رواية غدا لن ننسى

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Kenneth Calimlim

unread,
Jul 15, 2024, 11:07:58 AM7/15/24
to ntenaptidip

نسيت من أكون هي رواية للكاتبة الإماراتية نجاة المرزوقي.[1] حازت الرواية الصادرة عام 2017 عن طريق دار كُتّاب للنشر والتوزيع على جائزة الإمارات للرواية وتتناولُ قصة مؤلمة تنشأ في ظل نشوب حرب بين الوالدين والتي تنعكس تأثيراتها القاسية على حياة الأبناء.[2]

رواية غدا لن ننسى


تنزيل https://picfs.com/2yZg8R



نجاة المرزوقي (مواليد 1994) هي كاتبة إماراتية وخريجة كليات التقنية العليا في تخصص إدارة المعلومات الصحية. صدرت أول رواية لها بعنوان إليك عام 2016 عندما كانت في عمر 21 عامًا ولاقت روايتها الثانية نسيتُ من أكون التي حصلت على المركز الثاني في جائزة الإمارات للرواية عام 2017 نجاحًا محليًا كبيرًا وبفضلها عُرفت داخل الإمارات وفي عددٍ من الدول العربيّة.[3][4]

تجمعُ المرزوقي في رواياتها بين الأبعاد الرمزية والواقعية والطموحات المتشابكة في بنية السرد والتقنية وذكرت في أحدِ اللقاءات الأدبيّة أنها تستخدمُ معجمها اللغوي ومخزونها الثقافي وقلمها لرسم صورة متناغمة مع مشاعر وأحاسيس البشر.[5] تحرصُ المرزوقي كذلك على المشاركة في الملتقيات الثقافية وتسليط الضوء على الثقافة الأدبية في المجتمع الإماراتي. تُعَد نجاة المرزوقي واحدة من الكتّاب الشباب في الإمارات والتي تتناولُ في مواضيعها تجسيد المشاعر والتجارب الإنسانية وغيرها من المواضيع التي تُعالجها.[6]

تُعالج هذه الرواية قصة أحد التوأمين الذان يعانان من آثار الحرب الدموية حيث تستمر هذه الآثار في التأثير على حياتهما حتى بعد انتهاء النزاع وتهدأ الأمور. يتمحور السرد حول الصوت الداخلي للبطلة اليتيمة حيث تحكي قصة حياتها والصعوبات التي واجهتها في ظل هذه الحرب القاسية وتُركّز بشكلٍ وُصفَ بالمؤثر على قضايا مثل الخسارة والتشوه النفسي والصمود في مواجهة الصعاب.[7]

اعتُبرتَ رواية نسيت من أكون إحدى الروايات التي سلَّطت الضوء على الآثار النفسية والاجتماعية للحروب وتأثيرها العميق على حياة الأفراد وفي بعضِ مراجعاتها أشاد بعض النقاد الأدبيين بمزج الرواية بين الواقعية والمأساة كما ألقت الضوء على أهمية التحمل والتكيف في مواجهة المحن والمصاعب. رأى نقادٌ آخرون أنّ قدرة نجاة المرزوقي في استحضار العواطف وتقديم رؤية شاملة للتجارب الإنسانية ساهمَ في النجاح المحلي الذي حظيت به الرواية داخل الإمارات العربية والمتحدة وبعض الدول الخليجية وهو ما ساهم وعزز من تتويجها بجائزة الإمارات للرواية.[8][9]

عن منصة "ألف كتاب وكتاب" البريطانية للنشر صدرت الطبعة الثانية من رواية "حيوات سحيقة" للروائي والباحث الأردني يحيى القيسي وهي مِنصَّة جديدة لنشر الكُتبِ الرَّقميَّة العَربيّة إضافة إلى الكُتب الصَّوتيَّة والورقيَّة حَسَب الطَّلب.

هي رواية تجسد قضايا تخص المرأة خاصة في فترة الصحوة ظاهرة سادت الوطن العربي في الثمانينات تقوم علی تصدير وتحريم العديد من الأعمال الاعتيادية اليومية للإنسان من طرف الشيوخ تحت اسم الدين وبحجة أنها تشغل الإنسان عن طاعة الخالق.

