لـِ تكملة القصـة على الرآبط التآلي :ـ
http://www.nuoor.com/vb/showthread.php?t=76
.........................................................................................
إننا حين نتحدث عن مواجهة الشهوة لا نتحدث عن أمر معجز يستحيل الحصول
عليه، وإنما مطلب واقعي ممكن، وإن كان صعبًا. وقد قص علينا القرآن قصة من
قصص الشباب مع الشهوة ليتخذ شبابنا منها قدوة وأسوة ودرسًا عمليًا في
كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف، ويتعرف على الأسباب المعينة على
الخلاص من ورطاتها.
إن الواقع الذي عاشه يوسف عليه السلام هو في الحقيقة أشد من أي واقع
يقابله شاب منا، فلقد تهيأت له كل أسباب الفاحشة ودواعيها :
فالشباب والقوة والشهوة متوفرة؛ فقد كان في عنفوان شبابه، وهو يحتاج
لتصريف شهوته وهو عزب، ولا مصرف له حلال، وقد بذلت له ولم يسع إليها..
والمرأة جميلة؛ فهي زوجة العزيز ومثله لا يتزوج إلا بأجمل النساء.
ولا خوف من العقوبة؛ فالمرأة هي الطالبة والراغبة، وقد طلبت وأرادت بل
وراودت، فكفته مؤنة التلميح أو التصريح بالرغبة.
وقد أغلقت الأبواب عليهما ليكونا في مأمن، ولترفع عنه حرج الخوف من
الفضيحة.
ثم هو غريب في بلد لا يعرفه أحد؛ فلا خوف من أن يفتضح، وهو خادم وهي
سيدته، فهو تحت سلطانها وقهرها، فيخاف إن لم يجبها أن يطوله أذاها.
وقد عانى عظم الفتنة وشدة الإغراء.. فالمرأة لا شك قد أعدت للأمر عدته
وبيتته بليل وخططت له
لـِ التكملة هـُنآ :ـ
http://www.nuoor.com/play-12182.html
___________________________________________
لنرفع رايات نقبتس رضا الله منها، ونرغب في إمتاعكم بالفوائد ولا نحيد
عنها، نعمل لكم بكل جهود وقّادة، لننثر لكم السعادة! لنا طرق أخرى
لملامسة القمم، ولا نرض بأن نكون تبعا لمن سبقنا من المواقع والأمم،
نعيش
معكم بشتى المذاهب، ونستأنس برقيّ الأركان والجوانب.
منهجنا تبعٌ لأهل الجماعة والسنّة،، وغايتنا رضا الله والجنّة، ثم
إسعادكم وإمتاعكم بلا أذىً ولا إفسادٍ ولا منّة.
ونشهد الله أن نتعامل مع كل صادق مؤمن بكل إخلاص وأمانة ووفاء، ولا نرضى
بغير الصدق والإحسان والنقاء، والله أكرم مسؤول وهو أعظم مأمول، سميع
لراجيه، قريبٌ مما يناجيه.
لـ الأشتراك في مجموعة نور المدائن البريدية إرسال رسالة على الأيميل
التالي / nuoo...@live.com
رآبط الموقع / http://www.nuoor.com/
لـ الدخول إلى المنتدى / http://www.nuoor.com/vb/