رواية تجسد معنی أن يعيش الإنسان في وسط لا يتماشى مع طريقة رؤيته للعلاقات وللمواقف وللحياة ككل معنی أن يعيش الإنسان في صراع مع الذات بين ما يريد وبين ما هو مجبر علی القيام به بسبب القيود والواجبات لا يمكن للإنسان أن ينسی خاصة علی مستوی الأحاسيس والذات خاصة عندما يعيش أمورا صعبة في فترة الطفولة والمراهقة مهما كبر لن يستطيع للنسيان سبيلا وحتما جروح الطفولة تؤثر في شخصيته وحياته الإنسان فقط يتناسی النسيان نسبي!

تضعني بثينة هنا بأسلوبها الشاعري المتمكن أمام تساؤلات ملحة: ماذا يفعل المرء بنفسه عندما يفقد أشخاصه المقربين عندما يفقد أمانه الوحيد معهم عندما يعجز وقلبه يلهج أن يطير حيثما يشاء ماذا يفعل المرء بنفسه إذا كان في المرحلة بين الطفولة والرشد وقلبه يتوق بشوق لشيء يستفزه خاصة وإن كان الشعر خاصة وإن كان في وسط متطرف يحرم ويمنع كل الأشياء باسم العادات والأعراف والتدين ماذا تراه سيتصرف مع شوقه

عزيز نيسين يريد أن يقول من وراء هذه الرواية الموغلة في السخرية: للأسف نحن الذين نمنح الانتهازيين تأشيرة عبور من خلال سكوتنا والتواطؤ معهم أحيانا بسبب الركض خلف مصالحنا الخاصة.

عوالم رواية "زوبك" تذكر بشخصية شارلي شابلن وألاعيبه الساخرة من الفئات الانتهازية في المجتمع والتي تجعل المتلقي يتعاطف مع الذي يحتال عليها انتقاما من دناءتها

في الرواية اعتمد نسين على ثلاثة عناصر أساسية وهي اللغة الساخرة ذات الطابع الكاريكاتيري والتصوير الماسخ والرمزية في التسميات بالإضافة إلى الإسقاط السياسي.

وإن كان ظاهر الأمر في الرواية عن خداع السلطة والكذب الذي تمارسه الحكومة ليل نهار إلا أن محور الأمر يتمثل في سيكولوجية الجماهير التي تصدق كل مرة ما يقال لها وكل مرة تتعرض للخداع ولا تتعلم من تجاربها.

ما أراد عزيز نسين قوله في روايته الشهيرة أن زوبك ليس شخصا بعينه بل هو حالة متفشية بكثرة ولا تتغير من دولة إلى أخرى ولا تختلف من شعب إلى آخر. قام الكاتب بتسليط الضوء على الفساد السياسي والإداري وتفشي الرشوة وسيطرة الجهل والتخلف والوصولية.

الحقيقة أن شخصية زوبك لم يبتدعها الكاتب التركي عزيز نسين بل هو نموذج يتكرر كل يوم وفي كل المجتمعات العربية التي ترزح تحت الفساد والانتهازية والجهل والفقر. عزيز نسين (1915 - 1995) غزير الإنتاج تجاوز إنتاجه مئة كتاب منها ستون كتابا في القصة القصيرة وثماني روايات ومسرحيات وكتابان عن الحكايا إلى جانب سيرته الذاتية ومقالاته اللاذعة ورسائله وكتبه للأطفال. كما أن كتبه بلا استثناء يتجلى فيها الإبداع والتميز وقد ترجمت إلى ما يزيد على عشرين لغة وعرضت مسرحياته في دول عديدة.

كل ما كتبه عزيز نسين ممتع ومدهش لا بل إن كل ما فعله هذا الكاتب الذي تخطت شهرته حدود بلاده تركيا يحبس الأنفاس حتى بعد مماته مثل المدفن الذي يرقد فيه جثمانه والذي أوصى صاحبه رفاقه وتلاميذه قبل رحيله بأن يدفنوه داخل الوقف لكي يكون قريبا دائما من الأطفال الذين يسكنون فيه لكنه في الوقت نفسه أوصى بأن لا يدفنوه في قبر معروف المكان له شاهدة لكي لا يخيف وجوده الأطفال ويذكّرهم بالموت وهم أحوج دائما إلى الاحتفاء بالحياة التي أحبها نسين بشراهة وكاد يفقدها بصفة دموية حين حاول متشددون إسلاميون اغتياله قبل عامين من رحيله.

في كل ألعوبة من ألاعيب إبراهيم زادة الدوغري التي يرويها أحد ضحاياه في البلدة ينتاب القارئ إحساس بالتشفي إزاء شخصية الراوي المضحوك عليه ويتعاطف ضمنيا مع شخص البطل المحتال ضد هؤلاء الطماعين والسفلة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages